ستة ايام في المعتقل؟؟؟؟؟

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 525   الردود : 0    ‏2007-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-03
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    ستة ايام في المعتقل لعاشق الجنه؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ستة ايام في المعتقل

    وسيبقى نبض قلبي إصلاحياً

    صليت صلاة المغرب وكعادتي اليومية فرشت سجادتي بالزاوية الشرقية الشمالية للمسجد اختلي بنفسي وابتعد عن الناس مابين المغرب والعشاء لاتلوا الاوراد والأذكارفلمااستويت جالساًبعد ادآءسنتي رن جهاز الجوال التابع لي وكانت عادتي أن اغلقه لأتفرغ لأورادي فهممت أن أغلقه فعدلت عن غلقه وفتحته فإذا بصوت يأتي من الطرف الآخر فيقول لي : السيد أحمد السقاف؟فقلت له:نعم يحدثك أحمدالسقاف .ماهي الخدمة التي أستطيع أن أقدمهاإليك ياأخي فقال :نريدك ياسيد في موضوع خاص فقلت له: الاتخبرني به الان فقال لااستطيع ان اخبرك بالهاتف لكن اخرج من المسجد لاقابلك واعرض عليك الموضوع فقلت له: ألايمكن أ ن نؤجل الموضوع الى وقت آخر لأني في المسجدمشغول قليلاً.........

    ولكن كعادة العوام لايعرفون ماتعنيه الاورادولايعرفون ماتعنيه الدقائق التي يجلسهاالمؤمن مختليا بنفسه وربه.

    فأقنعني أن الأمرجد مهم وانه لايمكن ان يتأخر فخفت ان افوت مصلحة لعبد من عباده وتبادرإلى ذهني أن الأمر يتعلق مع الرجل بمشكلة عائلية مثلما يلجأ اليّ الكثيرون في حل خلافاتهم العائلية والصلح بين المتخاصمين فقارنت بين المصالح والمفاسد في الأمرين فقررت ان أؤجل اذكاري الى ماقبل نومي وماهي لي بعادة.

    فقلت له اين انت الآن فقال انا خارج المسجد تحت لوحتك مباشرة فأقفلت الخط ولملمت أوراقي واعدت سجادتي وخرجت من المسجد وبمجرد خروجي وجدت رجلين ينتظراني امام بوابة المسجد احدهماقصير ممتلىء والاخر متوسط الطول بملابس مدنية فسلمت عليهما بعد ان اشارا اليّ من بعيد فقلت لهما لو ان الموضوع طويل يمكن ان نجلس بالمسجد لنناقش موضوعكما فالمسجد خير للجميع فرفضا وقال اطولهماالموضوع قصير والخلاصة معك المقدم ....... والاخ........ ونحن من الامن السياسي والموضوع انك عقدت عقد نكاح لاحد إخواننا العرب دون ان يكون لديه موافقه من الجهات المختصة في بلاده او بلادنافقلت لهما والمطلوب فقال اطولهما تاتي معنا الى مكتب الامن لاستبيان الحقيقة ولما كنت اعلم مسبقا من نفسي أني من أشد الناس حرصاً على تطبيق القانون وقد جاءني اكثر من واحد ليطلب مني هذا الطلب فرفضت ذهبت معهما الى الامن وقلت لنفسي لايصح الا الصحيح ومع اذان العشاء وصلنا وانتظرت مدة ربع ساعة مع الرجل الاقصر فيهما وصعد اطولهما الى الدور الثاني من المبنى الذي كنا تحته فقلت لصاحبي الايوجد لديكم مسجد او مصلى فاقتادني الى داخل المبنى الى مصلى صغير فتجمع مايقارب الخمسة او الاربعة وتقدمت وصليت بهم اماماً وقرأت بهم "وقل رب أعوذبك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون..."من آخر سورة المؤمنون.
    وهذه ملاحظة لاحظتها على الاخوة في الامن السياسي انهم او اغلبهم محافظون على الصلاة

    وبعد انتهاءي من الصلاة اذا بي احدهم وكأنه الظابط المستلم يشير اليّ هل انتهيت من الصلاة فاشرت له بالايجاب فامرني بان اتبعه فتبعته فاجتاز بي ممرات او مرة اسير بها الى ان اوصلني الى مايشبه الحجزفدخلنا غرفة بها مكتب وكان لديه اوراق وقلم وسالني عن احدهم فقلت يعني الموضوع ليس موضوع عقدنكاح فقال : لأ

