هل هذا راي حزب الاصلاح في الجنوب....ام راي شخصي!!!!!!

الكاتب : مرفد   المشاهدات : 1,161   الردود : 20    ‏2007-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-06
  1. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948




    قال انهم لن يقاتلون دفاعا عن الوحدة تحت قيادة الرمز!!



    اذا لم تستطيع السلطة عمل شيء خلال 3 اشهر...!!

    عليها ان ترحل من الجنوب!!


    محسن باصرة رئيس الاصلاح بحضرموت!!


    هل هذا هو راي الاصلاح في الجنوب!!!

    ام راي شخصي!!


    موقف محرج صح!!!!!






    قال انه لن يقف مع الوحدة تحت راية نظام صالح
    رئيس إصلاح حضرموت لـ(نيوزيمن): رفضت حضور استقبال الرئيس للتصوير او لسماع الشتائم
    04/12/2007
    رشاد الشرعبي, نيوزيمن:
    على عكس ماعرفته عنه من هدوء وإبتسامة لا تليق سوى بالصابرين طوال سنوات معرفتي به منذ كنت مندوباً صحفياً في مجلس النواب, بدا هذه المرة المهندس محسن باصرة رئيس فرع الإصلاح بحضرموت أثناء لقائي به في مدينة المكلا السبت الماضي, غاضباً وقلقاً ويقتاد الإبتسامة ليضعها بين شفتيه بصعوبة لتتغلب إبتسامة السخرية واليأس والألم.
    باصرة الذي يحتفظ بمقعده البرلماني منذ إنتخابات 1997م عن نصف مدينة المكلا في حين كان الوحيد الذي أحتفظ من بين نواب الإصلاح في حضرموت الساحل بدائرته في إنتخابات 2003م ومعها أعيد إنتخابه رئيساً لفرع الإصلاح في آخر مؤتمر محلي, يشعرك أنه يصارع على أكثر من جبهة ليس اولها السلطة المركزية والمحلية أو تيار إصلاح مسار الوحدة في الحزب الإشتراكي, ولكن أيضاً في إطار المشترك التكتل الذي يقوده حزبه, ويفاجئك بالتأكيد ان الوحدة اليمنية إذا تعرضت للخطر فليس مستعداً والكثيرين من حزبه على الوقوف في صفها تحت راية نظام الرئيس علي عبدالله صالح.عدت به إلى الوراء لأكثر من عام حين ألقى كلمة في مهرجان مرشح اللقاء المشترك للإنتخابات الرئاسية في سبتمبر 2006م, وطرح قضية إقصاء أبناء حضرموت من وظائف الشركات النفطية ومعهد القضاء العالي والكليات والمعاهد العسكرية والشرطية, ولم تثر أي ضجة تلك المطالب على عكس مايحدث حالياً منذ إنطلاق إحتجاجات المتقاعدين العسكريين والمدنيين في المحافظات الجنوبية والشرقية, وما تلاه من عاطلين عن العمل وإحتجاجات عامة تتكرر بين حين وآخر بعضها يقودها الإصلاح عبر المشترك والبعض الآخر تحت لافتات جمعيات المتقاعدين والعاطلين.
    شحذ المهندس الزراعي محسن باصرة همته للتوضيح والتفنيد وأيضاً محاولة تقديم صورة مقربة لماحدث, ويحدث وقد يحدث مستقبلاً, وقال "نتهم من قبل السلطة بأننا إنفصاليين وخونة ومن أطراف أخرى أننا نميع قضية الجنوب وحقوق أبنائها", وأضاف "نصارع السلطة من جانبو ونصارع راغبي الإنفصال من جانب آخر", مع تأكيده أن الناس في حضرموت في غالبيتهم "لايريدون الإنفصال لكن السلطة تضيق عليهم وتدفعهم لإتخاذ موقف معي أو ضدي", مؤكداً ثقته أن "الوحدة جاءت برضى خارجي, ورفض الإنفصال برضا خارجي, وكذلك ستستمر او ستجهض بناءاً على رغبة خارجية".
    الخارج هنا لدى باصرة ليس المحيط العربي كصاحب قرار مؤثر في هكذا أمر, "لن يحصل الإنفصال إلا بمباركة خارجية, ولن تكون دولة مستقلة في الجنوب غلا بمباركة خارجية وأقصد بالخارج أميريكا", مشيراً إلى أن الكثير من القيادات الجنوبية في الخارج وخاصة الإشتراكية "لن ترضى بتشويه صورتها النضالية وتاريخها الوحدوي لتأتي على أنقاض الوحدة, فتقوم بدور حامد كرزاي في جنوب اليمن", ولكن يرى الحل في خيارين لاثالث لهما "خلال 3 أشهر إذا لم يعالج الوضع بصورة صحيحة وجديدة سيكون القادم صعب, ومالم تستطع السلطة حل القضية الأشهر القليلة القادمة بصورة حكيمة", فـالخيار الثاني "أفضل أن ترحل عن المحافظات الجنوبية ولاتصر على إنفلات الأمور على الجميع".
    يرفض الإتهام لأبناء الجنوب بالإنفصالية والخيانة مثلما بدا غاضباً وبحرقة وهو يشير إلى خطاب الرئيس صالح في حفل ذكرى نوفمبر "يدعو الإستاذ على سالم البيض والمهندس العطاس للعودة كالنساء", في إشارة إلى إستشهاد صالح عودتهم برئيسة الوزراء الباكستانية (بنازير بوتو), ليعود للتأكيد ان "السلطة هي من تغذى النزعات الإنفصالية, والإنفصالي هو من يغذي نزعة الإنفصال بنهب الثروات وسلب الحقوق", ويضيف "مطالبنا حقوقية, لكن السلطة تقوم بتعبئة إخواننا في معسكرات الجيش والأمن والتحريض ضد أبناء حضرموت وأن أي أسمر هو صومالي وليس حضرمي ويمني, هذه فتنة تنفخ فيها السلطة أكثر من غيرها", ومع تأكيده "لسنا ضد الوحدة, لكن الفقر كافر", يقول "صارت الوحدة شماعة لنهب الثروات وسلب الحقوق والأراضي وإقصاء الاخرين وتخوين المنافسين".
    يتدفق باصرة في الحديث المتصاعد معك ومن بين حرائق غضبه تتصاعد أبخرة الألم والقلق واليأس من التجارب المرة مع ذات النظام, ويؤكد "نضالاتنا سلمية ومن حق الناس دستوراً وقانوناً أن يتظاهروا بعد أن وجدوا عدم جدية من جانب السلطات المركزية والمحلية طوال تلك السنوات, وإعتصامنا وإحتجاجنا وسيلة حضارية نعبر بها عن قضايا ومطالب حقوقية وليست سياسية", يعود بك إلى حرب 94م فقد "أعلن عفو عام, لكنه لم يتمو ولم يكن حقيقي على أرض الواقع, فوصل الإقصاء حد إستئصال الكوادر الإشتراكية حتى الفراش ولم يكتفوا بالمسئولين", ويضيف "المتقاعدون تجمعوا عندما وجدوا مرتباتهم لاتفي بمصاريف 3 ايام فقط من الشهر", بالإضافة إلى "إفرازات الإنتخابات دفعت الناس للخروج والشعور باليأس والإحباط".
