رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة السويدية

الكاتب : محمد خليفة   المشاهدات : 782   الردود : 7    ‏2002-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-05
  1. محمد خليفة

    محمد خليفة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى [ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين.]
    Mohamad Khalifa
    Resercher ـ Journalist
    A member in the Union of swedish writers
    A member in the foreign press Association
    Hidinge Backe 19-3 // 16365 Spanga
    Tel+fax : 08/7959970
    mohamadkhalifa3@hotmail.com
    رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة يوران بيرسون :
    حقنا للدماء : عاقبوا المجرمين .. وإلا عاقبناهم بأنفسنا وبالقوة

    السيد رئيس حكومة السويد : يوران بيرسون
    تحية .. وبعد :
    لقد أبلغتكم وحكومتكم في رسائل عديدة خلال ثلاث سنوات ونصف مضت ، بأن استخباراتكم تورطت في مسلسل من جرائم الارهاب ضدي ، وأسرتي ، بلغت حد التخطيط والسعي للتخلص مني مرتين، الأولى كانت محاولة قتل جرت في ستوكهولم عام 2000 بأيدي عملاء الاسخبارات العراقية المتعاونين مع مخابراتكم، ويتمتعون بحمايتها. والثانية جرت بعد فشل الأولى واستهدفت إجباري تحت الضغوط على مغادرة السويد إلى سوريا ، للتخلص مني بأيدي المخابرات السورية التي تربطها هي أيضا علاقات تعاون وثيقة باستخباراتكم العسكرية .
    إن المسؤولين الذين أمروا بارتكاب هذه الجرائم لم يعتدوا علي فقط ، بل انتهكوا الدستور وخانوا مبادئ نظامكم الديمقراطي ، وانحطوا إلى مستوى الدول الديكتاتورية والعنصرية . أليس عيبا أن توظف استخباراتكم كل امكاناتها بالتعاون مع حليفاتها العربيات لمنعي من الكتابة وإيقاف عملي الصحافي انتقاما مني لأني كتبت ما لم يرق لها ولم أقبل العمل جاسوسا لها على حركة حماس ؟! أليس عارا أن يضطهد كاتب شريف مثلي في بلادكم بينما تحمي استخباراتكم اللصوص ؟؟
    أليس مشينا أن تتعاون استخباراتكم مع أسوأ الاستخبارات العربية ضد مواطنيها المهاجرين ؟؟!
    الأخطر من كل ماسبق أيها السيد رئيس الحكومة أن ما اقترفته استخباراتكم ضدي .. يشكل كما اتضح لي نمط عمل يطبق على المهاجرين عموما ، وعلى المسلمين منهم بخاصة ، بدليل أنها استطاعت منع الشرطة والقضاء من التحقيق وتلاعبت بالقانون ، ومنعت البرلمان والصحافة من التدخل . ولا يمكن حدوث هذا كله لولا أن نظام عمل استخباراتكم ينطوي على ثغرات وعيوب واسعة . وكما قلت سابقا يبدو أن مسؤولي الجهاز حصلوا منكم على تغطية لما اقترفوه ، بحجة حماية عملائهم ومصالح الدولة العليا ، وإذا لم يصح هذا فمعنى ذلك أن هذا الجهاز قد صار هو الدولة ! وعليه فما جرى يشكل فضيحة لحكومتكم وللدولة كلها. وعليكم العمل فورا لتصحيحه ومعاقبة المتورطين واجراء تحقيق قضائي فيه ، فضلا عن ضرورة فتح تحقيق برلماني جدي ، لاعادة تقويم نظم وأنماط عمل الاستخبارات بعامة ، ومع المهاجرين بخاصة !
    السيد رئيس الحكومة :
    ثلاث سنوات ونصف ، ونحن ننتظر من حكومتكم وأجهزة دولتكم الاضطلاع بمسؤولياتكم القانونية . لقد طرقنا كل الأبواب مطالبين بإحقاق الحق ورفع الظلم عنا ومعاقبة المجرمين، ولكن لم نجد غير الصد والسلبية ، كأن هناك قرارا بإسقاط حقوقنا كمواطنين وبشر ، وهو يشبه حكم اعدام علينا . رغم ذلك ، فهذه النتيجة العقيمة لم ولن تثنينا عن متابعة النضال لكشف ملابسات القضية ، فالجهود التي بذلناها أظهرت أننا استنفدنا كل فرص الصبر والانتظار بحثا عن العدالة


