كيف تعـّودَ نفسك على القراءة والمطالعة؟

الكاتب : عمارالمجورى   المشاهدات : 770   الردود : 8    ‏2007-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-07
  1. عمارالمجورى

    عمارالمجورى عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    موضوع جميل ومفيد عثرت عليه اثناء تصفحي احد المواقع

    فاحببت ان اتي به ليستفيد الجميع


    كيف تعـّودَ نفسك على القراءة والمطالعة؟
    • إن كنْت مِنْ الذين يمنون أنفسهم في حب المطالعة والقراءة فهذه بعض النصائح كي تحبب نفسك فيها؟ إنشاء الله.
    تذكـر الآتي
    الإنسان عـدو مـا يجهـل، فالذي لا يعي فوائد القراءة تجده يستثقلها ويملها
    يجب أن تعي أن هناك نوعين من العلوم علمٌ شرعي وعلمٌ كوني فالعلم الشرعي يذهب معك في قبرك مع أعمالك الصالحة إنشاء الله أما العلم الكوني فإنه يتوقف عند باب قبرك
    قال العقاد أن تقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات خيرٌ لك من أن تقرأ ثلاثة كتبٍ جيدة
    اعلم أن بدايات كل شيءً تكون بطيئة وما تلبث أن تتقن ما تريد
    أتبع القراءة بالعمل فإنك إن عملت بما قرأت فذلك داعي لأن تواصل البحث والقراءة مستقبلا
    إن فاتك التعود على القراءة بالصغر فلا تنسى أن تشجع أولادك ومن تحب على حب المطالعة والقراءة وأن تكون عوناً لهم

    • ماذا تقرأ ولماذا تقرأ ولمن تقرأ و . . و . . و . . إلى ما هنالك من الأسئلة؟ الإجابة بكل بساطةٍ هي أن تستبشر خيراً فلست وحدك من تصعب عليه القراءة أو يجدُ الملل عندما يحمل كتاباً كي يقرأه، ومن هنا نقول إنه لا توجد إجابات محددة لكثيرٍ من تلك التساؤلات !! أنت فقط من يستطع الإجابة عليها لكنك لم تهتدي بعد إلى الصيغة الحسنة للإجابة عليها.
    • تذكر أن القراءة إما أن تكون لتعلُمَ العلَّم الشرعي أو لتنمية المهارات سواء لغوية أو تقنية أو تكون لإشغال النفس والترويح عنها بما هو مفيد أو إلى غير ذلك من المقاصد.
    أنواع القـراء كما حددهم الشيخ محمد بن صالح المنجد

    قارئ بصري لا يتكلم ولا يحرك شفتيه.
    قارئ آلي يحرك شفتيه عند القراءة بدون صوت
    قارئ سماعي لا يقرأ إلا بصوت وهو أرسخهم حيث قال بعض أهل العلم ما سمعته الأذن رسخ في القلب

    الأسباب التي تنفر من القراءة

    من الأسباب التي تنفر من القراءة وتسبب اضطراب لدى القارئ ما يلي

    سرعة الملل، وقلة الصبر
    عدم معرفة قيمة القراءة
    طول الكتاب أو الموضوع
    الابتداء بالكتب والمراجع المتقدمة قبل أخذ الأساسيات من الكتيبات الصغيرة
    الانشغال في بعض المطبوعات من مجلات وصحف غير ذات النفع
    عدم وجود الزملاء والأقران ممن يحبون القراءة وكذلك عدم وجود التشجيع من الآخرين
    ضعف المعرفة بقواعد اللغة العربية

    البداية الصحيحـة في القـراءة تتم كما يلي

    باختيار الكتب السهلة قبل الصعبة
    بالكتب الصغيرة قبل المراجع الكبيرة
    بالكتب الميسرة قبل الكتب المتقدمة

    بعض من المحفزات التي تحبب القراءة إلى النفس وتبعد الملل منها وهي ما يلي

    اختيار المكان المناسب للقراءة بأن يكون القارئ في مكان هادئ جيد التهوية بعيد عن الضجيج والأصوات المزعجة
    اتخاذ الوضع الصحيح للقراءة
    اختيار الأوقات المناسبة للقراءة بحيث لا تكون وقت الراحة أو عند سماع الأخبار أو مشاهدة التلفاز فإن انشغال السمع أو النظر يفقد التركيز
    ينبغي أن لا تخلط القراءة بالاستماع إلى أصوات أخرى فإن القلب واحد ويصعب على الإنسان الجمع بين أمرين
    أخذ قسط من الراحة كلما شعر بالتعب أو غير المكان إن مللته أو كانت الإضاءة أو درجة الحرارة فيه غير مناسبة
    استخدام القلم أثناء القراءة و كذلك أقلام التلوين كي يسهل لك العودة إلى الجزء المراد فهمه
    صحح الأخطاء المطبعية إن وجدت.
    لخص الموضوع او ما احتوى الكتاب وقم بكتابة التعليقات الهامشية ورقم الصفحات فإن كل ذلك يؤدي إلى استيعاب الموضوع والوصول إلى المراد بسرعة عند المراجعة من اكتشاف الفكرة الرئيسية من المقطع أو الفقرة
    اعتمد السرعة المناسبة في القراءة بحيث تكون العبرة بالفهم والاستيعاب لا بكثرة الصفحات التي تقرأها مع قلة فهمك لها نتيجةً للسرعة المفرطة

    بعض العوامل المساعدة على مداومة القراءة والبحث
    من المهم أن تمتنع عن نعت نفسك بأنك لا تحب القراءة وأنك حاولت سابقاً ولم تستطع التعود على القراءة فإن ذلك إن تغلغل في نفسيتك واقتنعت به قد يوصلك إلى عدم مقدرتك على قراءة معلوماتك الشخصية مثل الاسم وموضع المولد ومكان التعلم وغيره فاحذر أخي من ذلك النعت السيئ لنفسك
    وللوصول إلى قراءة متأنية هذه بعض الأساليب نوردها لك

    داوم أخي على قراءة القرآن الكريم وذلك عند تحريك الصلوات الخمس فالنظر والقراءة من المصحف من العبادة التي يُرْجى المؤمن ثوابها عند الله
    تعلم قواعد اللغة العربية أو بعضاً منها التي تساعدك على الفهم السليم في تراكيب الجمل
    احصل على بعض القواميس والمعاجم المبسطة مثل مختار الصحاح لاستيضاح معاني الكلمات الغريبة
    احرص على قراءة الكتب و المطويات الشرعية فإنها ذات فائدة عظيمة
    دوّن المقولات والجمل المفيدة والمهمة التي حصلت عليها خلال قراءتك كي لا تنساها فإن الحفظ قد يصعب عليك وتنساه وبذلك تفيد غيرك بها، وهو من تشجيع النفس أي كأنك تشجع نفسك بنفسك
    نوع في قراءتك فتارة أقراء في علم شرعي و تارة اقرأ سير وتواريخ مهمة وتارةٌ شعر وغيره كما تود
    أعد ما قراءته ففي ذلك فائدةٌ جمة فقد تستخلص معان لم تكن عرفتها من قبل وهذا مهمٌ في قراءة القرآن الكريم
    الجأ إلى الله إن استصعبت فهم شيء مما أردت تعلمه، ومن ثم إلى أهل العلم للسؤال عما أشكل عليك فإن هذا مدعى إلى الفهم الدقيق للعلوم
    إن استصعبت الفهم فتجاوز تلك المقالة أو الفقرة إلى غيرها كي لا تضيع وقتك وتجهد تفكير وتمل من ذلك ومن ثم تتوقف عن القراءة
    يجب عليك أن تفهم بعض المصطلحات التي يعتمدها بعض المؤلفين والمحققين خاصة في كتب الفقه والحديث فإن تلك الرموز لها معانٍ مهمة في سياق الموضوع.
    احرص بأن يكون كتابك قريباً منك أن أردته بحيث تعرف موقعه، فإن ذلك يسهل عليك مواصلة القراءة والإطلاع.

    لتحصل على كتاب جيد تذكر الآتي

    استشـر ثم استشـر ثم استشـر أولي العلم عن الموضوع الذي تريد أن تبحث عنه.
    بعد ذلك قم بقراءة فهرس الكتاب قبل أن تشتريه أو تبدأ في قراءته
    أبحث عن آخر طبعـة في الأسواق حيث دائما ما تكون محققة ومفحوصة وكتبت بخط جميل
    لا تدفع ثمناً أو تستعير كتاباً إلا إذا كنت محقاً انك سوف تقرأه أو تقرأ جزاءً منه
    ابحث عن الكتب ذات التجليد القوي المتين المتماسكة والخالية من الأوساخ وعيوب الطباعة

    تذكـر أخيراً

    أن هذا ليس مقتصراً على لون معين من العلوم فبها يمكنك أن تعود نفسك على قراءة الحديث والمتون والشعر والنثر وغير ذلك مما تريد أن تستزيد منه.
    نسأل الله العلى القدير أن ينفعنا بما علمنا ويفقهنا ما جهلنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين .

    كتبه وقدمه (أبو أيوب) والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-07
  3. محمد الحربي

    محمد الحربي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    3,337
    الإعجاب :
    2
    واحدة من أسهل الطرق هي التخلص من التلفزيون وستلاحظ كم معك من الوقت للقرأة

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-07
  5. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-12-07
  7. abofares

    abofares قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-18
    المشاركات:
    5,374
    الإعجاب :
    1
    كثرة القراءة مفيدة جدا منها للفائدة ومنها للتعلم واخذ معلومات جديدة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-12-08
  9. عمارالمجورى

    عمارالمجورى عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0

    صدقت اخي الكريم ولكن التلفزيون من الصعب الاستغناء عنه في هذه الايام

    بل ينظم وقته ويشدد على عزمه وشيئا فشيئا حتى تصبح عادة لايستغنى عنها
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-12-08
  11. عمارالمجورى

    عمارالمجورى عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0


    اخي الجوكر شرفني وسرني تواجدك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-12-08
  13. ALHAKIMI

    ALHAKIMI عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-17
    المشاركات:
    243
    الإعجاب :
    0
    اختلف مع هذا الطرح

    لان جميع العلوم اذا اُريد بها وجه واخلص صاحبها في تعلمها وتعليمها فهي في سبيل الله وستنفعه في قبره قبل آخرته

    الهدف هو تحقيق حقيقة الاستخلاف في الارض

    وحتى العلوم الشرعية اذا لم يخلص صاحبها لله وارد بالتعلم الوجاهه امام الناس او مصلحة دنيوية فهي في ميزان سيئاته

    والله المستعان​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-12-08
  15. عمارالمجورى

