العيد

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 507   الردود : 1    ‏2002-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-04
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الْعِيدُ

    أحوال المسلمين يوم العيد
    في حوار بين أبناء الناظم

    [poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="none,4,gray" type=2 line=350% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    وَالآنَ يَا إِخْوَتَنَا = أَشْرَقَ يَوْمُ عِيدِنَا
    فَلْنَلْبَسِ الْجَدِيدَا = وَنُنْشِدِ النَّشِيدَا
    وَلْيَأْتِ فِي الْمُقَدِّمَهْ = أَكْلُ لَذِيذِ الأَطْعِمَهْ
    وَلْنَرْكَبِ الْخُيُولاَ = وَلْنَطْرُدِ الْخُمُولاَ
    فَالْيَومُ يَوْمُ فَرَحِ = وَطَرَبٍ وَمَرَحِ
    وَهَاهُنَا قَالَ الْكَبِيرْ = عَبْدُ الْمُهَيْمِن الْخبِيرْ
    لَكِنْ أَخُونَا الْحَسَنُ = يَبْدُو عَلَيْهِ الْحَزَنُ
    قُومُوا إِلَيْهِ لِنَرَى = إِنْ كَانَ خَطْبٌ قَد عَرَى
    فَقَالَ عَبْدُ الْبَرِّ = مُسْتَوْضِحاً للأمْرِ
    مَالِي أَرَاكَ مُتْعَبَا = وَغَاضِباً مُكْتَئِبَا
    فِي يَوْمِ عِيدِ الْمُسْلِمِ = وَلِمْ تَكُنْ بِالْمُعْدِم
    فَقَالَ يَا إخْوَانِي = جَدَّدْتُمُ أَحْزَانِي
    كَيْفَ يُسَرُّ الْمُسْلِمُ = بِالْعِيدِ وَهْوَ يَعْلَمُ
    بِالْقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ = فِي يَوْمِ هَذَا الْعِيدِ
    لِلإِخْوَةِ الأَطْهَارِ = مِنْ قِبَلِ الْكُفَّارِ
    وَبَعْضُهُمْ مِنَ الظَّمَا = وَالْجُوعِ نَفْساً أَسْلَمَا
    بَلْ كَيْفَ يَلْهُو الْمُسْلِمُ = مَا دَامَ كُفْرٌ يَحْكُمُ
    وَلَيْسَ لِلْقُرْآنِ = هُنَاكَ مِنْ سُلْطَانِ
    أَلَيْسَ عِيدُ الْفِطْرِ = قَدْ جَاءَ بَعْدَ بَدْرِ
    وَأَخَذَ الْمُكْتَئِبُ = أَمَامَنَا يَنْتَحِبُ
    وَكُلُّنَا قَدْ أَدْرَكَا = السِّرَّ فِي هَذَا الْبُكَا
    قَالَ الْحُسَيْنُ عَجَبُ = لأَمْرِنَا أَنَطْرَبُ
    وَالْمُسْلِمُونَ فِي حَزَنْ = لَقَدْ نَصَحْتَ يَا حَسَن
    وَخَيَّمَ الْوُجُومُ = وَعَمَّتِ الْهُمُومُ
    وَذَابَتِ الأَفْرَاحُ = وَاشْتّدتِ الأَتْرَاحُ
    وَسَالَتِ الدُّمُوعُ = وَانْتَحَبَ الْجَمِيعُ
    فَقَامَ فِينَا الْحَسَنُ = يَنْصَحُنَا وَيُعْلِنُ
    لَيْسَ الْبُكَاءُ مُجْدِيَا = وَلاَ الْعَوِيلُ مُغْنِيَا
    قُلْنَا أَلَسْتَ الْبَادِيَا = قَالَ وَلَكِنْ حَادِيَا
    إِلَى الْجِهَادِ الدَّائِمِ = وَالْحَفْزِ لِلْعَزَائِم
    وَنَصرِ إِخْوَانٍ لَنَا = آذَاهُمُ أَعْدَاؤُنَا
    فَعَاهِدُوا بِأَنَّكُمْ = جُنْدٌ لِنَصْرِ دِينِكُمْ
    بِالنَّفْسِ وَالأَمْوَالِ = وَكُلِّ أَمْرٍ غَالِ
    قُلْنَا نَعَمْ نُعَاهِدُ = وَأَنْتَ فِينَا الْقَائِدُ
    فَسِرْ بِنَا فِي حَرَكَهْ = لِخَوْضِ أَيِّ مَعْرَكَهْ
    وَلِمُصَلَّى الْعِيدِ = سِرْنَا مَعَ التَّرْدِيدِ
    لِلْحَمْدِ وَالتَّكْبِيرِ = لِرَبِّنَا الْقَدِيرِ
    وَصَارَ كُلُّ هَمِّنَا = إِرْضَاؤُنَا لِرَبِّنَا
    نَخُصُّهُ بِالرَّغَبِ = وَخَشْيَةٍ وَالرَّهَبِ
    هُنَا انْبَرَى مُحَمَّدُ = وَحَمْزَةٌ وَأَحْمَدُ
    وَاتَّفَقَ الثَّلاَثَةُ = وَمَعَهُمْ أَسَامَةُ
    أَنْ يَرْفَعُوا الإنْشَادَا = وَيَتْبَعُوا الْمِقْدَادَا
    فَرَدَّدَ الإِخْوَانُ = لَبَّيْكَ يَا رَحْمَانُ
    حَيَّ عَلَى الْجِهَادِ = لِكُلِّ بَاغٍ عَادِ
    وَلْيَسْقُطِ الطُّغَاةُ = وَلْيَثْبُتِ الدُّعَاةُ
    فَنَصْرُنَا مُحَقَّقُ = وَمَنْ سِوَانَا مُخْفِقُ
    [/poet]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-04
  3. الشنبكي

    الشنبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    هديه صلى الله عليه وسلم في العيد
    قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد
    فصل وكان يصلي العيدين في المصلى وهو الذي على باب المدينة الشرقي الذي يوضع فيه محمل الحاج ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة أصابهم المطر إن ثبت الحديث وهو في سنن أبي داود وكان يلبس أجمل ثيابه ويأكل في عيد الفطر قبل خروجه تمرات و يأكلهن وترا وأما في الأضحى فلا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته وكان يغتسل للعيدين إن صح وفيه حديثان ضعيفان لكن ثبت عن ابن عمر مع شدة إتباعه للسنة وكان يخرج ماشيا والعنزة تحمل بين يديه فإذا وصل نصبت ليصلي اليها فإن المصلى لم يكن فيه بناء وكان يؤخر صلاة عيد الفطر ويعجل الأضحى وكان ابن عمر مع شدة إتباعه لا يخرج حتى تطلع الشمس ويكبر من بيته الى المصلى وكان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى الى المصلى أخذ في الصلاة بغير أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة ولم يكن هو ولا أصحابه يصلون إذا انتهوا الى المصلى لا قبلها ولا بعدها وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة فيصلي ركعتين يكبر في الأولى سبعا متوالية بتكبيرة الإحرام بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات ولكن ذكر ابن مسعود أنه قال يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يرفع يديه مع كل تكبيرة وكان صلى الله عليه وسلم إذا أتم التكبير أخذ في القراءة فقرأ في الأولى الفاتحة ثم ق وفي الثانية اقتربت وربما قرأ فيهما بسبح و الغاشية ولم يصح عنه غير ذلك فإذا فرغ من القراءة كبر وركع ثم يكبر في الثانية خمسا متوالية ثم أخذ في القراءة فإذا انصرف قام مقابل الناس وهو جلوس على صفوفهم فيعظهم ويأمرهم وإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ولم يكن هناك منبر وإنما كان يخطب على الأرض وأما قوله في حديث في الصحيحين نزل فأتى النساء الى آخره فلعله كان يقوم على مكان مرتفع ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة ولم يكن هو ولا أصحابه يصلون إذا انتهوا الى المصلى لا قبلها ولا بعدها وكان يبدأ بالصلاة قبل الخطبة فيصلي ركعتين يكبر في الأولى سبعا متوالية بتكبيرة الإحرام بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات ولكن ذكر ابن مسعود أنه قال يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر يرفع يديه مع كل تكبيرة وكان صلى الله عليه وسلم إذا أتم التكبير أخذ في القراءة فقرأ في الأولى الفاتحة ثم ق وفي الثانية اقتربت وربما قرأ فيهما بسبح و الغاشية ولم يصح عنه غير ذلك فإذا فرغ من القراءة كبر وركع ثم يكبر في الثانية خمسا متوالية ثم أخذ في القراءة فإذا انصرف قام مقابل الناس وهو جلوس على صفوفهم فيعظهم ويأمرهم وإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ولم يكن هناك منبر وإنما كان يخطب على الأرض وأما قوله في حديث في الصحيحين نزل فأتى النساء الى آخره فلعله كان يقوم على مكان مرتفع وأما منبر المدينة فأول من أخرجه مروان بن الحكم فأنكر عليه وأما منبر اللبن والطين فأول من بناه كثير بن الصلت في إمارة مروان على المدينة ورخص النبي صلى الله عليه وسلم لمن شهد العيد أن يجلس للخطبة وأن يذهب ورخص لهم إذا وقع العيد يوم الجمعة أن يجتزؤوا بصلاة العيد عن الجمعة وكان يخالف الطريق يوم العيد وروي أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة الى العصر من آخر أيام التشريق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
    وأما منبر المدينة فأول من أخرجه مروان بن الحكم فأنكر عليه وأما منبر اللبن والطين فأول من بناه كثير بن الصلت في إمارة مروان على المدينة ورخص النبي صلى الله عليه وسلم لمن شهد العيد أن يجلس للخطبة وأن يذهب ورخص لهم إذا وقع العيد يوم الجمعة أن يجتزؤوا بصلاة العيد عن الجمعة وكان يخالف الطريق يوم العيد وروي أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة الى العصر من آخر أيام التشريق الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد


    __________________
    كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
     

مشاركة هذه الصفحة