سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه / زكاة الفطر / دعوة للمساعدة

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 720   الردود : 0    ‏2002-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-03
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه / زكاة الفطر / دعوة للمساعدة
    كل عام وأنتم بخير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه

    1) التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد. قال الله تعالى: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)، وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة: ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ) و(الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد)، وما عدا ذلك من صيغ التكبير والزيادات التي نسمعها في كثير من مساجد العالم فلم تصح.

    2) الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب.

    3) الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد.

    4) الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد.


    5) الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر.

    6) صلاة العيد في المصلى إذ هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة في المسجد لسبب أو لآخر جائزة.

    7) اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض والعواتق وذوات الخدور كما جاء في صحيح مسلم.

    8) أداء صلاة العيد.

    9) الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد.

    10) التهنئة بالعيد، فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل منا ومنك. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: اسناده حسن.

    من بدع العيد:

    1) الزيادة في التكبير على الصيغ الواردة عن الصحابة كما سبق .

    2) التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية على شكل فريقين يكبرالفريق الأول ويجيب الفريق الآخر وهذه طريقة محدثة والمطلوب أن يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق فلا ضير وأما على الطريق المسموعة يكبر فريق والآخر يستمع حتى يأتي دوره فهو بدعة.

    3) زيارة القبور يوم العيد وتقديم الحلوى والورود والأكاليل ونحوها على المقابر كل ذلك من البدع. وأما زيارة القبور فهي مندوبة بدون تخصيص موعد محدد.

    4) تبادل بطاقات التهاني المسماة (بطاقة المعايدة) أو كروت المعايدة فهذا من تقليد النصارى وعاداتهم ولقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده بالرحمة نبه على ذلك.

    ومن معاصي العيد:

    1) تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في كل وقت.

    2) المصافحة بين الرجال و النساء الأجنبيات (غير المحارم) إذ هذا من المحرمات والكبائر.

    3) ومن الإسراف المحرم بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب النارية دون جدوى، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والمساكين والمحتاجين وما أكثرهم وما أحوجهم!

    4) انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض الدول يوم العيد وخاصة عند الصغار وهذا من الكبائر العظيمة فعلى الآباء مراقبة أبنائهم وتحذيرهم من ذلك.

    تقبل الله منا ومنكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخوكم: عاصم القريوتي

    من قائمة Arabway

    زكاة الفطر

    شرعها الله طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وهي واجبة على الصغير والكبير والحر والذكر والأنثى. وهي تجب على كل من ملك ما يزيد عن حاجته وحاجة من تلزمه نفقتهم ليلة ويوم العيد.

    يخرج المزكي صاعا عن نفسه وصاعا عن كل واحد ممن تلزمه نفقتهم كالزوجة والأولاد والوالدين الفقراء والبنت التي لم يدخل بها زوجها والابن البالغ الذي لا يجد عملاً. والقدر الواجب هو عن صاع من قوت أهل البلد.

    وتدفع الزكاة إلي الأصناف الثمانية الواردة في قوله تعالى: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل".

    نوع الصنف الوزن
    صاع الأرز 2.300 كيلو جراما
    صاع الفول 2.100 كيلو جراما
    صاع التمر 1.500 كيلو جراما
    صاع الزبيب 1.600 كيلو جراما
    صاع العدس 2.250 كيلو جراما
    صاع الفاصوليا 2.250 كيلو جراما



    هذا هو السنة. وقد أجاز بعض العلماء إخراج قيمتها، أي نقداً، فمن أراد إخراج القيمة فليقلد من أجاز.

    ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.

    من قائمة ذكر الله

    دفع الزكاة مالا

    السؤال:

    فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    فلقد حصل خلاف بين بعض الإخوة في حكم دفع زكاة الفطرة مالاً بدلاً من الطعام
    وكان لكل شخص رأيه من الناحية العلمية واختصرها لكم في عجالة:

    الأول يقول: يحرم دفع زكاة الفطرة مالاً لأنه مخالف لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم. والثاني يقول: الأفضل أن تدفع طعاما ودفع المال جائز ولكن مخالف للسنة. وأما الثالث فيقول: الأفضل أن ينظر حال الفقير وحال بلده ووضعه فقد يكون المال أفضل له.

    فالسؤال يا فضيلة الشيخ: هل أحد من السلف أفتى بدفع المال بدلاً من الطعام؟ وهل لو أن أحداً دفعه مالاً لأن الفقير يريد ذلك أفضل؟


    الجواب:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ المكرم .......... حفظه الله

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذه المسألة أحد المسائل الخلافية وأئمة السلف مختلفون في دفع القيمة في زكاة الفطر. وترجيح هذا أو ذاك محل اجتهاد فلا يضلل المخالف أو يبدع.

    والأصل في الاختلاف في مثل هذه المسألة أنه لا يفسد المودة بين المتنازعين ولا يوغر في صدورهم، فكل منهما محسن ولا تثريب على من انتهى إلى ما سمع.

    وقد كان كثير من الأئمة يقولون في حديثهم عن المسائل الخلافية (قولنا صواب يحتمل الخطأ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب).

    وقد ذهب أكثر الأئمة إلى أنه لا يجوز إخراج القيمة في زكاة الفطر، قال الإمام أحمد أخاف أن لا يجزئه، خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا مذهب مالك والشافعي وقال الإمام ابن حزم رحمه الله: لا تجزئ قيمة أصلاً لأن ذلك غير ما فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وذهب عطاء والحسن البصري وعمر بن عبد العزيز والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إلى جواز دفع القيمة عن الطعام، قال أبو إسحاق السبيعي (وهو أحد أئمة التابعين): "أدركتهم وهم يؤدون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام). رواه ابن أبي شيبة في المصنف.

    والحجة لذلك:
    1- أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة نص في تحريم دفع القيمة، والأحاديث الواردة في النص على أصناف معينة من الطعام لا تفيد تحريم ما عداها.
    2- بدليل أن الصحابة رضي الله عنهم أجازوا إخراج القمح (وهو غير منصوص عليه) عن الشعير والتمر ونحو ذلك من الأصناف الواردة في الأحاديث الصحيحة. بل ذهب كثير من الصحابة، بل أكثرهم في عهد معاوية، إلى جواز إخراج نصف صاع من سمراء الشام بدلاً من صاع من تمر، فهذا دليل على أنهم يرون نصف الصاع معادلاً في القيمة للصاع من التمر أو الشعير ونحو ذلك.
    3- وبدليل أن المقصود من الزكاة إغناء الفقراء والمال أنفع لبعضهم من الطعام فيعتبر في ذلك حال الفقير في كل بلد.
    4- وبدليل أن كثيراً من الفقراء يأخذ الطعام ويبيعه في يومه أو غده بأقل من ثمنه فلا هو الذي انتفع بالطعام ولا هو الذي أخذ قيمة هذا الصاع بثمن المثل، والله أعلم.
    أخوك
    سليمان بن ناصر العلوان
    25/9/1423

    من قائمة الشيخ سليمان العلوان

    دعوة للمساعدة

    وصلتنا على بريد الموقع هذه الرسالة تطلب المساعدة:

    لدى طفل يعاني الربو من عمر ثلاثة شهور ونصف، وقد أصبح الآن عمره خمس سنوات ولا يزال يعاني من نفس المرض، بل زاد وضعه سوءاً وأتنقل به من مستشفى إلى آخر للعلاج وقد أجمع جميع الأطباء بأن الطفل يجب أن يكون في بيئة جافة وصالحة لوضعه الصحي ولكني لا أستطيع توفير تلك البيئة لأن الأمطار تسقط وسط المنزل الذي أعيش فيه مع أهل زوجي حيث لا يوجد لدينا منزل.

    أصرف على نفسي وأولاي الثلاثة من راتب بسيط لأن زوجي عاطل عن العمل وهو من الأسرى المحررين ويحتاج إصلاح المنزل إلى 500 دولار حتى أستطيع أن أحمي طفلي من تكرر نوبات مرضه وأنا لا أستطيع توفير ولو دولارا واحدا.

    لقد ساعدني رئيس جمعية السنابل الدكتور أحمد بالحصول على جهاز للتنفس لإبني تبرعا من فاعل خير لتوفير بعض نفقات العلاج ولكن المشكلة الرئيسية في المنزل فأرجو منكم مساعدتي لإعادة البسمة لوجه طفلي حتى يعيش طبيعياً كباقي الأطفال.

    أناشد فيكم المروءة و الشهامة العربية الأصيلة بالوقوف إلى جانبي في محنتي هذه ومد يد العون لي وجزاكم الله كل خير.

    أختكم في الله
    نوال عبد العال
    فلسطين - قطاع غزة
    هوية رقم 907132286
    0097282824526

    يمكنك تحويل هذه الرسالة لمن تود حتى يتمكن من الاشتراك في القائمة..
    http://www.faharis.net/listsubscribe.shtml
     

مشاركة هذه الصفحة