    عمارالمجورى عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0


    حياك الله يا ابو فارس واشكرك على مرورك الكريم

    وصدقت فيما قلت فالكتاب نعمة عظيمة ولكن من يقدرها ؟؟؟

    وسانقل اروع وصف في الكتاب

    لربيب البيان وكبير الادباء الجاحظ المتوفي سنة : (ت255هـ) ،


    « الكتاب نِعْم الذخر والعدة، ونِعْم الجليس والقعدة ، ونعم النشرة والنزهة ، ونعم المشتغل والحرفة ، ونعم الأنيس ساعة الوحدة ، ونعم المعرفة ببلاد الغربة ، ونعم القرين والدخيل ، ونعم الوزير والنزيل ، الكتاب وعاءٌ مُلئ علماً، وظرف حُشي ظرفاً ، إن شئت كان أعيا من باقل ، وإن شئت كان أبلغ من سحبان وائل ، وإن شئت ضحكت من نوادره ، وإن شئت بكيت من مواعظه ، ومن لك بواعــظٍ مثله ، وبناسـكٍ فاتكٍ ، وناطقٍ أخرس ، ومن لك بطبيبٍ أعرابي وهندي وفارسي ويوناني ونديمٍ مولد، ووصيفٍ ممتع ، ومن لك بشيء يجمع الأول والآخر والناقص والوافي ، والشاهد والغائب ، والرفيع والوضيع ، والغث والسمين ، والشكل وخلافه ، والجنس وضده ، وبعد ..
    فما رأيت بستاناً يحمل فـي ردن وروضة تنقل فـي حجر ينطق عن الموتى ويترجم عن الأحياء غيره ، ومن لك بمؤنس لا ينام إلا بنومك ، ولا ينطق إلا بما تهوى ، آمن مَنْ فـي الأرض وأكتم للسر من صاحب السر ، وأحفظ للوديعة من أرباب الوديعة ، ولا أعلم جاراً أبرَّ ، ولا خليطاً أنصف ، ولا رفيقاً أطوع، ولا معلماً أخضع، ولا صاحباً أظهر كفاية ولا عناية ، ولا أقل إملالاً وإبراماً ، ولا أبعد عن مراء ، ولا أترك لشغب ، ولا أزهد فـي جدال ، ولا أكف عن قتال من كتاب ، ولا أعلم بياناً ، ولا أحسن مؤاتاة ، ولا أعجل مكافأة ، ولا شجرة أطول عمراً ، ولا أطيب ثمراً ، ولا أقرب مجتنى ، ولا أسرع إدراكاً ، ولا أوجد فـي كل إبان من كتاب ، ولا أعلم نتاجاً فـي حداثة سنه وقرب ميلاده ورخص ثمنه وإمكان وجوده ، يجمع من التدابير العجيبة والعلوم الغريبة ومن آثار العقول الصحيحة ومحمود الأذهان اللطيفة ، ومن الحكم الرفيعة والمذاهب القديمة والتجارب الحكيمة ، والأخبار عن القرون الماضية والبلاد المتراخية والأمثال السائرة والأمم البائدة ما يجمع كتاب ، ولولا الحكم المخطوطة والكتب المدونة لبطل أكثر العلم ، ولغلب سلطان النسيان سلطان الذكر ، ولما كان للناس مفزع إلى موضع استذكار ، ولو لم يتم ذلك لحرمنا أكثر النفع ، ومن لك بصاحب لا يبتدئك فـي حال شغلك ولا فـي أوقات عدم نشاطك ولا يحوجك إلى التجمل والتذمم ، ومن لك بزائر إن شئت جعلت زيارته غباً ، وورده خمساً ، وإن شئت لزمك لزوم ظلك .
    والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك ، والصديق الذي لا يقليك ، والرفيق الذي لا يَمَلَّك ، والمستميح الذي لا يؤذيك ، والجار الذي لا يستبطئك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق ، ولا يعاملك بالمكر ، ولا يخدعك بالنفاق .
    والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك، وبسط لسانك ، وجوَّد بيانك ، وفخَّم ألفاظك ، وعمَّر صدرك ، وحباك تعظيم الأقوام ، ومنحك صداقة الملوك ، يطيعك فـي الليل طاعته بالنهار ، وفي السفر طاعته فـي الحضر ، وهو المعلم الذي إن افتقرت إليه لم يحقرك ، وإن قطعت عنه المادة لم يقطع عنك الفائدة ، وإن عزلت لم يدع طاعتك ، وإن هبَّت عليك ريحُ أعدائك لم ينقلب عليك، ومتى كنت متعلقاً به ، ومتصلاً منه بأدنى حبل لم يضرك منه وحشة الوحدة إلى جليس السوء ، وإن أمثل ما يقطع به الفراغ نهارهم وأصحاب الكفاية ساعة ليلهم نظرة فـي كتاب لا يزال لهم فيه ازدياد أبداً فـي تجربة وعقل ومروءة وصون عرض وإصلاح دين ومال ورب صنيعة وابتداء إنعام .
    ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلا منعه لك من الجلوس على بابك ونظرك إلى المارة بك مع ما فـي ذلك من التعرض للحقوق التي تلزم ، ومن فضول النظر، وملابسة صغار الناس، وحضور ألفاظهم الساقطة ، ومعانيهم الفاسدة ، وأحوالهم الردية وطرائقهم المذمومة ، وأفعالهم الخبيثة القبيحة ، لكان فـي ذلك السلامة، ثم الغنيمة وإحراز الأصل مع استفادة الفرع .
    ولو لم يكن فـي ذلك إلا أنه يشغلـك عن سخف المنى وعن اعتيــاد
    الراحة وعن اللعب وكل ما أشبه ، لقد كان فـي ذلك على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المنَّة ، وهو الذي يزيد فـي العقل ويشحذه ويداويه ويهذبه وينفي الخبث عنه ، ويفيد العلم ، ويصادق بينك وبين الحجة ، ويقودك للأخذ بالثقة ، يعمر الحال ، ويكسب المال ، وهو منبهة للمورث، وكنز عند الوارث؛ غير أنه كنز لا زكاة فيه ، ولا حق للسلطان يُخرج منه، هو كالضيعة التي لا تحتاج إلى سقي ولا إسجال بإيغار، ولا إلى شُرط ولا أكار، وليس عليها عشر للسلطان ولا خراج، ولولا ما رسمت لنا الأوائل فـي كتبها ، وخلَّدت من عجيب حكمها ، ودوَّنت سيرتها حتى شاهدنا بها من غاب عنا، وفتحنا به كل منغلق، فجمعنا فـي قليلنا كثيرهم وأدركنا ما لم ندركه إلا بهم ...»إلخ. انتهى .

    (كتاب الحيوان للجاحظ (1/38-54) بشيء من التصرف)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-12-08
  17. عمارالمجورى

    عمارالمجورى عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-09
    المشاركات:
    64
    الإعجاب :
    0

    اخي الفاضل الحكيم

    ربما يكون قصد الكاتب ان الانسان اذا درس العلوم الشرعية فغالبا انما يدرسها لله

    اما من يدرس غير العلوم الشريعة فربما يغلب عليهم ان يدرسوها ليصلوا الى درجة مرموقة بين الناس

    او ليصلو الى منصب كبير وشتان بين النيتان

    وفي النهاية انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرءا مانوى كما جاء في الحديث الصحيح

    فمن نوى بعلمه اي كان ذلك العلم ان يفيد الناس ويرفع عن نفسه وعن غيره الجهل فله اجره عند ربه


    واكيد ان هناك فرق بين من طلب العلم الشرعي وبين من طلب العلم الكوني ( ان اخلص النية )
     

مشاركة هذه الصفحة