بطل العرب للمسافات الطويلة العنسي يطالب وزير الشباب بدرجة وظيفية

الكاتب : فارس الاندلس   المشاهدات : 595   الردود : 0    ‏2007-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-03
  1. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    بطل العرب للمسافات الطويلة العنسي يطالب وزير الشباب بدرجة وظيفية
    01/12/2007 الصحوة نت الرياضية-على الدبعي


    الأخضر كلاعب كرة قدم في الفئات العمرية في نادي وحدة صنعاء، لم يكن يعلم أنه ذات يوم سيصبح رقماً صعباً على مضمار المنافسة في المستويين الداخلي والخارجي في زمن لا يعترف إلا بالأبطال.

    مجاهد العنسي نجم اليمن الأول (حالياً) في العاب القوى في المسافات الطويلة (5000م-10000م) والحائز مؤخراً على ذهبية العرب في مسافة 5000م في البطولة العربية للأندية في الأردن في حوار لم يخلو من الشفافية الزائدة ، طالب من خلاله مجلس إدارة الاتحاد العام لألعاب القوى أن يترفعوا بأقوالهم وأن يكثروا من أعمالهم من أجل مصلحة اللعبة، كما ناشد الوزير بوظيفة تؤمن له مستقبله ومستقبل اخوانه الستة، خصوصاً أنه المعيل الأول لأسرته بعد وفاة والده...

    *بداية من هو مجاهد العنسي؟

    **مجاهد فيصل أحمد العنسي، العمر 24 عاماً، حاصل على بكالوريوس علوم زراعية من جامعة صنعاء، الترتيب الأول بين أفراد الأسرة وعددهم 6 مقيد حالياً في صفوف فريق شباب رخمة ذمار لألعاب القوى.

    *من الذي أخذ بيدك حتى أصبحت اليوم بطلاً في أم الألعاب؟ وكيف كانت بدايتك؟

    **البداية كانت مع كرة القدم في صفوف وحدة صنعاء حيث تدرجت من سن 14 إلى 16 ثم غلى 18 سنة، ثم بعد ذلك غير وجهتي حيث بدأت أمارس ألعاب القوى وأنا في الصف الأول ثانوي في مدرسته سيف بن ذي يزن حيث نظم حينها سباقاً خاصاً بمدارس أمانة العاصمة عام 1999م وحصلت على المركز الخامس، بعدها تركت كرة القدم لأنني وجدت نفسي في ألعاب القوى وأنني سأحقق شيء.

    أما من أخذ بيدي وشجعني على ممارسة ألعاب القوى هو والدي رحمه الله، ثم يأتي الكابتن بدر صالح مدرب المنتخب الوطني المعروف ثم الكابتن مصطفى سعيد ناصر والكابتن رضوان ثاني، هؤلاء أدين لهم بالفضل عليّ بعد الله عز وجل، وكابتن بدر صالح هو أول من اكتشفني وشجعني على أن أكون لاعب ألعاب قوى وقال لي سيكون لك شأن كبير في المستقبل وبالفعل سرت على نصيحته لأنني كنت ألعب في الاساس مسافات متوسطة 800-1500م بعدها حولت للمسافات الطويلة 5000-10000م.

    *أول إنجاز تحققه خلال مشوارك الداخلي والخارجي.

    **أول إنجاز لي كان في عام 2004م عندما أحرزت ذهبية بطولة الجمهورية للشباب في سباق 1500م وفضية 800م وبرونزية 4×400م تتابع، أما على المستوى الخارجي فكان أول إنجاز لي مع الكابتن بدر صالح في البطولة العربية الـ18 لاختراق الضاحية في البحرين في مارس 2006م، واستطعت حينها تحقيق المركز السادس في الفردي لأنني واجهت منافسة قوية مع العدائين البحرنيين (الكينيين الأصل) وهم معروفين أنهم أبطال آسيا وأبطال العرب، كما أن منتخبنا حقق المركز الثاني في الفرقي بعد البحرين والعماني ثالثاً.

    *كم ساعة تقريباً يخوض مجاهد تدريباته اليومية؟

    **إجمالاً ستة أيام في الأسبوع ما عدا الجمعة، ثلاثة أيام على فترتين صباحية ومسائية وثلاثة أيام فترة مسائية واحدة، وعندما تكون على فترتين تستغرق تدريباتي 3.5 ساعة وعندما تكون فترة واحدة 3 ساعات.

    *برأيك، إلى ماذا تحتاج رياضة أم الألعاب حتى تصل إلى مصاف ألعاب القوى في الدول المجاورة الآسيوية والأفريقية؟ خصوصاً أننا نملك كل الظروف المساعدة؟

    **بالفعل، نحن نملك جو مناسب جداً للاعب ألعاب القوى وهو من أفضل الأجواء في العالم خصوصاً في ذمار وصنعاء، حتى أن بعض المنتخبات العربية تقيم معسكراتها في اليمن لأن جو صنعاء وذمار مرتفع ومناسب جداً جداً للمسافات المتوسطة وبالأخص المسافات الطويلة والضاحية، ولكن دائماً يقولون الحلو ما يكملش، لأن أعضاء الاتحاد العام ينقصهم التفاهم في الإدارة وتحسين علاقاتهم مع الوزارة واللجنة الأولمبية، أيضاً ينقص أم الألعاب إقامة المعسكرات باستمرار سواء الداخلية أو الخارجية، أيضاً إعطاء الفرصة لبعض اللاعبين وخاصة المتميزيين في ادخالهم معسكرات خارجية في بلجيكا وفرنسا وأثيوبيا ولفترة ما بين 4-5 أشهر، ولا توجد أي مشكلة والحمد لله، اللاعب اليمني موهوب بالفطرة فقط نحتاج إلى تنسيق إداري بدءاً من رئيس الاتحاد إلى أصغر عضو، وأيضاً نحتاج إلى تفاهم الجهاز الفني، انتظام اللاعبين وعدم تحسسهم من بعضهم البعض، والتكثيف من البطولات الداخلية، لأن إقامة بطولة أو بطولتين لا تساعد على تحسين الزمن والتطوير من المستوى لذا فإن شحة البطولات الداخلية لا يساعد على تطوير ألعاب القوى مما يجعلها أقل من الدول الأخرى، لأن كل شخص في الاتحاد له رأي مستقل بذاته، وغير متفقين على رأي واحد ومثل هذه المنغصات أكيد تؤثر كثيراً على تطور اللاعبين واللعبة على حدٍ سواء.

    *كيف يقيم ألعاب القوى بين عهدي الضلعي والكميم من حيث المدربين، التطور، الانجازات الخارجية، العمل الإداري، انتشار اللعبة؟

    **بالنسبة للمدربين اعتقد هم أنفسهم الذين كانوا في عهد الكميم فقط في عهد الضلعي ظهروا مدربين جدد ويحتاجون إلى من يؤهلهم.

    تطور اللعبة: دائماً كنا نذهب للبطولات الخارجية، كنت أتمنى أن تكون هذه الإنجازات التي نحققها في عهد الكميم، وبصراحة الضلعي مش مقصر معنا هو (كويس) بس بحكم انشغاله في وزارة الإدارية المحلية، وهو شخصية رياضية وابن اللعبة، والكميم أيضاً كان يتابع اللاعبين وسخي ويحب اللعبة، لكن هناك أشخاص كانوا يسيئون له وللعبة.

    الإنجازات الخارجية: قد يكون الكميم غير محظوظ، لكن الإنجازات الحالية في عهد الضلعي أفضل من عهد الكميم بكثير سواء على المستوى العربي أو الآسيوي.

    العمل الإداري: في عهد الكميم كان العمل الأحادي جيد جداً وفي عهد الضلعي جيد.

    إنتشار اللعبة: الكميم سعى إلى نشر اللعبة، والضلعي أكمل انتشارها في عموم المحافظات.

    *كيف تنظر إلى وضع أم الألعاب في الوقت الراهن؟

    **أول ما أجريت الانتخابات وتم تشكيل لجان الإدارة وتعيين الأمين العام والمشرف الفني حدثت بعض الإشكاليات التي وقفت حجر عثرة أمام تقدم وتطور اللعبة، لكن حالياً الأمور تسير بشكل أفضل، الجهاز الفني متفاهم، رئيس الاتحاد متفاعل معنا، وعلى العموم أي عمل لا يخلو من السلبيات والإيجابيات.

    *أغلى الإنجازات التي حققتها وشعرت أنك خضت من خلالها منافسة قوية؟

    **الإنجاز الذي أفتخر به هو حصولي على المركز الثالث والميدالية الرونزية في الفردي في بطولة الآسيوية التاسعة لاختراق الضاحية في سباق 8 كم حيث واجهت منافسة قوية مع العدائيين القطريين (الكينيين الأصل) أمثال تامر كمال وجمال ناصر بالإضافة إلى زملائي يوسف اللذع وأحمد سرحان.

    *من هو مثلك الأعلى (محلياً وخارجياً)؟ ومن هو اللاعب الذي تتمنى أن تصل إلى مستواه؟

    **محلياً، أعتز كثيراً باللاعب أنور عمر با عيسى لاعب المنتخب الوطني سابقاً وبطل اليمن في المسافات الطويلة والمتوسطة صاحب أخلاق عالي وإنجازات ومستواه رائع جداً حتى أنه شارك في إحدى بطولات العالم في عام 93م في أسبانيا لاختراق الضاحية ودخل مع العداء المغربي المشهور هشام الكروج في نفس السباق وحصل حينها نور على المركز 17 وهشام الكروج المركز 14، وحالياً هشام بطل عالمي، وأنور صاحب بقالة في عدن، ولا وجه للمقارنة، أما مثلي الأعلى فهم ثلاثة عدائين هم: هشام الكروج والأثيوبيان كتيسابكيلي ومواطنه هيلاسيلاسي والأخير أتمنى أن أصل إلى مستواه لأنه لاعب رائع وموهبة فذة.

    *حدثنا عن المعسكر الذي خضته في أثيوبيا، حيث كان البعض يشكك بأن مجاهد سينفذ بجلده وسيستقر في أثيوبيا كما حدث من قبل مع بعض لاعبي ألعاب القوى؟

    **هناك فرق شاسع بين ألعاب القوى في اليمن وأثيوبيا من حيث الفسيولوجية والفطرة والوهبة، مع أن الجو في أديس أبابا هو نفس الجو في ذمار بس عندهم تخطيط إداري صحيح، ويهتمون بالأبطال، فالأثيوبيين يتنفسون ألعاب القوى كل صباح ولو خرجت السابعة صباحاً ستجد أغلب المواطنين وفي جميع الفئات ذكور وإناث يجرون باستمرار، أيضاً في أثيوبيا المضامير متوفرة يوجد مدربين بعقليات تدريبية جيدة أمكانياتهم أيضاً متوفرة يقيمون معسكرات خارجية بشكل دائم، على عكس ما يحدث معنا في اليمن يخافون أن مجاهد سيهرب مع أنني لا أتمنى مثل هذه الممارسات لأن وضعي غير اللاعبين الذين هربوا لأنني مستقر أسرياً في اليمن.
     

مشاركة هذه الصفحة