من انجازات الرمز : تنامي عدد الاطفال المتسولين اليمنيين

الكاتب : حكيم سعيد   المشاهدات : 565   الردود : 3    ‏2007-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-08
  1. حكيم سعيد

    حكيم سعيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    منقول بدون تعليق :(

    جريدة الجزيرة السعودية: 7 آلاف طفل يمني متسول ضبطوا في السعودية حتى إبريل الماضي


    تشهد الحدود اليمنية ما يشبه النزوح الجماعي إلى دول الجوار بحثاً عن لقمة العيش وتأمين الحياة،حيث المئات من الشباب والأطفال والعجزة الفارين نحو دول الخليج للعمل والتسول على الأبواب والأرصفة وباحات المساجد.

    آخر إحصائيات شرطة العاصمة السعودية الرياض كشفت أن عدد المقبوض عليهم في قضايا التسول من الأطفال داخل المملكة بلغ أكثر من 7 آلاف طفل وطفلة حتى أواخر إبريل الماضي، وحسب صحيفة الجزيرة السعودية فإن الإحصاءات كشفت استخدام الأطفال والشيوخ في عمليات التسول لاستدرار عطف المواطنين،وقالت الصحيفة إن الأطفال السبعة آلاف الموجودين داخل مدن ومحافظات المملكة تتراوح أعمارهم من 9-12سنة .

    وتحدث أطفال يمنيون للصحيفة أنهم دخلوا السعودية عن طريق التهريب باتفاق عوائلهم في اليمن من أجل جلب المال ،وكان بين المتحدثين فتيات في عمر الثمان سنوات وأخريات تتراوح أعمارهن من 8 سنوات فما فوق.

    (علي ) أحدهم ،ظهر على قناة الجزيرة الوثائقية ، وهو طفل يمني لا تستطيع أن تحدد عمره بالضبط نظرا لسوء التغذية المزمن البادي عليه ، وظهوره على تلك القناة كان بسبب عرضهم لبرنامج يتحدث عن أعمال الأطفال ، لكن ( علي ) لم يكن يعمل داخل وطنه ، بل كان يتسول في المملكة العربية السعودية ، ويقول (علي) بأنه جاء إلى هذا البلد عبر التهريب وأن المسئول عنه كان يضربه حتى يقوم بالتسول يومياً من غروب الشمس حتى الفجر ، وهو الآن في مركز تجميع الأطفال المتسولين لإعادتهم إلى بلدهم .

    ليس علي وحده الذي يتسول فمئات اليمنيين هنالك يفعلون الشيء ذاته، المئات على الأزقة والشوارع يجرون آدميتهم المذبوحة بحد سكين يمسك بمقبضها حكومة ومتنفذون لا يرحمون ،يريقون ماء وجوههم في الغربة ليل مساء، يريقون ماء وجه الوطن بأكمله ،يبكون كما يبكي الأطفال لعبتهم المسروقة وهم يستجدون الآخرين ،بعد أن خذلتهم حكومتهم في توفير حياة معيشية آمنة.

    تفاصيل رحلة العذاب:

    لا يقل عذابهم لحظة الاستجداء عن رحلة العذاب المضنية حين التسلل عبر الحدود ،إذ أنهم يتعرضون لمخاطر جمة ،ويغامرون بأرواحهم في سهول ووديان متعرجة وطويلة ،بين رصاص حرس الحدود وسموم الهوام التي يكونون عرضة لها ،خاصة وأنهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في رحلتهم تلك،وليس لهم من زاد سوى القليل من الطعام والشراب الذي لا يفي لعدة أيام ،وإذا ما أخطأوا الطريق وتاهوا باتجاه الصحراء كما حدث لبعضهم فإن الجوع والعطش كفيل بافتراسهم.

    يروي هنا محمد غالب فارع تفاصيل رحلة العذاب التي عايشها مع المهربين-لموقع الشورى نت- قائلاً :أن تسمع عن تهريب البشر شيء وان تعيش تفاصيل التهريب شيء أخر، فكان لابد من دخول هذه التجربة ومعايشتها بتفاصيلها اليومية حتى يمكن تقديم صورة تقريبية لها ،عشرة أيام قضيتها ذهاباً وإياباً مع المهربين، إذ يتعرض الكثير من المهربين للموت بسبب لدغ الثعابين،والموت عطشاً في الطرقات الطويلة والصحراوية، خاصة في خبت البقر وينقل الموتى إلى مستشفى صامطه ،الذي كان فيه يوم زرناه أربع جثث في ثلاجة المستشفى أحدهم باسم محمد سعيد ناصر من أهالي منطقة زبيد والأخرى باسم ناصر حسن مساوي- الذي مات بسبب الملاريا- كما قيل وجثتان مجهولتا الهوية وجدتا على الخط نتيجة لدغ الثعابين.

    أحدهم روى لي تفاصيل رحلته لتجاوز الحدود ،فقد كان يمشي مع زملائه على الأقدام لمدة يومين عبر طرق ومنعرجات جبلية غاية في الصعوبة خوفاً من أعين حرس الحدود التي تترصدهم في أماكن متعددة، يحملون بمعيتهم بعض (البسكويتات) لسد رمق جوعهم ، ويقضون النهار في المشي باتجاه المجهول حتى تتبدى لهم معالم قرية أو منازل في دول الجوار،وحين يدركهم الليل يخلدون لنوم عميق في المكان الذي حطت عليه أجسادهم، في قمم الجبال أو على سفوحها،أو على الرمال في السهول، بدون فرش أو غطاء ، ويسلمون أمرهم إلى الله-حسب قوله- وهم يخافون الهوام والثعابين أن تلدغهم وهم على تلك الشاكلة ، إلا أن النوم سرعان ما يباغتهم وسط ذلك الخوف والذعر بعد أن تكون أجسادهم مجهدة حد الإعياء.

    وخلال هذه الرحلة ينجو البعض فيما يلقى آخرون حتفهم بعيداً عن الأهل والوطن ،فقد عثرت قوات سلاح الحدود السعودية قبل أسبوعين على جثة يمني يعتقد أنه فارق الحياة وهو يسير على قدميه بهدف التسلل عبر الحدود،كما عثرت قوات السلاح ذاتها على جثتين ليمنيين متسللين في منطقة خبت البقر،وأرجعت المصادر سبب الوفاة للجوع والعطش الذي يتعرض له المتسللون في المنطقة،وسجلت معلومات سابقة تعرض اليمنيين المتسللين للموت والضياع وللدغ الثعابين في ذلك الخبت.

    هي رحلة يصفها من قام بها بالمغامرة المليئة بالمخاطر والمشقة بدءاً من قسوة الطريق التي يمرون بها خلسة خوفاً من الدوريات السعودية الموجودة على الحدود وما يلاقي هؤلاء المهاجرون من حيوانات مفترسة تكاد تكون دوريات طبيعية مقيمة في أرض قد لا تتوافر فيها الجوازات.. رحلة كل ما فيها خطر وأينما ذهبت فأنت في خطر لكن الأخطر هو البقاء داخل الوطن حيث يستوطن فيه كابوس الفقر والمرض والجهل ،هذا الخطر يشكل دافعاً أكبر لدى اليمنيين للهروب منه، فلا مجال للاطمئنان والارتياح في وطن كاليمن كما يقول هؤلاء المهاجرون الذين تعوزهم الحاجة والفاقة.

    المشكلة في التقارير الدولية:

    الأطفال هم أكثر المتسولين بدول الجوار ،وتتجاوز أعدادهم الآلاف ،فقد أكد تقرير دولي أن قضية تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية للتسول أصبحت مشكلة معقدة إلى حد كبير ، حيث سجل التقرير أرقاماً مهولة عما اسماها بتجارة الأطفال ، مشيراً إلى أن أعداداً كبيرة من الأطفال اليمنيين قد وُجِدوا في السعودية يتسولون أو مشرّدين ، وأن أعداداً كبيرة منهم قد اقتيدوا للاحتجاز قبل الترحيل ، أمّا عدد العائلات اليمنية ممن دخلوا أراضي المملكة بصورة غير مشروعة –غالبيتهم ممن يمتهنون التسول- وقامت السلطات السعودية بتسليمهم للسلطات اليمنية من منطقة حرض الحدودية فتصل إلى عشرات الآلاف : ففي شهر واحد تم تسليم 50.673 رجلاً و1.098امرأة (المجموع العام مع الأطفال خلال هذا الشهر يبلغ 55.568) وفي شهر آخر تم تسليم (36.045 رجلاً) و(755 امرأة) حيث بلغ المجموع العام مع الأطفال ( 39.077).

    وأضاف التقرير الذي أعدّه صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة (اليونيسيف) بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية اليمنية، أن تهريب الأطفال في اليمن للتسول تجري بموافقة من الآباء تصل نسبتها إلى 81.8%، لكن 59.3% دون رغبة الأطفال أنفسهم ، مشيراً إلى أن 11.9% من الأطفال الذين يتم تهريبهم هم بين سن 7 ـ 8 سنوات، و15.3% (9 ـ 10 سنوات) و18.6% (11 ـ 12سنة) و50.8% (13 ـ 16سنة) و3.4% (17 ـ 18 سنة) ومن ضمن هذه المجموعة كان هناك طفلتان فقط.

    ووجد التقرير أن 74.6% من الأطفال قد تم تسجيلهم في المدرسة لكن غالبيتهم تركوها أو أجبروا على تركها بسبب الافتقار للموارد، أو مشاكل داخل العائلة. وأن 62.8% انحدروا من عائلات تضم بين 8 إلى 10 أفراد، وتنخفض النسبة إلى 11.9% للعائلات التي تضم بين 2 إلى 4 أفراد، وأن الغالبية العظمى من العائلات الكبيرة تتمتع بدخول متدنية جداً ومعظمها تشتغل بالزراعة أو كعمالة غير ماهرة،ليخلص التقرير إلى أن الفقر، وانعدام فرص العمل، والبطالة، وتدني مستوى الأجور، وظروف السكن السيئة مع ازدحامها، وانعدام البُنى التحتية ، وانعدام الخدمات العامة، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات، والافتقار للماء والكهرباء، وتدني مستوى التعليم، أو الرغبة في الحصول على تعليم أفضل، والعنف داخل العائلة، والضغوط التي يتعرض لها الطفل من المُعيلين في حالة اليُتم، هي من الدوافع الرئيسية لتهريب الأطفال للتسول.

    منظمة اليونيسيف أوضحت أن الحكومة السعودية رحّلت في شهر واحد فقط نحو 56 ألف يمني إلى بلادهم، 10% منهم من الأطفال وهذا هو المعدل الشهري لعمليات الترحيل التي تتم على منفذ حَرَض الحدودي بين السعودية واليمن،وأشارت أن عملية التهريب تكلف ما بين ألف إلى ألفي ريال للشخص الواحد من اليمن إلى العاصمة الرياض، أي أن العصابات تنفق نحو 100 مليون ريال شهرياً كحدّ أدنى لاستثمارهم في عمليات تهريب الأشخاص بهدف التسوّل، الضحية أولاً هم أطفال قُتلت طفولتهم وسُرق وطنهم يعيشون غربة غير طبيعية في وطن بعيد، دون عائلة، دون حضن الأم وحماية الأب، وقد كان الفقر هو الدافع لوقوعهم في يد مافيا التسوّل،لكن ذلك لا يعني أنهم لوحدهم ،فكثير من الشباب والعجزة يذرعون قرى وشوارع دول الجوار بحثاً عن لقمة العيش التي ضاعت في وطنهم.

    إراقة ماء وجه البلد:

    الموضوع لا شك مخجل وذا حساسية عالية تجرح كبرياء اليمني ونخوته ،غير أن هذا هو ما يحدث ،وما تفاجئنا به الصحف والمواقع الإلكترونية العربية على صدر صفحاتها ،وكذا المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الطفل والإنسان،وهو بلا شك صفعة كبيرة لحكومة وسلطة بلادنا التي لم تعد تأبه للصفعات واللكمات.

    يروي أحد المقيمين اليمنيين في دول الخليج أنه رأى شاباً يمنياً يتسول في المملكة ،وعندما سأله عن سبب تسوله رد بعبارة (اخطى يا خضعي وانت ما دخل أبوك)،وأدرك المقيم أنه خضعي لأنه سارع في السؤال ببلاهة دون أن يدرك حجم الأسباب التي جعلت شخصاً ما يغامر بحياته في الفيافي والقفار ،ويتعرض لكل صنوف المهانة والمذلة في بلاد الغربة،وكل ألوان القهر والتعب والألم..

    المشكلة تتعدى إلى اليمنيين المقيمين الذين يشعرون بحرج بالغ جراء ظاهرة تسول إخوانهم في دول الجوار،حين يصادفونهم في الشوارع وعلى قارعة الطرقات،يحسون بمهانة بالغة تجرح كبرياءهم أمام الآخرين ،وقد عبروا عن ذلك كثيراً في مقالاتهم على النت، الأمر بالنسبة لهم ليس فلان أو علان من اليمنيين يتسول،إنه الوطن بأكلمه يتسول ،الشعب ،اليمنيين كل اليمنيين،لكن لا أحد هنا من الجهات المختصة تعي ذلك.

    أحد المقيمين كتب بحسرة (نجد المتسولين اليمنيين في كل مكان في دول الجوار،والموضوع والله يحز في النفس،فإني أتألم كلما رأيت طفلا أو طفلة يمنية على إشارة مرور يستعطف الناس وهم يتمسخرون به)،وكتب آخر" يحزنني منظر اليمنيين في دول الخليج وهم يجوبون الشوارع وفي أيديهم تقارير طبية ،يشحتون في الجولات والأماكن العامة".

