فخ الجاسوس المصري مؤرخ إسرائيلي: خدعنا جاسوس مصري في حرب أكتوبر

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 1,253   الردود : 17    ‏2002-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-04
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    سقطت إسرائيل يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1973 في فخ نصبه لها بإحكام عميل مزدوج مصري.

    ونجح هذا الجاسوس في تضليل وخداع جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" في مرحلة ما قبل حرب أكتوبر، وكان أهم أسباب فشل الجيش الإسرائيلي الذريع في الاستعداد لمواجهة هجوم القوات العربية على الجبهتين المصرية والسورية.

    جاء هذا على صفحات كتاب صدر مؤخراً في لندن تحت عنوان "تاريخ إسرائيل" للمؤرخ والضابط السابق بالجيش الإسرائيلي أهارون بريجمان، استعرض فيه التاريخ الإسرائيلي منذ انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 وحتى يومنا هذا.

    وفي الفصل الخاص بحرب أكتوبر/ تشرين الأول يروي المؤلف تفاصيل لم يسبق نشرها عن عملية مخابراتية بالغة التعقيد دارت في الفترة ما بين عامي 1967 و1973

    ويقول أهارون بريجمان إنه بعد مضي نحو عامين على حرب يونيو/ حزيران 67 طرق شاب مصري في منتصف العشرينات من العمر باب السفارة الإسرائيلية في لندن وطلب العمل لحساب الموساد.

    ولأن الطريقة التي تطوع بها هذا الشاب كانت مباشرة وغريبة، لم يستجب له ممثل الموساد في السفارة، لكنه أصر وترك بياناته على وعد بالعودة مرة أخرى.

    وذكر الكتاب أن مسؤولي الموساد أصيبوا بصدمة شديدة لدى تحققهم من شخصية هذا المتطوع، إذ اكتشفوا أنه مسؤول مصري كبير تربطه صلة قرابة بالرئيس المصري، في ذلك الوقت، جمال عبد الناصر.
    وجاء في الكتاب أن الإسرائيليين جندوه على الفور، واعتبر فيما بعد أهم جواسيس إسرائيل المصريين، فكان يتقاضى في كل مقابلة له مع ضابط الموساد المشرف عليه مئة ألف جنيه إسترليني.

    وللحفاظ على سرية شخصية هذا الجاسوس، كان الإسرائيليون يشيرون إليه باسم "الدكتور" أو "زوج الابنة".

    وانتهج "زوج الابنة" استراتيجيتة بعيدة المدى بدأت بتقديم معلومات صحيحة وقيمة للموساد لكسب ثقة الإسرائيليين انتظاراً لأوان توجيه ضربته.
    وقد ساور القلق مسؤولي الموساد من أن يفقد زوج الابنة نفوذه الرسمي عقب موت عبد الناصر في سبتمبر/ أيلول من عام 1970، لكن الرئيس المصري السابق أنور السادات أسند له عدة مناصب مهمة فعينه كوزير بلا حقيبة، وسكرتير إعلامي لرئاسة الجمهورية، ثم أصبح من أقرب معاوني الرئيس.

    من أهم ما نقله زوج الابنة لإسرائيل، حسبمنا يذكر الكتاب:


    نص حوار دار في موسكو في يناير/ كانون الثاني من عام سبعين بين عبد الناصر والقيادة السوفييتية كرر فيه الرئيس المصري طلب شراء مقاتلات متطورة قادرة على الوصول إلى قلب إسرائيل.

    رسالة سرية من أنور السادات للزعيم السوفييتي ليونيد بريجينيف يطلب فيها شراء صواريخ سكود.
    وتمكن زوج الابنة من إقناع إسرائيل بأن مصر لن تشن حربا عليها إلا إذا حصلت على طائرات حربية مقاتلة قادرة على الوصول إلى إسرائيل وصواريخ سكود، وهو ما ثبت عدم صحته، الأمر الذي دعم عنصر المفاجأة في حرب أكتوبر.

    ومضى زوج الابنة في حملة منظمة ومحسوبة لإمداد الإسرائيليين بمعلومات مضللة، فقد حذرهم في عام 1972 من حرب وشيكة لم تقع.

