رموز وطنية يجب ألا ننساها..

الكاتب : سليمان الغرباني   المشاهدات : 586   الردود : 4    ‏2007-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-12-01
  1. سليمان الغرباني

    سليمان الغرباني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-20
    المشاركات:
    48
    الإعجاب :
    0
    أحد هذه الرموز وأبرزها شاعر اليمن والعرب عموما الشاعر الكبير عبدالله البردومني الذي قال أبيات تكتب بماء الذهب.. وعلى الرغم أنني لست في مساره السياسي الاشتراكي إلا أنني أقدر له معرفته الدقيقة وتفاعله الوطني لمختلف القضايا التي مر بها اليمن ومرت بها الأمة العربية عموما.. من هذا المنطلق يجب أن لا ننسى مثل هؤلاء الأفذاذ الذين شخصوا معاناتنا من خلال أبيات دقيقة الوصف من أجمل ما جاء فيها هذه الأبيات:
    أننا يمانيون في المنفى ومنفيون في اليمن
    جنوبيون في صنعا شماليون في عدن
    خطى اكتوبر انقلبت حزيرانية الكفن
    فمن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني
    وهذه نبذة منقولة عن البردوني...!!!
    البردوني المولود في قرية البردون شرق مدينة ذمار سنة 1928موقد حمل اسم بلدته ، فقد بصره في الخامسة من عمره‚ عندما أصيب بالجدري
    ومثل طه حسين التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.،ثم انتقل إلى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.
    وفي عام 1948 اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر، وساومه رجال الإمام بان يوقف قصائده التحريضية مقابل رغد العيش ، فرد عليهم بان يوقف الإمام مظالمه أولا.وعندما خرج من السجن واصل رحلته العلمية حيث انتقل إلى الجامع الكبير في مدينة صنعاء درس على يد العلامة احمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل إلى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.،عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة إلى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.
    وكان البردوني يحترم المرأة كثيرا وقد استهل حياته العملية في وظيفة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".وهذه المرحلة أكسبته معرفة هائلة بهموم المرأة اليمنية وسوف ينعكس ذلك في ديوانه الأول" من ارض بلقيس" حيث المرأة حاضرة في عشرين قصيدة.
    .هو شاعر حديث وقديم ، مجدد وتقليدي ، صعب أن يصنفه النقاد أو يحشرونه في زاوية فهو مراوغ في ابداعته ، بدأ حياته الشعرية مقلدا للمتنبي وأبو تمام والبحتري ثم قلد حافظ وشوقي لكنه شعر انه لو قضى عمره كله لن ينتج ربع ما تركه أبو الطيب لذلك سرعان ما تخلص من هاجس التقليد وتوكل على الله وخاض تجربته المستقلة‚وأسس قصيدته التي جمعت بين التجديد في اللغة والتقليد في الشكل أو الإطار حتى قال النقاد "هناك شعر تقليدي وشعر حديث وهناك شعر البردوني".
    قلنا أن البردوني اشتراكي الهوى،يعشق الفقراء وكان بيته فقيراالى أقصى حد إلى درجة انك لا تصدق أن هذا البيت يحتوي أو يضم واحدا من فحول الشعر العربي، وهو لو أراد المال والجاه لحصل عليهما بقصيدة يمدح فيها حاكم صنعاء لكنه لم يمدح حاكما ولم يطر زعيما بل مدح الفقراء وملح الأرض وأبناء السبيل، لذلك أحبه البسطاء وابتعد عنه الملوك والأمراء والرؤساء.
    وحين دخل في اشتباك مع المتطرفين الدينيين ووصلته رسائل تهديد وشعرت السلطة أن البردوني في خطر‚ عرض عليه الرئيس اليمني على عبد الله صالح أن تخصص له حراسة رسمية فضحك وقال له: أنديرا غاندي قتلها حراسها.
    للبردوني أعمال أدبية متنوعة فهو غزير الإنتاج، متنوع الأدوات بين القصيدة حيث صدر له الأعمال الكاملة في جزءين في بيروت، وترك بعض قصائده لم تنشر والبحث وله في هذا المجال 14 دراسة علمية أهمها في الأدب الشعبي والثقافة الشعبية وشعر الزبيري" شاعر الثورة اليمنية " والمقال ، غير أن اكبر أعماله حجما كانت سيرته الذاتية التي جمع فيها حياته في 3الاف صفحة ولازال هناك الكثير من أعماله لم تنشر مثل دراسته القيمة والصريحة عن إرهاصات الوحدة اليمنية، والمثير أن البردوني الذي عرفه القراء كشاعر له عمل روائي اسمه" العم ميمون " لم ينشر بعد .
    ديوانه الأول صدر سنة 1961م في القاهرة بعنوان "من أرض بلقيس"لكن شهرته انطلقت في الموصل حين شارك في المهرجان الشعري لمناسبة مرور ألف عام على ولادة الشاعر الموصلي أبي تمام ،وقال لي انه لفت نظر الأدباء والنقاد بقصيدة عصماء استلهمت بيت الشعر المعروف لأبي تمام في مدح الخليفة المعتصم بعد انتصاره على البيزنطيين في موقعة عمورية "السيف اصدق أنباء من الكتب.." فقد انتبه النقاد على هذا الصوت الرخيم العذب الذي يختفي وراء رجل ملامحه خشنه وشكله بشع، ولم يغب بعدها عن مهرجان شعري إلا بسبب المرض، ثم أصدر بعده" في طريق الفجر- مدينة الغد- وزمان بلا نوعية "وتقلد الشاعر أوسمة كثيرة كوسام الأدب والفنون في عدن وحصل على جوائز أدبية رفيعة كجائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق وجائزة شوقي وحافظ في القاهرة‚ وفي عام 1982 أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورته كمعاق تجاوز العجز،وترجمت بعض قصائده إلى الفرنسية منها ديوان " مدينة الغد "ودراسة عن المشترك في ثقافة الخليج والجزيرة العربية كما ترجمت مختارات من قصائده إلى الإنجليزية ،وترك البرد وني دراسات كثيرة، وأعمالا لم تنشر بعد أهمها السيرة الذاتية.
    شاعر اليمن "عبدالله البردوني"
    ×× بدأ حياته العملية محاميا في قضايا المرأة فأطلقوا عليه لقب " وكيل المطلقات "
    ×× عندما إنتقد المتطرفين وهددوه بالقتل اقترح عليه الرئيس تخصيص حراسه فقال له : أنديرا غاندي قتلها حراسها .
    ×× كفيف وإبن نكته فإذا غضب من سخريته أحد قال : ما على الأعمى حرج .
    ×× تنبأ بأزمات الوحدة اليمنية وصدمته ثورة السلال التي أطاحت بالإمام وأنتجت مائة إمام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-12-01
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    عاشت اليمن

    :D


    الجوكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-12-01
  5. سلطان الثويني

    سلطان الثويني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-16
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0


    :D:D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-12-01
  7. فتحي بن لزرق

    فتحي بن لزرق كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    عاشت الجنوب حبي....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-12-01
  9. خطاب الكوكباني

    خطاب الكوكباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    395
    الإعجاب :
    0
    كلامك جميل
    لكن انت بتلخبط
    وعبارتك الاخيرة نسفت كل ما سبق

    نصيحة
    لما تكتب موضوع معين لا تدخل له حاجة لا تتعلق بالموضوع الاصلي

    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة