ديماغوجية إبن سعد تجسيدا

الكاتب : باسط الحبيشي   المشاهدات : 811   الردود : 11    ‏2007-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-30
  1. باسط الحبيشي

    باسط الحبيشي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-30
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    ديماغوجية إبن سعد تجسيدا
    لديماغوجية الرئيس ونظامه

    بقلم: عبدالباسط الحبيشي

    اُصطلح على أن الديماغوجية هي الخطاب الذي يَستغل عواطفنا ومشاعرنا الدينية والثقافية والوطنية البريئة وتشويهها بإفكار ومعتقدات خاطئة تخدم مصالح شخصية وانانية لإهداف سياسية. ويُستخدم الخطاب الديماغوجي في بلادنا من قبل السلطة وأزلامها ومطبليها لتكريس الوضع الحاضر المشوه القائم على ذبح الإنسان عن طريق العبث بقيمه الأصيلة وتشويه ثقافته السمحاء وحرمانه من لقمة عيشه وسحق كرامته وإجباره بعد ذلك التخلي عنهم جميعاً والقبول بالامر الواقع ، أي واقع وأياً كان هذا الواقع.

    والكلمة المسموعة أو المقرؤة أو المرئية هي ألاداة الحاملة التي تنقل الخطاب الديماغوجي إلينا. ويُسخِر نظام علي عبدالله صالح من أموال الشعب مختلف الاجهزة الاعلامية بالاضافة لمن يجيدون التطبيل والتزمير وحمل المباخر لطباخة وتوصيل هذا النوع من الخطاب العفن الذي يستهزئ ويستخف بعقولنا وأحاسيسنا ويقلبون الصورة إلى عكسها لتحقيق أطماع ومكاسب خاصة وغير وطنية لها إرتباطات مباشرة وغير مباشرة بكيانات غريبة تسلب الشعب والوطن قدراته وإرادته الحرة وهويته الوطنية وألانسانية ضاربين عرض الحائط ألأمانة أللإهية والمسؤولية العظيمة التي وضعها ألله سبحانه في ألكلمة مستغلين تأثيرها على تشكيل وعينا وإستخدامها لتشويه مفاهيمنا وبالتالي تسخير حياتنا وفقاً لإهوائهم ألشيطانية مستخدمين لهذا الهدف الكثير من أمثال "ألاديب والكاتب" ابن سعد ومن يلف في دوائرهم الذين لا يضيرهم بيع أقلامهم وضمائرهم لخدمة الشيطان معتقدين أنه إلاهُهم بتعصب أعمى وعن سبق إصرار وترصد رغم ما يبدون للأخرين والله أعلم أنهم يعرفون من دينهم الشيء الكثير ويعرفون خالقهم جلّ وعلا لكنهم وياللعجب يُؤلهون ويُمجدون ويُسبحون ويصلون لغيره والعياذ بالله.
    وإني لا أقول هذا الكلام إفتراء مني ، وألصحف مملؤة بهذا النوع من الكتابات الصفراء والمنشورة في معظم المواقع الصحافية ومع ذلك لن أترك الموضوع عند هذا الحد بل سأقوم بتفنيد بعض إفتراء ته ومزايداته وضربه المتواصل على الطار حتى لكأني به من عوالم الزار.

    ألكثير من الأقلام الشريفة والشخصيات الوطنية التي يهجيها "أديبنا" في كتاباته ويطعن في وطنيتها لأنها تنتقد الوضع اليمني الراهن متجاهلاً أنها تشكو من ظاهرة مدتها ثلاثة عقود متواصلة يرزح تحت أناتها وقسوتها شعب بقيّ من تعداده 20 مليون إنسان ، أكثر من خمسين في المأه منهم أطفالاً ، لا يستطيع أن يتجاهلها إلا منافق ومخادع دجال وديماغوجي أفاق. ولكي يبرر أو يهرب من وجود هذه الظاهرة فهو يعترف بل ويتفاخر بديكتاتورية ودموية نظام سيده بحجة أن الاحداث الدامية في العراق أو في الصومال أو جرائم سجن أبو غريب أو سجن جوانتانامو هي المصير المنتظر لليمن لولا ديكتاتورية ودموية سيده "الذي مُسح على ظهره" كما قال في إحدى مقالاته وأن كل من يعارض نظامه هو عميل وإنفصالي وما إلى ذلك من التهم الماحقة التي ينبغي على "كاتبنا" أن يتطهر منها مبغاة عفو ومغفرة خالقه وخالقنا جميعاً إن كان هذا أمر يهمه. وتطول ديماغوجيته دون أن تنقطع مستغلاً وطنية ووحدوية وعروبية وإسلامية شعبنا اليمني الذي لا يقبل مثل هذه الجرائم ان ترتكب في العراق ويستهجنها ويدينها كما يدينها العالم أجمع لكن "أديبنا" يمررها بثمن بخس وبخبث ولؤم العارف المتمكن ليشوه مبدئية كل من ينتقد نظام سيده من الشرفاء الذين يدافعون عن الحق ويقولون كلمة الصدق ولا يخافون لومة لائم ويضعون حياتهم على اكفهم ويتعرضون للتهديد وألإبتزاز من قبل أزلام سيده المتلفع برداء الوطنية والوحدويه وهُنّ منه براء.
    أهذا هو سيده الذي يفتخر بديكتاتوريته ودمويته وألتي بهما ولولاهما لكانت اليمن عراقاً آخر أو صومالا آخر !!! ياللعجب!!
    ألا يدري "أديبنا" الديماغوجي بإنه لو لم يكن سيده الدموي والديكتاتوري وأمثاله لما كانت هناك عراق محتل من باب أولى لأن أميركا أو غيرها لا تستطيع إحتلال بلد يحكمه نظام شرعي فضلاً عن أنها لم تهبط من السماء إلى العراق بل دخلت بعد أن تواطئ معها أمثال سيده الدموي والديكتاتوري ، وفتحوا لها البر وحدودها، والبحر ومضايقها، والسماء وفضاءاتها. ولما بقيت هناك فلسطين جريحة لإكثر من نصف قرن يتائمرون عليها ويزايدون بها على شعوبهم من أجل إستمرار ديكتاتوريتهم ودمويتهم. ولما كانت هناك صومال معذبة يبيعون ويشترون بها من أجل مصالحهم ولما كانت هناك لبنان متصارعة يشتغلون في إشعال فتنتها إستجابة لرغبات أسياد نعمتهم ، كما هي حالك وأنت تعمل كخدام لخدام خدام الجرافي تشعل الفتنة بين أبناء وطنك بإيعاز من سيدك الدكتاتور الدموي ، أحياناً بين أعضاء المشترك واحيانا بين الاشتراكي واخرى بين ألاصلاح واحيانا بينهما معاً على نفس الطريقة الديماغوجية التي ينتهجها سيدك الرئيس بإشعال الفتن حتى داخل الاسرة الواحدة وما خطاباته ألاخيرة في عدن وأبين إلا مثال بسيط على ذلك ، ويدعي بوحدويته وإنفصالية الاخرين ، ألا إنه هو ألانفصالي ألاول ، ويدعي بالديمقراطية ويقوم بإقفال الصحف وإلصاق التهم بالصحافيين وضربهم وسجنهم وما الزميل الخيواني إلا مثال بسيط على ذلك وما خفي كان أعظم ، ألا إنه هو الديكتاتوري المستبد ألاول ، ويدعي الحرب ضد الفساد ويترك المفسدين ويحبس محاربي الفساد وما فضيحة مؤسسة الميثاق إلا مثال بسيط على ذلك ، ألا إنه هو الفاسد الاول ، ويدعي الصراحة والصدق والشفافية وهو يكذب يومياً منكراً إنه هو المبادر ألاول في حرب94 وهذا مثال بسيط على كذبه المتواصل ، ألا إنه هو الديماغوجي الاول.

    ثم لماذا انت يا"أديبنا" حريص على لوم أمريكا؟ وقوى ألإستكبار العالمي والشيطان ألاكبر؟؟ أما كان حري بك أن تعري أولاً ألاستكبار المحلي والشيطان ألاصغر لتنتقل فيمابعد إلى ما هو أكبرمن ذلك؟؟ ألم يكن حريٌ بك أن تلوم صاحبك الذي سمح لهم بقتل مواطنيه في بلادهم صحراء مأرب اليمن؟؟ أما كان حريٌ بك أن تلوم صاحبك الذي تواطئ معهم بتسليم الشيخ ألمويد ومرافقه وهما يقبعان ألان في سجونهم بمباركته مقابل صفقة من صفقاته؟؟ وبالمقابل هل تسمح له أمريكا بسجن مواطن من مواطنيها؟؟؟ أما كان حريٌ بك أن تسأل صاحبك لماذا رفض مراراً طلب الرئيس بوش أن يتسلم سجناء جوانتانامو اليمنيين بل فضل بقائهم هناك على أن يعودوا إلى وطنهم؟؟ هل سألته يوماً لماذا يعذب سجناء أمريكا أليمنيين وألاجانب في زنازينه نيابة عنهم؟؟
    لماذا أنت متحامل على أمريكا إذاً!!؟ واني لا أدافع عنها هنا لكنها التي تحترم قوانينها ودساتيرها لذلك فهي لا تجرؤ أن تعذب احداً داخل حدودها فقامت ببناء جونتانامو خارج حدودها لسجن وتعذيب مواطنين من رعايا سيدك وأمثاله الذين يقبلون عن رضى تكليفهم بتعذيب مواطنيهم نيابة عنهم. نعم لقد نطقت صوابا بانهم ديكتاتوريون دمويون أما امريكا فهي تحترم آدمية مواطنيها وإنسانيتهم وتحميهم وتحافظ عليهم وتدافع عنهم بل هم أسيادك الذين ينوبون عنها خارج حدودها للقيام بما يتجاوز صلاحياتها. ثم ما شأنك وأمريكا التي تعمل لمصلحة مواطينها وبلدها ، بدلاً عن ذلك لماذا لا تنصح سيدك الدموي الديكتاتوري أن يحمي مواطنيه من القتل اليومي والنهب اليومي والفساد اليومي بدلاً من تحويلهم الى مشردين ولاجئين كثير منهم إلى البلد التي تسبها وتلعنها "أمريكا" حتى لا يضطروا إلى حياة السحت أو بيع ألأقلام ليكونوا عملاء وخونه ديماغوجيين من حيث لا يعلمون.

    عزيزي كف عنا ديماغوجيتك حتى لا أشفق عليك وأدعوا لك الهداية من رب العالمين. لأنك تحمل قلماً ادعوا ألله لك بإن تمنحه لنصرته وتملك فكراً ادعوا ألله لك بإن توظفه في مهابته وتملك ديناً حنيفاً أدعوا ألله لك أن تسخره في طاعته " إنك لا تهدي من أحببت ولكن ألله يهدي من يشاء ً.

    alhubaishy@maktoob.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-30
  3. باسط الحبيشي

    باسط الحبيشي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-30
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    ديماغوجية إبن سعد تجسيدا
    لديماغوجية الرئيس ونظامه

    بقلم: عبدالباسط الحبيشي

    اُصطلح على أن الديماغوجية هي الخطاب الذي يَستغل عواطفنا ومشاعرنا الدينية والثقافية والوطنية البريئة وتشويهها بإفكار ومعتقدات خاطئة تخدم مصالح شخصية وانانية لإهداف سياسية. ويُستخدم الخطاب الديماغوجي في بلادنا من قبل السلطة وأزلامها ومطبليها لتكريس الوضع الحاضر المشوه القائم على ذبح الإنسان عن طريق العبث بقيمه الأصيلة وتشويه ثقافته السمحاء وحرمانه من لقمة عيشه وسحق كرامته وإجباره بعد ذلك التخلي عنهم جميعاً والقبول بالامر الواقع ، أي واقع وأياً كان هذا الواقع.

    والكلمة المسموعة أو المقرؤة أو المرئية هي ألاداة الحاملة التي تنقل الخطاب الديماغوجي إلينا. ويُسخِر نظام علي عبدالله صالح من أموال الشعب مختلف الاجهزة الاعلامية بالاضافة لمن يجيدون التطبيل والتزمير وحمل المباخر لطباخة وتوصيل هذا النوع من الخطاب العفن الذي يستهزئ ويستخف بعقولنا وأحاسيسنا ويقلبون الصورة إلى عكسها لتحقيق أطماع ومكاسب خاصة وغير وطنية لها إرتباطات مباشرة وغير مباشرة بكيانات غريبة تسلب الشعب والوطن قدراته وإرادته الحرة وهويته الوطنية وألانسانية ضاربين عرض الحائط ألأمانة أللإهية والمسؤولية العظيمة التي وضعها ألله سبحانه في ألكلمة مستغلين تأثيرها على تشكيل وعينا وإستخدامها لتشويه مفاهيمنا وبالتالي تسخير حياتنا وفقاً لإهوائهم ألشيطانية مستخدمين لهذا الهدف الكثير من أمثال "ألاديب والكاتب" ابن سعد ومن يلف في دوائرهم الذين لا يضيرهم بيع أقلامهم وضمائرهم لخدمة الشيطان معتقدين أنه إلاهُهم بتعصب أعمى وعن سبق إصرار وترصد رغم ما يبدون للأخرين والله أعلم أنهم يعرفون من دينهم الشيء الكثير ويعرفون خالقهم جلّ وعلا لكنهم وياللعجب يُؤلهون ويُمجدون ويُسبحون ويصلون لغيره والعياذ بالله.
    وإني لا أقول هذا الكلام إفتراء مني ، وألصحف مملؤة بهذا النوع من الكتابات الصفراء والمنشورة في معظم المواقع الصحافية ومع ذلك لن أترك الموضوع عند هذا الحد بل سأقوم بتفنيد بعض إفتراء ته ومزايداته وضربه المتواصل على الطار حتى لكأني به من عوالم الزار.

    ألكثير من الأقلام الشريفة والشخصيات الوطنية التي يهجيها "أديبنا" في كتاباته ويطعن في وطنيتها لأنها تنتقد الوضع اليمني الراهن متجاهلاً أنها تشكو من ظاهرة مدتها ثلاثة عقود متواصلة يرزح تحت أناتها وقسوتها شعب بقيّ من تعداده 20 مليون إنسان ، أكثر من خمسين في المأه منهم أطفالاً ، لا يستطيع أن يتجاهلها إلا منافق ومخادع دجال وديماغوجي أفاق. ولكي يبرر أو يهرب من وجود هذه الظاهرة فهو يعترف بل ويتفاخر بديكتاتورية ودموية نظام سيده بحجة أن الاحداث الدامية في العراق أو في الصومال أو جرائم سجن أبو غريب أو سجن جوانتانامو هي المصير المنتظر لليمن لولا ديكتاتورية ودموية سيده "الذي مُسح على ظهره" كما قال في إحدى مقالاته وأن كل من يعارض نظامه هو عميل وإنفصالي وما إلى ذلك من التهم الماحقة التي ينبغي على "كاتبنا" أن يتطهر منها مبغاة عفو ومغفرة خالقه وخالقنا جميعاً إن كان هذا أمر يهمه. وتطول ديماغوجيته دون أن تنقطع مستغلاً وطنية ووحدوية وعروبية وإسلامية شعبنا اليمني الذي لا يقبل مثل هذه الجرائم ان ترتكب في العراق ويستهجنها ويدينها كما يدينها العالم أجمع لكن "أديبنا" يمررها بثمن بخس وبخبث ولؤم العارف المتمكن ليشوه مبدئية كل من ينتقد نظام سيده من الشرفاء الذين يدافعون عن الحق ويقولون كلمة الصدق ولا يخافون لومة لائم ويضعون حياتهم على اكفهم ويتعرضون للتهديد وألإبتزاز من قبل أزلام سيده المتلفع برداء الوطنية والوحدويه وهُنّ منه براء.
    أهذا هو سيده الذي يفتخر بديكتاتوريته ودمويته وألتي بهما ولولاهما لكانت اليمن عراقاً آخر أو صومالا آخر !!! ياللعجب!!
    ألا يدري "أديبنا" الديماغوجي بإنه لو لم يكن سيده الدموي والديكتاتوري وأمثاله لما كانت هناك عراق محتل من باب أولى لأن أميركا أو غيرها لا تستطيع إحتلال بلد يحكمه نظام شرعي فضلاً عن أنها لم تهبط من السماء إلى العراق بل دخلت بعد أن تواطئ معها أمثال سيده الدموي والديكتاتوري ، وفتحوا لها البر وحدودها، والبحر ومضايقها، والسماء وفضاءاتها. ولما بقيت هناك فلسطين جريحة لإكثر من نصف قرن يتائمرون عليها ويزايدون بها على شعوبهم من أجل إستمرار ديكتاتوريتهم ودمويتهم. ولما كانت هناك صومال معذبة يبيعون ويشترون بها من أجل مصالحهم ولما كانت هناك لبنان متصارعة يشتغلون في إشعال فتنتها إستجابة لرغبات أسياد نعمتهم ، كما هي حالك وأنت تعمل كخدام لخدام خدام الجرافي تشعل الفتنة بين أبناء وطنك بإيعاز من سيدك الدكتاتور الدموي ، أحياناً بين أعضاء المشترك واحيانا بين الاشتراكي واخرى بين ألاصلاح واحيانا بينهما معاً على نفس الطريقة الديماغوجية التي ينتهجها سيدك الرئيس بإشعال الفتن حتى داخل الاسرة الواحدة وما خطاباته ألاخيرة في عدن وأبين إلا مثال بسيط على ذلك ، ويدعي بوحدويته وإنفصالية الاخرين ، ألا إنه هو ألانفصالي ألاول ، ويدعي بالديمقراطية ويقوم بإقفال الصحف وإلصاق التهم بالصحافيين وضربهم وسجنهم وما الزميل الخيواني إلا مثال بسيط على ذلك وما خفي كان أعظم ، ألا إنه هو الديكتاتوري المستبد ألاول ، ويدعي الحرب ضد الفساد ويترك المفسدين ويحبس محاربي الفساد وما فضيحة مؤسسة الميثاق إلا مثال بسيط على ذلك ، ألا إنه هو الفاسد الاول ، ويدعي الصراحة والصدق والشفافية وهو يكذب يومياً منكراً إنه هو المبادر ألاول في حرب94 وهذا مثال بسيط على كذبه المتواصل ، ألا إنه هو الديماغوجي الاول.

