كنيسة كويتية تختلس لحنا يمنيا ..!؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 1,767   الردود : 23    ‏2007-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-29
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كنيسة كويتية تختلس لحنا يمنيا ،، مرحلة إتهام الفنانين بإقتباس أو إختلاس ألحاننا التراثية أو المستجدة بيدو أنها تتوارى حيث وصل الأمر لمراحل أعلى ..
    الكنيسة الإنجيلية الكويتية وفرقتها تترنم بلحن " اليمن بلادنا " شئ يثير فخرنا كيمنيين لولا تغاضي القوم عن مصدر اللحن ... وخلال أزمتنا الإقتصادية الحالية كان بإمكان الكنيسة الحصول على الحان أكثر وأشمل وأقوى تأثيرا ..
    ولحن النشيد العسكري بدوره كان مقتبسا ولكن من عبقري يمني هو القمندان لحن الدحفة المعروف
    ليتني واحبيبي بالتقي بك واهلي في السمر ساعة هنية لها شان
    ليه مقلوب مني وين طبعك الأولي قط ما شفتك ولايوم حردان
    إقتسمنا المحبة نصيب وافي عبدلي مادخل فينا عزيبي ولابان
    ياعسل في طنوبه مرح من ذاقه سلي للشفاء منك على الريق فنجان
    بامعك وأنت سؤلي حيث ما حليب ولاعاد با الحوطة ولا الشيخ عثمان
    في رياض الحسيني ياصباح الباكري غن سمعني شجى نغمة الدان
    حيثنما الراح وافي فيه والماء صافي ليش مايسجع غبش قمري البان
    ( حمينية الدحفة للقمندان لحنا وشعرا – المصدر : المصدر المفيد في غناء لحج الجديد )
    بالطبع لاحصانة للقمندان في ألحاننا الملطوشة لغرض الإستعمال العسكري ..
    الكنيسة الكويتية تاريخيا أقيمت من قبل الإرساليات الإنجلية كما أحاطتنا بذلك قناة الوثائقية العاملة ضمن قنوات الجزيرة .. حيث وصل المبشرين بأواخر القرن التاسع عشر لتؤسس مشفى ومأوى أيتام وبالطبع الكنيسة – المدرسة ،، كانت الكويت حينها صحراء قاحلة غير مسكونة والتجمعات التي وفدت كانت تخدم مجال الملاحة البحرية المحمية من قبل الإنجليز الذين رفعوا علم الحماية على تلك البقعة ومن ثم على السفن الشراعية فنشطت التجارة وتوافد البشر ... وبالتالي كان للكنيسة دور إجتماعي رائد متجذر .
    ولعله من حسن الحظ أن تكن هذه الكنيسة إنجيلية والتي أفرزها فكر المصلح المسيحي الشهير مارتن لوثر والذي كثر الجدل حول هويته الفكرية حيث إعتبره كهنة المسيحية حينها مهرطقا ومرتدا .. بينما يراه البعض متأثرا بالإسلام ... حيث تركزت أفكاره على نبذ الوساطة بين الرب والرعية عبر الرهبان ثم إستهجانه لصكوك الغفران التي كانت تصدرها الكنيسة .. ، وكذا الحرية الشخصية للفرد حيث أباح لنفسه ولأتباعه الزواج والطلاق والذي كان يعتبره الكهنة التقليديين من أقدس الأشياء وأباحه بين أتباعه ... وهكذا شهدنا من ينهج طريق المسلمين ولو بخطوات بسيطة ... وتبلورت الحركة الإصلاحية كما أطلق عليها لتفرز عددا من الطوائف لعل أهمها طائفة المورمون المتواجدة بأميريكا حيث تمتنع هذه الطائفة عن شرب الخمور وتبيح تعدد الزوجات للرجل ، ولها طريقة للصيام والصدقة وجمع الزكوات وكأنها أكثر الطوائف المسيحية تأثرا بالإسلام ،،، وخلال عملي مع الشركات الأميريكية ألتقيت بنفرا من هذه الطائفة وفهمت منهم أنهم يتركزون بمدينة سولت ليك ( بحيرة الملح ) سيتي ، بولاية يوتاه بالغرب الأميريكي .. تفاهمت مع سيدة متدينة عن نظرتهم للدين فوجدتها متحمسة ،،، وقالت لي إننا ( تقصد المورمون ) نقتبس طقوسنا من السيد المسيح ..؟ وقد أجبتها أننا نؤمن بالسيد المسيح ( رسول الله ) وأننا نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر .. فالتفتت لي السيدة لتقول لي " إنكم متأثرين بالمورمون " وحاولت إفهامها عبثا أن عمر طائفتها لايتعدى الأربعة قرون ثم شرحت لها الإنصهار الفكري الذي تم بين الإسلام والمسيحية بأوروبا ، وأن اللوثرية متأثرة بالإسلام ... وعدتني السيدة المنشغلة على الدوام بقرآئة المزيد عن الإسلام ..
    عودة للكنيسة الكويتية والتي في الحقيقة ليست الوحيدة بالمنطقة رغم ريادتها ، فهناك كنائس شيدت بالبحرين ، ثم بمستعمرة عدن البريطانية ... لكن تلك الكنائس كانت عديمة الجدوى ولم تسفر عن نتائج أو تثمر رعية وأتباع ، ففي البحرين كانت النتيجة صفرا والأتباع جئ بهم من خارج الجزيرة وكذا بعدن ، ولو أن من تسموا بالمسيحيين العدنيين يثيرون شيئا من الغبار من أماكن إقامتهم بالهند وبريطانيا .
    بكل تأكيد لم تطمح الكنيسة خلال حكم الأئمة الزيود لإيجاد موطئ قدم بالمناطق اليمنية المستقلة أو المحتلة رغم القوة التي كانت تساندها وتحميها وتتحدث بإسمها ، رغم وجود تسامح ديني متجذر حيث أن اليهود اليمنيين كانت لهم معابدهم ونواديهم ومدارسهم ولم يتنغص عيشهم على الإطلاق حتى عند إعتصارهم الخمر كان المسلم يمر ويغطي أنفه ويشيح بنظره عما يفعله اليهودي .. كان اليهود تحت الذمة وتلك مسئولية كان اليمنيين بحجمها ، وهنا فارق بين من يأتي على ظهر بارجه ويفرض رفع علم بلاده ومن يقبل بالتعايش ..
    وفي يومنا هذا ترى هل سنجد من يفرض علينا مراكز دينية غريبة ... ربما سنشهد أكثر من نشاط يتم التمهيد له محليا ( باليمن ) والتهيئة عبر تشويه فترات معينة من التاريخ اليمني أو طمسها ، بالرغم أن ذلك العمل يؤدي بنقص بارز بسلسلة الحضارة و التاريخ والفكر اليمني يشوهه وبالتالي يشوشه ثم يلغيه ،، ..
    الخلاصة : ألحاننا غزيرة ومتوفرة وحاليا مبذولة بكل طيبة خاطر .. ومن شاء فاليغترف شريطة أن يعترف .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-29
  3. almodhna