    وهنا يبدأ رئيس فرع الإصلاح بحضرموت سرد الأمثلة "في حضرموت كمحافظة نفطية لم نحصل على حقنا من العمالة وليس الثروة فقط", "أمس أحتفلنا في مديرية غيل باوزير, ولاحظ الجميع ان لاوجود للخدمات كمياه الشرب الصحية والكهرباء والمستشفيات والخدمات الصحية, تصور اننا صدمنا عقب إنتهاء الحفل بحالة الناس الذين تقافزوا لإلتقاط ماتبقى من علب المياه التي خلفها ضيوف الحفل", ويؤكد "هؤلاء الناس, كيف تقول لهم الوحدة عمدت بالدم سيكفرون بهذه الوحدة فهم محرومون حتى من شربة الماء", ويلفت الى ان هناك "مآسي وآلام للناس, وفوق ذلك قدمنا عدة مطالب, أهمها حقنا في التواجد في الكليات والمعاهد العسكرية والشرطية", ويتساءل "كم مرتب الضابط والجندي الذي يأتي من صنعاء وتعز وإب كل هذه المسافة؟", ويرد "مرتب لايفي بشيء فيتحول إلى إبتزاز الناس وجبايتهم", ويتابع "هناك ملف الأراضي ومن جاءوا الى حضرموت لم يكن فيهم القدوة الصالحة, ورغم شكاوينا فإننا نسمع جعجعة ولانرى طحيناً منذ سنوات, وكل مايقال من جانب السلطة ليس موجوداً على أرض الواقع, فهو مجرد كلام إعلامي مستهلك".
    ويعود للتفنيد بسرد الأمثلة "حضرموت المعروفة ببيوت قضائية كثيرة لم يعد يلتحق منها في معهد القضاء أحداً من أبناءها", ويتساءل طهل تعميق الوحدة يكون بالمجيء بقاضي يقف أبنه على الباب يختم على معاملات الناس بألف والفين و500 ريال؟", ويضيف "نحن لانرفض إخواننا من المحافظات الأخرى, فقد قبلنا بقضاة من السودان فمابالك بإخواننا من تعز وصنعاء وإب وحجة", ويستدرك "لكن أضطرينا لذلك نتيجة لما يحصل", ويعود بك إلى زمن أبعد ماقبل 22 مايو 1990م فيقول "كانت هنا دولة إشتراكية أو ماركسية تضررنا منها أكثر من غيرنا, لكنها كانت تقوم بواجباتها كدولة, واليوم الدولة تخلت عن تلك الواجبات فالتعليم والصحة لم يعد مجاني, والأسعار للسلع الضرورية في الخليج ارخص من اليمن", ويضيف "تخلت الدولة عن واجباتها تجاه المواطنين فصدم الناس, والكثير من المسئولين جعلوا الوظيفة العامة والدولة إلى مغنم ولنهب الأموال والأراضي".
    لايتوقف باصرة عن الإستشهاد بالأخطاء فـ"أشخاص مدنيين وعسكريين تنفيذيين يتعاملون مع ابناء حضرموت بنفس المحتل, وعندما يختلف إثنين أحدهما من المحافظات الشمالية يتعاملون بنفس الإحتلال ويقفون في صف الخصم الشمالي بتعصب بغض النظر عن الحق في صف من", ويستدرك "نحن نرفض أي أخطاء وتعصب ضد أبناء المحافظات الشمالية, فقبل أشهر ألتقيت بأبناء تعز وإب المتواجدين في المكلا بهدف إذابة الجليد وتطمينهم", ويخوض بك باصرة مضمار آخر ليحتقر دور المعارضة وخاصة الإصلاح "لازلنا نعمل كـ(طفايات) للسلطة" أي القيام بدور الإطفاء لحرائق تشعلها بنفسها, ويشدد على ان السلطة ليست جادة في التصحيح والحل فهي تقوم "بحل قضايا الأفراد وشراء الذمم بالمال والسيارات وحاولت غرضاءنا بذلك دون سعي لحل القضايا العامة وقضايا جميع الناس, لكننا رفضنا ورفض الكثيرين ماتقوم به".
    موقف باصرة الرافض هذا لإغراءات السلطة يقودك إلى موقف آخر كان يوم اللقاء به, حيث وصل الرئيس صالح الى المكلا قادماً من عدن "أتصلوا بنا من المجلس المحلي والأمن السياسي وغيرهم الحضور لإستقباله للتصوير, فرفضنا, لأننا نريد أن نلتقي بالرئيس ونطرح عليه كل هذه المطالب وجهاً لوجه, لانريد ان نحضر كديكور للتصوير وكأننا في صفه, نريد الحضور لنحاوره ونطرح قضايا المحافظة ونسأل عما فعلوا في مطالبنا السابقة التي ألتزموا بها", لكنه يضيف بغضب "لانريد ان نحضر لنسمع من يشتمنا أو يهزأ بنا أو يستخف بمشاريعنا الوطنية", ويأخذ غضب باصرة اتجاه أكبر تجاه المشترك والإصلاح كأكبر أحزابه فيما يخص الإنسحاب بشأن قانون الإنتخابات من المجلس فيقول "أطالب نواب المشترك عدم التهديد بعدم العودة إلى مجلس النواب ولكن تعليق العضوية فيه, ليستفرد طرف واحد بالمجلس كما هو قائم وحتى لانعطيه شرعية يتشدق بها امام الغرب والمانحين والرأي العام المحلي والخارجي".
    جبهة اخرى يصارع فيها باصرة تخص الحزب الإشتراكي وتيار التصالح فيه وإصلاح مسار الوحدة, فقال ان توجيه الرئيس بالإفراج عن المعتقلين "بادرة طيبة منه, ولكنها متأخرة كثيراً, فالحكم القضائي حسب القانون قد يغرمهم في حال الإدانة 50 الف ريال وحبس شهرين, وهم حبسوا 90 يوماً كباعوم والنوبة ورفاقهم", ويشير إلى المشترك وتحديداً الإصلاح "وفرنا له 10 محاميين وكل الفعاليات في حضرموت تكفل بها مادياً الإصلاح, ولم يكن هناك أي دعم من أي قوى خارجية كما يشاع فقد دفعناها من قوت ابناءنا كإصلاحيين, ونحن نساند كل صوت نضالي وتبقى الشعارات مجردة وستنتهي, ووفرنا علاجات الجرحى ليس من الإصلاح فقط, ولكن ألتف الناس من حولنا وفتحت التبرعات حتى في المساجد وتعامل الناس معها كقضايا حقوقية".
    يعود للجبهة الثالثة التي يصارع فيها وحظيت بدعم إصلاحي ليؤكد ان الإصلاح رحب بتحركات التصالح والتسامح "كنا نتمنى ان يتم التصالح والتسامح بين الإشتراكي وابناء الجنوب أولاً وبين الإشتراكي وبعضه ثانياً والإصلاح كقوى سياسية شجع هذه الخطوة", ويستدرك "ذلك لم يتم ونتمنى ان يتجاوز الإشتراكي مشكلته", فسألته أن هناك من يثير ثأر آخر يستحق التصالح والتسامح بين الإصلاح كشريك في حرب 94 وأبناء الجنوب خاصة وهناك فتاوي دينية, تحفظ باصرة بدايةً ثم رد "الفتوى كانت دينية وليست إصلاحية, استند فيها من اصدروها على اقوال علماء من القرون الأولى, وأستغلت سياسياً من قبل السلطة بأن الإصلاحيين يعتبر الجنوبيين كفرة, وإغتيال الشهيد جار الله عمر كان على ذمة ذلك الإستغلال السيء", ويضيف "اليوم السلطة مستمرة في إستغلال الشخصيات الدينية وإستخدام الفتاوي ضد المعارضين لها وهناك قوائم لنا".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-06
  3. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    يبدو أن محسن باصرة قدى أدى القسم الجنوبي الشهير و الذي أطلقه بن فريد ;)

    لسان حال باصرة في هذه المقالة يقول " جنوبي الهوى قلبي و ما أحلاه هوى قلبي حين يغدوا جنوبيا".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-06
  5. سكود

    سكود عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-10-06
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    تحيه للبطل محسن باصره
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-12-06
  7. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948

    قال انهم لن يقاتلون دفاعا عن الوحدة تحت قيادة الرمز!!



    اذا لم تستطيع السلطة عمل شيء خلال 3 اشهر...!!

    عليها ان ترحل من الجنوب!!


    محسن باصرة رئيس الاصلاح بحضرموت!!


    هل هذا هو راي الاصلاح في الجنوب!!!

    ام راي شخصي!!


    موقف محرج صح:)!!!!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-12-06
  9. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    أخي الطائر المتشرد

    ما يردده الشيخ الجليل :cool: محسن باصره هو أحد حلقات سيناريو محاولة "الإنقلاب بالتأثر"

    كما أنه يكشف أبعاد " الخديعة المرعبة " ..

    التي مارسها الإصلاحيين الجدد في جنوب الوطن ...

    في سبيل إضفاء الطابع الشعبي على المشاريع السياسية ...

    محسن بتصريحاته هذه يسقط "ورقة التوت الأخيرة" عن تجمع الإصلاح

    ويكشف هزالة وخساسة أجندتهم السياسية .

    المطلوب منكـ أخي الطائر :

    إعادة تقليب مذكرات الشيخ" عبدالله الأحمر " التي لم يكن موفقا في طرحها في هذه الفترة ..

    وأعادة قراءة أحداث 94م .. والتقليب في صحائف الإصلاح وتصريحاتهم ...

    وستفهم أن مشروع الثوار الجدد له طابعه الخاص ...

    ولا علاقة له بأحلامكـ وهواجسكـ !!

    محبتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-12-06
  11. ozon

    ozon عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-02-03
    المشاركات:
    279
    الإعجاب :
    0
    يا عبده موقف محرج طالع هنا
    http://alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2007_12_06_59942



    النائب باصرة يوضح مفاهيم خاطئة نسبت إليه إعلاميا
    06/12/2007 الصحوة نت – خاص



    نفى المهندس محسن باصرة ما تناولته صحف أسبوعية ومواقع إخبارية الثلاثاء الماضي على لسانه, فيما يتعلق بالوحدة ومطالب أبناء الجنوب, وأعتبر ذلك فهما خاطئا لحوار أجراه لأسبوعية الصحوة مع الزميل عبد الحكيم هلال.

    الصحوة نت تنشر نص التوضيح

    لقد اطلعت على ما سطره الصحفي الشاب رشاد الشرعبي في موقع نيوز يمن وتم نشره في صحيفة المصدر الأسبوعية وهو حقيقة قد خانه قلمه في ما سطر حيث التقينا معه ومع الزميل الصحفي/ عبدالحكيم هلال لعمل لقاء صحفي في مكتبي بالدائرة 141 بالمكلا وكان الصحفي هلال يحاورني ومسجله يسجل ما أقول وكان الزميل رشاد الشرعبي يعتمد على قلمه وذاكرته فقولني بعض المفاهيم والمواقف التي لم أذكرها وأنا أقدر له حرصه لكي يعطي صورة للقارئ حول خطورة ما وصلت إليه أوضاع البلاد وكيف تحولت الوحدة من هامة مضيئة في جبين الأمة العربية والإسلامية إلى وصمة عار بسبب الممارسات الخاطئة لبعض المسئولين السيئين والسياسات الخاطئة في المعالجات ونحن إذ نؤكد أننا أصحاب مشروع وطني وهو وثيقة الإصلاح السياسي الوطني الذي أقرته هيئات المشترك وأن نضالنا السلمي في إطار الوطن الكبير ولن نتراجع عن حلم الأمة وفق قيم العدل والحرية والمساواة والتوزيع العادل لثروة والسلطة وليس من قيمنا تجريح الهيئات والأشخاص ولكن إنكار السياسيات الخاطئة وليس من شيمنا أن نبث الكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد, ننكر على من يبث الكراهية سواء بين المواطنين أو أفراد القوات المسلحة والأمن كالأسرية والقبلية وسيظل نضالنا السلمي الحضاري هو السبيل لنيل حقوقنا المشروعة كاملة غير منقوصة للمواطن والوطن.

    ومن أراد أن يطلع على الحقيقة كاملة حول ما تحدثنا به فليعد إلى صحيفة الصحوة في عددها 1105 وموقعها الالكتروني الصحوة نت فسامح الله الأخ رشاد الشرعبي وموقع نيوز يمن وصحيفة المصدر .

    والله من وراء القصد

    م/محسن علي عمر باصرة

    عضو مجلس النواب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-12-06
  13. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    لا فائده !!!

    لا فااائده !!!

    لن يصلح التوضيح ما أفصحت عنه الألسن .

    وأعتقد أن عقلاء الإصلاح أدركـوا حجم الخطأ الذيـ وقع فيه ساسته "الجدد" !!!!!


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-12-06
  15. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    دعا السلطة للإسراع بالحلول العملية خلال الأشهر القادمة وإلا فا الرحيل
    محسن باصرة:لسنا ضد الوحدة لكن الدولة تقود الناس الى الكفر بكل شيء
    05/12/2007 حاوره في المكلا/ عبد الحكيم هلال:



    بدأت الأزمة منذ عشر سنوات عقب حرب صيف 94م . ولما توجه النظام المنتصر في تلك الحرب الى
    إقصاء شركاء الوحدة ليصل به الأمر الى ممارسة أعمال يصح أن نطلق عليها أنها انفصالية. ذلك حين قاعد قسراً (60) ألف مواطن ما بين ضابط متقدم ومتوسط ومتأخر وصف وجنود ومدنيين بمبرر الأبعاد الحذر عن تلك المواقع تحت اعتبارات الخوف أو ربما تقسيم المواطنين الى منتصرين يجب أن يتسيدوا، ومنهزمين يجب أن يقصوا.. اعتقد النظام أن الأمور انتهت. غير أن الممارسات الخاطئة التي رافقت تلك العملية من قبل متنفذي النظام ومسئوليه التنفيذيين، أحيت ما يمكن تسميته بالقضية الجنوبية والتي تطورات على مدى عشر سنوات كان المواطن في المحافظات الجنوبية فيها الضحية فنهبت أرضه ورأى ثرواته تنتزع من تحت قدميه والوظائف الكبرى والصغرى تذهب لغيره ممن وجد أنهم من خارج منطقته. الأمر الذي ساعد على تعملق الغضب الداخلي لديه لتظهر بعد ذلك أزمات سياسية داخلية صنعتها الدولة بيديها وقدميها. وهناك ظهرت قيادات تنادي بالحقوق الجنوبية المدنية والسياسية حتى وصلت الى المناداة بالانفصال..

    - وكان حظ محافظة حضرموت لا يقل أهمية عن حظ محافظات الضالع وعدن وردفان ولحج وأبين وشبوة من تلك التفاعلات، إن لم تكن هي المحافظة الأكثر الباعثة لها.

    هنا في هذا اللقاء اخترنا شخصية من محافظة حضرموت لإطلاعنا على كافة تفاصيل القضية الجنوبية وحقيقة المطالبة بالانفصال وحقيقة وجود الأنفصالين في المحافظة. وكيف نجحت بل ساعدت الدولة في تكريس المشكلة دون أن تقدم على خطوات حقيقية في حلها.

    - المهندس محسن باصرة – عضو مجلس النواب عن الدائرة (141) في المكلا القديمة لدورتين انتخابيتين، وهو أيضا رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت.. وقد تحدث لنا عن الكثير من الأخطاء التي جعلت الناس يفضلون الانفصال على الوحدة. ومع أنه أكد أنه مع الوحدة إلا أنه قال جازما أنه سيكون ضدها إذا استمرت السلطة في غيها لقيادته الى هذا الخيار كحل وحيد.

    وهنا نترككم مع تفاصيل اللقاء:

    * شهدت محافظة حضرموت عدة فعاليات ومسيرات ومظاهرات خلال الفترة الأخيرة للمطالبة بما تسمونه أنتم "حقوق" وتسميه الدولة "عقوق".. نريد منكم أن تحدثونا عما يمكن اعتبارها اضطرابات تصنعها المعارضة وتواجهها السلطة بالقمع؟

    - هي في الحقيقة ليست اضطرابات وإنما عبارة عن نضالات سلمية لأبناء المحافظة هذه أو تلك. وهذه النضالات هي حق مشروع كفلها الدستور والقانون.. حتى قانون المسيرات والمظاهرات الذي اعترضنا عليه في مجلس النواب، لكنه أصبح نافذا بسبب التصويت عليه من قبل نواب المؤتمر.. هذا القانون أيضاً يكفل لنا هذا الحق. ومن حق الناس أن يتجمعوا ويتظاهروا ويعتصموا.. وهذه عبارة عن نضالات سلمية ضد السلطة بعد أن حس المواطن أنه لا توجد جدية للسلطة سواء المحلية أو المركزية في حل قضاياهم، فاضطر الى هذا الأسلوب المشروع بأسلوب حضاري. ولم يلجأ الى مدفع أو قنبلة أو رشاش لنيل ذلك الحق وإنما لجأ الى هذا الأسلوب الحضاري.

    * ما هي تلك القضايا التي تناضلون من أجلها؟

    - القضايا كثيرة.. ليست حقوقية فقط وإنما أيضا سياسية. بعد 94م تم إصدار عفو عام من النظام للمعارضين في الخارج. غير أننا وجدنا أن ذلك العفو كان مجرد عفو إعلامي فقط. فعندما يقال عفوا فالعفو الحقيقي ينبغي أن يشمل الحياة المعاشة للمعفي عنه وليس العفو مجرد العودة الى أرض الوطن فقط..!! مثلا لماذا لا يتم دمج المعفي عنهم في الحياة السياسية والإدارية والاجتماعية؟ لماذا لا يعادون الى وظائفهم؟ لماذا لا تعطى لهم المناصب السيادية مثلاً؟. لكننا نجد اليوم، حتى المدير البسيط بل حتى الفراش لم يعاد الى وظيفته. بمعنى أن العفو لم يكن حقيقيا وإنما عفو إعلامي للمزايدة. اليوم لا زال الحزب الحاكم يحتكر السلطة ولم ينفذ ما وعد به بعد حرب 94م.

    * فقط هذه هي المشكلة أم هناك مشاكل أخرى؟

    - لا هناك قضايا أخرى لكننا عندما نشير الى قضية العفو فإنها تجر معها قضايا كثيرة جداً فعندما نقول عفو سياسي فذلك يشمل المدنيين والعسكرين الذين لم تسو مشاكلهم بعد، والمتقاعدون العسكرون والمدنيون ترفض الدولة حل مشاكلهم بشكل صحيح برغم أن رواتبهم بسيطة جداً لا تكفي لأسبوع واحد في الشهر. وهناك مشكلة الشباب العاطلين عن العمل، وغيرهم الكثير من الكفاءات التي اصدر بشأنها قرار" خليك في البيت" بطريقة غير معلنة. وهناك قضايا أخرى كثيرة مثل نهب الأراضي والفساد.. ونحن في حضرموت قدمنا في شهر فبراير 2007م مطالبنا الى المحافظ السابق عبد القادر هلال. وكنا أول من نفذ أعتصامات في المناطق الجنوبية والشرقية من أجل حل قضايانا..

    * لكن لماذا الآن؟ هناك من يشكك في النوايا بسبب التوقيت.. أين كنتم من قبل؟ وهل نعتبر أن التجمع اليمني للإصلاح أو لنقل المشترك بشكل عام .. يسير مع اتجاه الشارع الذي انتفض الآن؟

    - لا ليس كما تعتقد.. لكنني استطيع إرجاع الأمر الى أن إفرازات الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة هي التي جعلت الناس يعون جيداً أنه ينبغي أن يكون الشعب كتلة واحدة في مواجهة الحاكم بعد أن أدركوا جيداً كيف يتصرف ليظل قائما على رقابهم ليسومهم سوء العذاب. وهذا ما جعلهم يقررون الخروج اليوم للمطالبة بحقوقهم ومواجهة ظلمه. وأيضاً عندما وجد الشعب أن الحكومة لا تسمع نداءاته المتكررة في إصلاح الأوضاع المختلة قرر أن يسمعها صوته الحقيقي الغاضب.. فنحن كما قلت لك سابقاً في حضرموت قدمنا كافة مطالبنا في فبراير الماضي الى المحافظ لكن الحكومة لم تعرها أدنى اهتمام. فكيف إذن سنجعلها تسمعنا بوضوح إلا إذا رفعنا صوتنا عاليا وخرجنا الى الشارع.. وهذا ما حدث بالفعل. إذا كنا نحن في حضرموت المنطقة النفطية لم نحصل حتى الآن على حقنا من العمالة ولا أقول حقنا من النفط حتى هذه اللحظة ولا اقصد العمالة الفنية أنما العمالة "العطلية". إذا كانت شركة "ماس" التابعة للأسرة الحاكمة في البلاد تقوم بالمقاولة في العمالة وتتعامل معها بشكل استعبادي بعيداً عن قوانين العمل فلا تعطيها حقها من الإجازات أو حقوقها كاملة. أضف الى ذلك أن المناطق البترولية عندنا يتعرض أبناؤها الى أمراض خطيرة. ونحن نعرف أن أي منطقة بترولية في العالم يجب أن يعطى السكان فيها امتيازات معينة من العمالة والمشاريع الصحية والتعويضات البيئية وغيرها. فماذا قدمت الدولة لحضرموت؟ لاشيء حتى الآن.

    * على الأقل قد تكون حضرموت أفضل من غيرها؟

    - أنا كنت بالأمس في المسيلة وهي اكبر منطقة نفطية وجلست مع المواطنين ضمن فعاليات احتفالات اللقاء المشترك بذكرى 30 نوفمبر. فو الله إن المواطنين هناك يشكون من عدم وجود بعثة طبية ولا طريق مسفلت. والكهرباء لـ"6" ساعات فقط. لا يوجد لديهم مياه نقية إلا كمشاريع أهلية فقط. لا يوجد لديهم من الأسرة للمرضى سوى ستة أسرة فقط ولا توجد فيها لمبة إضاءة..!! بالله عليك هؤلاء الناس تأتي لتطلب منهم أن يعمدوا الوحدة بالدم..!! هو يشاهد البترول يستخرج من أرضه ومن مزرعته ومن جوار منزله ثم لا يحصل حتى على ما تمنحه حياة كريمة على الأقل. تصور أن يقوم الناس هناك بعد اجتماعنا بالصراع على بقايا الماء الصحة المتبقي من الضيوف وكأننا في أفريقيا..!! أين الدولة التي لا تعرف حتى الآن الى أين تذهب براميل النفط التي تستخرج من هناك ومن بقية المناطق النفطية؟ هؤلاء يتصارعون على شربة ماء نقية وأولئك يستنزفون براميل النفط من تحت أقدامهم لتتحول الى فلل كبيرة في صنعاء ومزارع في تهامة أو أرصدة في الخارج. ولا يريدون أحداً أن يقول لهم لا..!! بل سنقولها بصوت عالٍ وسنقف مع الشعب للحصول على حقوقه بالطرق السلمية وسنضحي من أجل ذلك.

    * من ذلك كله هل من الممكن أن تصل مطالبكم الى الحديث ضد الوحدة؟

    - لا نحن لسنا ضد الوحدة وموقفنا ثابت ومعروف من قضية الوحدة لكن مثل هذه القضايا تجعل الناس ينظرون إليها بعين أخرى. والفقر أخو الكفر فعندما يعايشه الناس يكفرون بأي شيء، خاصة وأن الناس لم يجدوا ممن يبتعثهم الرئيس من سفراء الى هذه المحافظة أو من قبل السلطة المركزية، من يمثل فيهم القدوة الصالحة إلا ما ندر. أغلب الظن هنا أن هؤلاء الناس جاءوا ليغتنوا فقط.

    * مثل هذه القضايا أعلن الرئيس انه شكل لجاناً لها وأنهم يعملون جدياً على حلها.. فلماذا لا تتركون لهم الفرصة و..؟

    - "مقاطعاً" هذا الكلام مازال في طور الجعجعة التي لم نر لها طحيناً بعد. نحن التقينا باللجنة المشكلة من مجلس الشورى، التقينا معها كأحزاب اللقاء المشترك في عدن ومنذ أربعة أشهر حتى اليوم لم نسمع أية نتائج. سمعنا في خطابات الرئيس ومهرجاناته الانتخابية أن لنا في حضرموت (70%) من العمالة النفطية. فقط سمعنا وسنسمع لكن أين هي على أرض الواقع؟ بالأمس كنا في أحتفال بمناسبة 30 نوفمبر 2007م في منطقة نفطية يشتكون أنه لم يحصل أبناؤها على سبعة مقاعد لهم في الشركات النفطية. أما تلك التصريحات المهرجانية فلا تعدو كونها مجرد كلام إعلامي لا وجود له على الواقع. إذا كانت محافظة حضرموت معروفة ومشهورة بتاريخها القضائي.. ولديها بيوت قضائية – لا أقول أفراد- مثل بيت بكير بيت (بجيح) وبيوت كثيرة. لكننا إذا نظرنا الى المعهد العالي للقضاء لوجدنا مقعداً واحداً لحضرموت..!!

    * الا تعتقد أن هذا نفس فيه نوع من المناطقية؟

    - لا.. نحن نتحدث عن جانب حقوقي وسياسي. ويجب التفريق بين كوني أطالب بحقي من الوظائف العليا والثروات الطبيعية كحق وطني دستوري مبني على التوزيع العادل للوظيفة العامة على أساس الكفاءة وعدم حصرها في فئة معينة ومحددة، أو توزيع الثروة على أساس الحاجة أو بالاستناد الى الإيرادات مقابل المصروفات.. وبين كوني أطالب بهذه الأشياء من منطلق آخر غير دستوري قد يكون مرتبط بالقبيلة أم الجهوية. وفي الحقيقة إذا أردنا أن نعمد الوحدة يجب أن يعطى الناس حقوقهم المسلوبة سواء سلبت تلك الحقوق بالقوة في ظرف ما وتحول الأمر الى عرف وحق ضد الحق الأصلي المبني على القانون والدستور. أو تحت ظرف آخر مرتبط بالمنطقة الجغرافية. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يجب أن لا نقبل بالاختلالات تحت اسم الحفاظ على الوحدة. وهل اختيار ابن المنطقة لوظيفة ما أمر مخالف لأسس الوحدة؟ بل يفترض ذلك. لأن ابن المنطقة يفهم عادات منطقته وسلوكهم وسهل التفاهم معهم. أما أنك تريد – كما يحصل حالياً – أن يقف أبن القاضي خارج البوابة ولا يختم للناس بختم والده إلا بـ(5000) ريال. وتقول: نريد أن نعمق الوحدة..!! بالعكس مثل هذا يوجد شرخ داخل الوحدة الوطنية.

    * في خطابكم هنا في المكلا في احتفال المشترك بذكرى 30 نوفمبر قبل أيام، طالبت بتخصيص 20% من عائدات النفط للمحافظة، وقبلكم طالبت مأرب بنسبة مشابهة.. هل هناك أساس قانوني لمثل هذه المطالبات لا سيما مع ندرة المحافظات النفطية..؟

    - هذا أمر مطلبي ملح وضروري ولا غبار عليه من حيث المنطق.. ومشروع الإصلاح السياسي الوطني، تحدثت عن هذه النقطة..

    * مشروع الإصلاح السياسي للمشترك..؟

    - نعم مشروع الإصلاح السياسي الوطني للقاء المشترك في صفحة رقم (24) تحدثت عن هذا المطلب من أنه ينبغي أن تعطى المناطق النفطية جزء من خيرات النفط حتى يستطيعوا معالجة آثار التلوث والآثار الأخرى المترتبة عليها أضرار استخراج النفط. وهذه نعتبرها خطوة متقدمة من المشترك في الجانب الاقتصادي والبيئي والاجتماعي. خصوصاً وأننا نعرف المعاناة التي تعانيها المناطق النفطية وأبناؤها سواء في مأرب والجوف أم شبوة أم المهرة أم حضرموت. وليس من المعقول أنهم لا يحصلون على شيء من تلك الثروة مقابل تلك المعاناة التي تطال أحياناً أراضيهم الزراعية التي يعيشون عليها وماء شربهم وصحتهم. ومن ناحية أخرى فمن الواجب علينا أن نضع النقاط على الحروف: فتلك العائدات بات الشعب يدرك جيداً أين تذهب وهي تقتصر على بيوت معينة واسر محددة. ولو أنها كانت تصل الى الشعب بشكل طبيعي لما كانت الحالة الاقتصادية والمعيشية لأكثر من 60 % من أبناء الشعب مزرية بل ومحزنة. ثم دعنا نكن واقعيين: لماذا تحصل محافظة عمران على (20) ريالاً بعد كل كيس اسمنت؟ بينما لا تحصل حضرموت أو مأرب أو شبوة أو المهرة على دولار واحد بعد كل برميل نفط يخرج من أراضيها؟ وأرجو أن لا يفهم كلامي هذا أننا نحسد أبناء عمران على ذلك. فهذا حقهم وهم استطاعوا أن ينتزعوه. ونحن علينا أن ننتزع حقنا بالمثل.

