خطاب بوش يغضب الفلسطينيين

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 545   الردود : 0    ‏2002-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-04
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    [gl]خطاب بوش يغضب الفلسطينيين[/gl]


    [​IMG]
    [​IMG]

    الفلسطينيون مستاؤون بشكل عام من الخطاب
    تفاوتت ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية تفاوتا شديدا على خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم أمس حول الصراع في الشرق الأوسط.

    فقد حث الرئيس بوش الشعب الفلسطيني على اختيار قيادة جديدة "لم يضعفها الإرهاب".

    ورغم أنه لم يذكر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بالاسم إلا أن المراقبين يقولون إن رسالته كانت واضحة.

    وقد أغضب خطاب الرئيس الأمريكي معظم القادة الفلسطينيين، إلا أنه حظي بتأييد غير متوقع.


    بوش: لابد من قيادة جديدة تقود الفلسطينيين نحو الدولةفقد وصفه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بأنه "محاولة جدية لدفع عملية السلام إلى الأمام"، لكنه تجاهل الدعوة الأمريكية إلى قيادة فلسطينية جديدة.
    لكن صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، قال إن ياسر عرفات هو "رئيس منتخب مباشرة من الشعب الفلسطيني وعلى الرئيس بوش أن يحترم إرادة الشعب الفلسطيني".

    وقال بوش إن السلام يتطلب قيادة فلسطينية جديدة ومختلفة يمكن أن تقود الفلسطينيين إلى إقامة دولتهم.

    ودعا الرئيس الأمريكي الفلسطينيين إلى تبني الديمقراطية ورفض الإرهاب.

    وقال بوش إن الولايات المتحدة ستسعى للمساعدة في إقامة دولة فلسطينية مؤقتة.



    السلام يتطلب قيادة فلسطينية جديدة، والدولة يجب أن تقوم على الحرية والتسامح، وإن أمريكا ستساعد الفلسطينيين في التوصل إلى اتفاقيات مع إسرائيل تحقق لهم السلام

    الرئيس الأمريكي جورج بوش وقال بوش إن أمريكا ستؤيد قيام دولة فلسطينية تكون حدودها مؤقتة لحين التوصل إلى تسوية دائمة في الشرق الأوسط.

    وأشار بوش إلى أن المجلس التشريعي الفلسطيني "ليست له سلطات والسلطة في أيدي قلة فاسدة لا يمكن محاسبتها".

    وأكد أن الولايات المتحدة والبنك الدولي والمانحين مستعدون لمساعدة الفلسطينيين من اجل المشاريع الكبرى وجميع المؤسسات الدولية المالية مستعدة لمساعدتهم.

    وأكد بوش أن الولايات المتحدة لن تساعد على إقامة دولة فلسطينية "إلا إذا حاربت الإرهاب بشكل فعال"، وهذا يتطلب جهودا، ويجب أن تكون القيادة الفلسطينية موحدة وقال "نحن مستعدون للمساعدة، وهذه الخطوات تعتمد على الشعب الفلسطيني وقيادته".

    دور الدول الإقليمية

    وأشار بوش إلى دور مصر والأردن في الأمور المتعلقة بالأمن والحدود والمياه كجزء من الحل النهائي، مشيرا إلى أهمية الدور العربي في التوصل إلى تسوية نهائية.

    كما أكد بوش على ضرورة أن تقوم كل الدول في المنطقة بمنع العراق وإيران من عرقلة السلام، وقال إنه يجب على سورية أن تختار الطريق الصحيح.

    وفي ذكره لإسرائيل قال إنها تتحمل قسما من المسؤولية فالاحتلال يهدد الأمن ولابد على إسرائيل أن تتخذ الخطوات اللازمة لإنشاء دولة فلسطينية.


    عرفات: "الخطاب محاولة جدية لدفع عملية السلام إلى أماموأشار بوش إلى إنهاء الاحتلال القائم منذ عام 67 بموجب القرارين 242 و338، وأيضا حل مشكلة القدس واللاجئين وإحلال السلام النهائي بين إسرائيل ولبنان وإسرائيل وسورية.
    وأوضح بوش تصوره للفترة الزمنية اللازمة لإقامة الدولة الفلسطينية عندما تقوم مؤسسات فلسطينية جديدة ستكون التوقعات أن تعمل هذه الأطراف من اجل اتفاق نهائي، ويمكن الوصول إلى الهدف بعد ثلاث سنوات.

    شرط الإصلاحات

    وقد كان من الواضح أن أهم نقطة في خطاب بوش هي الربط الواضح بضرورة أن يكون أساس الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو إجراء إصلاحات وتغيير القيادة الفلسطينية.

    ويأتي إعلان الرئيس بوش بعد أسبوع من العمليات الانتحارية ضد إسرائيل والتي أخرت الإعلان لمدة أسبوع، وفي أعقاب عملية عسكرية واسعة النطاق لإعادة احتلال الأراضي الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية.

    أوضح بوش أن الزعيم الفلسطيني وإدارته مسؤولان عن إراقة الدماء الجارية حاليا.

    وقال الرئيس بوش إن قضايا القدس واللاجئين وإنهاء الاحتلال يجب أن تسوى من خلال التفاوض بين الجانبين.

    كذلك استخدم بوش تعبير الانسحاب إلى حدود آمنة ومعترف بها من حرب عام 67، ولكنه لم يذكر الانسحاب الكامل من الأرض المحتلة، كما أشار إلى ضرورة حل مشكلة القدس، وحل مشكلة اللاجئين وإيقاف الاستيطان.

    استخدم بوش لهجة قوية عندما تحدث عن سورية، معيدا إلى الأذهان مقولته الشهيرة بضرورة تحديد "من هو معنا ومن ليس معنا".

    كما استخدم لهجة مماثلة عندما تطرق إلى لبنان حيث أشار إلى أنه يجب ألا يسمح بتمرير أي مساعدات من إيران إلى حزب الله وحماس والجهاد.

    كما أكد بوش على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد قوى الإرهاب ولكنه دعا الإسرائيليين إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الاستيطان وسحب قواتها من الأراضي التي احتلتها منذ سبتمبر عام ألفين.

    عنان يرحب

    وفي نيويورك رحب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بتأكيد خطة الرئيس الأمريكي على إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل، إلا أنه قال إن اختيار قيادة فلسطينية أمر يرجع للشعب الفلسطيني دون غيره.

    وقال فريد اكهارد، الناطق باسم الأمين العام إن الشعب الفلسطيني هو الذي يختار من يقوده وأضاف أن ياسر عرفات لا يزال زعيمه، وأن للفلسطينيين كامل الحق في اختيار قائدهم من خلال الانتخابات.

    واستطرد ايكهارد قائلا إن عنان يتطلع إلى المحادثات التي سيجريها مع الأطراف المعنية وقادة المنطقة واللجنة الدولية الرباعية لتحديد الخطوات التالية التي يتعين اتخاذها لترجمة خطة بوش في إقامة دولة فلسطينية وضمان أمن إسرائيل إلى واقع.

    الدولة المؤقتة مرفوضة عربيا

    ويقول المسؤولون في واشنطن إنه إذا ما تحققت شروط الرئيس بوش، فإن دولة فلسطينية يمكن أن تقام خلال عام ونصف، لتصبح بذلك دولة دائمة خلال ثلاث سنوات وبذلك تحصل تسوية نهائية للصراع في الشرق الأوسط.

    وكان الزعماء الفلسطينيون والعرب قد عبروا عن رفضهم الكامل لفكرة "الدولة المؤقتة" لأنهم يخشون من أن إسرائيل قد لا تسمح لها بالتطور إلى دولة حقيقة.

    وقد قوبل الخطاب برضى الإسرائيليين، على الرغم من أنهم يعارضون قيام الدولة الفلسطينية التي دعا إليها الرئيس بوش.

    فقد رحب رعنان جيسين، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أرييل شارون، بدعوة الرئيس الأمريكي إلى قيادة فلسطينية جديدة.

    وقال جيسين "إن الفلسطينيين اختاروا استراتيجية الإرهاب عندما اختاروا عرفات، واختاروا إرسال المفجرين الانتحاريين إلى إسرائيل".

    وكان شارون قد رفض التفاوض مع عرفات واصفا إياه بأنه "خارج اللعبة".

    وكان عرفات قد أدان في وقت سابق التوغل الإسرائيلي الجديد في الأراضي الفلسطينية وقال "إن إسرائيل كشفت للعامل عن نياتها الحقيقية، وأهدافها التوسعية".

    ويقول مراسل بي بي سي في المنطقة إن حظرا للتجول قد فرض في رام الله وإن شوارع المدينة أصبحت مهجورة، بينما سعى السكان إلى خزن المواد الغذائية، خصوصا وأن الجيش الإسرائيلي مصمم على البقاء على ما يبدو.
     

مشاركة هذه الصفحة