اليمن بين حقد وعدم وعي الاشتراكيين وتكبر وجهل الموتمرين

الكاتب : القلم الثائر   المشاهدات : 424   الردود : 0    ‏2007-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-04
  1. القلم الثائر

    القلم الثائر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    1,890
    الإعجاب :
    0
    لا شك بان الوضع في اليمن يعد ما بعد الماسوي وهو كذالك منذ فترة ليست بوجييزة وهذة حقيقة لايختلف فيها العقلاء من الناس مهما حاولت المعارضه المبالغة فبها ورغما عن محاولات السلطة التقليل منها. فالحالة الاقتصادية المولمة للعدد الاكبر من سكان اليمن الحبيب والفساد الذي قد شل جميع مرافق الدولة والكثير الكثير من المشاكل والالام و الاحزان التي نحن بحاجة للكثير من الججبايت لاحصاها كما انها ليست الهدف الاساسي من مقالتي هذة فهناك الكثير من الاخوان المعنيين بهذا الامر وخاصة من الجانب المعارض .
    فمايعاني منه ا شعب اليمني لا يخفى على احد فالكل يعرفه ولكن للاسف الشديد الكل يريد توظيف معاناه شعبنا لتحسين اوضاعهم الشخصيه.
    فالموتمر الشعبي واعوانه الرسميين و غير الرسميين مستمرين بتكبرهم و جهلهم و تجاهلم لااصوات العقلاء المحذره لهم من خطوره الموقف رغم قدومها غالبا من خارج دائره الصراع السياسي في اليمن الحزين ورغما عن تدهور الامور يوما بعد يوم .واستمرار اختيارهم لزيادة ارصدتهم البنكيه ومناصبهم الحكوميه ووجهاتهم القبليه علىحساب استمرار الوضع في التدهور عدم مستفيدين من الدرووس الاقليمييه و الدولية رغم ن استممرارهم في هذا الدرب سيجعلهم اكثر الخاسرين والمثال البعثي العراقى لايحتاج الى شرح.
    فالعقلاء من الناس يعلمون ان صحه الاقتصاد وصحه المجتمع وصحه الدولة بجميع مرافقها من صحه النظام نظرية الموتمرين لايريدون الايمان بها وهاههم اليوم بداءو بدفع ثمن جهلهم وتكبرهم..

    وفي الجانب الاخر من الصراع يقف الاشتراكيين وقلوبهم مملؤه بالحقد يريدون ان يصنعوا باليمن ما فعلوا شيعه العراق بالعراق .فطمعهم بالسلطه و عدم وعيهم بخطورة الوضع واستغلالهم لاخطاء السلطه لتعميق الاجراح بدلا من البحث عن حللول حقيقيه لتلك الاجراح.فالدعوه للتفرقه والانفصال كما يدعو اليه عدد متزايد من اعضاء المجلس في الاونه الاخيره لن و لم يمثل الحل لالام اليمن بل العكس هو الذي سيحدث فكما ان الوضع سيء بالامكان وبالامكان جدا ان يكون الوضع اسو .فالحرب الاهليه احتمال ان حدث سيجعلنا نتمنى عوده هذه الفتره التي نشكو منها وهناك العديد من الاحتمالات المماثله ومن لم يقتنع بكلامي سيسرني ان ادفع ثمن مكلامه الى اي شخصا في العراق الجريح.
    فاخيرا اتمنى ان يعي كل من الاشتراكيين والموتمرين بخطوره الوضع ويرحمو اليمن واليمنيين ...
     

مشاركة هذه الصفحة