قُçوï

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 552   الردود : 0    ‏2002-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-07
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    قصائد


    ردي فؤادي
    مهيار الدلمي

    بـطرفـكِ ، والمسحور يقسـم بالسحـر
    أعمداً رماني أم أصـاب ولا يـدري
    رمي اللحظة الأولى فقلت : مجــرب
    وكررها أخـرى فأحسست بالـشر
    لقد كنـت لا أوتي من الصبـر قبلهـا
    فهل تعلمان اليوم أين مضى صبـري
    وكـنت ألوم الـعاشـقـيـن ولا أرى
    مزية ما بين الوصال إلى الـهـجـر
    فـأعدى إلي الحبَّ صـحبـةُ أهـلـهِ
    ولم يدر قلبي أن داء الـهـوى يسري
    خـذي لحـظ عيني يا غضوب إضافة
    إلى القلب أو ردي فؤادي إلى الـصدر




    تلاق وتفرق
    البحتري



    وقد ضمّنـا وشـك التـلاقي ، ولـفـنا
    عـناق على أعنـاقنـا ـ ثم ـ ضيق
    فلـم تـر إلا مخبرا عن صبابــــةٍ
    بشكوى، وإلا عبــرة تـتـرقـرق
    فأحـسن بنـا والــدمع بالدمع واشج
    تمـازجه ، والخد بالخد مـلـصــق

    ومن قـبل قبـل الـتشـاكي وبعـده
    نكاد لهـا من شدة الـوجـد نشــرق
    فلـو فـهم الـنـاس التلاقي وحسنه
    لحبـب من أجل الـتلاقي الـتـفـرق



    أنت الهوى
    ديك الجن الحمصي
    ومعدولـــةٍ مـهمــا أمالت إزارها
    فـغصن وأما قدها فـقـضـيـب
    لـهـا الـقمـر الـساري شقيق وإنها
    لتطلـع أحيانـاً له فـيـغـيـبُ..
    أقول لهـا واللـيـــل مرخ سدوله
    وغصن الهوى غض النبات رطـيبُ
    لأنت المنى يـا زين كل ملـيـحـةٍ
    وأنتِ الهوى أُدعى له فـأجـيــبُ




    يا مبــدع الـذنب
    مسلم بن الوليد
    يـاليــت مـاءَ الفرات يُخـبـرنـا
    أين تولت بأهـلــهـا السُـفُـنُ
    ما أحسن الـموت عـند فــرْقتهـم
    وأقـبح الـعيـش بعد ما ظعنـوا
    هـذه الحـمـامـات إن بكت ودعت
    أسعدها في بكائـهـا الـفـنـن
    فـمــن على صـبوتي يـساعـدني
    إذ جفانـي الحبيب والـسَّـكـنُ
    يـا مبدع الـذنـب لي لـيظـلمني
    هجرك لي فـي الذنوب ممتحـن
    جـهـلـت وصلي فلسـت تـعر فه
    وأنت بـالهجــر عــالـم فطن
    حاربني بعـــدك الـسـرور كـما
    صالحني عـنـد فـقدك الـحـزن
    أوهـنـني حـب مـن شــغـفت به
    حتى براني وشــفني الــوهــن
    عذبـني حب طــفـلـة عــرضت
    فـيـها وفي حـبـهــا الـفـتـن
    إذا دنـت للضــجـيــع لذ لــه
    منهـا اعتنــاق ولــذ محتضن
    كحلاءُ لـم تـكـتـحل بـكـاحـلةٍ
    وسنـانةُ الطرفِ ما بها وَســـَن
    فــفي فــؤادي لحــُبـِّهـا غُصُنً
    في كل حـين يورق الـغـُصــُنُ



    لو أن لي
    العباس بن الأحنف
    ولـو أن لي تـسـعـيـن قلباً تـشـاغلت
    جمـيعاً فلم يفـرغ إلى غيرهـا القلب
    ولم أر من لا يعــرف الحب غــيـرهـا
    ولم أر مثلي حشو أثـوابـهِ الحـب
    أمــا لكتابي من جــواب يســــرني
    ولا لرسولي منك لـيـن ولا قـرب
    وصـالـكـم صــرم وحبـكم قــِلـي
    وعطفكم صـد وسـلمكـم حـرب
    وأنـتم بـحمدِ اللـه فـيـكـم فـظاظـة
    فكلٌ ذًلولٍ في جـوانبكم صـعـبُ
    ترى الرجل تسعى بي إلى من أحـــبه
    وما الرجل إلا حيث يسعى بها القًلْبُ




    قلبي وقلبـك
    العباس بن الأحنف
    قـلْ للـَّتي وصَــفـتْ مـحـبـَّتـَهــا
    للمستهام بــذِكـــرِهــا الصبى
    مـا قــلــت إلا الــحـق أعـرفـه
    أجـد الـدلـيـل عـليـه من قلـبي
    قـلبي وقــلـبك بدعــة خــلـقـاِ
    يــتـجاذبـان بصادق الـحـــب
    يـتهاديــان هــويِّ سيـتــركنــا
    أُحـْدوثــة في الشّـِرْقِ والــغَرْبِ



    وصف
    قوامك فتــان وطرفك أحــور
    ووجهك من ماء الملاحة يقطر
    تصورت في عيني أجل تصـور
    فنصفك يــاقوت وثلثك جوهر
    وخمسك من مسك وسدسك عنبـر
    وأنت شبيـه الدر بل أنت أزهر
    وما ولدت حواء مثلك واحـــدا
    ولا في جنـان الخلــد مثلك آخر
    فإن شئت تعذيبي فمن سنن الهوى
    وإن شئت أن تعفي فأنت مخيــر
    فيا زينة الدنيا ويـــا غاية المنى
    فمن ذا الذي عن حسن وجهك يصبر





    صغيرتي

    حسن محمد الزهراني
    صغيرتي كان حلمـا أن أراك على
    بوابة العلم يروي عينك السحــر
    صغيرتي كان حلمـا أن أراك وقد
    فاحت بعطر التقى من ثغرك السور
    هــا أنت فوق جناح الفجر سباحة
    لا تعلمين بمــــا يخفي لك القدر
    هـا أنت يا حلوتي تمضين باسمة
    تمــازج الشوق في عينيك والحذر
    سيرى على الدرب يا مصباح أورتي
    تسقى ربى راحتيك الشمس والقمـر
    ويرتدي وجنتيك الصبح مبتهجــا
    وينثني في فيافي صمتنا الخبـــر
    غدا تميس الرؤى في لحن قــافيتي
    شوقا ويصغي إلى أنغامها الوتــر
    غدا سيشدو فؤادي خلف موكبهــا
    وتبدأ الخطو في درب العلا سحـر






    ملهمتي
    محمد علي آل توفيق
    ألهو بحبك أم ألهو بأشعــاري
    يـا زينة الفجر , يا أحلام أفكاري
    يا متعة النفس مــا أغلاك فاتنة
    يـا دوحة الفن , يا مفتاح أسراري
    هل أعزف اللحن مـوالا يؤرقني
    فانتشى طربـا من لحن أوتــاري
    من ذوب الحسن في عينيك أغنيـة
    حتى ارتوى من عطاها كل أزهاري
    يلوح منك شعاع من سنـــا ألق
    فإن بزغت فأنت الكوكب السـاري
    يــــا خير غانية كالبدر مشرقة
    في روضة من رياض الحب ممطار
    هل أينعت في ربــاك اليوم قافيتي
    واخضوضر العشب وازدانت لزوار
    يا بهجة القلب يـــا ينبوع بسمة
    ويــا رؤاي التي تحلو لسمــار
    أتى الربيـع يناغي القيد في شغف
    فجـاء يحمل في برديه أخبــاري
    هذا الربيع ربيع العمــر يغمرني
    إذا شدوت يهز اللحن قيتـــاري
    ورحلة في روابي الروض ممتعة
    تروق بين ذوات الحسن أبكــار
    نستلهم الحب في واحاتها صورا
    جذلى تحـن إلى لألآء أقمـــار
    وفي الظهيرة بين الماء تطربنـا
    بلابل الدوح تجلو همنـا الضاري
    ونخلة لم تزل تهدي الرحيق سنـا
    بهمة لم يخنها زندهـــا الواري
    تنساب في نسمات الروض بسمتنا
    مع الجداول مثل السلسل الجـاري
    فترسم الحب لوحـــات منمقة
    تختـال مــا بين آصال وأسحار
    تغــازل الحسن في أبهى تألقه
    زنـابق ذات إحســــان وإيثار
    يقودني نحو آمــال أحققهــا
    أنى زرعت نخيـلاتي وأشجـاري



    الـــــدواء
    أبو نواس
    دع عنك لومي فإن اللوم أغـراء
    وداوني بالتي كانت هي الــداء
    صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها
    لو مسها حجر مسته ســـراء
    قامت بإبريقهـــا والليل معتكر
    فلاح من ضوئها في البيت لألاء
    طافت على فتية ذل الزمان لهم
    فلا تصيبهم إلا بما شـــاؤوا
    فقل لمن يدعي بالعلم معرفــة
    حفظت شيئا وغابت عنك أشياء




    غريب الدار
    وكيف يذوق النوم من عدم الكرى
    ويسهـــر ليلا والأنام رقود
    وقد كان ذا مـــال وأهل وعزة
    فأضحى غريب الدار وهو وحيد
    له جمـــرة بين الضلوع وأنة
    وشوق شديد مـــا عليه مزيد
    تولى عليه الوجد والوجد حــاكم
    يبوح بمــــا يلقاه وهو جليد
    وحالته في الحب تخبـــر أنه
    حــزين كئيب والدموع شهود






    قد تزوجت
    عمر بن أبي ربيعة
    خبروها بأنني قد تزوجت
    فظلت تكاتم الغيظ ســـرا
    ثم قالت لأختها ولأخرى
    جزعا ليته تزوج عشــرا
    وأشارت الى نساء لديها
    لا ترى دونهن للسر ستــرا
    ما لقلبي كأنه ليس مني
    وعظامي أخال فيهن فتــرا
    من حديث نمى إلى فظيع
    خلت في القلب من تلظيه جمرا
     

مشاركة هذه الصفحة