ارجو ممن ليس في صف الطواغيت ترك الموضوع للاهميه القصوى

الكاتب : YemeniHathrami   المشاهدات : 591   الردود : 4    ‏2002-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-03
  1. YemeniHathrami

    YemeniHathrami عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    ظهور المهدي في المشرق -خبر هام جدا-
    هذا ما كتبه الأخ الفاضل شعيب بن صالح في منتدى الأصلاح

    هكذا نقلتها من احد المنتديات للعلم وكان نصها الأتي :


    الحمد لله و بعد ..،

    قد يبدو هذا عجيبا لبعض الناس ممن يرفضون مجرد قبول فكرة أننا في الأيام القلائل الأخيرة التي تسبق الملاحم التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم !! .

    و حسبي أن أروي ما سمعت من أحلام و رؤى لأناس -نحسبهم صالحين و لا نزكيهم على الله- .. فمنهم مشايخ معروفين بالجهاد و أخوة لنا من طلبة العلم المعروف عنهم صدق أحلامهم و انطباق الواقع عليها !

    1. أحد المجاهدين من بلاد الجزائر، ممن قبض عليهم! في بلاد ( ... ) و تم تعذيبهم بشتى أنواع التعذيب التي ربما فاقت شدة تعذيب محاكم التفتيش الصليبية لمسلمي الأندلس الضائع! ، .. يقول هذا المجاهد:

    أنه فقد وعيه مرة من شدة التعذيب، فرأى كأن ملكا كريما يطير به إلى السماء الدنيا و هناك يرى عيسى عليه السلام الذي يضمه إلى صدره بشدة و يقول له : أنت ممن سيقاتل معي! ثم ينظر إلى الأرض فيرى المجاهد الأسد أسامة بن لادن على فرس و حوله ناس !! فيقول عيسى عليه السلام : الزم هذا الرجل ! ..

    يقول هذا الأخ : فبعد أن خرجت من السجن طرت سريعا إلى أفغانستان و انضممت إلى الشيخ المجاهد أسامه حفظه الله .

    2. و مجاهد من بلاد الحرمين يرى في المنام أحد الأخوة و قد قتل شهيدا .. ثم يرى كأن الشيخ ابن باز -رحمه الله- يحمل السلاح الذي قتل به هذا الأخ !! .. يقول هذا المجاهد : فسألت أحد أهل العلم ممن عرفوا بصحة تأويل الرؤى ! .. فقال : ليس لهذا الحلم أي علاقة بشخص الشيخ ابن باز -رحمه الله- و إنما تأويله ( أن المهدي حي يرزق و هو يقاتل في أحد جبهات الجهاد الآن !! )

    3. .. يقول هذا الأخ : و عندما ذهبت إلى أفغانستان و رويت هذا الحلم للأخوة .. أخذني أحد طلاب العلم هناك ( و هو من فلسطين ) إلى مكان لوحدنا، و حلفني بالله إن كنت رويت صورة ما رأيت في الحلم تماما ! فرددت عليه بالإيجاب، فقال تأويل هذا أن المهدي موجود في وقتنا هذا و هو يقاتل الآن في ساحات الجهاد!! تماما كما أولها ذلك الشيخ في بلاد الحرمين! .


    3. و ثالث من الأخوة المجاهدين من أهل الطائف، ممن يعرف بصحة أحلامه و صدق انطباق الواقع عليها! .. يقول : رأيت ( فلانا!) في زنزانة جالسا، ثم كأنه يخرج من زنزانته فيسجد له الفرس و النصارى ! فسألته : هل أنت المهدي !؟ .. فتبسم و مضى ..، و هذا ( الفلان ) اسمه محمد بن عبد الله و هو من بلاد الحرمين! و يرجع نسبه إلى الأشراف الذين دخلوا في بعض القبائل البدوية .. و أنا شخصيا أعرف كثيرا من تلاميذه و كلهم -بفضل الله- من الشباب الجهادي،

    .. يقول هؤلاء الأخوة : كل صفات المهدي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه و سلم منطبقة عليه أشد انطباق! بل حتى كبار السن عندنا في بلدتنا كانوا يظنونه المهدي .. فلما ذهب إلى ( الشيشــــان ) للجهاد صاروا يجزمون بذلك، .. حيث أن المهدي يأتي من قبل المشرق! .. و بسبب شهرة هذا الأمر، .. حدثني هؤلاء الأخوة أن الشيخ ( سلمان العودة ) -حفظه الله- بعث إليه ليأتيه ليراه بسبب كثرة ما سمع عنه! .. و لكنه اعتذر من ذلك و كان يغضب جدا عندما يسمع أن أحدهم ذكر أنه هو المهدي ! .. و للعلم فقط، فإن تلاميذه الذين كانوا يجلسون إليه الآن مطلوبون للقبض عليهم في بلاد (..... ( .. لا لشيء غير أنهم من أصحابه و معلوم رعب النظام الحاكم ممن يثار حولهم مثل هذا الكلام! .. و هم الآن مطاردون في الأرض .!

    4. يقول أحد المشايخ المعروفين في الكويت، .. أنه رأى الدجال في الحلم، ينفخ و يتململ من قيوده ليتخلص منها ! .

    و الحقيقة الأحلام كثيرة و لعلها إرهاصات قرب ظهور المهدي و قرب الملاحم !!. فهل أعددنا لذلك !؟

    الطريف في الموضوع: أن الشيخ المجاهد الذي يقال أنه ربما يكون هو المهدي -إن شاء الله تعالى- ، ممن يقع فيه الخلوف من جماعة ( نحذر منهم يا شيخ!؟ ) و هو عندهم من أهل الفتن! و الخارجين على أولي الأمر! .. نسأل الله السلامة،.. و نخشى أن يبتليهم الله فيكونوا من خصوم و أعداء خليفة الله المهدي ( إن صدق الظن أنه هو المهدي و صدقت الرؤى عنه( .

    و على كل حال، .. تبقى أحلاما و رؤى، .. نسأل الله تعالى أن يعجل لنا ما فيها من خير و يكفينا ما فيها من شر، و نسأله تعالى الذي لا اله إلا هو الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد أن ينصر المجاهدين في كل مكان و يهزم الكفار و يزلزل الأرض من تحتهم و يخلع قلوبهم من الرعب .. اللهم آمين .
    نعم، .. أنا مصدق لهذه الأحلام و عندي منها الكثير و الذي تحقق بفضل الله و منه ( و هي ليست للنشر )، .. أما عن سبب نشري لهذه الرؤى و الأحلام فهو رغبتي الشديدة في أن ينتبه الأخوان إلى أمر غاية في الأهمية و هو أنه يجب علينا أن نعي خطورة المرحلة التي نمر فيها و حساسيتها و حاجتنا إلى الإعداد لما ينتظرنا من أحداث جسيمة ..

    فلو صدقت هذه الرؤى ! .. و تحقق ما فيها من ظهور خليفة الله المهدي! و نحن لا زلنا في غفلتنا وغبش رؤيتنا لتأخرنا عن ركب الهدى و لربما خذلنا ديننا يوم ينادينا لنصرته ! ..

    إن مستوى اهتمامات الكثرة من الشباب المسلم اليوم لا يتعدى ترديد جمل من العقيدة! من غير تحقيق لها في الواقع العملي .!

    و المطلوب هو غير هذا، .. فإن دين الله الإسلام دين عمل و دين إعداد .. و عمل هذه المرحلة الهامة التي نمر بها هو الجهاد في سبيل الله و إعداد الكتائب المدربة التي ستكون نواة الجيش الإسلامي الذي سوف يقوده خليفة الله المهدي فيفتح به البلاد و يهزم الكفار ..!

    و حتى لو لم يظهر المهدي في وقتنا هذا بالذات، .. فحسبنا أننا عملنا و أعددنا و لن يضيع الله عمل عامل، و سيكمل من يأتي بعدنا المسيرة ..!
    أما قرأتم أخبار المهدي من كتب السنة : أنه عندما يظهر و يبايع له، تأتيه الكتائب من كل مكان فتبايعه و تنصره !؟
    أما تفهمون من هذا أن هذه الكتائب قد أعدت و جهزت قبل أن يظهر المهدي بجهود الشباب الجهادي في كل مكان !؟
    و اعتقاد قرب ظهور المهدي يبعث في النفوس الهمة و الحماسة لأن نثب إلى العمل و الإعداد حتى نكون من جنده الذين يقاتلون أئمة الكفر تحت لوائه، .. لا أن نركن إلى الخمول و نخلد إلى الأرض -زاعمين- انتظار المهدي! فنكون كالرافضة الخشبية الذين حرموا الجهاد حتى يخرج إمامهم المنتظر، فجاءهم وقت استبدلوا سيوفا من خشب! بسيوفهم الحديدية ! .

    __________نعم، .. نحن مطالبون بالاستسلام للشرع و العمل بأوامره دون نظر إلى القدر أو انتظاره حتى نبدأ العمل! .. و في هذا يقول تعالى : " و اتبع ما يوحى إليك و اصبر حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين " ( يونس )فأمر تعالى نبيه صلى الله عليه و سلم بالعمل فيما يخص أمره الشرعي و الصبر فيما يخص أمره القدري الذي هو انتصار الحق و ظهوره .. و هكذا نحن يجب أن نكون، .. عاملين معدين لما يناسب هذه المرحلة الحساسة التي نمر فيها ..!

    أما كيف تؤول الأمور و متى يتحقق أمر الله القدري فهذا لا شأن لنا به .. فما أمرنا الله به من شرع عملي ألتزمناه و سارعنا إلى تحقيقه و ما أخبر به من أمره القدري أيقنا و صدقنا به دون أن نعلق بدأ و إنجاز الأمر الشرعي عليه..!

    أما بخصوص ما جاء عن المهدي من أن الله يصلحه في ليلة، .. فهذا في لغة العرب ( لمن يعرف لغة العرب!!) معناه يهيئه و يكمله للقيام بأعباء الإمامة و قيادة الأمة، و العرب تقول أصلحك الله لمن هو صالح أساسا و يقصدون زادك صلاحا و كمالا، كما هو معلوم من خطاب الأتباع لمتبوعيهم أو الرعية لأمرائهم !! ..

    لا أنه كان فاسقا أو مضيعا غافلا فلا علما شرعيا طلب و لا إعدادا جهاديا حصل !!!
    و هذا خطأ و أي خطأ، .. و ترده سنن الله القدرية الكونية !.. فأنبياء الله و رسله الذين هم صفوة الخلق، .. احتاجوا إلى الإعداد و بذل المقدمات و الأسباب و الاهتمام بصحتها و سلامتها ليحصلوا النتائج المرجوة !..

    و لا ينقضي عجبي من قوم هذا فهمهم .! فكيف سيحكم المهدي بشرع الله و هو جاهل به !؟ .. أم أنه سيلهم العلم الشرعي إلهاما أو وحيا ! من غير طلب و لا ممارسة !! .. و ما أقرب هذا إلى اعتقاد الرافضة قبحهم الله في أئمتهم، حيث يعتقدون أن أئمتهم لا يأخذون العلم بالطلب على غيرهم و إنما عن طريق القوة القدسية ! أو الإلهام من الله تعالى .. نسأل الله السلامة
    ..!
    و قد قال الحافظ ابن القيم رحمه الله أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال له : " أن الإمامة في الدين لا تنال إلا بالصبر و اليقين "
    و صدق رحمه الله فهو مصداق قوله تعالى : " و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون " ( السجدة: 24) .
    فالصبر دواء الشهوات و الرغبات و اليقين دواء الشبهات، .. فمن حصلهما نال الإمامة في الدين و كان هاديا مهديا !!.. فكيف بمن سماه رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بخليفة الله المهدي !!! .. و الذي يقع على عاتقه قيادة أمة طال سباتها !!

    فهو أولى من غيره بتحصيل أسباب الصبر و اليقين ليستحق الإمامة في الدين .. و يكمله الله و يهيئه في ليلة ليقدر على أعباء هذه الإمامة العظمى .
    و أقول -و الحق أقول- أنني عندما كتبت هذه الرؤى و الأحلام لم يغب عني ما سيقوله البعض من أنها ( أضغاث أحلام !) هكذا! .. و كأن ما فيها من إرهاصات قرب ظهور المهدي .. شر لا يتمنون حدوثه في حياتهم! ..
    و كنت أتوقع هذا تماما من الطائفة -نفسها- !! بل و من الشخص نفسه الذي اعترض على جهاد إلكتروني! على أعداء الله الروس !!

    و هو جهاد لن تهراق فيه قطرة دم واحدة !!!!! فما بالك بأحلام! و رؤى! ( أي مجرد غيبيات! ) فيها رفع لشأن المجاهدين كالأسد الشيخ أسامة بن لادن، .. و إرهاصات خروج على ولي أمره!

    و لسان حال هؤلاء الخلوف هو أنه لا بد .. نعم لا بد أن تكون ( أضغاث أحلام! ) و إلا فكيف يمكن أن نكون من أعداء من ربما تصدق الرؤى في شأنه فيكون خليفة الله المهدي ..!؟

    و هو رهان .. حلال .. نحب أن نراهن عليه، .. فأحد مشايخ الخلوف ( و تذكروا نحن في فصل ( ...... )) قال مرة : " أسامة بن لادن شيطـــــان" .. إي و الله، .. قالها و سمعته بأذني! .. و كل مجاهد -إن شاء الله تعالى-، بل و كل من حماه الله من سموم الإرجاء و العصبية، يقول " أســامة بطل من أبطال هذه الأمة و رمز من رموز عزتها " .. و هو عدوكم، و عند الله تلتقي الخصوم ( إن لم يعجل الله هذا في الدنيا !! ) .