    الصحف الخليجية في الأسابيع الفائتة نقلت عن الأجهزة الرسمية أن نحو 90% من ممتهني التسوّل هم من خارج السعودية، وخاصة من اليمن ،وأن غالبيتهم من الأطفال اليمينيين، لتأتي الأرقام مذهلة تتحدث عن عشرات الآلاف من الأطفال المختطَفين والمهرَّبين من اليمن إلى داخل المدن السعودية فيما يشبه الغزو المنظم.

    وأوردت أن الدلائل أيضاً للأسف تشير إلى أن ( 80 % ) من الأطفال المتسولين في السعودية عند إشارات المرور من ( الجنسية اليمنية ) ، ونقلت الصحف إحدى المشاهد المحزنة في هذا الشأن ،حيث كتبت ما نصه ( أن أحد المتسولين اليمنيين برفقة طفل دخل المسجد حالفاً بالله أنه مسكين وفقير وأن الطفل مصاب بمرض عضال ( سرطان على الأرجح ) ولم يجد له علاج، ثم يخر باكياً من شدة التأثر أمام المصلين).

    أحد المتسللين للعمل ،وليس المتسولين ،روى لي كيف كان عدد من الآباء يتوزعون أبناءهم على المنازل للتسول،حيث يبدأ الطفل الذي امتهن ذلك العمل لكثرة المراس عليه ،بطرق الباب ومد كفه حينما يطل عليه أحدهم من الداخل ،ولسانه لا يكاد يكف عن عبارات المسكنة والحاجة والسؤال ،أو محاولة إبداء عاهة أو مرض لاستدرار عطف صاحب المنزل.

    أما المساجد فإنها تمتلئ بالمتسولين الذي يرتادونها وقت الصلوات ،ويفترشون ساحاتها للسؤال ،بعد أن يشرح كل منهم مسألته أمام المصلين ، ويتم هذا الأمر في القرى والمناطق البعيدة عن المدن حيث لا وجود دائم لدوريات الشرطة التي تتعقبهم.

    وصمة عار:

    تمثل ظاهرة تسول اليمنيين في دول الجوار وصمة عار في جبين الحكومة ، وإدانة كبيرة للسلطة ، فحكومة تعجز عن توفير العيش الآمن والحياة الكريمة لمواطنيها أجدر بها أن تتنحى من مكانها ،وتعلن على الملأ اعتذارها بحق ما اقترفته من تجويع وإفقار دفع الناس إلى المغامرة بحياتهم من أجل توفير لقمة العيش لأبنائهم، كما جعلهم يدفعون بفلذات أكبادهم لامتهان التسول والاغتراب لشهور وأعوام قد تطول وراء الحدود.

    إن وصول الشخص إلى مرحلة تغليب ألم غربة من هذا النوع على ألم الواقع وقسوة العيش فيه، يعني أنه وصل إلى مرحلة في معيشته لا تطاق ،فأصبح خيار الغربة وسط المغامرة والمخاطر والمهانة وإراقة ماء الوجه أسهل عنده من خيار البقاء والعيش بين أهله وأبنائه وفي وطنه خائفاًً على حاضره ومستقبله المعيشي،وهو أمر يعكس مدى تردي الأوضاع الاقتصادية والتدهور المعيشي الذي أصاب ساكني بلده.

    بإمكان أي وزير أو مسئول في بلادنا أن يسأل نفسه هذا السؤال : ماذا لو كان ذلك الطفل أو الشاب الذي يتسول في طرقات الرياض أو دبي ابني أو أخي ؟ وليفعل بعدها ما يشاء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-08
  3. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    يا حكيم كن حكيم
    الوحدة بخير هذا اهم شيى
    الوطن الى الجحيم
    والشعب الى الجحيم
    والأطفال في الجحيم
    الوحدة وبس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-08
  5. الليث الضارب

    الليث الضارب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-28
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    وما خفي كان اعظم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-12-08
  7. الشـــــامخ

    الشـــــامخ عضو

    التسجيل :
    ‏2007-12-06
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    0
    من منجزات الوحده

    تدهور التعليم من منجزات الوحده

    الفقر والتسيل من منجزات الوحده

    سفك دماء ابناء الجنوب من منجزات الوحده

    بناء اكبر اسطول سرقه في العالم

    من نجزات الوحده

    لازم نفتخر برمز اليمن

    ابن اليمن البار

    على حلبـــــــــه
     

مشاركة هذه الصفحة