هل الديمقراطية في اليمن نظام ام سياسة

الكاتب : فكري العماد   المشاهدات : 318   الردود : 0    ‏2007-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-02
  1. فكري العماد

    فكري العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    289
    الإعجاب :
    0
    هل الديمقراطية في اليمن
    نظام ام سياسة
    ‏ المعروف هو ان الديمقراطية في الاساس هي نظام تكفل حماية السلطة من السلطوية السياسية او الانفراد ‏فيها وتمنع استغلال او استثمار او استئثار السلطه .‏
    والانظمة الديمقراطية لاتعطي أي حق مطلق في السلطه على اعتبار ان السلطة المطلقة مفسدة مطلقة .‏
    فكيف تدعي قيادة السلطة في اليمن ديمقراطية النظام في ظل واقع سياسي يفرض سيادة السلطه على سيادة ‏القانون
    ومن المعروف على القيادة السياسية الحاكمة انها كانت ومازالت تتعامل مع كافة المشاريع النظامية ‏والقانونية والاقتصادية والامنية بعقلية ومرجعية سياسية اساسها الاستثمار واهدافها الاستئثار بما في ذلك ‏الديمقراطية في اليمن اصبحت تخضع لروية ومر جعية العقلية السياسية الامر الذي جعل من الديمقراطية ‏واقعا سياسيا يقوم على اساس لديمقراطية من اجل السياسة وعندما تكون الديمقراطية من اجل السياسه ‏تصبح الديمقراطية من اجل الاستثمار..‏
    ‏ والغريب في الامر ان القيادة السياسة الحاكمة في اليمن كانت ومازالت تمارس سياسة الاستثمار في الواقع ‏وبطريقة مكشوفه فهي التى تستثمر الانسان وتستثمر السياسة وتستثمر التنمية وتستثمر الاقتصاد والامن ‏حتى وصل الامر الي فرض واقع الاستثمار على الاستثمار والمستثمرين وذهبت لتمارس سياسة الاستثمار ‏حتى في الارهاب واعلنت انظمامها في مكافحة الارهاب ليس من اجل مكافحة الارهاب ولكن من اجل ‏الاستثمار كل شي في واقعنا السياسي يقوم من اجل الاستثمار.‏
    ‏ ومازالت قيادة السلطة تتعامل في سياستها مع كافة المستجدات المحلية والعربية والدولية بناء على عقلية ‏مرجعيتها السياسة الاستثمار واهدافها الاستئثار.. ولم ينجوا الفقر المفروض على واقع اليمن بفعل السياسة ‏الحاكمة من الاستثمار ومازالت قيادة الدوله تفرض واقع الفقر على الشعب اليمني وتستثمره .. والاستثمار ‏من اجل السلطه والسلطه من اجل الاستثمار. ‏
    لقد أثبتت قيادة السلطة اليمنية ان لديها خبره في الفساد لم ياتى بها احد ‏من قبل ولن ياتى بها احد من بعد وليس لها نظير في عالم اليوم.‏
    ‏ والمدهش في الامر هي قدرة السلطة الحاكمة في اليمن على استغفال كل الدول المتقدمه وبالذات الدول ‏المانحه ومجلس التعاون الخليجي حيث وقد استطاعت قيادة السلطه اقناعهم في تقديم القروض والمساعدات ‏المالية الكبيره لبلد يخضع لواقع السلطوية السياسية اللانظاميه اليس المفروض على الدول المانحة تقديم ‏المساعدات والقروض للدول التى يحكمها النظام القائم على اساس المرجعية القانونية (الديمقراطية النظامية) ‏وليس النظام القائم على اساس سلطوية الفرد وهيمنة السلطه.. ‏
    كان على الدول المانحة ان تفرق مابين الدوله والعصابة .‏
    اليست الدوله هي التى تحكمها القوانين الديمقراطية العادله ‏
    والعصابة هي التى تستولي على السلطه وتفرض سيادتها على حساب سيادة القانون وحقوق الشعب .‏
    وفي اعتقادي ان من يدعم واقع الانظمه السلطوية اللانظاميه في أي بلد كان .. هو بمثابة من يقدم الدعم ‏للارهاب .‏
    بقلم ‏‎/‎‏ فكري محمد العماد‏
    تلفون (القاهرة ) 0020115236534‏
    fakry@maktoob.com
     

مشاركة هذه الصفحة