    وفي ربيع عام 1973 قال للموساد إن السادات سيشن حرباً يوم الخامس عشر من مايو/ أيار. وعلى الرغم من تناقض التحذير مع ما سبق أن قاله من أن مصر لن تحارب إلا إذا حصلت على مقاتلات متطورة وصواريخ سكود، فإن الجيش الإسرائيلي أجرى تعبئة عامة كلفت الخزانة الإسرائيلية نحو 45 مليون دولار، ثم سحبت الحشود العسكرية من على خطوط المواجهة يوم الثاني عشر من أغسطس/ آب 1973 أي قبل سبعة أسابيع من قيام الحرب.

    الملك حسين

    ويقول الكتاب إن العاهل الأردني السابق الملك حسين التقى برئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير في مقر الموساد بتل أبيب يوم الخامس والعشرين من سبتمبر/ أيلول من عام 1973 وحذرها من أن العرب يعدون لحرب وشيكة.
    وحسبما يروي أهارون بريجمان، فإن القيادة الإسرائيلية تجاهلت تحذير الملك حسين بعدما تلقت تقريراً من زوج الابنة قال فيه إنه رافق الرئيس المصري السابق أنور السادات في زيارة للملكة العربية السعودية، وإن السادات أبلغ العاهل السعودي الملك فيصل بأن قرار الحرب قد تأجل.
    وفي مساء الجمعة الخامس من أكتوبر 1973 التقى زوج الابنة برئيس الموساد زافيكا زامير بشقة في العاصمة البريطانية لندن وأبلغه بأن الحرب ستبدأ اليوم التالي في الساعة السادسة مساء، وكان في ذلك خدعة أخرى، لأن الحرب اندلعت في الساعة الثانية من بعد الظهر، قبل أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من إتمام تعبئة قواته التي بدأت في الساعة العاشرة من صباح السادس من أكتوبر.

    الطائرة الليبية

    وكان من أبرز عوامل نجاح زوج الابنة في إقناع الموساد بولائه، حسبما يروي الكتاب، قصة ليس لها علاقة مباشرة بحرب أكتوبر.

    ففي فبراير/ شباط من عام 73 ضلت طائرة ركاب ليبية طريقها بسبب عاصفة واقتربت من إسرائيل، فخشي الإسرائيليون من أن تكون الطائرة متوجهة لضرب مفاعل ديمونة في صحراء النقب قأسقطوها، وقتل كل من فيها وعددهم مئة وثمانية أشخاص من بينهم وزير الخارجية الليبي الأسبق صالح بو ياسر.

    وقد ثار الزعيم الليبي معمر القذافي وحمل برج المراقبة الجوية المصري المسؤولية عن انحراف الطائرة، وطالب السادات بالرد على إسرائيل مصراً على الانتقام بإسقاط طائرة إسرائيلية.

    لكن السادات خشي من أن يؤدي القيام بعمل انتقامي إلى اندلاع حرب شاملة مبكرة وإفساد خططه الحربية التي يعد لها منذ سنوات.

    فتظاهر بالتجاوب مع الزعيم الليبي وعهد إلى زوج الابنة بإعداد خطة لشن هجوم انتقامي.

    واقترح زوج الابنة أن يقوم فريق من خمسة فلسطينيين بضرب طائرة ركاب إسرائيلية أثناء إقلاعها من مطار روما بصاروخ محمول على الكتف.

    لكن زوج الابنة أبلغ الإسرائيليين بالخطة واعتقل الفلسطينيون الخمسة في إيطاليا قبل تنفيذ العملية بعد أن نقل الموساد لأجهزة الأمن الإيطالية المعلومات التي تلقاها من عميله.

    ويقول الكتاب إن مصر نجحت بذلك في تحقيق ثلاثة أهداف: فقد تفادت إشعال حرب شاملة مبكرة، وحافظت على علاقاتها مع ليبيا، وكسبت ثقة الموساد في زوج الابنة.

    محصلة الحرب النهائية

    أما في ما يتعلق بالمحصلة النهائية لحرب أكتوبر/ تشرين الأول، فإن مؤلف الكتاب يتفق مع وجهة نظر عبر عنها الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان الجيش المصري إبان الحرب، في مقابلة أجريت معه عام 1998 بمناسبة مرور ربع قرن على معارك أكتوبر.

    إذ يرى الشاذلي وبريجمان أن القيادة العسكرية المصرية خططت لحرب محدودة في سيناء لا تتجاوز أهدافها العبور إلى الضفة الشرقية لقناة السويس والتقدم لبضعة كيلومترات ثم إقامة تحصينات واتخاذ مواقع يستطيع الجيش المصري الدفاع عنها اعتماداً على منظومة الدفاع الجوي التي كانت قادرة على صد القوات الجوية الإسرائيلية.

    لكن النجاح الساحق الذي حققته القوات المصرية في بداية الحرب أغرى السادات على التحول إلى شن حرب شاملة على إسرائيل، فتقدمت القوات المصرية في سيناء خارج نطاق دفاعاتها الجوية، مما عرضها لضربات جوية إسرائيلية موجعة وساهم في فتح الثغرة التي عبرت منها القوات الإسرائيلية بقيادة الجنرال أرييل شارون إلى الضفة الغربية من قناة السويس.


    الخبر نقل عن اخبار الانكليزية BBC
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-05
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    شكر لكتائب الاقصى

    على هذه المعلومات القيمة

    ورحم الله جمال عبد الناصر وتجاوز عن خطاياه زرع لمصر الكرامة ليحصدها غيره
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-08
  5. يزيدالشهري

    يزيدالشهري عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-01
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    هل انتصر العرب في حرب 1973 ؟؟؟؟؟؟

    اجزم ان الاجابه لا ثم لا لمن قراء التاريخ جيدا ....
    عبدالناصر سبب كل مصيبه للعرب عليه من الله مايستحق

    مع احترامي للاخ(( سمير محمد))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-09
  7. nezar

    nezar عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-15
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    خرافات تدعمهاكتائب شهداء الاقصى

    ليس غريب ان يشوه الاسرائيليون تأريخنا
    وليس حجه ان تصدر في ذالك الكتب
    وانما الغريب ان يأتي احدى الاعضاء ذو الاسم الكبير
    لا ليفند الادعاءت وانما ليطرحها كواقع
    على العموم كان يجب ان تقرأ ما قاله السياسيون والمؤروخون العرب في شأن هذا
    الكتاب الذي تناولته الصحافة العربية بشكل واسع
    واقترح تسميتك بكتائب أهارون بريجمان فذالك يجعل الامر منطقيا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-09
  9. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1

    وماذا قدم غيره

    آليس العمل هو المحك وليس الاقوال التي لاتسمن ولاتغني من جوع ، رحم الله عبدالناصر ، لأنه الوحيد الذي مات وهو يقاتل دفاعاً عن كرامة هذه الامة .
    ومن قال غير ذلك فعليه من الله ما يستحق مع أحترامي للجميع.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-09
  11. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    السلام على من اتبع الهدى اما بعد اشكر الاخوة للتعليقات
    اسمحوا لي ان اوجه كلاماتي للسيدnezar لما هذه الحدة العنيفة بالرد اامل منك
    ان تتواضع يااخي ومن العيب عليك ان تتطاول بكلامك المعيب ( خرافات تدعمهاكتائب شهداء الاقصى ) وهل انت تقاس بكتلئب شهداء الاقصى ) عليك احترام الاخرين حينما تخاطبهم /// تطلب مني ان استبدل اسمي حسب ماجاء بكلامك ( واقترح تسميتك بكتائب أهارون بريجمان فذالك يجعل الامر منطقيا )
    انا اضع لك مايكتب من قبل العدو وهذا شىء طبيعي حتى تعرف ماذا يفكر عدوك
    عليك ان تقراء افكار عدوك واانا مشرف في هذا المنتدى http://www.ibmotawie.com/vb/index.php?s
    للعدة اقسام ولدي قسم خاص اسمه اعرف عدوك اتعلم لماذا سمي بهذا الاسم
    وارجوك مرة اخرى ان لاتجرح شعور الاخرين عند المناقشة لان الاسلام
    علمنا الاداب في الرد واذكرك بمقولة الامام علي بن ابي طالب رضى الله عنه
    عندما قال ( ما جادلت عالما الا وغلبته وما جا دلت جاهلا الا وغلبني )
    صدق الامام علي اعود واقول سلام الى من اتبع الهدى

    ( واقترح تسميتك بكتائب أهارون بريجمان فذالك يجعل الامر منطقيا )

    ( خرافات تدعمهاكتائب شهداء الاقصى )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-09
  13. يزيدالشهري

    يزيدالشهري عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-01
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    رد سريع للاخ سهيل اليماني


    حرب 56 ؟؟؟؟؟
    حرب 68 ؟؟؟؟

    حرب الاستنزاف 68.....70

    اقراء تاريخ هذه الحروب جيدا وتامل فيها واخبرني اي حرب انتصر فيها هذا المهزوووم
    اقراء تاريخ الاخوان المسلمين في عهده جيدا
    اقراء عن قضية فلسطين في عهده وماذا قدم لها
    اقراء عن المذابح التي قام بها في اليمن
    اقراء اقراء اقراء اقراء اقراء اقراء اقراء اقراء اقراء

    ثم احكم بما تراه مناسبا واترك الشعارات وترديد اقاويل اذاعة((صوت العرب ))

    التاريخ لايرحم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-12-09
  15. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    مجازر اليمن لم تكن لتحدث لولا دعم البعض للاماميين

    اما حرب 56 فهي قضية عادلة بتحرير جزء من الارض

    ام انك تؤيد الدول التي قامت بها وهي معروفة

    حرب 67 محسوب له وليس ضده حتى لو هزم بها

    اما حرب الاستنزاف فقد جهز جيشا قويا استغله

    السادات من بعده وحوله الى دعاية شخصية له

    اقرأ اقرأ اقرأ
    ودعك انت ميتم ترديده عبر اذاعاتكم المحلية ..

    ورحم الله الملك فيصل كان عزيزا وشجاعا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-12-09
  17. يزيدالشهري

    يزيدالشهري عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-01
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    يااخي سمير
    انا اتكلم كعربي مسلم تهمه قضية وطنه العربي من المحيط الى الخليج ويهمه كل مسلم في اي بقعه على وجه الارض
    كلامك فيه بعض التناقض ؟؟
    اما حرب 56 فهي قضية عادلة بتحرير جزء من الارض؟؟؟؟؟؟
    ماهي الارض التي حررت ؟؟؟؟
    حرب 67 محسوب له وليس ضده حتى لو هزم بها ؟؟؟؟؟؟؟
    كيف حسبت له ومن حسبها له ؟؟؟؟
    يااخي صدقني ان جميع الحروب في عهده وعهد من بعده كانت لااضعاف العرب ولااضعاف مصر بالذات
    وكان هوالمنفذ لها ببراعه ونفذ من بعده سياسته
    لماذا الحروب لم ترجع سيناء او الجولان ولم ترجع الابمعاهدة السلام في مصر؟؟؟؟؟


    اسئله تريد جواب محايد من شخص محايد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-12-09
  19. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    قل لي انك مع السلام

    هكذا اتفقنا ألا نتفق

    هل تعلم انه ممنوع على الجيش المصري دخول سيناء

    فقط يسمح لأفراد الشرطة المصرية حمل السلاح الخفيف بها وهي المسدسات

    بينما يعسكر الجيش السرائيلي وبكل حرية على ابواب معبر رفح الحدودي وفي

    صحراء النقب الفلسطينية .

    اما حرب 67 فقد حسبها له مستر ايدن وبن غوريون ونوري السعيد

    وبقية الخونة الى الان الذين ينادون بالسلام ويظنون ان الارض لن تعود الى بالسلام

    حرب 73 وضع النواة لها جمال عبد الناصر باعتراف ظباط ذلك العصر..

    لكن السادات لم يحافظ على انتصارها فقام يهرول الى كامب دافيد بالرغم من انتصلره

    بالحرب ومنذ ذلك الوقت بدأت عملية اضعاف مصر وعملية اخراجها من حضن الاسلام

    والعروبة ولكنهم لن يقدروا ففيهم صحوة اسلامية ونخوة عروبية لاتوجد لدى غيرهم

    من العرب الذين اعمتهم ماديات الثراء فأصبحوا لايفكرون الى بأنفسهم حتى تقوقعوا

    فلم يعودوا يشعرون بما حولهم فأصبحوا يجترون ذكرى 76 وماقبلها ناسين ان العصر

    لم يعد ذلك العصر الذي كانوا به هم ولاغيرهم .......

    مرة اخرى

    رحم الله الملك فيصل الذي رغم مع خلافاته مع عبد الناصر وهي خلافات جوهرية

    الا انه ترك ذلك جانبا وهب للدفاع عن الاسلام وعن العروبة ..ولو مع عدوه
     

مشاركة هذه الصفحة