    ولم يعد لنا سوى الاعتماد على أنفسنا للقصاص ممن حاولوا قتلنا وانتهكوا حرماتنا، وأخرجونا من ديارنا بالتهديد وقطعوا أرزاقنا . لذا فإننا نمهلكم اسبوعا واحدا فقط لكي تعطوا الأمر بفتح تحقيق جدي وشامل عند الشرطة والنيابة . أما رفضكم لمطلبنا المشروع ، فيعني أن حكومتكم تبارك ما حدث ، وأنه ليس مجرد انحرافات جهاز أو جريمة مسؤولين أساؤوا استغلال السلطة ، ويعني أن منفذي الجرائم ضدنا محميون ضد القانون لأنهم جنود نفذوا أوامر رؤسائهم . وما دام الأمرعلى هذا النحو فإننا نحملكم شخصيا كرئيس للحكومة أمام الله ،والشعب السويدي والعالم كله المسؤولية عما سيترتب من نتائج، خصوصا الدماء التي ستسيل ، لا سيما أني أرى الآن بوضوح عملاء الاستخبارات العراقية وقد شرعوا فعليا في سن سكاكينهم لتنفيذ ما فشلوا فيه قبل عامين .
    السيد يوران بيرسون :
    ألفت انتباهكم أخيرا إلى ضرورة أن تستخلصوا العبر من هذه القضية الخطيرة ، وإعادة النظر بمفاهيم وطرق التعامل مع المهاجرين، وترقيتها . فمعظمنا لم يأت بحثا عن الرفاهية ، بل فرارا من الظلم وطلبا للحرية وصونا لكرامتنا ، وأكثرنا مستعدون للموت دفاعا عن هذه المقدسات . أما نحن المسلمون ـ بشكل خاص ـ فلا نحسب حسابا للموت أبدا في سبيل حقوقنا ، لأنه استشهاد في سبيل الله ، ف[المسلم القوي خير من المسلم الضعيف ـ هكذا علمنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم] .. وعليكم أن تفهموا جيدا أننا لم نأت لبلادكم لنصير عبيدا ، ونقبل الذل والهوان . وكونوا على ثقة أن سياسة الظلم والاضطهاد التي مارستها دولتكم علي وعلى أسرتي أوصلتني إلى حد الاستعداد التام للقتال والموت ، انتقاما ممن اعتدوا علي ، وانتهكوا حرمة بيتي وحياتي الخاصة ، وحطموا حياتي المهنية . والأهم هو إني على يقين أن ما تعرضت له كان اضطهادا لي بسبب ديني في المقام الأول ، ويندرج في سياق حرب ماكرة وخبيثة على الاسلام والمسلمين ، ويؤيدني في هذا الرأي كثيرمن المسلمين ، ويؤيدون الأن جهادي ضد من يقف خلفه ، لا لأنهم يشتركون معي في ثقافة وعقيدة إسلامية واحدة وحسب ، بل لأنهم يرون مؤشرات متراكمة على تزايد العداء للمسلمين في السويد كبقية دول الغرب . وحين يكون الأمر هكذا فنحن نذهب للقتال والموت مرفوعي الرأس استنادا لحقنا الطبيعي في الدفاع عن النفس ، والاقتصاص ممن اعتدى علينا، وقد أوضحه وشرعه الله في محكم تنزيله : [ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ] صدق الله العظيم .
    ولأننا لسنا مجرمين أوجبناء كعملاء كاستخباراتكم ، وحليفتيها القذرتين العراقية والسورية ، بل أصحاب حق وطلاب عدل ، فقد أوضحنا سلفا عما نعتزم الاقدام عليه ، لعلكم تتداركون العواقب الوخيمة قبل وقوعها. أما إذا لم تفعلوا فتأكدوا أننا سننفذ إنذارنا، وسيطال قصاصنا العادل الذين اقترفوا جرائم مادية ضدنا ، ولن تتمكن استخباراتكم الجبانة من حمايتهم . ولقد أعذر من أنذر .
    وأخيرا نناشد اخوتنا المسلمين الذين استخدمتهم الاستخبارات السويدية ، أو العربية ، في جرائمها ضدنا وتورطوا فيها بحسن نية أن يتمردوا على الطواغيت الذين أضلوهم كما فعل سحرة فرعون عندما رأوا الحق المبين ، وأن يكشفوا للناس الحقائق وكيف ورطتهم تلك الأجهزة الشريرة ، وإذا لم يفعلوا خوفا أو خجلا من الناس ، فليتذكروا أن الله مطلع على سرهم فكيف يخجلون ويخافون من الناس والطواغيت ولا يستحون ولا يخافون من الله؟؟! .. ألا هل بلغت ؟؟ اللهم فاشهد .
    أصدره في ستوكهولم في 24 رمضان 1423 الكاتب الصحافي الموافق 29نوفمبر 2002 محمد خليفة


    ملاحظة للقراء خارج السويد :
    هذه الرسالة / البيان وزع منها آلاف النسخ في ستوكهولم على الناس ، وخاصة في المساجد ، وألقى كاتبها خطبا في معظم مساجد ستوكهولم تضمنت تأكيدا على ما جاء فيها وأقسم بالله العلي العظيم أن يحمل السلاح في وجه المجرمين والعملاء الذين شاركوا في مسلسل الجرائم الارهابية التي تعرض لها ، وحماتهم من مسؤولي الاستخبارات المعنية دفاعا عن كرامة الاسلام والمسلمين في السويد ، فضلا عن كرامته الشخصية وعرضه وحقوقه التي اهينت وسلبت واغتصبت ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-05
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أستاذ محمد خليفة .. كل عام وأنت بخير
    هل تلقيت ردا من الحكومة السويدية ؟
    الذي أعلمه ان السويد ، دولة متحررة من أي ضغوط خارجية عليها ..
    والدليل على ذلك ، عندما جمدت أمريكا حساب الصوماليين الذين يحملون الجنسية السويديه .. وذد كان ذلك الموقف مثار دهشة واحترام الكثير من الكتاب والمفكرين ، عرب وعجم ..
    والآن كيف هو حالك ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-06
  5. محمد خليفة

    محمد خليفة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    لا تغرنكم المظاهر

