مصير ( أم النبي) صلى الله عليه وآله وسلم

الكاتب : نقار الخشب   المشاهدات : 472   الردود : 1    ‏2007-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-02
  1. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4



    قرأت في أحد المواقع هذا التوضيح .. فأحببت إطلاعكم عليه:

    مثل هذا السؤال ليست له فائدة عمليّة، لكن كثرة الإلحاح تحتم عليَّ أن أُجيب ولو باختصار.
    روى مسلم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:" استأذنْتُ ربِّي أن أستغفر لأمِّي فلم يأذن لي، واستأذنته في أن أزورَ قبرها فأذن لي" وقد تحدث العلماء عن والدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد ماتا قبل بعثته، فقال جماعة: هما ناجيان كأهل الفَترة، لقوله تعالى:( ومَا كُنَّا مُعَذَّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسولاً ) (سورة الإسراء : 15)
    وللإمام السيوطي كلام طيب في هذا الشأن يؤيد هذا الرأى وهذا ما يرجحه العلماء الراسخون.
    وقال آخرون إنهما ليسا مؤمنين، واستدلُّوا بأدلة منها الحديث المذكورالذي يعزّزه قول الله تعالى:( مَا كانَ للنَّبِيِّ والذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِروا لِلْمُشْرِكينَ ولَوْ كَانَوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الجَحِيمِ) (سورة التوبة : 113) .
    ورد عليهم الأوَّلون بأن عدم الإذن في الاستغفار لا يدل على الكفر، كما لم يصلِّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على الميت الذي عليه دَين مع أنه غير كافر!!!!


    وعدم الاستغفار للمشركين مبني على تبين أنّهم من أصحاب الجحيم، وذلك بعد تبليغ الدعوة والكفر بها، ووالدا الرسول، صلى الله عليه وسلم، لم تبلغهما الدعوة الإسلاميّة لأنّهما ماتا قبل البعثة.

    والموضوع مبسوط في الكتب ولا داعيَ للإفاضة فيه فقد ذهبا إلى ربِّهما وهو أعلم بحالهما ولا ينبغي أن يحملنا حسن الظَّنِّ وحبُّنا للرسول على إيراد أخبار ينقصها الدليل القوي كإحيائهما بعد الموت للإيمان بالرسول.

    والزرقاني حذَّر من ذكرهما بما فيه نقص؛ لأن ذكر الأموات بما فيه نقص يؤذِي الأحياء، وفي الحديث" لا تؤذُوا الأحْياءَ بِسَبِّ الأمواتِ" كما رواه الطبراني، ولا ريب أن إيذاءه عليه الصلاة والسلام كفر يقتل فاعله إن لم يتُب " ج1 ص185 " وهو رأي طيب.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-02
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جاء في صحيح مسلم بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من المسلمين: أبي وأبوك في النار...

    كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له، واستأذن أن يزور قبرها فأذن له...

    والدين لا يؤخذ بالعاطفة والسلالية، بل بالثابت من أحكام وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك من الدلالات الصحيحة والصريحة من الآيات والأحاديث...

    ولم تذكر لنا مصدر نقلك...
     

مشاركة هذه الصفحة