ظهور المهدي في المشرق -خبر هام جدا//ارجو ممن ليس في صف الطواغيت ترك الموضوع للاهميه ا

الكاتب : YemeniHathrami   المشاهدات : 751   الردود : 0    ‏2002-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-03
  1. YemeniHathrami

    YemeniHathrami عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    منقول.......


    هذا ما كتبه الأخ الفاضل شعيب بن صالح في منتدى الأصلاح //
    زهير النكهة

    هكذا نقلتها من احد المنتديات للعلم وكان نصها الأتي :


    الحمد لله و بعد ..،

    قد يبدو هذا عجيبا لبعض الناس ممن يرفضون مجرد قبول فكرة أننا في الأيام القلائل الأخيرة التي تسبق الملاحم التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم !! .

    و حسبي أن أروي ما سمعت من أحلام و رؤى لأناس -نحسبهم صالحين و لا نزكيهم على الله- .. فمنهم مشايخ معروفين بالجهاد و أخوة لنا من طلبة العلم المعروف عنهم صدق أحلامهم و انطباق الواقع عليها !

    1. أحد المجاهدين من بلاد الجزائر، ممن قبض عليهم! في بلاد ( ... ) و تم تعذيبهم بشتى أنواع التعذيب التي ربما فاقت شدة تعذيب محاكم التفتيش الصليبية لمسلمي الأندلس الضائع! ، .. يقول هذا المجاهد:

    أنه فقد وعيه مرة من شدة التعذيب، فرأى كأن ملكا كريما يطير به إلى السماء الدنيا و هناك يرى عيسى عليه السلام الذي يضمه إلى صدره بشدة و يقول له : أنت ممن سيقاتل معي! ثم ينظر إلى الأرض فيرى المجاهد الأسد أسامة بن لادن على فرس و حوله ناس !! فيقول عيسى عليه السلام : الزم هذا الرجل ! ..

    يقول هذا الأخ : فبعد أن خرجت من السجن طرت سريعا إلى أفغانستان و انضممت إلى الشيخ المجاهد أسامه حفظه الله .

    2. و مجاهد من بلاد الحرمين يرى في المنام أحد الأخوة و قد قتل شهيدا .. ثم يرى كأن الشيخ ابن باز -رحمه الله- يحمل السلاح الذي قتل به هذا الأخ !! .. يقول هذا المجاهد : فسألت أحد أهل العلم ممن عرفوا بصحة تأويل الرؤى ! .. فقال : ليس لهذا الحلم أي علاقة بشخص الشيخ ابن باز -رحمه الله- و إنما تأويله ( أن المهدي حي يرزق و هو يقاتل في أحد جبهات الجهاد الآن !! )

    3. .. يقول هذا الأخ : و عندما ذهبت إلى أفغانستان و رويت هذا الحلم للأخوة .. أخذني أحد طلاب العلم هناك ( و هو من فلسطين ) إلى مكان لوحدنا، و حلفني بالله إن كنت رويت صورة ما رأيت في الحلم تماما ! فرددت عليه بالإيجاب، فقال تأويل هذا أن المهدي موجود في وقتنا هذا و هو يقاتل الآن في ساحات الجهاد!! تماما كما أولها ذلك الشيخ في بلاد الحرمين! .


    3. و ثالث من الأخوة المجاهدين من أهل الطائف، ممن يعرف بصحة أحلامه و صدق انطباق الواقع عليها! .. يقول : رأيت ( فلانا!) في زنزانة جالسا، ثم كأنه يخرج من زنزانته فيسجد له الفرس و النصارى ! فسألته : هل أنت المهدي !؟ .. فتبسم و مضى ..، و هذا ( الفلان ) اسمه محمد بن عبد الله و هو من بلاد الحرمين! و يرجع نسبه إلى الأشراف الذين دخلوا في بعض القبائل البدوية .. و أنا شخصيا أعرف كثيرا من تلاميذه و كلهم -بفضل الله- من الشباب الجهادي،

    .. يقول هؤلاء الأخوة : كل صفات المهدي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه و سلم منطبقة عليه أشد انطباق! بل حتى كبار السن عندنا في بلدتنا كانوا يظنونه المهدي .. فلما ذهب إلى ( الشيشــــان ) للجهاد صاروا يجزمون بذلك، .. حيث أن المهدي يأتي من قبل المشرق! .. و بسبب شهرة هذا الأمر، .. حدثني هؤلاء الأخوة أن الشيخ ( سلمان العودة ) -حفظه الله- بعث إليه ليأتيه ليراه بسبب كثرة ما سمع عنه! .. و لكنه اعتذر من ذلك و كان يغضب جدا عندما يسمع أن أحدهم ذكر أنه هو المهدي ! .. و للعلم فقط، فإن تلاميذه الذين كانوا يجلسون إليه الآن مطلوبون للقبض عليهم في بلاد (..... ( .. لا لشيء غير أنهم من أصحابه و معلوم رعب النظام الحاكم ممن يثار حولهم مثل هذا الكلام! .. و هم الآن مطاردون في الأرض .!

    4. يقول أحد المشايخ المعروفين في الكويت، .. أنه رأى الدجال في الحلم، ينفخ و يتململ من قيوده ليتخلص منها ! .

    و الحقيقة الأحلام كثيرة و لعلها إرهاصات قرب ظهور المهدي و قرب الملاحم !!. فهل أعددنا لذلك !؟

    الطريف في الموضوع: أن الشيخ المجاهد الذي يقال أنه ربما يكون هو المهدي -إن شاء الله تعالى- ، ممن يقع فيه الخلوف من جماعة ( نحذر منهم يا شيخ!؟ ) و هو عندهم من أهل الفتن! و الخارجين على أولي الأمر! .. نسأل الله السلامة،.. و نخشى أن يبتليهم الله فيكونوا من خصوم و أعداء خليفة الله المهدي ( إن صدق الظن أنه هو المهدي و صدقت الرؤى عنه( .

    و على كل حال، .. تبقى أحلاما و رؤى، .. نسأل الله تعالى أن يعجل لنا ما فيها من خير و يكفينا ما فيها من شر، و نسأله تعالى الذي لا اله إلا هو الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد أن ينصر المجاهدين في كل مكان و يهزم الكفار و يزلزل الأرض من تحتهم و يخلع قلوبهم من الرعب .. اللهم آمين .
    نعم، .. أنا مصدق لهذه الأحلام و عندي منها الكثير و الذي تحقق بفضل الله و منه ( و هي ليست للنشر )، .. أما عن سبب نشري لهذه الرؤى و الأحلام فهو رغبتي الشديدة في أن ينتبه الأخوان إلى أمر غاية في الأهمية و هو أنه يجب علينا أن نعي خطورة المرحلة التي نمر فيها و حساسيتها و حاجتنا إلى الإعداد لما ينتظرنا من أحداث جسيمة ..

    فلو صدقت هذه الرؤى ! .. و تحقق ما فيها من ظهور خليفة الله المهدي! و نحن لا زلنا في غفلتنا وغبش رؤيتنا لتأخرنا عن ركب الهدى و لربما خذلنا ديننا يوم ينادينا لنصرته ! ..

    إن مستوى اهتمامات الكثرة من الشباب المسلم اليوم لا يتعدى ترديد جمل من العقيدة! من غير تحقيق لها في الواقع العملي .!

    و المطلوب هو غير هذا، .. فإن دين الله الإسلام دين عمل و دين إعداد .. و عمل هذه المرحلة الهامة التي نمر بها هو الجهاد في سبيل الله و إعداد الكتائب المدربة التي ستكون نواة الجيش الإسلامي الذي سوف يقوده خليفة الله المهدي فيفتح به البلاد و يهزم الكفار ..!

    و حتى لو لم يظهر المهدي في وقتنا هذا بالذات، .. فحسبنا أننا عملنا و أعددنا و لن يضيع الله عمل عامل، و سيكمل من يأتي بعدنا المسيرة ..!
    أما قرأتم أخبار المهدي من كتب السنة : أنه عندما يظهر و يبايع له، تأتيه الكتائب من كل مكان فتبايعه و تنصره !؟
    أما تفهمون من هذا أن هذه الكتائب قد أعدت و جهزت قبل أن يظهر المهدي بجهود الشباب الجهادي في كل مكان !؟
    و اعتقاد قرب ظهور المهدي يبعث في النفوس الهمة و الحماسة لأن نثب إلى العمل و الإعداد حتى نكون من جنده الذين يقاتلون أئمة الكفر تحت لوائه، .. لا أن نركن إلى الخمول و نخلد إلى الأرض -زاعمين- انتظار المهدي! فنكون كالرافضة الخشبية الذين حرموا الجهاد حتى يخرج إمامهم المنتظر، فجاءهم وقت استبدلوا سيوفا من خشب! بسيوفهم الحديدية ! .