    أخي الفاضل أبا لقمان
    كل عام وانتم وكل المسلمين بخير
    شكرا على كلماتك الطيبة وأقول ردا على استفساركم .. لا لم يردوا على رسالتي حتى الآن ، وهم في ورطة لأن أي فتح للتحقيق سيؤدي للكشف عن تورط مسؤولين كبار وقد يصل الأمر إلى حد الفضيحة الدولية نظرا لوجود امتدادات خارجية وخاصة تعاونهم الأمني مع استخبارات بعض أسوأ الأنظمة العربية وصفقات سلاح سرية وغير ذلك ... ولعلمكم فإن رئيس وزراء السويد الأسبق اولف بالمة اغتيل عام 1986 بأيدي الاستخبارات اتلسويدية نفسها ولأسباب تتعلق بمحاولته الوقوف ضد التعاون الأمني وتجارة السلاح السرية بين بلاده وبعض الدول الفاشية ‍ وتبين من التحقيقات أن الاستخبارات العسكرية السويدية [ التي تقف خلف ما أتعرض له ‍! ] تشكل دولة داخل الدولة ولا تنصاع لأوامر الحكومة والبرلمان
    وبالنسبة لنا نحن المواطنين من أصل عربي عموما فالتعامل معنا يتسم دائما بالازدواجية .
    سأواصل جهادي ضدهم حتى تنفضح كل الأسرا ر وتتوقف أساليب التعامل معنا على هذه الصورة كي لا يتكرر ما فعلوه معي مع غيري ويوضع حد له .. وأعتقد أنهم يخططون من جديد للتخلص مني قتلا ، ولكني لا أخاف الموت فإيماني بالله والحمد له ... قوي جدا
    ادعوا لنا بالثبات والنصر
    والسلام عليكم
    أخوكم محمد خليفة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-06
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأستاذ محمد خليفة ، أسعد الله ايامك
    أولا: أسال الله لك الثبات والصبر ..
    ثانيا: أسأل الله العلي القدير بحق هذه الأيام الفضيلة ، أن يحفظك من مكرهم ، وأن يقيك من شرورهم ، وأن يجعل تدبيرهم تدميرا لهم ، وأن ينصرك عليهم .. إنه على ذلك لقدير ..
    ثالثا : جنابك عضو في :
    A member in the Union of swedish writers
    A member in the foreign press Association
    ألم يقدما لك الدعم الذي تحتاجه ؟
    وأخيرا : إذا كانت هناك خطابات أو رسائل ، نستطيع أن نبعثها إلى المسئولين هناك لدعم موقفك ، فانشر نماذج منها هنا ، مع ذكر العنوان ..
    أتمنى لك التوفيق والنجاح
    وكل عام وأنتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-07
  9. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الأخ محمد خليفة

    هل جاء ك رفض من الحكومة السويدية؟؟
    ماهى حقوقك والتى سلبت منك؟
    لم اسمع ابدآ بأن هناك تعاون مه الإستخبارات السويدية
    وحكومة سوريا والعراق لم افهم ؟؟

    أن من قوانين اللجؤ في السويد عدم الإستمرار بالنشاط
    السابق لكل لجئ في بلده الأم ؟

    وأن السويد لا تحمي من جاءوا اليها للجؤ السياســــــى
    ولآأجل ذلك هى لاتقبل طلب اللجؤ للشخصيات الكبيـــــــرة
    مثل رئيس وزراء أو رئيس بلد أو وزير وممكن تقبل لجؤ
    صحفي وطيار أو مذيع ولكن لآتستطيع حمايته ويجــــــب
    أن يعيش مشكل طبيعي وأن يحترم قانون هذة البلد .

    إلا اذا جاءت رفض من الدولة وأنت رفض الخروج مـــن
    البلد يقوموا باجباره على طلوع الطائرة بالقوة بواسطــــة
    البوليس والإستخبارات السويدية الى خارج البلد..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-09
  11. محمد خليفة

    محمد خليفة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    إيضاحان

    الأخ الكريم أبا لقمان
    تحية وبعد
    إجابة على استفساركم المنطقي أوضح لكم إن ما رأيته وعايشته في هذه التجربة المريرة جعلني أغير كل مفاهيمي عن الدول الغربية ومؤسساتها الديمقراطية . لقد رفض اتحاد الكتاب عمل شيء لي مع أن نظامه القانوني يفرض عليه ذلك . وأذكر حين انتسبت له عام 1994 وقعوني على توكيل قانوني مفتوح فسألتهم لماذا قالوا حتى ندافع عن حقوقك الأدبية إذا سرقت ولو في الصين ! قلت والله شيء عظيم !!
    وعندما بدأت هذه المأساة بدأت بفخ نصبته لي الاستخبارات السويدية من خلال عميل لها سرق حقوقي الأدبية في كتاب ترجمناه من السويدية للعربية فلجأت للاتحاد قبل أي جهة أخرى طلبا لدعمهم لكني فوجئت بأنهم رفضوا مساعدتي ورضخوا فورا لطلب الاستخبارات ألا يساعدوني .. واستغرق سجالي مع الاتحاد تسعة شهور أصدرت بعدها بيانا أورسالة مفتوحة أدنت فيها سلوكهم وهاجمتهم بشدة ... ولم ينبسوا بكلمة .. ولتطلعوا على الأمر أعيد نشر الرسالة في نهاية هذا التعقيب ، حتى تعلموا الحقيقة من الدعاية عن ديمقراطية المؤسسات المحترمة في الغرب ، عندما يتعلق الأمر بحقوق مواطن من اصل أجنبي ، وتحديديا عربي او مسلم ‘ وهناك اتحاد آخر خاص بالكتاب السويديين من اصل أجانب حاول مساعدتي فأسكتوه لأن الأمر يتعلق بمصالح الدولة العليا !!!
    أما رابطة الصحافيين الأجانب فالأمر كان أشد فظاظة إذ أسقطوا عني حقوق العضوية من دون قرار رسمي !!! ولم أدخل معهم في مواجهة لأني را]ت ما حصل في مواجهتي مع الاتحاد توفيرا لجهدي .
    وإليكم رسالتي التي وجهتها للاتحاد منذ سنتين ونصف إيضاحا لبعض خلفيات هذه الحادثة التي استغرق مني تسجيلها كاملة حوالي الف صفحة ستصدر في كتاب في الوقت المناسب بعنوان : عميل الله ! ـ تجربة صحافي عربي في مواجهة استخبارات أربع دول عربية وأوروبية ـ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    Mohammad Khalifa
    Resercher ـ Journalist
    Hidinge Backe 19-3
    16365 Spanga
    Tel: 08/7605838
    Fax:59826893
    :mohamadkhal@hotmail.com
    خطاب مفتوح إلى اتحاد الكتاب السويديين ، والرأي العام/( ترجمة عن الانجليزية)

    في يونيو 1999 تقدمنا بشكوى وإخطار إلى اتحاد الكتاب السويديين مفادهما أن ناشر الطبعة العربية من كتاب ( الاسلام وأوروبا ـ تأليف انجمار كارلسون) قد انتحل صفة المترجم ووضع اسمه على الصفحة الأولى من الكتاب ،معتديا على حقوقي كشريك في الترجمة التي أنجزت بالتعاون بين حنا بوتاني وبيني فقط .وهذه الحقيقة ثابتة وموضحة بتوقيع الناشر نفسه في الصفحة 11 من الكتاب ولا تحتاج عناء كبيرا لاكتشاف قرصنتة . ومع أن اتحاد الكتاب هو المؤسسة المختصة بإعطاء تقويم فني كأساس للحكم القانوني في مثل هذا النزاع .. ومع أننا أعضاء في الاتحاد ، ومن حقنا الحصول على مساندة تامة لاسترجاع حقوقنا المعتدى عليها ، فإن المسؤولين فيه تقاعسوا عن الاهتمام بالمسألة أو الفصل فيها، رغم اتصالاتنا ومناشداتنا المتكررة شفويا وكتابيا، ولقاءاتنا مع المستشارين القانونيين طوال عشرة شهور. لقد اجتمعنا معهم ثلاث مرات وأكدوا لنا دائما اختصاصهم الموضوعي بالنزاع ، ووعدونا بالفصل فيه ، ولكنهم لم ينفذوا . وأرسلنا أكثر من أربع رسائل في أوقات مختلفة ، ولم نتلق أي رد أو حتى مجرد إشعار بالاستلام . وفي 20/2/ 2000 أرسلنا خطابا إلى رئيس الاتحاد شرحنا له ما جرى ، وطالبناه بتحديد موقف من الأمر سلبا أو إيجابا ، ونبهناه إلى أن أسلوب التجاهل الذي عوملت به قضيتنا ومناشداتنا ورسائلنا لا يمكن قبوله. ومع هذا ، وبعد مرور ما يزيد على الشهر، لم يصلنا أي رد من الاتحاد المحترم .
    لقد تساءلنا طوال هذه الشهورعن السبب الذي يجعل مؤسسة مرموقة تتقاعس عن الاضطلاع بواجبها القانوني والأخلاقي إزاء فضيحة أدبية معيبة وقرصنة قانونية سافرة ؟ سيما انناعندما انتسبنا للإتحاد عام 1995 أعلمونا بأنهم يدافعون عن حقوق أعضائه ، حتى ولو في الصين ، لكننا للأسف مع أول تجربة ، نكتشف تقاعسهم عن الدفاع عن حقوقنا ، هنا في ستوكهولم . ولذلك نسأل بصوت مسموع : إذا لم يدافع عنا في مثل هذه الجريمة الموصوفة ، فما جدوى وجودنا فيه ؟
    والواقع أننا نستصعب حتى الآن تصديق ما قيل لنا همسا وإيحاء من أطراف عديدة على صلة بالأمر عن رضوخ الاتحاد لضغوط (جهات نافذة) يرتبط الناشر بعلاقات قوية معها، ولكننا نتساءل في نفس الوقت ، كيف يجوز تعطيل سلطة القانون، وعمل المؤسسات الدستورية ؟ ومن له مصلحة في ذلك ؟ وهل الأمر مجرد إهمال أم إنه تواطؤ ؟ وهل يعقل أن يبدر هذا التواطؤ عن مؤسسة مرموقة تشارك بفاعلية وجدية في ترشيح الأدباء المؤهلين لنيل جائزة نوبل العالمية للأداب؟ وماذا يتبقى لو صح هذا من مصداقيتها ؟!
    على أي حال ، وبمعزل عن صحة أو خطأ تلك الاتهامات .. لم يبق لنا سوى اللجوء إلى الاحتجاج العلني على أسلوب تعاطي اتحاد الكتاب الذي وصفناه معنا ومع قضيتنا ، والقول بصوت عال إنه لا يمكن قبوله مطلقا ، ولا يجوز السكوت عنه ، لأنه لا ينم عن اهمال وتقاعس، وحسب ، بل ويكشف عن ازدراء واحتقار شديدين لعضويتنا ، ومكانتنا ، وحقوقنا داخل الاتحاد ، ويتجاوزان شخصنا لينالا من كل الأعضاء الذين هم من أصول مهاجرة ، إذ أن كثيرين ممن طرحنا عليهم القضية ، قد أعربوا عن دهشتهم، وأكدوا أن من أبسط أوليات التعامل اللبق هو الإجابة على الرسائل والمذكرات المحررة التي وجهناها للاتحاد ، والوفاء بالوعود التي قطعها لنا المسؤولون القانونيون فيه .
    وإذا كانت عضويتنا نحن الكتاب من أصول مهاجرة في اتحادكم من الدرجة الثانية أو الثالثة ، وعلى هذا النحو من الدونية والهامشية ، فإننا نرفضها بكل كبرياء .
    وفي الأخير ، ما زلنا نعلق الآمال الكبيرة ، على القوى الحية في المجتمع الديمقراطي السويدي ( من صحافة ومنظمات وروابط للكتاب ، وصولا للقضاء ) لدعم حقوقنا ، وإدانة هذا النمط الاستعلائي من التعامل ، ومن أجل تطبيق القانون ، وإحقاق الحق والعدل .
    ستوكهولم في 30 /3 / 2000 محمد خليفة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-09
  13. محمد خليفة

    محمد خليفة عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    إيضاحات

    الأخت الفاضلة وفاء بنت هاشم
    تحية طيبة وبعد
    فأشكرك على اهتمامك ، وأرد موضحا ومؤكدا أنهم لم يردوا على رسالتي هذه ولن يردوا ، وهم لا يستطيعون الرد ، لأنهم اقترفوا كل جرائمهم طوال ثلاث سنوات ونصف من وراء ظهر القانون ، وبذلوا كل طاقتهم لإبعاد أي صفة رسمية عما فعلوه , ولم يعد امامهم إلا أن يتمكنوا من ارضاخي لإرادتهم فأسكت وأقول للناس إن كل اتهاماتي السابقة كانت محض اختلاق وتهيؤات من جانبي ، أو أن يقتلوني ، وقد حاولوا إرضاخي وفشلوا وعرضوا الكثير من المال علي ووسطوا دولة عربية ورفضت ، وأنا أنتظر أن يقتلوني في اي لحظة ، ولكن إيماني بالله وبالقضاء والقدر يمنعني أن أحسب حسابا لذلك ، وأنتظر أن تتدخل إرادة الله لتقلب الأمور راسا على عقب ، ويحبط مكرهم ويكشف جرائمهم ، أليس هو القائل جل وعلا :[ إنا للنصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة ويوم يقوم الأشهاد ] أليس هو الذي أقسم في الحديث القدسي المعروف أن ينصر وينصف المظلوم على الظالم ولو بعد حين ؟؟ أليس هو الذي قال : [ولينصرن الله من ينصره ]..أليس هو الذي قال [ كذلك حقا علينا ننجي المؤمنين ] ، ألم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : قل لو اجتمع الإنس والجنن على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ... إلخ الحديث الصحيح ..
    أنا مؤمن بكل هذه الآيات والأحاديث ، وتشكل منهاج حياتي وسلأثبت للعالم كله أن الفرد يمكن أن ينتصر على الدول والطواغيت إذا اعتد على الله وتوكل عايه حق التوكل ..
    بالنسبة للاستفسارات التي سألتني عنها أقول إن الأمر لم يكن كذلك أبدا فلا بسبب ممارستي السياسة حدث ما حدث ولا لأن القوانين تفرض علي عدم ممارسة السياسة ، ويبدو أنك لم تنتبهي أني مواطن حاصل على الجنسية السويدية منذ سنوات ، ولست طالب لجوء حديث العهد رفضوه ويريدون تسفيره كما تبادر إليك مع أني واضح في رسالتي أنهم اغتصبوا حقوقي كمواطن !
    ... الأمر وما فيه أنهم حاولوا كما حاول عيرهم تجنيدي لخدمتهم ، ورفضت ، فاستفظعوا الأمر لأن كل من يهمل في النشاط العام بحسب مفاهيمهم يجب أن يتعاون معهم أو يقبل تدخلهم في شؤونه ، ورفضت لأني التزمت من بداية حياتي المهنية والسياسية أن أحافظ على استقلاليتي وولائي لله كاملا
    وفي نفس الوقت وخلال سنوات حاولت أنظمة عربية عدة أن تحقق ما فشلت به استخبارات السويد ، فرفضت أيضا بالطبع وتعرضت لضغوط متصاعدة ثم وجدتني أمام مؤامرة حقيرة تستهدف إنهائي ككاتب أو إجباري على التعاون معهم ثم تطورت الى مؤامرة لقتلي لأني كشفت ما تقولين أنت أنه غير معروف ، وهو بالطبع كذلك ، وأعني التعاون الأمني العميق بين استخبارات السويد واستخبارات معظم الدول العربية التي لها مواطنون مهاجرون في السويد ويتم على قاعدة مكافحة التطرف والمتطرفين والاسلاميين ، وتحت هذه العناوين يصبح التعاون ارهابا واجراما ، ولأني كشفت الكثير من المعلومات والأسرار المذهلة بمافيها اسماء عشرات العملاء الكبار صار التخلص مني مطلبا وهدفا لتموت معي الأسرار التي إذا قيض لها أن تنشر وتكشف ستطيح رؤسا كبيرة وكثيرة في السويد ، لأن حقائق التعاون الأمني هذه تتم من وراء ظهر البرلمان السويدي كما أعتقد بقوة ... إلخ فضلا عن أنهم متورطون في محاولة قتل مرتين تعرضت لهما داخل وخارج السويد .... إلخ
    على أي حال اسمحي لي أن أالحق بهذا التعقيب تقريرا جاهزا قدمته للمحكمة الأوروبية لحقوق الأنسان منذ شهور لإيضاح بعض الخلفيات باختصار
    ولكم خالص التحية والتقدير
    أخوكم محمد خليفة

    *********************************************************


    بيان الى الرأي العام ـ داخل وخارج السويد

    الاستخبارات العسكرية السويدية بالتحديد ، والاستخبارات العامة [ سيبو ] اقترفت الجرائم والانتهاكات التالية لحقوقي طوال السنوات الثلاث الأخيرة ، وهي ما زالت تبتكر الجديد والمزيد من جرائمها بالتعاون مع شريكاتها وحليفاتها أجهزة المخابرات العربية ذات السمعة السيئة جدا . وتجدر الإشارة سلفا إلى أن لديّ على كل واحدة من الاتهامات التالية دليلا دامغا أو قرينة عقلية ، ولدي أسماء الفاعلين ، من العملاء المتعاونين مع أجهزة الاستخبارات المعنية ، السويدية ، أو العربية .
    أولا: داست على القانون السويدي ، وعطلت عمل ودور المنظمات والمؤسسات المدنية والقضائية والأمنية من خلال ما يلي :
    1 أجبرت [ اتحاد الكتاب السويدي ] على عدم الفصل في نزاع حول حقوق الملكية الأدبية ،وهو من اختصاصاته ،بل واستعملته لتضليلي ، كل ذلك بهدف حماية أحد عملائها الذي يمثل همزة وصل بينها وبين استخبارات إحدى الدول العربية .
    2 ضغطت على منظمات مدنية أخرى لكيلا تتضامن معي وتساعدني ،خاصة رابطة الكتاب السويديين من أصول مهاجر
    3 أجبرت الشرطة على عدم القيام بالتحقيق في شكاويّ المتكررة من التهديديات التي تعرضت لها أنا وأفراد أسرتي وأسقطت بذلك عنا حق التمتع بالأمن ، وتركتنا عرضة الرعب ، فيما كانت تحمي الذين يهددوننا حماية فعالة لكيلا يقعوا في يد العدالة .
    4 وقفت وراء امتناع المرجعيات القضائية [ النائب العام ـ نائب الدولة العام ـ وكيل الجمهور ـ وزارة العدل .. إلخ] عن النظر في شكاويّ ، وأظنها نجحت بذلك بفضل إقناعها لهذه المرجعيات بأن النزاع الحقوقي بيني وبين العميل المذكور ماهو إلا نزاع سياسي ينطوي على أبعاد عربية ،وإذا صح توقعي هذا فأنا أؤكد أنه محض كذب هدفه خلق ذريعة لحماية عميل لهم مصالح مالية كبيرة معه ومع من خلفه في بلده الأصلي .
    5 منعتني من الوصول إلى القضاء والمحاكم ، وهو من أبسط حقوق أي إنسان في أي بلد ، لا سيما بلد ديمقراطي يسوده القانون وتحكمه المؤسسات كالسويد لقد أفهموني بأوضح الأساليب وصول دعواي إلى المحكمة هو خط أحمر ذلك لأن نتيجة الدعوى مضمونة لصالحي مما يعني نهاية العميل المذكور المهنية ، وهم يريدون حمايته بكل.
    6 منعت المحامين من التوكل عني ، للدفاع عن حقوقي ، بل واستعملتهم ضدي للتجسس علي وابتزازي وكشف حججي ومستنداتي التي سأقدمها للمحاكم خدمة للطرف الآخر .
    7 ألغت عضويتي في رابطة الصحافيين الأجانب بلا سبب .
    ثانيا : قامت الاستخبارات السويدية العسكرية بممارسة مسلسل من جرائم [إرهاب الدولة المنظم ] ضدي ، أهم ما تضمنه : 1 إرسال تهديد سافر ومباشر مرتين على الأقل عن طريق اثنين من عملائها العرب، وأمرتني بعدم متابعة القضية ، أو التعرض لها
    2 هددتني بالقتل والتشويه بواسطة عملاء عرب من خارج السويد ، أعرف أسماءهم وعناوينهم ، وكنت أعرف مسبقا أن بعضهم على علاقة بها مباشرة أو غير مباشرة . 3 أخضعتني لمراقبة مستمرة سنوات وراقبت تحركاتي وبريدي وهاتفي وحقائب سفري في المطار، وفتحت رسائلي البريدية لتخويفي خاصة التي كانت تأتيني من المحكمة
    4 قادت حملة منظمة لإرهابي وحملي على الهرب من السويد ، ثم حاولت مساومتي على حقي الطبيعي في العودة للسويد بواسطة أحد عملائها . 5 أمرت الناس ألا يتعاملوا معي وعزلتني، ووضعتني فيما يشبه السجن في بيتي .
    6 وضعت أجهزة التنصت على هاتفي في أيدي نفس الأشخاص وعملاء الاستخبارات العربية الذين يهددونني، مما ضاعف الأخطار على حياتي
    7 هناك مؤشرات على أنهم يسلمون ما يجمعونه عني للاستخبارات السورية
    ثالثا : تعاونت مع استخبارات شرق أوسطية مشهورة بفسادها وإجرامها وتورطها في جرائم وممارسات مضادة لحقوق الإنسان على نطاق واسع ، وقامت بما يلي :