    وهنابدأ التحقيق بصورة اذهلتني وذلك لهول المفاجأة وعدم توقع ماتم وماوجه لي من امور انا اصلاً بعيداً عنها كل البعدصحيح ان التهمة لم تكن واضحة وبينة بالنسبة لي لكنني استطعت استنتاج ماكانوا يرمون اليه في اسألتهم حتى ان المحقق الآخر في نفس الليلة عندما استدعيت اليه سالته انا اريد ان اعرف التهمة الموجهة لي فاخبرني نحن نحقق معك لنعرف فعرفت ان الامر شبهة ليس الا وان امر احتجازي لن يطول......... ولكن ظني خاب عدت الى الحجز مرة ثانية مقيداً مغمض العينين وهنا اعطيت فراشاً صغيراً لايكاديغطي نصف ساقي بعدها كنت لااخرج من هذه الغرفة التي تم احتجازي بها الا الى الحمام في اوقات الصلوات الخمس وقد كنت متضايقا من ذلك الا اني عرفت لاحقاً بعد اخبرني الجندي المكلف بحراستي انني بنعمة عظمى حيث قال وهو يصيح بوجهي احمدالله انت غيرمسموح لك الا بثلاث مرات فقط باليوم لتخرج الى الحمام فسكت واسترجعت الله عزوجل .

    وفي الصباح حاولت ان أؤقلم نفسي على وضعي الجديد وقضيت يوم الثلاثاء كله ذاكراً مستغفراًولما اطبق الليل عليا في حجزي طلبت في صباح اليوم الثاني وهو الاربعاء مصحفاًوجيىء لي بالمصحف في ليلة الخميس وبحمدالله عزوجل استطعت في يوم الخميس والجمعة ان اختم المصحف كاملاً.

    والحق يقال أني أثناء بقاءي في الحجز لم اتعرض لسوء ابداً ولم اتعرض لإهانة لفظية أو جسدية بل ان الحق لابد ان يقال وضعوني في غرفة مكيفة اربع وعشرين ساعة وقد لاحظت ان حراسي كانوا يؤدون الصلاة بأوقاتهاطبعاً أغلبهم .
    وقابلت الاخ مدير الامن السياسي وكان مثالاً للرجل العاقل المتفهم والمثقف والواعي لمايدور حوله واستطيع ان اقول انه مثال للقيادات الوطنية الكفؤة بخلاف غيره

    إلا أن السجن سجن وإن كان في قصر من ذهب فالحالة النفسية والبعد عن الأهل والاولاد والام العجوز المريضة وعدم الاتصال بالأهل لأبلغهم عن مكان إختطافي سبب لي من الارق والعذاب النفسي مالايوصف .

    ولقد كنت اتأمل في حجزي امراً خرجت منها بفوائد عدة اذكرهاسرداًكالتالي :

    تفكرت في الطريقة التي اخذوني فيها الاخوة بالامن السياسي واعتقلوني واسلوب المفاجأة وتصورت لو ان ملك الموت هو الذي جآءني واختطفني من المسجددون ان اوصي واعطي كل ذي حق معلق بذمتي حقه كيف كان يسكون الامر

    تفكرت كيف اني الان محبوس بالامن السياسي بعيد عن اهلي واحبابي وابنائي فتصورت لو اني الان في القبر منقطع عن اهلي واحبابي وابنائي ومدى الالم والحسرة التي سأعانيها

    تعلمت كيف انه ينبغي ان يكون الانسان مستعداً للموت

    تعلمت كيف انه ينبغي للانسان ان يوصي

    تعلمت انه كيف ينبغي للانسان ان يبرىء ذمته من ديون وحقوق الاخرين قبل ان يداهمه الموت.