    __________نعم، .. نحن مطالبون بالاستسلام للشرع و العمل بأوامره دون نظر إلى القدر أو انتظاره حتى نبدأ العمل! .. و في هذا يقول تعالى : " و اتبع ما يوحى إليك و اصبر حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين " ( يونس )فأمر تعالى نبيه صلى الله عليه و سلم بالعمل فيما يخص أمره الشرعي و الصبر فيما يخص أمره القدري الذي هو انتصار الحق و ظهوره .. و هكذا نحن يجب أن نكون، .. عاملين معدين لما يناسب هذه المرحلة الحساسة التي نمر فيها ..!

    أما كيف تؤول الأمور و متى يتحقق أمر الله القدري فهذا لا شأن لنا به .. فما أمرنا الله به من شرع عملي ألتزمناه و سارعنا إلى تحقيقه و ما أخبر به من أمره القدري أيقنا و صدقنا به دون أن نعلق بدأ و إنجاز الأمر الشرعي عليه..!

    أما بخصوص ما جاء عن المهدي من أن الله يصلحه في ليلة، .. فهذا في لغة العرب ( لمن يعرف لغة العرب!!) معناه يهيئه و يكمله للقيام بأعباء الإمامة و قيادة الأمة، و العرب تقول أصلحك الله لمن هو صالح أساسا و يقصدون زادك صلاحا و كمالا، كما هو معلوم من خطاب الأتباع لمتبوعيهم أو الرعية لأمرائهم !! ..

    لا أنه كان فاسقا أو مضيعا غافلا فلا علما شرعيا طلب و لا إعدادا جهاديا حصل !!!
    و هذا خطأ و أي خطأ، .. و ترده سنن الله القدرية الكونية !.. فأنبياء الله و رسله الذين هم صفوة الخلق، .. احتاجوا إلى الإعداد و بذل المقدمات و الأسباب و الاهتمام بصحتها و سلامتها ليحصلوا النتائج المرجوة !..

    و لا ينقضي عجبي من قوم هذا فهمهم .! فكيف سيحكم المهدي بشرع الله و هو جاهل به !؟ .. أم أنه سيلهم العلم الشرعي إلهاما أو وحيا ! من غير طلب و لا ممارسة !! .. و ما أقرب هذا إلى اعتقاد الرافضة قبحهم الله في أئمتهم، حيث يعتقدون أن أئمتهم لا يأخذون العلم بالطلب على غيرهم و إنما عن طريق القوة القدسية ! أو الإلهام من الله تعالى .. نسأل الله السلامة
    ..!
    و قد قال الحافظ ابن القيم رحمه الله أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال له : " أن الإمامة في الدين لا تنال إلا بالصبر و اليقين "
    و صدق رحمه الله فهو مصداق قوله تعالى : " و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون " ( السجدة: 24) .
    فالصبر دواء الشهوات و الرغبات و اليقين دواء الشبهات، .. فمن حصلهما نال الإمامة في الدين و كان هاديا مهديا !!.. فكيف بمن سماه رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بخليفة الله المهدي !!! .. و الذي يقع على عاتقه قيادة أمة طال سباتها !!

    فهو أولى من غيره بتحصيل أسباب الصبر و اليقين ليستحق الإمامة في الدين .. و يكمله الله و يهيئه في ليلة ليقدر على أعباء هذه الإمامة العظمى .
    و أقول -و الحق أقول- أنني عندما كتبت هذه الرؤى و الأحلام لم يغب عني ما سيقوله البعض من أنها ( أضغاث أحلام !) هكذا! .. و كأن ما فيها من إرهاصات قرب ظهور المهدي .. شر لا يتمنون حدوثه في حياتهم! ..
    و كنت أتوقع هذا تماما من الطائفة -نفسها- !! بل و من الشخص نفسه الذي اعترض على جهاد إلكتروني! على أعداء الله الروس !!

    و هو جهاد لن تهراق فيه قطرة دم واحدة !!!!! فما بالك بأحلام! و رؤى! ( أي مجرد غيبيات! ) فيها رفع لشأن المجاهدين كالأسد الشيخ أسامة بن لادن، .. و إرهاصات خروج على ولي أمره!

    و لسان حال هؤلاء الخلوف هو أنه لا بد .. نعم لا بد أن تكون ( أضغاث أحلام! ) و إلا فكيف يمكن أن نكون من أعداء من ربما تصدق الرؤى في شأنه فيكون خليفة الله المهدي ..!؟

    و هو رهان .. حلال .. نحب أن نراهن عليه، .. فأحد مشايخ الخلوف ( و تذكروا نحن في فصل ( ...... )) قال مرة : " أسامة بن لادن شيطـــــان" .. إي و الله، .. قالها و سمعته بأذني! .. و كل مجاهد -إن شاء الله تعالى-، بل و كل من حماه الله من سموم الإرجاء و العصبية، يقول " أســامة بطل من أبطال هذه الأمة و رمز من رموز عزتها " .. و هو عدوكم، و عند الله تلتقي الخصوم ( إن لم يعجل الله هذا في الدنيا !! ) .

    أما بخصوص ما كتبه ( ( ....... ) ) فقد قرأته من أول يوم و تركت التعليق عليه و لو بكلمة واحدة عن عمد و قصد !!.. و لا علاقة لما كتبه بموضوع الرؤى و الأحلام هذا !! .. أم أن المسألة ( إشعال ) فتن و تأجيج نارها و محاولة للاستفزاز و استدرار الردود !؟ و أقول لك، .. من الأفضل أن تمسحه و ألا تطارد المسلمين بما كفوا أيديهم و ألسنتهم منه رغبة عنه !

    و أخيرا أقول: يعجبني جدا ما قاله الأخ ( ( ..... ) ) جزاه الله خيرا، .. و صدق في قضية عدم الجزم بشخص المهدي قبل استيفاء كل صفاته المذكورة في السنة، و علامة ظهوره و هي الخسف الذي يضرب الله به الجيش الذي يأتي لقتال المهدي !.

    و أما قرب ظهوره و أن أيامنا هذه هي الأيام القلائل التي تسبق الملاحم .. فهذا قد ملك علي نفسي فلست أستطيع له فكاكا .! و إثبات هذا يكون من غير طريق الرؤى و الأحلام التي فقط يستأنس بها و يفرح و يستبشر بها إن شاء الله تعالى !

    أما مسألة أننا نرفع من قدر الناس بسبب الرؤى و الأحلام، .. فهذا بحمد الله ليس عندنا .. فمن ذكرناهم أثبتوا أنفسهم في ميادين الجهاد و العلم .. فأسامة قال عنه أعداؤه -الذين هم أعداؤه- أنه ( رجل بدولة ) ! و هو الذي ترك ملذات الدنيا و رفاهيتها ليعيش في الجبال و يقنع بكسيرات الخبز الجاف و كله في ذات الله ..!

    و أما الآخر الذي ( يظن و لا يجب الجزم ) بأنه ربما يكون هو المهدي .. فهو معروف ( و إن جهله الكثيرون ) بعلمه و جهاده، و لو ذكرت اسمه الذي يشتهر به لعرفه كثير منكم!!!! .. و لتمنى الأكثر على الله أن يكون هو حقا خليفة الله المهدي ..!

    و هو الآن في الشيشان، يجاهد الروس و يعلم التوحيد و السنة ( حماه الله و رعاه ) .. فليست الرؤى و الأحلام التي رفعت من قدره أبدا ..!
    نسأل الله تعالى أن تصدق هذه الرؤى و الأحلام و أن يعجل الله لنا ما فيها من خير و أن يكفينا ما فيها من شر .. اللهم آمين

    http://qal3ah.net/vb/showthread.php?threadid=43787[/SIZE
    ]
     

مشاركة هذه الصفحة