منجزات الرمز : تحسين صورة اليمنين عند الجيران

الكاتب : حكيم سعيد   المشاهدات : 311   الردود : 0    ‏2007-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-10
  1. حكيم سعيد

    حكيم سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    من منجزات الرمز العمل على تحسين صورة وظروف العاملين اليمنين في دول المهجر كنتيجة ، وهذا مقال منشور في واحد من اهم المواقع العربية (الساحات ) يعرض كاتب رائه(وفي اعتقادي قد لايكون هذا راي الكل او الغالبية في المهجر الذين يرعون حق الاخوه والجوار والضيافة ولكن من اضاعه قومه فلا ملامة ان يضيعه الاخرون ) نحو مواطني الرمز من خلال العنوان الذي سطره وسلسلة الاخبار المتواصله التي يتتبعها في الصحف ويجمعها عما يمارسه بعض المغتربين او المهربين (بفتح الراء) لطلب لقمة العيش التي اصبحت عزيزه في الوطن بسبب السياسة الحكيمة للرمز فالى المقال :(لمن شاء المزيد عن هذا الرصد فعليه الاطلاع عليه في الساحات)

    رصد مصور لجرائم العمالة الوافدة في السعودية (خاص بعصابات اليمانيين)

    لقد سبقني أحد الأعضاء برصد لجرائم العمالة البنغالية في السعودية .. وحيث أن رصده هذا أعطى نتيجة جيدة في التعريف بهذا الجانب .. وتحذير المواطنيين والمقيميين عن الأخطار التي يمكن أن تحيط بهم من هذه الفئة !!

    وبما أن المعادلة أصبحت ناقصة .. فسوق العمالة السعودي يعيش صراعاً قوياً بين هاتين الفئتين "اليمانيين والبنغاليين" للسيطرة عليه !! وقد كانت السيطرة التامة على هذا السوق للعمالة اليمانية حتى حرب الخليج الأولى .. ولعل من أهم فوائد هذه الحرب على سوق العمالة السعودي .. تطهيره من عصابات البغي والإجرام في هذا السوق الذي كانت تسيطر عليه العمالة اليمانية بنسبة تفوق الـ 50% .. حيث رفضت هذه العصابات تصحيح أوضاعها وغادرت البلاد مع أول صاروخ سكود وقع على الرياض تضامناً مع الرئيس العراقي ضد دول الخليج !! ولم يبقى من اليمانيين سوى الفعالين المنتجين الذين بادروا بتصحيح أوضاعهم فأهلاً ومرحباً بهم !!

    ولأن خروج العمالة اليمانية شكل فراغاً في السوق فقد تصارعت عدة فئات للسيطرة علية وكانت الغلبة أخيراً للعمالة البنغالية التي احتلت مركز العمالة الأجنبية في الرياض "البطحاء" وحولته إلى: "دكا" بدلاً من : "صنعا" !!

    السيطرة البنغالية على سوق العمالة السعودي كشفت مدى الخطورة على أمن الوطن والمواطن من هذه الفئة .. ولعل الجهات الأمنية السعودية فطنت مؤخراً لهذا الجانب لتأتي الحملات الأمنية المكثفة لتكشف المستور عما يدور في "البطحا" !!

    وبما أن هذه الحملات طهرت بؤر تمركز العمالة البنغالية في البطحا فنأمل أن لا تؤدي هذه النتائج إلى إفساح المجال لسيطرة القطب الآخر "العمالة اليمانية "على هذه المراكز لتعود حليمة لعادتها القديمة وكأنك بابو زيد ماغزيت !!

    كل الدلائل تشير إلى ذلك .. فالعمالة اليمانية في ازدياد مخيف .. فقد سيطرت سيطرة كاملة على أسواق الجوالات ومحلات الكفرات والزيوت والبطاريات ومحلات الخضار والبضائع المخفضة والمطاعم والمقاهي الشعبية والبقالات الكبيرة على الطرق السريعة.. ولعلكم تلاحضون تمركز هذه الفئة في النشاطات التي يدعمها وكلاء متسعودون من الجنسية اليمانية كما هو الحال مع البناشر والزيوت والبطاريات !!

    كما أن الخطورة الكبرى في زيادة أعداد العمالة اليمانية داخل السوق السعودي تتمثل في الحدود المفتوحة مع اليمن فالعصابات اليمانية تفعل ما يحلو لها من السطو والسلب والنهب وسرقة السيارات ثم تلوذ بالفرار عبر الحدود لتصريف المسروقات هناك وطريق العودة ميسر عبر الحدود بدون حسيب ولا رقيب !! ليعاودوا الكرة وممارسة السلب والنهب وتصريفها وكأنها غنائم حرب من السعوديين البسطاء !! وسط فرجة من الجهات الأمنية السعودية وعدم اتخاذ التدابير الأمنية التي تحول دون ذلك ولعل أهماه حاجز أمني على الحدود اليمانية فهو أولى وأكثر فائدة للأمن الداخلي من الحاجز الأمني مع الحدود العراقية الذي وقد عقد تنفيذه !!

    ميزة الحدود المفتوحة للعمالة اليمانية كانت لها سمتها الواضحة على جرائم العصابات اليمانية التي تختار المواجهة المباشرة مع المواطن .. وبذلك تتركز جرائمهم في السطو والسلب والنهب وانتحال شخصية رجال الأمن .. ولا شك بأنها أشد وأنكى من جرائم البنغال التي تتمثل في التزييف والتزوير وتمرير المكالمات !!

    ومع يقيني التام بإن الإجرام ليس له جنس أو لون .. لكن هذا رصد مني لجرائم العصابات اليمانية في السوق السعودي !! سيحدث دورياً وفق ما ترد به الأخبار في الصحف ووكالات الأنباء ....



    يتبع ............... مسلسل واخبار الجرائم لعصابات اليمنين !!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة