لمن لا يعرف قدر المرأة؟؟؟؟؟تفضل ادخل,,,,,,,,

الكاتب : طائر الاشجان   المشاهدات : 479   الردود : 2    ‏2007-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-01
  1. طائر الاشجان

    طائر الاشجان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-04
    المشاركات:
    482
    الإعجاب :
    0
    المرأة والحزن

    للمراة مع الحزن صفحات ،

    وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ،

    وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ،

    وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ،

    لتقتل وحدتها ،

    وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ،

    بصفحات مضيئة عبر الزمن ،

    فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ،

    وتختار الكلمات عن قصد ،

    لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ،

    لتتعمد قتله ولو .. للحظات ،

    مع سابق الإصرار والترصد ،

    ليستقبلها الإبداع ،

    وليرحب بها الإمتاع ،

    فيتيه الشعر هائما في فكرها ،

    لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ،

    واستوطنت قوافيه ،

    لتكسب جمهوره ،

    لتعيش أكثر من الشعر نفسه ،

    لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ،

    فقد أوجزت الأقوال ،

    لتصادقها كل الأفعال .


    المرأة والحب

    لا يعيش الحب بدون إمرأة ،

    لأن الحب يعرف المراة ،

    فهي رقيقة المشاعر ،

    جميلة الإحساس ،

    والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ،

    وأغلى حرفين في قاموس الحياة ،

    لأنه صلة روح بروح ،

    ورفقة قلب إلى قلب ،

    فالحب لا يستغني أبدا عنها ،

    لأنها هي من أوجدته ،

    وهي من سحرته ،

    وهي من فتنته ،

    فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ،

    لأن قصور القلوب هي المرأة ،

    ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ،

    ولكم خاف من غضبها ،

    ولكم تعجب من صبرها ،

    لأنه قد أيقن بعد نظرها ،

    الذي ترجم له إخلاصها ،

    ليشهد ها هذا الحب بوفائها ،

    لأن الحب هو قتيل العيون ،

    ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ،

    والباسقة بالحنان ،

    لغتها الدموع ،

    وسحرها الصمت ،

    ونظرتها هي الإبداع .



    المرأة والوفاء


    للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ،

    وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ،

    لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ،

    فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ،

    تفرد بها الزمان على أبجديته ،

    فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ،

    ولقوة موهبتها ،

    ولصدق محبتها ،

    وصحة قلبها ،

    وجلال رثائها ،

    وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزف أنشودة وفائها

    على نهر أوراق الخريف الماضي ،

    والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ،


    المرأة والصمت


    للصمت مع المرأة حكايات ،

    هي بطلة للروايات ،

    تجعلك حائرا في طبعها ،

    في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ،

    تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ،

    وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ،

    وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .

    حيرت الزمن ،

    وأسرت الدهر ،

    وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ،

    فهي تقرأ الحياة بمعناها ،

    من بدايتها إلى أقصاها ،

    فروحها تنصهر بمعاناتها ،

    وتذوب أحشائها لمأساتها ،

    أن قضيتها الدموع ،

    ولغتها الخالدة .. الصمت ،

    لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ،

    لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ،

    لا ينفعها كلام ،

    ولا يبكيها فؤاد ،

    ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ،

    ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .


    المرأة والجمال


    الجمال مخلوق من المرأة ،

    لأنه هائم في شخصيتها ،

    متوقد لصنفها ،

    منبهر لصفاتها ،

    لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ،

    وكأنها في يده كقطعة من الشهد ،

    مثل زلال بارد من معين صافي ،

    فيقلبها تقلب الدرة في اليد ،

    والفكرة في القلب ،

    لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ،

    فقد تأملها هذا الجمال،

    فوجدها ساحرة زمانه ،

    وفاتنة لوحاته ،

    وآسرة لريشته ،

    فقد سافر الجمال مع المرأة ،

    فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ،

    ممتعة في بحوره ،

    تبحث عنه ولا تنساه ،

    وإذا غاب عنها سألت عنه ،

    فاندهش هذا الجمال لوفائها ،

    ليقولها كلمة تدل على هزيمته ،

    وشهادة تستحق صراحته ،

    وتسحق هندامه ،

    حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ،

    لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ،

    تنشد الإبداع في كل مجال ،

    ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ،

    فتأخذ لجام خيله ،

    لتسابق الزمن ،

    باحثة عن الأجمل .

    نعم هكذا سحرتني المرأة في طبيعتها ،

    وسلبتني في أنوثتها ،

    وألهبت أشواقي في تتبع غرامها ،

    لأنها إمرأة فوق الحروف ،

    وأغلى من الكلمات ،

    فهي ناصعة البيان ،

    عالمة بفنون الإنسان ،

    تعرف طباع الحرمان ،

    وتتذوق عسل العنفوان .


    المرأة والحياة


    المرأة هي قصيدة الحياة ،

    ومدرستها الخالدة ،

    لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ،

    لأن المرأة هي طعمها الشاهد ،

    وعسلها الباقي ،

    فالحياة تعرف المرأة جيدا ،

    لأنها زميلتها في مدرستها ،

    وتلميذتها في كتابها ،

    وقلمها في كتاباتها .

    برعت المرأة في منهج الحياة ،

    لتكون مكانتها قوية لامعة ،

    وحسنها فياض قوي الأسر ،

    لأن براعتها تمكن في إستهلالها ،

    وإشراقة عنوانها ،

    وكأنها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ،

    لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ،

    لأنها تنسف أقاويلهم ،

    وتقتل أفعالهم ،

    فسلاحهم الكلام الكاذب ،

    والفعل الدنيء ،

    وسلاحها هو الضعف ،

    نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ،

    وأساتذة علم الإنسان ،

    لأنها تحاربهم بضعفها ،

    لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ،

    لأنها مدرسة الأجيال ،

    وعلم من أعلام الحياة ،

    يرفرف على هامة الدهر .

    الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .



    المرأة والتفوق


    تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ،

    فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ،

    ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة
    إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ،

    والأعمال النافعة ،

    لأنها موهوبة بالفطرة ،

    فرضت أنوثتها على الزمن ،

    لتسمع لها أذن الدهر ،

    حتى الأعمى الذي لا يبصر ،

    قد سحره قوة ذيوعها ،

    ومساحة لموعها ،

    فهو قد أنصت لإبداعها ،

    واستمع لإمتاعها ،

    فالأيام تبحث عن تفوقها ،

    والسنين تفيض شعرا لمحبتها ،

    وعلو رفعتها ،

    فقد خطفت الأضواء ،

    ببراقة سريرتها ،

    ومطلع أحاديثها ،

    لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ،

    وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ،

    شهادة من الزمن ،

    وبرقية شكر من الدهر ،

    ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ،

    لأن النجاح هو المراة نفسها ،

    فلتفوقها ذيوع ،

    ولموهبتها سطوع ،

    ولعبقريتها نبوغ .



    المرأة والدموع

    الدموع لغة المرأة ،

    تطرق سمع الإنسان ،

    لتصل إلى القلب ،

    لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ،

    وترحل مع همتها محلقة مسافرة ،

    فتبدأ دموعها ضعيفة ،

    إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ،

    وحلاوة رموشها ،

    لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .

    تعاتبنا بتفجع ،

    وتحاكينا بتوجع ،

    وكأنها تتقطر عسلا ،

    أو شهدا مصفى ،

    تعاند بكلمة ،

    وتصافح بدمعة ،

    وترضى ببسمة ،

    وتغازلك بحكمة ،

    ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،

    فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ،

    لأن ألفاظها سهلة على اللسان ،

    راقية في منزل الفكر ،

    ترعى الوداد ،

    وتبكي بكاء الأبطال ،

    فدموعها حارة ،

    وعواطفها مؤلمة ،

    ونكسة بالها عظيمة ،

    فمعاناتها تحترق ،

    وآلامها تلتهب ،

    ونياط قلبها تتقطع ،

    تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ،

    ونار وجدانها ،

    فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ،

    فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-02
  3. التبع اليماني

    التبع اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-18
    المشاركات:
    11,454
    الإعجاب :
    0
    هل انت كاتب هذ المقال :D
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-02
  5. رومنســي

    رومنســي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-12-02
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    ياااااااااة مااحلا الكلام
     

مشاركة هذه الصفحة