شروط وجوب الحج والعمرة

الكاتب : ولد مكه   المشاهدات : 460   الردود : 1    ‏2007-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-07
  1. ولد مكه

    ولد مكه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-12-07
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    يجب الحج والعمرة بخمسة شروط :

    الشرط الأول : الإسلام

    لقوله تعالى : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ولأنه لا يصح منهم ذلك , ومحال أن يجب ما لا يصح , ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه .

    الشرط الثاني : العقل

    فلا حج ولا عمرة على مجنون كسائر العبادات إلا أن يفيق ; لقوله صلى الله عليه وسلم : رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم .

    الشرط الثالث : البلوغ

    فلا يجب الحج على الصبي حتى يحتلم ; للحديث السابق , ولكن لو حج الصبي صح حجه ولا يجزئه عن حجة الإسلام , لحديث ابن عباس أن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبيا فقالت ألهذا حج ؟ قال نعم ولك أجر ولقوله صلى الله عليه وسلم : أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة أخرى وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة أخرى .

    الشرط الرابع : كمال الحرية

    فلا يجب الحج على المملوك , ولكنه لو حج فحجه صحيح ولا يجزئه عن حجة الإسلام لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق .

    الشرط الخامس : الاستطاعة

    فالحج إنما يجب على من استطاع إليه سبيلا بنص القرآن والسنة المستفيضة , وإجماع المسلمين ولكن لو حج غير المستطيع كان حجه مجزئا .

    وشرط خاص بالمرأة : وهو وجود المحرم :

    لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بامرأة إلا معها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا قال انطلق فحج مع امرأتك .

    فمن كملت له الشروط وجب عليه أن يحج على الفور ولم يجز له تأخيره ; لحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعجلوا إلى الحج - يعني الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له فأمر بالتعجيل والأمر يقتضي الإيجاب , ولهذا ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ولم يحج , فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين وفي رواية أنه قال : ليمت يهوديا أو نصرانيا - يقولها ثلاث مرات - رجل مات ولم يحج , ووجد لذلك سعة , وخليت سبيله فإذا وجدت هذه الشروط في شخص فقد وجب عليه الحج .

    * فإن كان قادرا على الحج بنفسه وجب عليه أن يحج .

    * وإن كان عاجزا عن الحج بنفسه فعلى نوعين :

    1- إن كان يرجو زوال عجزه وبرءه كالمريض الذي مرضه طارئ ويرجو الشفاء , فإنه يؤخر الحج حتى يستطيع الحج بنفسه فإن مات قبل ذلك حج عنه من تركته ولا يأثم .
    2- وإن كان الذي وجب عليه الحج عاجزا عجزا مستمرا لا يرجو زواله ولا يرجو برءه : كالكبير , والمريض المقعد الميئوس منه , ومن لا يستطيع الركوب , فإنه يوكل من يحج عنه ويعتمر .


    النيابة في الحج والعمرة
    من لا يستطيع الحج والعمرة بنفسه وقد اكتملت له الشروط كمن لا يستطيع الركوب , ولا يقدر عليه ولا يثبت على المركوب , ولا يرجى برؤه فإنه يلزمه أن ينيب من يحج عنه ويعتمر ; لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة المرأة الخثعمية .

    ولحديث أبي رزين فإن توفي من وجب عليه الحج ولم يحج أخرج عنه من ماله ما يحج به عنه ويعتمر ; لحديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة سنان بن عبد الله الجهني .

    * ولا يجوز أن يحج النائب عن غيره إلا بعد أن يحج عن نفسه : لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة. قال رسول صلى الله عليه وسلم من شبرمة ؟ قال أخ لي أو قريب لي قال حججت عن نفسك ؟ قال لا قال حج عن نفسك ثم عن شبرمة


    فضل الحج والعمرة
    1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه وفي لفظ لمسلم : من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه وهذا اللفظ يشمل الحج والعمرة .
    2- العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
    والحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة , ولم يخالطه إثم ولا يعقبه معصية , وهو الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل , وهو المقبول , ومن علامات القبول أن يرجع خيرا مما كان ولا يعاود المعاصي . والمبرور مأخوذ من البر وهو الطاعة والله أعلم .

    3- وقال صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ .
    4- وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا ؟ قال جهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا ؟ قال حج مبرور .
    5- تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة .
    6- وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله على النساء جهاد ؟ قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة وعند النسائي : ولكن أحسن الجهاد وأجمله حج البيت حج مبرور .
    7- وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر .
    8- وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم .
    9- جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة الحج والعمرة .
    10- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء ؟ .
    11- خير الدعاء دعاء يوم عرفة .
    12- وقال صلى الله عليه وسلم : فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي .
    13- وقال عبد الله بن عبيد لابن عمر رضي الله عنهما ما لي أراك لا تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني ؟ فقال ابن عمر إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن مسحهما يحط الخطايا وسمعته يقول . من طاف بهذا البيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة وسمعته يقول : ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات .
    14- وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه .
    15- من طاف بالبيت العتيق واستلم الحجر الأسود شهد له يوم القيامة ; لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر : والله ليبعثه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق .
    وعنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل الحجر الأسود من الجنة أشد بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم

    آداب السفر والعمرة والحج
    الآداب التي ينبغي للمعتمر والحاج معرفتها والعمل بها ; ليحصل على عمرة مقبولة , ويوفق لحج مبرور آداب كثيرة منها :
    آداب واجبة وآداب مستحبة وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الآداب الآتية :

    1- يستخير الله سبحانه في الوقت , والراحلة , والرفيق , وجهة الطريق إن كثرت الطرق , ويستشير في ذلك أهل الخبرة والصلاح . أما الحج ; فإنه خير لا شك فيه . وصفة الاستخارة أن يصلي ركعتين ثم يدعو بالوارد .
    2- يجب على الحاج والمعتمر أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله تعالى , والتقرب إليه , وأن يحذر أن يقصد حطام الدنيا أو المفاخرة , أو حيازة الألقاب , أو الرياء والسمعة ; فإن ذلك سبب في بطلان العمل وعدم قبوله . قال سبحانه : قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا والمسلم هكذا لا يريد إلا وجه الله والدار الآخرة : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وفي الحديث القدسي : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه .
    وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من الشرك الأصغر : إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء وقال صلى الله عليه وسلم : من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ .
    3- على الحاج والمعتمر التفقه في أحكام العمرة والحج , وأحكام السفر قبل أن يسافر : من القصر , والجمع , وأحكام التيمم , والمسح على الخفين , وغير ذلك مما يحتاجه في طريقه إلى أداء المناسك قال صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .
    4- التوبة من جميع الذنوب والمعاصي , سواء كان حاجا أو معتمرا , أو غير ذلك فتجب التوبة من جميع الذنوب والمعاصي , وحقيقة التوبة : الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها , والندم على فعل ما مضى منها , والعزيمة على عدم العودة إليها , وإن كان عنده للناس مظالم ردها وتحللهم منها , سواء كانت : عرضا أو مالا , أو غير ذلك من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته , فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه .
    5- على الحاج أو المعتمر أن ينتخب المال الحلال لحجه وعمرته ; لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ; ولأن المال الحرام يسبب عدم إجابة الدعاء وأيما لحم نبت من سحت فالنار أولى به .
    6- يستحب له أن يكتب وصيته , وما له وما عليه لحديث ابن عمر رضي اله عنه . ويشهد عليها , ويقضي ما عليه من الديون , ويرد الودائع إلى أهلها أو يستأذنهم في بقائها .
    7- يستحب له أن يوصي أهله بتقوى الله تعالى .
    8- يستحب له أن يجتهد في اختيار الرفيق الصالح , ويحرص أن يكون من طلبة العلم الشرعي ; فإن هذا من أسباب توفيقه وعدم وقوعه في الأخطاء في حجه وعمرته .
    9- يستحب له أن يودع أهله , وأقاربه , وأهل العلم : من جيرانه , وأصحابه , قال صلى الله عليه وسلم : من أراد سفرا فليقل لمن يخلف أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يودع أصحابه إذا أراد أحدهم سفرا فيقول : أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك وكان صلى الله عليه وسلم يقول لمن طلب منه أن يوصيه من المسافرين زودك الله التقوى وغفر ذنبك ويسر لك الخير حيث ما كنت . وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد سفرا فقال يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف فلما مضى قال اللهم ازو له الأرض وهون عليه السفر .
    10- يستحب له أن يخرج للسفر يوم الخميس من أول النهار لفعله صلى الله عليه وسلم .
    11- يستحب له أن يدعو بدعاء الخروج من المنزل فيقول عند خروجه : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي .
    12- يستحب له أن يدعو بدعاء السفر , إذا ركب دابته , أو سيارته , أو الطائرة , أو غيرها من المركوبات فيقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ " اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضي اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل وإذا رجع من سفره قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون .
    13- يستحب له أن لا يسافر وحده بلا رفقة ; لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
    14- يؤمر المسافرون أحدهم ; ليكون أجمع لشملهم , وأدعى لاتفاقهم , وأقوى لتحصيل غرضهم , قال صلى الله عليه وسلم : إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم .
    15- يستحب إذا نزل المسافرون منزلا أن ينضم بعضهم إلى بعض , فقد كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأودية فقال صلى الله عليه وسلم : إنما تفرقكم هذا من الشيطان .
    16- يستحب إذا نزل منزلا في السفر أو غيره من المنازل أن يدعو بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ; فإنه إذا قال ذلك لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك .
    17- يستحب له أن يكبر على المرتفعات ويسبح إذا هبط المنخفضات والأودية : لحديث جابر رضي الله عنهما .
    18- يستحب له أن يدعو بدعاء دخول القرية أو البلدة فيقول إذا رآها : اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها .
    19- يستحب له السير أثناء السفر في الليل وخاصة أوله , لقوله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل .
    20- يستحب له أن يقول في السحر إذا بدا له الفجر : سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذا بالله من النار .
    21- يستحب له أن يكثر من الدعاء في السفر ; فإنه حري بأن تجاب دعوته , ويعطى مسألته .
    22- يأمر بالمعروف , وينهى عن المنكر على حسب طاقته وعلمه , ولا بد من أن يكون على علم وبصيرة فيما يأمر به وفيما ينهى عنه , ويلتزم الرفق واللين .
    23- يبتعد عن جميع المعاصي , فلا يؤذي أحدا بلسانه , ولا بيده , ولا يزاحم الحجاج والمعتمرين زحاما يؤذيهم , ولا ينقل النميمة ولا يقع في الغيبة , ولا يجادل مع أصحابه وغيرهم إلا بالتي هي أحسن , ولا يكذب , ولا يقول على الله ما لا يعلم وغير ذلك من أنواع المعاصي والسيئات قال سبحانه : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ والمعاصي في الحرم ليست كالمعاصي في غيره قال سبحانه : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .
    24- يحافظ على جميع الواجبات , ومن أعظمها الصلاة في أوقاتها مع الجماعة , ويكثر من الطاعات : كقراءة القرآن , والذكر والدعاء , والإحسان إلى الناس بالقول والفعل , والرفق بهم , وإعانتهم عند الحاجة .
    25- يتخلق بالخلق الحسن , ويخالق به الناس .
    26- يعين الضعيف , والرفيق في السفر : بالنفس , والمال , والجاه , ويواسيهم بفضول المال وغيره مما يحتاجون إليه .
    27- يتعجل في العودة ولا يطيل المكث لغير حاجة ; لقوله صلى الله عليه وسلم : السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله .
    28- يستحب له أن يقول أثناء رجوعه من سفره ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قفل من غزو , أو حج , أو عمرة , يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .
    29- يستحب له إذا رأى بلدته أن يقول : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ويردد ذلك حتى يدخل بلدته , لفعله صلى الله عليه وسلم .
    30- لا يقدم على أهله ليلا إذا أطال الغيبة لغير حاجة إلا إذا بلغهم بذلك وأخبرهم بوقت قدومه ليلا ; لنهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
    31- يستحب للقادم من السفر أن يبتدئ بالمسجد الذي بجواره ويصلي فيه ركعتين ; لفعله صلى الله عليه وسلم .
    32- يستحب للمسافر إذا قدم من سفر أن يتلطف بالولدان من أهل بيته وجيرانه ويحسن إليهم إذا استقبلوه ; لحديث ابن عباس رضي الله عنهما : ولحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه .
    33- تستحب الهدية , لما فيها من تطييب القلوب وإزالة الشحناء , ويستحب قبولها , والإثابة عليها , ويكره ردها لغير مانع شرعي ; ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : تهادوا تحابوا .
    34- إذا قدم المسافر إلى بلده استحبت المعانقة , لما ثبت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أنس رضي الله عنه كانوا إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا .
    35- يستحب جمع الأصحاب وإطعامهم عند القدوم من السفر ; لفعل النبي صلى الله عليه وسلم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-07
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة