الشركة اليمنية للقوات المسلحة والأمن المحدودة (1-3)

الكاتب : باسط الحبيشي   المشاهدات : 600   الردود : 2    ‏2007-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-11
  1. باسط الحبيشي

    باسط الحبيشي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-30
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    الشركة اليمنية للقوات
    المسلحة والأمن المحدودة (1-3)

    بقلم: عبدالباسط الحبيشي

    دعونا نعود والعودة أحمد بكل حيادية إلى ألاسباب ألاولى وألاساسية وراء أزماتنا الحالية لنستجلي حقيقة ألامر ونتحسسس مكامن الخلل ونستقرئ ألاحداث التي أوصلتنا إلى الظروف التي نعيشها ألان ولولاها لتبوأ اليمن اليوم المكانة التي يستحقها بين ألامم لو أن البعض لم ينظر إلى اليمن من خرم إبره كفريسة صيد ، ومن داخل نفق مظلم لشبح الصورة ، بأنياب حمراء ملوثة ، مغروسة في البرائة ، فتاهت عن بعضنا السبل وضاعت عن أخرين الحقائق في زحمة الديماغوجية وسيطرة الديماغوجيين على كل وسائل ألاعلام فقُدمت لنا الصورة مقلوبة ومغلوطة.
    لكن مع ذلك ما بني على باطل فهو باطل وما يحدث ألان إلا دليل على بطلان كل الدعاوي التي تفرض علينا صحة هذه الصورة المقلوبة والمشوهة ولا شك أنه إذا أعدنا النبش في ذاكرة الحقيقة وإعادة فرز المفاهيم الصحيحة من المزيفة بهدف الإعتراف الجمعي بالوحدوي الحقيقي وإعادة إعتباره ، وكشف الانفصالي والمرتد الحقيقي وتُضرب يده ويرمى في مزابل الكذب وألاحتيال لأنقشعت الغمة ولستطعنا تصحيح المسارات الوحدوية ومن ثم بناء اليمن الموحد على أسس المساواة والعدالة والسلم ألاجتماعيين والتداول السلمي للسلطة على الأسس المتفق عليها سلفاً ، وبدون ذلك سيظل التيه يغمرنا من ساسنا إلى رأسنا.

    لم يكن ألاتفاق على إعادة الوحدة اليمنية مجرد إتفاق عاطفي متسرع كما ذهب البعض لكنه بني على أسس وشروط جوهرية حملت في طياتها مشروعاً متكاملاً يهدف بإلاضافة إلى إعادة الوحدة ، ترميم مسارات الثورة اليمنية سبتمبر وأوكتوبر وإعادة بقية أهدافها إلى الواجهة ، ليكون تحقيق هدفها ألاول المتمثل بإعادة الوحدة اليمنية ، ألنور الذي يضيء الطريق لإكمال تحقيق بقية ألاهداف ألتي توارت وتاهت في زحمة ألتنافس على السلطة داخل وبين النظامين الشموليين السابقين. وليتم ذلك كان لابد من التضحية بالمصالح ألانانية التي تعودت عليها الأنظمة السابقة على إعادة الوحدة اليمنية مقابل القبول بالنهج الديمقراطي ونظام التداول السلمي للسلطة بعد الفترة ألانتقالية عن طريق ألاخذ بخيار الناخب عبر نتائج صناديق الاقتراع والولوج في عهد اليمن الجديد ، اليمن الديمقراطي النهضوي الموحد إنطلاقاً من إرادة يمنية خالصة دون أي ضغوط أو تدخلات أو أملاءات خارجية أو تنازلات تمس السيادة والامن القومي أو ألاضطرار إلى إتخاذ ممارسات إنتهازية تضر بالمصالح العليا للبلاد كما يحدث ألان ومنذ 94 بالتحديد لأنه حسب مقولة إخواننا المصريين "مكانش حد له عندنا حاجة".

    وفي ظروف إستثنائية تم التوقيع على إعادة الوحدة اليمنية والبدء الفعلي في العمليات التوحيدية في غفلة من المؤامرات الدولية والاقليمية وفي لحظة غياب الاهتمام الدولي والاقليمي بالشأن اليمني بسبب فقدان الوعي الدولي الطارئ من جراء الانهيار المفاجئ للمنظمومة ألاشتراكية التي كان يتزعمها ألاتحاد السوفيتي. وفي لحظة ذهول عالمية استطاع الوحدويون اليمنيون إقتناص الفرصة وأختطاف اللحظة الثمينة بحنكة والدفع بقوة في إتجاه إعادة الوحدة اليمنية الاندماجية. هولاء الوحدويون كانوا ولايزالوا الجنود الاوفياء وراء هذا الانجاز الوحدوي لكن بحكم المنصب أستطاع البعض ألاخر أن يركب الموجة ويسرق هذا الانجاز العظيم من أصحابه وينفرد به دون وعي وتحويله حينئذٍ إلى غنائم خاصة رغم تنازلات الطرف الاول عن المنصب والجاه في سبيل الهدف السامي والنبيل لكنهم كانوا دون مستوى الوعي لهذه ألامانه وهذه المسؤولية. ولم يكن في إدراكهم فضلاً عن مخيلتهم وحدة الأمة والنهضة باليمن الموحد بل كانوا ولايزالوا يعتقدون أن الوحدة اليمنية تعني أحادية الزعيم وبقائه إلى ألابد التي ينبغي أن يعّضوا عليها بالنواجد مهما كلف الامر ولو أدى ذلك إلى الطوفان وإهلاك الجميع. وفي المقابل كان الطرف الاول يراهن على عدة عوامل وطنية ومنطقية أعتقد أنها ستتغلب على هذا الطموح الغير مشروع بمجرد دوارن عجلة العمليات التوحيدية لكنه من دون قصد أغفل عوامل جيوسياسية أخرى ضربته في مقتل.
    ومهما يكن من أمر كان إشتراط النهج الديمقراطي كوسيلة وتوجه لإعادة الوحدة اليمنية طرحاً إستراتيجياً هاماً ظل ِمقود السفينة يحافظ على توازنها حتى الان وهي تمخرعباب أمواج التخلف ألمتراكم بين رياح ألتآمر وعواصف التحالفات المشبوهة وجبال الفتن المتثلجة منتهية الصلاحية. وقد تم قبول هذا الشرط من قبل الطرف الثاني على مضض معتقداً أن التملص منه سيتم على أساس مقولة "مابدا بدينا عليه" فوافق على الصيغة ألاندماجية الكاملة على أن يتم دمج كافة المؤسسات بما في ذلك المؤسسة العسكرية خلال الفترة الانتقالية والتي حددت بسنتين تتلوها إنتخابات برلمانية.

    بعد التوقيع على إتفاقيات الوحدة ورفع العلم الموحد إنتقلت كل الكوادر الجنوبية بل الدولة الجنوبية إلى صنعاء وتمت عمليات الدمج على قدم وساق في كل المؤسسات بما يشبه إنصهار أو ذوبان مؤسسات جمهورية اليمن الديمقراطية داخل مؤسسات الجمهورية العربية اليمنية في إطار ما سمي بالجمهورية اليمنية ، على الورق ، وكان هذا دليل آخر ناصع وقاطع على النوايا الصادقة التي لا رجعة عنها من قبل هذا الطرف ألاول الذي كان بإمكانه ألاستسلام لكل الإغراءات في ألانضمام لكتلة إقيليمية مستعدة أن تقدم له كل الامتيازات والدعم والتعاون ، طبعاً ليس حباً ، لاسيما في ظرف لم يكن ما يجبره على الدخول في عملية وحدوية خاسرة لكي يرتد أو ينفصل عنها لاحقاً كون هذا الكلام مردود على أصحابه لأنه لايستقيم مع الواقع ومنطق التطور التاريخي.