    تعلمت ان السجن تربية وتفكرت بيوسف عليه السلام وكيف كان سجنه وتفكرت بيونس وكيف كان سجنه وتفكرت بإيوب كيف كان سجنه في جسده

    المهم ان الأحداث تسارعت دون أدري ودون أعلم فلأخوة من انصار وأعضاء وقيادة التجمع اليمني للإصلاح تحركت من نفس الليلة التي تم فيها اعتقالي كما أخبرني بذلك اخواني واحبابي وكانت التحركات متسارعة اذكرها سرداًكالنحو التالي:

    انعقادعدة اجتماعات للاخوة في التجمع اليمني للاصلاح بمختلف قياداته وقواعده لمناقشة موضوع اعتقال احمدالسقاف في ظروف غامضة وبمجرد انتشار الخبر عندقواعد التجمع اليمني للاصلاح بدأ الشارع يلتهب اكثر مماهو ملتهباً بسبب الاحتقانات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلادسواء من ناحية الاسعار او السياسات الخاطئة للحكومة او فشل برنامج المؤتمر.

    وكانت اخبارالمحافظات الاخرى تسيطرعلى الصحافة اليمنية والعالميةوالفعاليات التي يقودهاالمشترك تطيراخبارهافي المحافظة الوادعة محافظة الحديدة.

    فبدأت جموع من الإصلاحيين تتحرك تسوقها العاطفة حيناً والأوضاع المحلية أحياناً أخرى فأصبحت رياح العاصفة تتجمع في سماء الحديدة خلال الثلاثة الايام الاولى.

    يخبرني أحد المحبين قآئلاً:

    لقد كنا نأتي لطلب زيارتك والاطمئنان عليك في الزيارة الواحدة أكثر من ستة الى ثمانية باصات من نوع الهيس 18 راكب حتى ان الاخوة الجنود في حراسة بوابة الامن السياسي عندما يروننا من بعد يؤشرون لنا ان الزيارة للسقاف ممنوعة فنصر ونقترب لكن نعود بخفي حنين ولاحول ولاقوة الا بالله.

    التجمع اليمني للإصلاح فكرياً لاينتمي للمدرسة الجهادية بل أن أفكارومباديء التجمع اليمني للإصلاح لاتلتقي بإي حال من الأحوال مع أفكار التطرف والإرهاب التجمع اليمني للاصلاح يمثل نظرية الوسطية والاعتدال وينادي بها من الثمانينات بل واكثر من قبل ان يعرفها من يرددها الان من المنتفعين هذه قضية والقضية الثانية ان المحتجز أحمدخضرالسقاف كشخصية اجتماعية وفكرية وإصلاحية وشرعية وثقافية ليست لها إي خلفية جهادية البتة بل انه معروف بهدوئه واتزانه ومناقشته لهذه الأفكار وضحدها في أي ملتقى عام أو خاص قلت :ولعل الاخوة يقرون بهذا في المجلس اليمني

    ويواصل الاخ الحبيب فيقول :

    بل الذي زادفي حيرتي انني اعرف انك قد ألفت بحثاً رآئعا للرد على تنظيم القاعدة وبيان الأخطاء التي وقعوا فيها من ناحية الشرع وجمعت التحاليل السياسية لمايسمى بغزوة مانهاتن.

    إلتقيت بأخ آخراحتضني وهو يقبلني وكادأن يبكي لمارآني فقال لقد ضاقت عليا الدنيا لماسمعت بخبر اختطافك من قبل الأمن السياسي وزاد المي لما علمت ان والدتك أصيبت بالقلب عندما وصلها هذا الخبروأن زوجتك الحامل بالخمسة أشهر أغمي عليها وكادت ان تسقط وليدها.

    ياأستاذ أحمد الم تكن تعلم بهذه التحركات وهذه الفعاليات التي نظمها الإصلاحييون.........سؤال قدمه لي أحد الشباب في نفس هذا المجلس فقاطعه آخر الفعاليات والتحركات كانت تمثل قيادة احزاب اللقاء المشترك ولاننسى دورالدكتور حسن الحرد أمين عام الحزب الناصري بالحديدة في المفاوضات التي عقدها المشترك مع قيادة الامن السياسي في يوم الاعتصام.....

    فقلت له : أي إعتصام فقال الذي قدم لي السؤال إذاًأنت لم تكن تعلم بماكان يدور خارج اسوار السجن فقلت له للاسف لأ.

    لكن
    اخبروني ماقصة هذا الإعتصام.

    هناإستمع الحاضرون بإنصات شديد للإستاذ ..... يروي تفاصيل هذا الإعتصام:

    تلقينا إتصالات عديدة من اعضاء وانصار التجمع اليمني للاصلاح على مستوى المديريات في المدينة والريف يطالبون باتخاذ الخطوات السريعة لاطلاق أحمدالسقاف وازدادت الحركةفي المكتب التنفيذي بالحديدة من كثرة تردد الزآئرين للإطمئنان على قضية أحمدالسقاف ثم اتفق الاخوة على زيارة مكتب الأمن السياسي يوم الجمعة مع مجموعة أفراد من مديرية الحوك التي يقطن فيها المعتقل فتسارعت الاحداث وبعد صلاة الجمعة بدأ الخبر ينتشر فتناقله الإصلاحيون وبعض أفراد من أحزاب اللقاء المشترك وتهامس الجميع بصوت قوي للإنطلاق بعد أداء صلاة الجمعة الى مكتب الامن السياسي في الستين... لكن الظاهر أن الهمس أصبح ندآءً فبدأ الجمع بخمسين ثم زاد العدد الى خمسمآئة ثم لما إكتملت قيادة المشترك بالوصول الى امام بوابة الامن السياسي كانت أعداد المشتركين بالمسيرة ثلاثة الاف وخمسمائة محب يحدوهم الشوق لإطلاق اخيهم أحمدالسقاف الذي يربض خلق جدران المعتقل .

    تم ترتيب المسيرة حتى لايحدث أعمال شغب أو فوضى أو يتدخل المخربون أعداء الوطن والبلاد فيحدثون الشغب ونظمت قيادة للإعتصام واتفق الحاضرون ان يكون اعتصاماً امام بوابة الامن السياسي حتى الرابعة عصراً وكان مااتفقوا عليه والقيت الكلمات والشعارات في هذا الإعتصام المبارك.

    وبعدها دخلت اللجنة المكلفة بإدارة الحوار
    قلت :وهم الاخ رئيس المكتب التنفيذي الشيخ الفاضل والاديب الشاعر حسن يغنم والاخ الامين المساعدالشيخ السيدهادي هيج والاخ رئيس دائرة الاعلام في الاصلاح والامين العام للحزب الناصري بالحديدة مع مندوب منظمة هود للحريات والحقوق في الحديدة الاستاذوالصحفي القدير الزميل طارق سرور .
    ولقد كان استقبالهم من قبل مدير الامن السياسي استقبالاً طيباًمتفهما واعياًوذلك كماقدمت اعلاه لطبيعة الرجل وحنكته

    واتفق الحاضرون على خروجي وانهاء كافة المظاهرات والاعتصامات والفعاليات التي كان ينوي المشترك بقيادة الاصلاح اقامتها.

    فقلت له يااستاذ اسمحلي ان اقاطعك وابين لاخواني الشباب

    إن هذه الاعتصامات والفعاليات لم يقمها الاصلاح لاجل شخصي انا فحسب انما اقامها للامة حتى لاتنتهك الحريات والحقوق بدون اسباب.

    إن قضيتنا ياإخوان هي قضية أمة وليست قضية أفراد حبسوا هنا او هناك قضيتنا هي قضية وطن مرتهن بإيدي المفسدين

    قال احد الاخوة الجالسين بجواري وهو مستقل ياإخوان بالفعل اثبت التجمع اليمني للاصلاح أنهم إخوة وجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهروالحمى

    هذه هي قصة الاعتصام. هنا اغرورقت عيناي بالدموع فرحا لموقف اخواني في التجمع اليمني للإصلاح وعندما رآني أحد أخوتي في هذا الموقف قال يااستاذاحمد هذا الموقف لاخوانك يجعلك تتمسك بالاصلاح عشرين سنة لقدام فاجبته ياأخ ........... أنت غلطان هذا الموقف

    يجعلني اعيش إصلاحيا وأموت إصلاحياً والقى ربي إصلاحياً

    نعم أيهاالإخوة أقولها بملىء فمي :

    إن شاء الله

    سيبقى نبض قلبي إصلاحياً

    وسأحياإصلاحياً

    وسأموت إصلاحياً

    وسألقى ربي إصلاحيا


    http://alsggaf-44.maktoobblog.com/6...7%E1%D3%ED%C7%D3%ED_%CF%D1%E6%D3_%E6%DA%C8%D1





    http://alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2007_11_01_59156
     

مشاركة هذه الصفحة