    * حسناً.. تلك الفعاليات والمهرجانات تنفذ كما تفضلت باسم المناداة بمطالب حقوقية وسياسية مشروعة. لكن هناك من استغلها - كما تزعم السلطة- لممارسة أنشطة انفصالية ضمن ما يسمى بالقضية الجنوبية،. باعتقادكم:هل القضية الجنوبية هي قضية الانفصال – إن صح ما تدعيه السلطة- أم أن القضية الجنوبية هي كما تقول أنت مطلبيه حقوقية سياسية؟

    - يجب أن نكون منصفين بحيث لا نقفز على الواقع. فالجنوب كان دولة، والشمال كان دولة. وبغض النظر عن التوجه الفكري الأيديولوجي لكل دولة.. الا أننا نشهد بأمانة وحق أن دولة الجنوب – على ما كان فيها من ظلم لا نقره- كانت قد أوجدت الحد الأدنى للحياة. أوجدت المشاريع الرئيسية وكانت تقوم بخدمات وواجبات معينة تجاه المواطن الأمر الذي احدث تراكم زمني لدى المواطن هنا أن الدولة السابقة في الجنوب كانت تلزم نفسها بواجب خدمته. وهناك بالمقابل وجد أن الدولة بعد الوحدة تخلت عن تلك الواجبات. ألزمت نفسها فقط بتقدم إعلانات مدفوعة الأجر لخدمته، فهي تعلن عن تعليم مجاني وخدمات صحية مجانية.. لكن ذلك كله على أرض الواقع لم يكن شيئاً حقيقياً. ويمكن في هذا السياق الحديث عن المواد الغذائية الأساسية التي تخلت الدولة عن دعمه لتنشأ بيوت تجارية محتكره لها. اليوم نجد أن سعر القمح والدقيق في دول الخليج أقل من أسعارها في بلادنا بالرغم أنها لا تدعم تلك المواد. بل أن سعر كيس الأسمنت في السعودية أقل بـ(35 %) من سعره هنا..!!

    أقول إن الدولة في الجنوب كان فيها سلبيات وكان فيها ايجابيات. ومن أهم تلك الإيجابيات هو تلك الخدمات التي كانت تقدمها للمواطن الذي شعر اليوم أن الدولة تخلت عنها تجاهه. والمعلوم أن الناس في الجنوب كانوا معتمدين كلياً على تلك الخدمات. وحين تخلت الدولة عن خدمة المواطن ثم تلى ذلك بروز بعض المظاهر السيئة التي اجتاحت الجنوب. وهو ما جعل المواطنين هنا – حقيقة- يؤمنون بأن الوحدة اتخذت كمغنم على حساب المواطن المسكين. وأن المتنفذين والمسئولين إنما خرجوا ليغتنوا من أراضي الناس ويستثمرون فيها ويستقون بالوحدة.. وهذا ما جعل الناس تكره الوحدة على هذا الأساس. الوحدة كان يجب أن تحمى بالعدل والحرية والمساواة والتوزيع العادل للثروة. مثلاً: عندما كانت حضرموت فيها محافظون من الشمال جيدين لديهم قيم إدارية وأخلاقية ممتازة ما كان الناس يفرقون حينها بين شمالي وجنوبي لوجود مثل عليا تحكمهم. لكن عندما يأتي اليوم شخص ليتعامل معك بنفس الاحتلال بالتأكيد ستظهر تلك التفريقات..
    * تقصد المحافظ الحالي؟

    - ليس بالضرورة. أنا قلت هذا الكلام وأعني به أي مسئول تنفيذي مدني أو عسكري، لا يلتزم الأخلاق وقيم العدل والمساواة والحرية. بل أن بعض التصرفات التي يخالها المسئول بسيطة قد تكون لها نتائج كارثية مع التراكم. مثلاً : في وجود خلافات بين شخص من حضرموت وآخر من صنعاء أو تعز، وتجد المسئول يقف مع الأقرب منه في المنطقة الجغرافية ضد الآخر بعيداً عن العدل والإنصاف.. مثل هذا جعل الكثير يشعرون بالاستقصاد وأنه أصبح محتلاً من قبل أشخاص يصادرون مصالحه لحساب مصالحهم. في قضية المسيرة التي نفذتها أحزاب المشترك في أول سبتمبر الماضي وحدثت فيها اختلالات من قبل مندسين من قبل السلطة، وأدت المواجهات مع الأمن الى استشهاد الشاب صلاح القحوم، وجرح عشرة آخرين. حينما خرجنا الى الشارع وجدنا أن الضباط والجنود معبأين تعبة خاطئة وحاقدة لايجدر بهم كرجال أمن أن يتقمصوا ذلك الدور المخالف لدورهم في حماية أمن المواطن والسلم العام. وحينما التقينا ببعض أبناء إب وتعز هنا في حضرموت.. ظهرت بعض الأخبار الصحفية لتقول إن قيادات المشترك تلتقي بالجالية الشمالية في حضرموت.


    * وأنتم لماذا قررتم عمل مثل هذا اللقاء؟

    - اجتمعنا بهم لأننا نؤمن بدورنا المجتمعي في توعية الناس. حتى نوجد الاندماج والتقارب والمحبة والوئام والتعايش بسلام. هذا نعده ضمن أنشطتنا في المشترك وقد التقينا بالشخصيات الاجتماعية في المكلا، كما التقينا مع الكثير من التجار وأصحاب البسطات، واتفقنا على أن الدولة يجب أن تتحمل مسئوليتها. لأن السلطة حاولت أن ترمي بالتهمة على غيرها وقالت إن بعض التجار هم الذين أطلقوا الرصاص. وأرادوا أن يحملوا أبناء إب وتعز المسئولية على أبناء حضرموت في محاولة منها لإيجاد فتنة وشرخ بيننا وبينهم..

    * افهم منك بأنكم لستم فقط تقومون بالدور الذي كان ينبغي على السلطة القيام به في إيجاد هذا المناخ الوئامي بين أبناء الوطن الواحد.. بل تقومون بمعالجة أخطاء السلطة التي كما تقول أنت أنها هي من تسعى في إيجاد هذا الشرخ ..!!

    - نعم. نحن ما زلنا وحتى الآن نؤدي دور رجال الإطفاء لحرائق السلطة. وهذا ما يجعلنا نشك أنها باتت تتقصد مثل هذه الأعمال حتى تعيق مسيرتنا في تنفيذ برنامجنا الإصلاحي. وذلك من خلال إشعال الحرائق في طريقنا حتى نتوقف لإطفائها بين الحين والآخر. وللعلم السلطة تدرك جيداً أننا لا يمكن أن نتجاهل مثل هذه الأمور لأنها ستؤثر على النسيج الاجتماعي وستكون لها نتائج ماحقة إن عاجلا أو آجلا ، وهي تستغل ذلك لإشغالنا عن أهدافنا الرئيسية.

    * ألست معي أن موقفكم في الإصلاح والمشترك هنا، قد يبدو صعباً كونكم تعلنون تمسككم بالوحدة، في نفس الوقت الذي تتواجدون فيه في بيئة بات جزء منها يعتبر أن التمسك بالوحدة معناه الخيانة للقضية الجنوبية.. ألا تخشون من تدهور شعبيتكم هنا؟

    - بالفعل. فنحن نتهم من السلطة بأننا انفصاليون وخونة. في نفس الوقت الذي نتهم فيه من قبل بعض الشخصيات المتشيعة هنا للانفصال، بأننا نسعى لتدجين وبيع القضية الجنوبية. وكلا الطرفين خاطئ فنحن لم نميع أو نبع القضية الجنوبية. فالقضية الجنوبية موجودة في أدبياتنا وأنشطتنا وفعالياتنا وحوارنا مع السلطة. لكننا نختلف في الوسيلة. فنحن نعتقد أن القضية الجنوبية يجب أن تحل بشكل صحيح في إطار الوحدة. ونؤمن بأن النظام هو الفاسد ويجب أن نعمل سوياً ونتكاتف لتغييره. أما الوحدة فهي الضحية ومن قلة العقل والحيلة أن ندين الضحية مع الجلاد. بل ذلك ما أعتبره أنا شخصياً،أنه ضعف واستسلام في إطار وجود الممكنات لتصحيح الأوضاع. كما أني اعتقد أن التكاتف للسعي من أجل إسقاط النظام الفاسد أسهل من التخلي عن وحدة الوطن الضاربة في جذور التاريخ. علينا أن نناضل في سبيل القضية الجنوبية لكن في إطار اليمن الكبير. لا يجب علينا أن نخذل أولئك الذين في الشمال ممن خرجوا مسيرات ومظاهرات لنصرة قضيتنا.