    ثم لماذا انت يا"أديبنا" حريص على لوم أمريكا؟ وقوى ألإستكبار العالمي والشيطان ألاكبر؟؟ أما كان حري بك أن تعري أولاً ألاستكبار المحلي والشيطان ألاصغر لتنتقل فيمابعد إلى ما هو أكبرمن ذلك؟؟ ألم يكن حريٌ بك أن تلوم صاحبك الذي سمح لهم بقتل مواطنيه في بلادهم صحراء مأرب اليمن؟؟ أما كان حريٌ بك أن تلوم صاحبك الذي تواطئ معهم بتسليم الشيخ ألمويد ومرافقه وهما يقبعان ألان في سجونهم بمباركته مقابل صفقة من صفقاته؟؟ وبالمقابل هل تسمح له أمريكا بسجن مواطن من مواطنيها؟؟؟ أما كان حريٌ بك أن تسأل صاحبك لماذا رفض مراراً طلب الرئيس بوش أن يتسلم سجناء جوانتانامو اليمنيين بل فضل بقائهم هناك على أن يعودوا إلى وطنهم؟؟ هل سألته يوماً لماذا يعذب سجناء أمريكا أليمنيين وألاجانب في زنازينه نيابة عنهم؟؟
    لماذا أنت متحامل على أمريكا إذاً!!؟ واني لا أدافع عنها هنا لكنها التي تحترم قوانينها ودساتيرها لذلك فهي لا تجرؤ أن تعذب احداً داخل حدودها فقامت ببناء جونتانامو خارج حدودها لسجن وتعذيب مواطنين من رعايا سيدك وأمثاله الذين يقبلون عن رضى تكليفهم بتعذيب مواطنيهم نيابة عنهم. نعم لقد نطقت صوابا بانهم ديكتاتوريون دمويون أما امريكا فهي تحترم آدمية مواطنيها وإنسانيتهم وتحميهم وتحافظ عليهم وتدافع عنهم بل هم أسيادك الذين ينوبون عنها خارج حدودها للقيام بما يتجاوز صلاحياتها. ثم ما شأنك وأمريكا التي تعمل لمصلحة مواطينها وبلدها ، بدلاً عن ذلك لماذا لا تنصح سيدك الدموي الديكتاتوري أن يحمي مواطنيه من القتل اليومي والنهب اليومي والفساد اليومي بدلاً من تحويلهم الى مشردين ولاجئين كثير منهم إلى البلد التي تسبها وتلعنها "أمريكا" حتى لا يضطروا إلى حياة السحت أو بيع ألأقلام ليكونوا عملاء وخونه ديماغوجيين من حيث لا يعلمون.