    1 أعطت الضوء الأخضر لعملاء الاستخبارات العراقية لإرهابي وتهديدي وزرع الرعب في بيتي، وتحطيم حياتي الشخصية والأسرية . وكان المجرمون المحترفون يقومون بمهامهم بمنتهى الطمأنينة ، ما يؤكد أنهم كانوا يتصرفون بالتفاهم مع السلطات السويدية ، وكان واضحا وجود تنسيق وتوزيع أدوار فالمخابرات السويدية توفر قاعدة بيانات عن تحركاتي تسهل للطرف الثاني التعامل معي ، كما تقوم بإغلاق أبواب الشرطة والقضاء ليتولى الطرف العراقي تنفيذ عملياته القذرة بحرية !
    2 عندما فشلت محاولات إرهابي وواصلت جهودي للدفاع عن نفسي وحقوقي خطط المجرمون العراقيون لقتلي حماية لعشرات العملاء والأسرار التي كشفتها عن نشاطاتهم في السويد ، وبالتعاون مع المخابرات السويدية ، وهو ما لم توافق عليه الجهة الأخيرة ـ كما يبدو لي ـ نتيجة لنجاحي في وضع القضية تحت ضوء الإعلام العربي وبعض الجهات الأوروبية ،وظهور بعض التعاطف معي من دول عربية كانت تراقب ما يجري باهتمام .
    3 نتيجة ذلك طلبت الاستخبارات السويدية ـ كما أستنتجت ـ من استخبارات دول عربية أخرى أن تساعدها فرسمت مع المخابرات السورية خطة للتخلص مني، تقوم على مضاعفة الضغط عليّ لدفعي للهرب من السويد وخداعي لإشعاري بالأمان وإقناعي بالتوجه إلى سوريا[ بلدي الأصلي] حيث يتم هناك إجباري على البقاء الدائم فيها ومنعي من مغادرتها للأبد ،واعتقالي أو تصفيتي إذا لزم الأمر ... وما أسهل ذلك هناك
    4 لتحقيق ما سبق ، قامت الاستخبارات السويدية بحشد كل عملائها المشتركين مع الأجهزة العربية لتخويفي ودفعي للهرب ، ولتضليلي ، خصوصا أني حتى سبتمبر 2000 لم أكن أعلم أني أواجه الاستخبارات العراقية ، وأن الشخص الذي اصطدمت به عميل كبير مزدوج للعراقيين والسويديين ، وكان سمسارا نشيطا بين الصناعات السويدية الحربية والجيش العراقي، وأنه على علاقات وثيقة بالاستخبارات والخارجية في السويد والعراق . ولذلك ركزت الاستخبارات السويدية التي كانت تلعب دور المايسترو في قيادة عشرات اللاعبين الآخرين على تضليلي أكثر فأكثر لكي لا تتضح لي هوية عدوي المباشر . وسعى عملاء الاستخبارات الأردنية لإقناعي بأني أواجه [ الموساد] ! كما قام عملاء الاستخبارات السورية من جانبهم بمحاولة تلفيق اتهامات مزيفة لي ليتم توقيفي بموجبها إذا نجحت، وأهم هذه المحاولات كانت محاولة للزج بي في قيادة تنظيم إرهابي يستهدف الاعتداء على اليهود والمصالح اليهودية في السويد، وعندما كشفت المؤامرة ذهبت للشرطة فورا وأطلعتها على ما عرض عليّ ، وقدمت لها أسم الشخص بطل المحاولة الحقيرة ، لكنها رفضت التحقيق فيها ، بينما لو وقعت في الفخ لربما تولت الاستخبارات التحقيق فورا !!
    5 عندما هربت من السويد ، لم يكن أحد في العالم يعرف بسفري سوى عميل واحد من عملائهم وفوجئت بأنهم وضعوا عميلا بقربي في الطائرة كي يتنصت على حديثي مع زوجتي وأولادي ، وبمجرد وصولنا للندن هددونا بالهاتف وتابعونا، ولكن خطتهم فشلت إذ طلبت من حكومة قطر أن تسمح لي بالتوجه إليها فرحبت ، ولم يتسنى لهم مسبقا منعها من ذلك كما فعلوا مع السعودية والكويت اللتين أرادتا توفير إقامة لي عندهما كحل إنساني دون أن يكشفا لي حقيقة الجهة التي كنت أواجهها ، إلا أن الاستخبارات السويدية وحليفتها السورية ، أرادتا حجزي في سوريا ليضمنا عدم افتضاح ما اقترفته المخابرات السويدية . خصوصا أن ثمة قرائن على أن مسؤولين سياسيين كبارا في الحكومة السويدية متورطون في هذه الجرائم والفضائح التي ورطهم عميلهم العراقي فيها تدريجيا ، وأظن أنهم لم يكونوا يتوقعون أن أصمد في مواجهتهم ، فاضطروا لارتكاب المزيد من الجرائم للتغطية على الجرائم التي ارتكبوها في البداية وظنوا أنه ستكون كافية لإرهابي . 6 أقمت مع أسرتي في قطر أربعة شهور وتولى السوريون والمصريون والسويديون والعراقيون الضغط على حكومة قطر لكيلا تمنحني اقامة ، وأفهموني أنه ليس أمامي إلا سوريا أو العودة للسويد وفضلت العودة للسويد ، فحاول عملاء الاستخبارات السويدية الذين اتصلت بهم ابتزازي واشترطوا عليّ التخلى عن القضية إذا أردت العودة للسويد ،واضطررت للموافقة لأضمن تعليم أولادي .
    7 وفيت بما التزمت به لكنهم لم يلتزموا ، فعادوا لمحاولات الابتزاز والاستفزاز، وواصلوا عزلي وسجني في بيتي مع عائلتي ، كما حاولوا انتزاع اعتراف مني بأن كل ما أدعيه كان مجرد تهيؤات غير واقعية ، ورفضت طبعا وفوجئت بأن عملاء الاستخبارات المصرية تولوا في هذه المرة زمام المباردة تجاهي ، وحاولوا إرضاخي للشروط المذكورة مقابل أن يسمحوا لي بالعودة للعمل والإقامة في قطر فرفضت أيضا ، فتكثفت الضغوط مجددا ، وحاولت مغادرة السويد في صيف 2001 ، وسافرت مع أسرتي إلى دبي فطاردني عملاء المخابرات العراقية والمصرية والسورية وأفهموني أنهم لن يدعوني إلا إذا ارتبطت بواحد من أجهزتهم فرفضت أيضا ،وعدت للسويد ثانية بعد أن أغلق الأعراب الأبواب في وجهي ،ولا شك أن السويديين كانوا من ورائهم بدليل أني حين عدت رأيت عملاء الأطراف المذكورة كافة تحاصرني وتبتزني وتفهمني أنه لا بد من أرضخ للشروط وأرتبط بواحد منهم ، واستطاعوا أن يجعلوني للمرة الأولى في حياتي عاطلا عن العمل ، وطلب السويديون مني أن أجلس في بيتي وأغلق فمي تماما ، ففعلت .. وعشت شهورا هكذا ، وحين أدركت أنهم لن يدعوني وشأني ، قررت العودة للمواجهة ومحاولة فضح تعاونهم الإرهاب
    8 لا يمكن للوضع الذي أعيشه داخل السويد منذ أكثر من عام ، وضع العزلة الشديد إلا أن يكون من صنع الاستخبارات السويدية فهي التي منعت الناس من التعامل معي ولدي أدلة وافرة على ذلك . إن هذه المخابرات وراء ما جرى لي طوال ثلاث سنوات، لكنها قادرة على الاختفاء خلف شركائها العرب ، وتكشفت لي أسرار خطيرة عن سيطرة هذه الاستخبارات على المهاجرين العرب بطريقة مهينة ، من خلال ابتزازهم عندما يحين استحقاقهم للجنسية السويدية ، واغرائهم بفرص العمل القليلة أمامهم ، وسيطرتها على جميع المنظمات التي يؤسسها المهاجرون بحيث يمكنهم عزل من لا يرضخ لهم ، والتخلص منه بفضل تعاونهم الوثيق مع الاستخبارات العربية المجرمة على قاعدة من المصالح المادية والسياسية والأمنية غير الأخلاقية تماما
    9 تجدر الإشارة أيضا أنهم استعانوا في بعض الأوقات بالاستخبارات الفلسطينية ليحاولوا الحصول على بعض المعلومات عني ، واستعانوا بالاستخبارات الفرنسية لإحباط جهودي حين قصدت باريس منتصف 2000 لكسب تأييد المنظمات الدولية ، ورغم ذلك أبدت هذه الاستخبارات تعاطفها معي. 10 أنا على ثقة أن سلطات بعض الدول العربية مستعدة للإدلاء بمعلوماتها حول هذه القضية ، ومشاركة السويد فيها سرا، بما في ذلك وزارة خارجيتها التي احتجت وضغطت لمنعي من الكتابة والادلاء بآرائي السياسية نتيجة لاستياء بعض مسؤوليها والمخابرات من بعض ما كنت أقوله عبر [قناة الجزيرة] أو أكتبه في صحيفة [ الحياة ] وصحيفة [ الراية ]. ستوكهولم في 22/3/2002 الكاتب الصحافي
    محمد خليفة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-12-10
  15. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أخي محمد خليفة

    والظاهر في استكهولم مشاكل كثيرة
    لماذا لا تطلب تغيير البلدية والأنتقال من استكهولم
    ولماذا لآتستعين بالمحامي من المحامين الممتازين
    والله انا عائشة في سويد منذ عشرين عامآ ولا ول
    مرة أسمع مثل هذة المشاكل ولماذا تعاملوا معـــــك
    بهذا الشكل المهين ؟؟ .

    الله يكون في عونك ووافينا بالحديد معك

    تحية
     

مشاركة هذه الصفحة