    * افهم منك أن موقفكم ثابت ضد الانفصال مهما استجدت من أمور؟

    - نحن مع الوحدة، لكننا لسنا مع أن تصبح الوحدة شماعة للتغافل عن أخطاء السلطة والحزب الحاكم ومسئوليه التنفيذيين. ولسنا مع أن تكون الوحدة شماعة لنهب الأراضي ونهب الثروة. أو شماعة لتخويف الناس وقمعهم من ممارسة أنشطتهم السياسية وفعالياتهم القانونية. واتهامهم بالانفصال.

    * في محافظة حضرموت المتهمة بالعصبية المناطقية والتي الكثير من قياداتها يتهمون بممارسة أنشطة انفصالية. أنتم كمشترك هل لمستم من خلال معايشتكم للواقع هنا، مثل هذه الدعوات ومثل هؤلاء الذين تتهمهم السلطة بالانفصال؟

    - في حقيقة الأمر أنا أجلس مع الكثير من هؤلاء الذين تتهمهم السلطة أنهم انفصاليون ومعادون للوحدة. وأتحاور معهم بشكل مستمر. وفي الحقيقة فهؤلاء ليسوا انفصاليين ولا يريد الواحد منهم أن يلطخ تاريخه الوطني بهذه التهمة. لكن مشكلة السلطة أنها تريد أن تضيق على الناس ليصبح الواحد منهم إما معها بكل أخطائها. وإما معارض وتلصق به تهمة الانفصال. هؤلاء من حقهم أن يطالبوا بحقوقهم وحقوق أبنائهم في المستقبل. من حقهم أن يكونوا معارضين للنظام. وإلا ما فائدة المعارضة. ومع ذلك فأنا أريد أن أوضح حقيقة مهمة ربما تكون غائبة وهي بخصوص الخوف على الوحدة وما الى ذلك. يجب أن نعلم بأن الوحدة ما قامت إلا بقرار خارجي. وأن قرار الانفصال أيضاً كان بقرار خارجي. ولن يحدث الانفصال اليوم إلا بقرار خارجي. بمعنى أنه لن تقوم دولة في الجنوب إلا بقرار خارجي. ولذلك نحن نطالب من الدولة إن كان القرار ما يزال بيدها اليوم أن تطوي ملف الخلافات الداخلية سريعاً. ما لم فإن القرار الخارجي ربما يصدر في الأشهر القادمة. والدولة تعرف ذلك لكنها بدلاً من طي الملفات القديمة تجعلها مفتوحة لتحاول أن تحصل على أكبر قدر من خيارات المقايضة الخارجية. إذ أن المعروف أن بقاء الأزمة مفتوحة بهذا الشكل يقلق الجيران لأن الحقائق الجغرافية والسياسية تقول إن استقرار البلدان يجب أن يكتمل باستقرار الدول المجاورة لها. وأنا هنا أنبه من خطورة اللعب بمثل هذه الملفات لأنها في لحظة ما لن تكون تحت السيطرة ولعلنا اليوم نستطيع أن نلحظ قليلا أن الأزمة بدأت تخرج عن السيطرة. وهو ما قد يسرع باتخاذ القرار الخارجي سلباً أو إيجاباً. ولهذا أنا مصر على القول أن الأشهر القليلة القادمة إن لم يكن هناك حل سريع من الدولة، ستدخل البلاد في ما لا يحمد عقباه. وهذا ليس سراً فالأزمات في أي بلد تفتح الشهية للتدخل فيها وكل بلد يسعى من أجل السيطرة على مستقبل القرار فيها لصالحه. وما لبنان عنا ببعيد.

    * في اعتقادكم..ماهو الحل المناسب للتخلص من هذه الأزمات؟

    - الحل أن تسرع السلطة في معالجة المطالب الحقوقية والسياسية قبل أن يأتي الوقت الحرج فتصبح عاجزة كلياً عن الحل، وتدخل اليمن في حرب أهلية بدأت مقدماتها تلوح من خلال قمع المسيرات والمظاهرات السلمية والحبس والاعتقالات، حتى وصلت الى القتل.

    * نريد منكم تقديم حلول واضحة ومحددة إن كان لديكم حلول بالفعل. ولا يكفي الحديث بهذا الشكل التعميمي .. ماهي تلك الحلول التي يجب أن تسرع بها السلطة بشكل واضح؟

    - من وجهة نظري قد يكون الحل أن تعقد السلطة مؤتمراً وطنياً تجمع فيه الشخصيات السياسية والوطنية المعنية في الداخل مع الشتات في الخارج بوجود دول عربية أو دولية وسيطة للتوصل الى صيغة وطنية مشتركة ترضي الجميع ولا يظلم فيها أحد. مع ضرورة الاتفاق على أمور هامة من شأنها أن تعمل على تشكيل سياج آمن للوطن في المستقبل كالفصل الحقيقي بين السلطات، واستقلال القضاء والجيش وفصل الجيش عن الصراعات الحزبية والمدنية، وإيجاد آلية توافقية في إدارة العملية الديمقراطية. وقبل ذلك كله البدء حالا بحل الإشكاليات الحقوقية والسياسية المعلقة التي طالت أبناء الجنوب منذ ما بعد حرب صيف 94م. كما يجب على الرئيس أن يثبت حسن نيته في الإصلاحات التي يعلن عنها بين مهرجان وآخر، أولا بإيقاف العبث بالأراضي، وثانياً بتقديم مجموعة من نهابي الأراضي الى المحاكمة وهم كثير ومعروفون، الى جانب إصدار قرار فوري بتخصيص نسبة 20% من إيرادات النفط للمحافظات النفطية وإتباع ذلك بتنفيذ حقيقي على ارض الواقع وليس مجرد قرارات إعلامية. وإذا بدأ الرئيس بتلك الأمور بعدها سيكون لكل حادثة حديث.

    * وما لم يتم ذلك؟

    - وإذا لم يتم ذلك خلال الأشهر القادمة على الأقل، فرأيي أنه يجب على السلطة أن تقدم استقالتها وترحل حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه. ونقول لها إن أسلوب العلاج بالإبر المهدئة لن يجدي في تقديم حل نهائي. فإهدار المال العام والعبث به في شراء السيارات وصرفها لبعض الشخصيات هنا في الجنوب وتسليمهم أموال طائلة للتصرف بها في تهدئة الأمور، لن يوقف المشاكل بل سيزيد من تناميها أكثر، وإن لم يكن الآن فبعد فترة لن تطول. نشرت بعض الصحف أن هناك 250سيارة تم صرفها لبعض الشخصيات الجنوبية لهذا الغرض. فهل توقفت المطالب الشعبية والمظاهرات. ما نلحظه هو أنها تتوقف قليلا لتعود أكثر قوة من ذي قبل. فلماذا لا تفكر السلطة بالحلول النهائية الجذرية بدلاً من تلك الترقيعات والرشاوى الزمنية.

    * الرئيس قال أنه صرف (80) ملياراً لحل قضية المتقاعدين.. فهل كان يعني بصرف ذلك الرقم الكبير أنه يشمل تلك الرشاوى والـ(250) سيارة التي وزعت لشراء الذمم؟

    - نحن جلسنا مع الكثير من المُقاعدين هنا في حضرموت، وبالأمس فقط كان لي لقاء مع مجموعة من المقاعدين العسكريين، عمداء وعقداء وصف ضباط وجنود ، فأكدوا لنا أنهم لم يحصلوا على حقوقهم كاملة حتى هذه اللحظة. فمن تريدنا أن نصدق : إعلام السلطة المتعود على الزيف والأباطيل، أم هؤلاء وهم أصحاب حقوق منهوبة..!!