    عزيزي كف عنا ديماغوجيتك حتى لا أشفق عليك وأدعوا لك الهداية من رب العالمين. لأنك تحمل قلماً ادعوا ألله لك بإن تمنحه لنصرته وتملك فكراً ادعوا ألله لك بإن توظفه في مهابته وتملك ديناً حنيفاً أدعوا ألله لك أن تسخره في طاعته " إنك لا تهدي من أحببت ولكن ألله يهدي من يشاء ً.

    alhubaishy@maktoob.com
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-30
  5. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0


    اولاً ينقل لقسم الاخبار والمنقولات

    ثانياً

    عبد الباسط الحبيشي قلم مرتزق معروف
    للجميع

    ولكي تعرفون ان الوطن اكبر من مثل هؤلاء

    المرتزقه

    فاالدكتور ياسين الشيباني المستشار الثقافي في واشنطن

    يقرب لهذا الحبيشي المرتزق

    ومازال ياسين الشيباني يمسك عملة

    تخليوا لو كان هذا الحبيشي يكتب وله قريب في الحكومة

    ايام الحكم الشمولي كانوا سحلوا الدكتور الشيباني وجميع اسرته

    لكن اليمن اكبر من خزعبلاتهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-30
  7. الخط المستقيم

    الخط المستقيم قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-07
    المشاركات:
    8,561
    الإعجاب :
    0


    اولاً ينقل لقسم الاخبار والمنقولات

    ثانياً

    عبد الباسط الحبيشي قلم مرتزق معروف
    للجميع

    ولكي تعرفون ان الوطن اكبر من مثل هؤلاء

    المرتزقه

    فاالدكتور ياسين الشيباني المستشار الثقافي في واشنطن

    يقرب لهذا الحبيشي المرتزق

    ومازال ياسين الشيباني يمسك عملة

    تخليوا لو كان هذا الحبيشي يكتب وله قريب في الحكومة

    ايام الحكم الشمولي كانوا سحلوا الدكتور الشيباني وجميع اسرته

    لكن اليمن اكبر من خزعبلاتهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-30
  9. فاتح

    فاتح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    الاقلام المرتزقة معروفه يااستاذ مستقيم. هي التي تعيش حياة السحت امثالك كجاسوس للنظام في الخارج. فانت بدون اسم او وجه او فصيلة لكننا رغم ذلك نعرف من انت واين انت. انت متطفل كالحشرات الطفيليه التي تعيش على حساب الاخرين. المرتزقة امثالك ليس لهم عمل او وضيفه غير التجسس على الاخرين ورفع التقارير لاسيادهم العملاء الحقيقيين اماانت فلست سوى خدام لخدام خدام الجرافي كما ذكرالكاتب الجليل المناضل حفظه الله عبدالباسط الحبيشي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-30
  11. فاتح

    فاتح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    الاقلام المرتزقة معروفه يااستاذ مستقيم. هي التي تعيش حياة السحت امثالك كجاسوس للنظام في الخارج. فانت بدون اسم او وجه او فصيلة لكننا رغم ذلك نعرف من انت واين انت. انت متطفل كالحشرات الطفيليه التي تعيش على حساب الاخرين. المرتزقة امثالك ليس لهم عمل او وضيفه غير التجسس على الاخرين ورفع التقارير لاسيادهم العملاء الحقيقيين اماانت فلست سوى خدام لخدام خدام الجرافي كما ذكرالكاتب الجليل المناضل حفظه الله عبدالباسط الحبيشي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-30
  13. فاتح

    فاتح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    ثم لماذا انت مهتم بإقارب الكاتب النبيل. لماذا لا تنتقد الموضوع نفسه إذا كان لا يعجبك. خاصة وان المقال لايمس اهلك وافراد اسرتك لانك اولا نكره ولاتتجراء ان تفصح عن نفسك كماهي عادتك.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-30
  15. فاتح

    فاتح عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    72
    الإعجاب :
    0
    ثم لماذا انت مهتم بإقارب الكاتب النبيل. لماذا لا تنتقد الموضوع نفسه إذا كان لا يعجبك. خاصة وان المقال لايمس اهلك وافراد اسرتك لانك اولا نكره ولاتتجراء ان تفصح عن نفسك كماهي عادتك.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-30
  17. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    هناك دفع بالعملة الصعبة هذه الايام وهو ما يجعل المرتزقة وأعداء الوطن ومنجزاته ينشطون خدمة لمن يدفعون لهم وكل شئ بحسابه لديهم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-30
  19. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    هناك دفع بالعملة الصعبة هذه الايام وهو ما يجعل المرتزقة وأعداء الوطن ومنجزاته ينشطون خدمة لمن يدفعون لهم وكل شئ بحسابه لديهم .
     

مشاركة هذه الصفحة