    فظلت المؤسسة العسكرية تراوح مكانها دون إجراء عملية الدمج بسبب رفض ألطرف الاخر التعاطي مع إندماجها وحدوياً لأنه يعتبرها ملكية خاصة ليس لها علاقة بالوحدة اليمنية إلا إذا تم الدمج بطريقة الضم والإلحاق أي ألابقاء على رئيس ونواب وأعضاء مجلس إدارتها الذين يسيطرون على كل أسهم فرع الشركة العسكرية ، شريطة أن ينضم قادة مؤسسة الطرف ألاول كعسكر فقط دون صلاحيات وأمتيازات مماثلة على إعتبار أنها صلاحيات سبق إمتلاكها من قبل أفراد بعينهم وأسرة بعينها فأصبحت ملك قطاع خاص تم شرائها وخصخصتها حتى قبل تفريخ سياسات الخصخصة وإنفتاح السوق ، وتمويلها الذي يُستقطع من دماء وعرق الشعب لا يعني شيئاً ، ووجودها بالنسبة له يعني الدفاع عنه وحمايته والتخلي عنها لصالح إعادة الوحدة اليمنية ولصالح الشعب اليمني يعنى التفريط بكرسي الرئيس والحكم والمُلك العضوض رغم موافقته على دمجها في إتفاقيات الوحدة ، التي إعتبرها خلسة ، السنانير ألتي ستجر الجمل بما حمل. فكانت مضامين وأدبيات هذه الاتفاقيات التي لم يقرأها أو يستوعبها حتى الان خارجة عن حساباته فهي لا تعنيه لأن ما يضمره غيرما يظهره خاصة وأن كل القيادات العسكرية الذين هم من أسرته ، قد أعطوه الضوء الاخضر في المُضي في كل "ما بدا له" مهما كانت الشروط وهم سيتولوا بقية ال"بدينا عليه" فشّكلت هذه المعطيات خطوات التراجع عن دمج هذه المؤسسة فغُرس الاسفين الاول في ظهر الوحدة اليمنية فسُجلت هنا بداية الردة عن إتفاقيات الوحدة اليمنية. ولنا في الحديث بقية.
    alhubaishy@maktoob.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-11
  3. أمير التغيير

    أمير التغيير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    734
    الإعجاب :
    0
    اذا اجبت عن الاسئله التاليه قد اتفق معك