    * في سياق الحديث عن الرئيس.. دعا في خطابه الذي ألقاه بمناسبة ذكرى 30 نوفمبر في عدن الى عودة من في الخارج كعودة بنازير بوتو وبيريز مشرف..!! وهو كان يقصد في الحقيقة نواز شريف.. فما تعليقكم؟

    - كيف سيعود هؤلاء الناس وهم يتابعون ويدركون أن الحوار الداخلي مازال معطلاً من قبل السلطة. بل أن السلطة لم تطمئن من هم في الداخل لتنفيذ اتفاقياتها التي وقعت عليها في الحوارات السابقة والأخيرة، فكيف سيطمئن من هم في الخارج والسلطة ما زالت قبل أسابيع تقذعهم بالشتائم وتهم العمالة والخيانة في إعلامها بين الحين والآخر. كيف لهؤلاء أن يطمئنوا والسلطة لم تصدق في حواراتها السابقة مع الأحزاب فذهبت الى نقض عهودها واتفاقياتها معها وقدمت مشروعها في التعديلات على قانون الانتخابات بشكل منفرد الى مجلس النواب بعد أيام من توقيع اتفاقية جديدة لترميم غدرها بآخر اتفاقية سابقة لها. كان يحاور المشترك حول تلك التعديلات، وفجأة ودون أية مقدمات ذهب لتقديم التعديلات منفرداً الى المجلس ولم يراعى عهود الاتفاقيات البينية ولا تلك التي وقعناها سوياً مع الإتحاد الأوروبي والتي قضت على ضرورة التوافق في هذا الملف. ولذلك أنا في اعتقادي انه من الصعب أن تجرى انتخابات ويقبل المشترك بخوضها في بيئة غير توافقية يصر فيها المؤتمر على الاستئثار باللجنة الانتخابية بمفرده. إذن من سيصدق السلطة بعد ذلك. هذا شيء غريب وعجيب: تتنصل عن اتفاقيات موقعة بشهادة دولية ثم تقول لمن تتهمهم بالخيانة الوطنية والعمالة للخارج تعالوا نتحاور معكم..!!

    * في اعتقادك.. هل مثل هذه القرارات الانفرادية للحزب الحاكم من شأنها أن تزيد من الاحتقانات الداخلية وتوسع دائرتها؟

    - هذا شيء طبيعي. وأنا قد قلت سابقاً أن النظام إذا لم يعمل خلال الأشهر القليلة القادمة على معالجة أخطائه ويلملم الجراح ويقلل من الاحتقانات لا أن يوسع رقعتها.. فإنه سيقود البلاد الى مصير مجهول قد لا يحمد عقباه.

    * بالعودة الى خطاب الرئيس الأخير.. هل نستطيع أن نعتبر أن مبادرة الرئيس بخصوص الاستجابة لإطلاق سراح المعتقلين على خلفية المظاهرات والمسيرات، أنها تندرج في إطار الحلول التي تنشدونها؟

    - بالنسبة لهذا الأمر فإطلاق سراح المعتقلين السياسيين نعدها بادرة طيبة. ولا يمكننا أن نبخس الناس أشياءهم في مثل هذه القرارات. ومع ذلك يمكن الإشارة أن مثل هذا القرار تأخر، خصوصاً إذا ما علمنا أن الحكم القضائي بخصوص هؤلاء الناس كان سيصدر قريباً. وإذا نظرنا الى حقيقة الأمر من منظور القانون فإن القانون يمنع الاحتجاز أكثر من شهرين دون محاكمات أو إحالة الى النيابة، بينما نجد أن هؤلاء المعتقلين قد تجاوزت فترة اعتقالهم المدة القانونية المسموح بها قانوناً. ومثل هذه الحقائق ربما تقلل من شأن المبادرة والنظر إليها كعمل سياسي كان الغرض منه تدارك الموقف القانوني. لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا هو: من سيعوض هؤلاء الناس عما لحق بهم من ضرر أثناء فترة السجن اللا قانونية ظلما وعدوانا.




    وهذا من الصحوة نت!!


    ومازال الموقف محرج صح
    :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-12-06
  17. تمباك حمي

    تمباك حمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-10-16
    المشاركات:
    2,640
    الإعجاب :
    0
    الكفر بكل شيء صحيح
    هذا النظام أوصل الكثير الى هذا الشيء
    وخصوصا لما يكون شي يتشدق باسمه و هو منه بحل

    وبعدين كيف سأدافع عن وحدة بلد تحت قيادة نهاب البلد و ممزق شعبها
    ما بقي الا راية علي !! .. هذا الناقص
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-12-06
  19. عبد الله جبهان

    عبد الله جبهان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    690
    الإعجاب :
    0
    نفى المهندس محسن باصرة ما تناولته صحف أسبوعية ومواقع إخبارية الثلاثاء الماضي على لسانه, فيما يتعلق بالوحدة ومطالب أبناء الجنوب, وأعتبر ذلك فهما خاطئا لحوار أجراه لأسبوعية الصحوة مع الزميل عبد الحكيم هلال.

    الصحوة نت تنشر نص التوضيح

    لقد اطلعت على ما سطره الصحفي الشاب رشاد الشرعبي في موقع نيوز يمن وتم نشره في صحيفة المصدر الأسبوعية وهو حقيقة قد خانه قلمه في ما سطر حيث التقينا معه ومع الزميل الصحفي/ عبدالحكيم هلال لعمل لقاء صحفي في مكتبي بالدائرة 141 بالمكلا وكان الصحفي هلال يحاورني ومسجله يسجل ما أقول وكان الزميل رشاد الشرعبي يعتمد على قلمه وذاكرته فقولني بعض المفاهيم والمواقف التي لم أذكرها وأنا أقدر له حرصه لكي يعطي صورة للقارئ حول خطورة ما وصلت إليه أوضاع البلاد وكيف تحولت الوحدة من هامة مضيئة في جبين الأمة العربية والإسلامية إلى وصمة عار بسبب الممارسات الخاطئة لبعض المسئولين السيئين والسياسات الخاطئة في المعالجات ونحن إذ نؤكد أننا أصحاب مشروع وطني وهو وثيقة الإصلاح السياسي الوطني الذي أقرته هيئات المشترك وأن نضالنا السلمي في إطار الوطن الكبير ولن نتراجع عن حلم الأمة وفق قيم العدل والحرية والمساواة والتوزيع العادل لثروة والسلطة وليس من قيمنا تجريح الهيئات والأشخاص ولكن إنكار السياسيات الخاطئة وليس من شيمنا أن نبث الكراهية والحقد بين أبناء الوطن الواحد, ننكر على من يبث الكراهية سواء بين المواطنين أو أفراد القوات المسلحة والأمن كالأسرية والقبلية وسيظل نضالنا السلمي الحضاري هو السبيل لنيل حقوقنا المشروعة كاملة غير منقوصة للمواطن والوطن.

    ومن أراد أن يطلع على الحقيقة كاملة حول ما تحدثنا به فليعد إلى صحيفة الصحوة في عددها 1105 وموقعها الالكتروني الصحوة نت فسامح الله الأخ رشاد الشرعبي وموقع نيوز يمن وصحيفة المصدر .

    والله من وراء القصد

    م/محسن علي عمر باصرة
     

مشاركة هذه الصفحة