    almodhna قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-07
    المشاركات:
    4,058
    الإعجاب :
    1
    المطلوب ...................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-29
  5. الشحرور

    الشحرور عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-17
    المشاركات:
    341
    الإعجاب :
    0
    مدخل للتبشير ..... فتح عيونك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-29
  7. abofares

    abofares قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-18
    المشاركات:
    5,374
    الإعجاب :
    1
    هي جت على ذي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-29
  9. abofares

    abofares قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-18
    المشاركات:
    5,374
    الإعجاب :
    1
    هي جت على ذي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-12-01
  11. صابر الشميري

    صابر الشميري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    ماعلينا ياحبيبي ماعلينا
    يعني خليهم يشيلوة وبغني غيرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-12-01
  13. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    غني لك غني واشميري ..... للأسف أننا لم نعد نكترث بتراثنا ، بعد هندامنا وثقافتنا ... هو إمتصاص لشعور الوطنية حتى نصبح جسدا بلا روح ... (( منجزات ))
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-12-01
  15. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    استاذي القدير ماذا تنتظر من شعب هده الجوع و اصبحت اللقمة هي اكبر همه؟

    فاليسرق الموروث و ليبقى رغيف العيش..هذا هو الشعار الذي ترفعه الشعوب المنهوبة الماضي و الحاضر و حتى المستقبل..

    اما بالنسبه للتعايش السلمي الذي كان بين الطوائف المتنوعة في اليمن فاعتقد انه لم يعد كسابق عهده ما عادت اليمن هي اليمن لست ادري ولكن موضوعك اثار في نفسي الكثير من الشجون ومر شريط الذكريات امامي و قارنت بين اليمن قبل ان اتركها منذ اكثر من عشر سنوات و بين يمننا الأن!!شتان بين الآن و ما كان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ما هو الحل؟؟هذا هو السؤال الذي يتردد في رأسي دائما ؟؟كيف نعيد لوطننا ذلك النقاء و ذلك العز و ذلك الجمال؟؟؟

    قد اكون ابتعدت عن الموضوع الأصلي و لكن هذا ما وجدت فكري يذهب إليه

    اعتذر​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-12-02
  17. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    أستاذي الفاضل وسيدي الكريم

    كأنك تعطي كتاباً لمن لا يعرف القراءة ..

    لاحظ التعقيبات الأولى الثلاثة ... وستدرك يمن الـ 2010 ربما !

    ربما ستقام علينا محاكم من قبل الغير بتهمة سرقة ثقافتهم .. وألحانهم , وأدبياتهم وأزيائهم أيضاً ..!
    إننا لم نحرس ما ورثه لنا أجدادنا .. فينبغي علينا أن نستحمل لعنات الأجيال القادمة التي ستطالب بأدنى دليل يدل على أنهم في مملكة حمير وتبع و و و !
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-12-02
  19. نجم رازح

    نجم رازح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    1,261
    الإعجاب :
    0
    إستاذي الفاضل ليست الألحان التي سرقة بل المخطوطات والتراث اليمني يباع بأزهد الأسعار ومن كبار القوم بدلا من طباعة المخطوطات وإخراجها الى الوجود ليطلع عليها هذا الجيل ويعرف التراث العريق الذي كتب بواسطة الأجداد يباع في كل الدول وخصوصا دول الخليج مقابل حفنة من الدراهم ، انت ياسيدي لديك الغيرة على ممتلكات اليمن التراثية من الحان ومخطوطات وغيرها لكن غيرك يبيعها داخل اليمن للأسف بل البعض يتبرع للمتحف اليمني بسيارة ملكة بريطانيا الذي ركبتها في عدن ويجير الهدية باسمه وكأنه يمتلكها وهو سارقها من موقع المصافي في عدن ، ويكتب عليها هدية من علي محسن شكرا لك وإلى اللقاء .
     

مشاركة هذه الصفحة