    أما بخصوص ما كتبه ( ( ....... ) ) فقد قرأته من أول يوم و تركت التعليق عليه و لو بكلمة واحدة عن عمد و قصد !!.. و لا علاقة لما كتبه بموضوع الرؤى و الأحلام هذا !! .. أم أن المسألة ( إشعال ) فتن و تأجيج نارها و محاولة للاستفزاز و استدرار الردود !؟ و أقول لك، .. من الأفضل أن تمسحه و ألا تطارد المسلمين بما كفوا أيديهم و ألسنتهم منه رغبة عنه !

    و أخيرا أقول: يعجبني جدا ما قاله الأخ ( ( ..... ) ) جزاه الله خيرا، .. و صدق في قضية عدم الجزم بشخص المهدي قبل استيفاء كل صفاته المذكورة في السنة، و علامة ظهوره و هي الخسف الذي يضرب الله به الجيش الذي يأتي لقتال المهدي !.

    و أما قرب ظهوره و أن أيامنا هذه هي الأيام القلائل التي تسبق الملاحم .. فهذا قد ملك علي نفسي فلست أستطيع له فكاكا .! و إثبات هذا يكون من غير طريق الرؤى و الأحلام التي فقط يستأنس بها و يفرح و يستبشر بها إن شاء الله تعالى !

    أما مسألة أننا نرفع من قدر الناس بسبب الرؤى و الأحلام، .. فهذا بحمد الله ليس عندنا .. فمن ذكرناهم أثبتوا أنفسهم في ميادين الجهاد و العلم .. فأسامة قال عنه أعداؤه -الذين هم أعداؤه- أنه ( رجل بدولة ) ! و هو الذي ترك ملذات الدنيا و رفاهيتها ليعيش في الجبال و يقنع بكسيرات الخبز الجاف و كله في ذات الله ..!

    و أما الآخر الذي ( يظن و لا يجب الجزم ) بأنه ربما يكون هو المهدي .. فهو معروف ( و إن جهله الكثيرون ) بعلمه و جهاده، و لو ذكرت اسمه الذي يشتهر به لعرفه كثير منكم!!!! .. و لتمنى الأكثر على الله أن يكون هو حقا خليفة الله المهدي ..!

    و هو الآن في الشيشان، يجاهد الروس و يعلم التوحيد و السنة ( حماه الله و رعاه ) .. فليست الرؤى و الأحلام التي رفعت من قدره أبدا ..!
    نسأل الله تعالى أن تصدق هذه الرؤى و الأحلام و أن يعجل الله لنا ما فيها من خير و أن يكفينا ما فيها من شر .. اللهم آمين

    http://qal3ah.net/vb/showthread.php?threadid=43787
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-03
  3. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    المجلس الإسلامي هو المناسب لهذا الموضوع.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-03
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم جزاك الله خيرا على هذا الجهد

    ولكننا لا ناخذ ديننا عن طريق الرى والأحلام ... وكيفي ما وقع فيه جهيمان وجماعته بسبب تلك الأحلام التي وصلت عندهم الى درجة التواتر كما كانوا يقولون .....أن الجهاد واجب والأعداد له واجب كذلك .. وبغض النظر كان هذا عصر المهدي ام لا ، وسواءقرب ظهوره أم بعد .... فالجهاد ماضي الى يوم القيامه .. وفي هذا الكفاية .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-04
  7. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
    ليس الدين من الرؤى اخي الحبيب ولكن اسال الله ان تكون كذلك
    جزاك الله خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-04
  9. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    هناك إجماع تام ، على أن المهدي رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ويأتي قبل نزول عيسى عليه السلام ، يدعو إلى الإسلام ويهدي به الله الكثير من الناس ، وهناك الكثير من الأحاديث ، حتى أنها عدت متواترة معنويا ، وللعلامة الشوكاني رسالة بهذا الخصوص ، سماها " التوضيح في تواتر أحاديث المهدي والدجال والمسيح" ، أما أهم علاماته فهي : أنه يملأ الأرض عدلا وقسطا بعد ما ملئت جورا وظلما .. ولا يجوز لأحد أن يجزم بأن فلان هو المهدي ، حتى تتبين العلامات التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة وأهمها أنه " يملأ الأرض عدلا وقسطا .. الحديث " ، لكن ليس هناك ما يدل على تحديد زمانه .. ولمن يريد التوسع في هذا الموضوع ، عليه بكتاب " النهاية " لإبن كثير ..
    هل ظهرت هذه العلامة ؟
     

مشاركة هذه الصفحة