لقد عاد .........عاد

الكاتب : فكري العماد   المشاهدات : 416   الردود : 0    ‏2007-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-10
  1. فكري العماد

    فكري العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    289
    الإعجاب :
    0
    ((لقد عاد ... عاد ))
    (وعلى كل احرار اليمن وقيادات المعارضة في الداخل والخارج )
    لمواجهة عاد وقومه الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد
    مما لاشك فيه أن عاد قد عاد وقومه يحكمون البلاد : ولقد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد .. والفاء في معنى قوله تعالى فأكثروا يعنى أن الفاء جاء عطفا لما قبله هذا مايو ضح ويؤكد لنا أن الفساد يأتي نتيجة للطغيان .. وبما أن عاد قد عاد بدليل
    هذا الفساد الذي عم البلاد.
    وقبل أن يصب الله علينا جميعا صوت عذاب – كما سبق وفعل:
    فإنني ومن خلال رسالتي هذه إنما أردت أن ادعوا أحرار اليمن وقوى المعارضة إلى ما يهم. وادعوا كل القيادات السياسية والاجتماعية المعارضة لواقع الهيمنة السلطوية التي تفرضه قيادة السلطة على اليمن ثروةً وإنساناً.. ادعوهم إلى ضرورة وأهمية توحيد القوى على أساس ينظم الرؤى من اجل إنقاذ اليمن خصوصا وأن مهمة الإنقاذ لليمن أصبحت ضرورة وطنية بل وإنسانية .
    وبما أن اليمن اليوم أصبحت رهينة للفساد والمفسدين يعيش واقع مأساويا لم يعشه من قبل ولم يمر عليه.
    وبما أن مستوى الوعي الوطني والسياسي في اليمن متفاوتا في واقع المجتمع.
    لذلك وجدت المعارضة .. كنتيجة طبيعية لواقع السلطوية السياسية ولكن برؤى مختلفة الأمر الذي يؤكد أن قيادة السلطة السياسية الحاكمة قد أفلست ولم تعد قادرة على استيعاب واقع اليمن برغم اختلاف مستوياته ونتيجة للوضعية الاجتماعية والسياسية في المجتمع اليمنى يشعر الكثير من أبناء اليمن بالخوف على مستقبل اليمن وهذا القلق والخوف يجب أن تأخذه قيادة المعارضة وأحرار اليمن بمختلف اتجاهاتها بعين الاعتبار.. أثناء مواجهتها طغيان السلطوية السياسية الحاكمة.. لذلك فإنني أ رى ضرورة تشكيل مجلس للإنقاذ الوطني يجمع كافة القيادات السياسية و الاجتماعية بمختلف اتجاهاتها واللقاء في أطار هذا المجلس وذلك من اجل تنظيم الرؤى بما يكفل توظيف القوى وذلك لمواجهة عقلية النظام السلطوي- هذه العقلية التي ستفقد قدرتها وإرادتها عندما تواجه الإرادة المنظمة في أدارتها.
    وعلينا أن نفهم أن سياسة الهيمنة السلطوية كانت ومازالت تعبث بالمال العام وثروات اليمن من اجل نجاحات سياسية تكفل حماية سلطاتها ولا تخدم الواقع اليمني لذلك كانت ومازالت الهيمنة السياسية تستهلك الواقع الاقتصادي والمال العام وتفرض على المجتمع الجهل والفقر الأمر الذي اوجد وعيا بين أبناء المجتمع أساسه الحاجة وكلما زادت مأساة الحاجة تنظمت ثورة الحاجة تلقائيا في نفوس أبناء الشعب اليمني وهذا ما يسهل للمعارضة إمكانية توسيع وتفعيل وتنظيم دورها في واقع المجتمع بما يكفل تحقيق التأثير القادر على التغيير.
     

مشاركة هذه الصفحة