    الدول ا لتي دائما ترسم خريطة مابعد الاستقلال لاي مستعمرة لها فهل تعتقد ان خروجها تم على هذا النحو؟ ام في رائيك غير ذلك ؟
    3. ما هى الاسباب لاختيار بريطانيا ل(حركة القوميين العرب) كجهه وحيده مؤهله لاستلام البلاد علما انها ترفع شعارات اكثر عدائيه للاستعمار ! وايضا انها لم تكن الجهه او الحركه الاكثر تواجدا وشعبية على الساحه؟
    4. هل تعتقد ان احتضان بريطانيا للجبهه القوميه كان لاسباب اختراقها وزرع قيادين داخلها يسيرون الامور وفق توجيهاتها ولهذا قامت بريطانيا لتهيئة الامور للجبهه القوميه لاستلام الحكم؟
    5. كيف تفسر حركه قوميه اشتراكيه مناهظه للاستعمار تخرج عن الاجماع (الجنوبي الشمالي انذاك) بالتنسيق مع الاستعمار وتنسلخ من الحركه الموحده ضد الاستعمار التي تشكلت في تعز؟
    6. كيف تفسر النشاط الاستعماري في اقناع وتشجيع الجنوبيين بالانخراط في تنظيم الجبهه القوميه وعلى وجه الخصوص الجيش والامن ؟
    7. كيف تفسر الدعم اللا محدود من قبل الاستعمار لقيادات الجبهه القوميه والتنسيق التام الموحد للقتال جنبا الى جنب ضد الفصائل الاخرى وخاصة التنظيم الشعبي الاكثر حضورا قتاليا ضد الاستعمار؟
    8. لماذا تخلى الاستعمار عن حلفائه التقليديون ( الحكام ) للمحميات وكذا اعضاء المجلس التشريعي في المستعمره وهم من وقع معه كل مواثيق الحمايه واجبرهم بالرحيل بعد ان رتب لهم موطن اللجؤ في الخارج ؟
    9. هل تستطيع ان توفق بين التنكر اللا اخلاقي البريطاني لحلفائه واصدقائه واستبدالهم بحركه ثوريه تعلن عدائها جهارا نهارا للبريطانيين وتنحاز للمعسكر الشرقي؟
    10. لماذا تحمل البريطانيون مسؤلية طرد كل الحركات المنافسه للجبهه القوميه بالترغيب والترهيب وبالقتال الى خارج الوطن ونحن مقبلون على الاستقلال(السلاطين جبهة التحرير الحركات المناهظه للاستعمار منذ الخمسينيات)؟
    11. في يوم الاستقلال استدعى الانجليز فضل احمد السلامي بحكم انه ينتمي من نفس سلالة سلاطين لحج الذين هزمهم عند احتلاله عدن وسلمه العلم (الجنوبي) لكي يقوم برفعه والقائد البريطاني في نفس الوقت ينزل العلم البريطاني اعلانا للاستقلال فلماذا لم يقم بذلك قادة الثوره بدلا عن السلامي الذي ربما لم يكن انذاك عضوا في الجبهه القوميه؟
    12. أي بلد في العالم تحصل على الاستقلال من اول اجراءاتها احتضان ابناء الوطن وخاصة المشردين في الخارج فلماذا رفضت حكومة الاستقلال السماح لاي مناضل ضد الانجليز بالعوده بالعكس ؟
    13. لماذا قامت حكومة الاستقلال مباشرة بعد الاستقلال باعلان الحرب على محيطها الاقليمي واعلنت جبهة تحرير عمان والخليج العربي ومنح صكوك العماله لكل الحكام العرب او اغلبهم ؟
    14. حتى لا اطيل عليك هل تعتقد ان ماقامت به حكومة الجنوب خلال الفتره 1967م-1990م كان فيه شي من الدين ، الانسانيه ، الاخلاق ، القيم ، المبادي التي ناضل من اجلها اهل الجنوب ، الاعتدائات على الجميع ، الوقوف في خندق واحد مع اليهود ضد الصومال الشقيق ، التدمير ، التقتيل ، السحل، واعلان التمرد على الله؟؟؟؟؟؟؟
    15. منح الاستعمار الجنوب الاستقلال ابان الحرب البارده بين الشرق والغرب والامه تعيش الزخم الثوري العربي فهل تعتقد ان الاستعمار البريطاني غبي الى درجه ان يهيء حركه ثوريه ويدعمها بكل قوته العسكريه والماديه وهو يعرف تماما انها بعد الاستقلال مباشرة ستتجه نحو عدوه المعسكر الشرقي لكي يحتل اهم نقطه استراتيجيه في الشرق تهدد مصالحه مباشرة ؟ ام تعتقد ان الامر مرتب مسبقا بين القطبين؟
    16. الحزب الاشتراكي اثبت انه غير مؤهل حتى لقيادة عمال النظافه ولا يمثل الاشريحه اقل من اهل الجنوب لماذا جميع الدول دون استثناء الاخ والصديق والعدو يختزلون الجنوب كل الجنوب في شخصيات الاشتراكيين اصحاب التاريخ الاسود بالنسبه للامه العربيه والاسلاميه؟
    17. هل تعتقد ان زعماء الاشتراكي عملاء وهل لا زالوا يمارسون نفس مهمة العماله حتى الان ؟ وهل يعول عليهم الان لخدمة الامه ؟
    18. هل تعتقد ان الاشتراكين جاؤا للوحده بنيه صادقه ووطنيه ام هو الا استمرارا لما تم بينهم والمستعمر قبل الاستقلال أي لتحقيق الوحده ثم اجهاضها ؟
    19. هل تعتقد ان ماتم ابان الحكم الشيوعي للجنوب بجعله حقل تجارب المستفيد منه المستعمر الان يحاولوا تطبيقه على مستوى اليمن الموحد ليرسل به رسائل للعالم العربي كما فعل سابقا خاصة حول الوحده المتعارضه مع المشروع الصليبي –المجوسي بتفكيك الدول العربيه؟
    20. ماذا يعني بالنسبه لك احتضان المستعمر البريطاني
    للمعارضين الثوريين ! الاشتراكيين ! اعداء الامس ! هل هم اعداء حقا ام هم عملاء كانوا قبل الاستقلال وانكشف قناعهم الان
    اخيرا بعد اربعين سنه ونحن نهذي وبعد فوات الاوان انهم عملاء؟ان كنت متفقا معي حول هذا والا فند لي روابط التقارب بين المستعمر والثوار؟؟؟

    من عنده الجواب المفيد المعتمد على الوقائع فليزودنا به بعيدا عن العنتريات التي لم تقتل ذبابه !

    والله من وراء القصد .


    11-12-2007, 03:50 AM
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-12
  5. فاتح

    فاتح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    هذا كلام في الصميم وانه الواقع الذي يجب ان يعرفه الجميع من اجل وضع الامور في نصابها.
     

مشاركة هذه الصفحة