مملكة التناقضات

الكاتب : سلطان بن بندر   المشاهدات : 438   الردود : 1    ‏2007-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-29
  1. سلطان بن بندر

    سلطان بن بندر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-13
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    أمراء السعودية يتصدرون قائمة الأثرياء فقد بلغ عددهم حسبما أوردته مجلة "فوربس" لعام 2007.. 11 مليارديراً وصلت ثرواتهم مجتمعة إلى 7060 مليار دولار . .
    السؤال ..كيف يملك هؤلاء هذه المبالغ الرهيبة بينما الفقر والعوز والحرمان يمزق أحشاء الفقراء من أبناء الشعب السعودي ؟..وبأي حق تكدس كل هذه الثروة في جيوب أحد عشر فردا فقط ؟.. إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضه .. أليست هذه الثروة هي ملك لكل أبناء الجزيرة ؟..أم أن عوائد النفط هي ملكية خاصة لأبناء عائلة آل سعود ؟ .. و هل يجوز في بلد يضم رفات نبي الرحمة والعدل والمساواة بين البشر ورفات أصحابه الأخيار الذين اخرسوا الدنيا بعدلهم أن يمتلك فيه الأمير وليد بن طلال لوحده ثروة تبلغ حسب تصنيف 2007 حوالي 20.3 مليار دولار، مرتفعة بنحو 300 مليون دولار عن العام السابق.. كيف جمع هذه الأموال ؟ ..أين تصريحات الملك عبدالله ومسؤولي الحكومة عن العدل والمساواة بين أبناء الشعب أم أن الأمراء ليسوا من جنس بقية الناس ؟..وكيف تتوقع حكومة آل سعود أن تكون ردة فعل الفقراء والمحتاجين وهم يشاهدون الأمير الوليد يتمخطر بين الحسان وهو يترجل من طائرته الخاصة البوينغ 747 ليوقع على عقد شراء طائرة إيرباص فئة "القصر الجوي Flying Palace" نوع A380 مع شركة إيرباص العالمية ؟
    إنه دليل ساطع ولا يرقى إليه الشك يشخص الحالة الاجتماعية والاقتصادية في مملكة آل سعود وحجم التفاوت المعيشي بين أبناء الشعب وبين أمراء آل سعود و الفجوة العميقة والمذهلة التي لايمكن ردمها إلا بإزالة هذا الإخطبوط العائلي وهو ما يؤكد ايضا أن ثروة هؤلاء الأمراء هي نتاج نهب وسرقة ثروات أبناء شبه الجزيرة العربية وصرفها وبشكل مفرط في حين يعاني أغلب الشعب السعودي الحرمان والفقر والفاقة.
    وهو ما أدى إلى انتشار ظاهرة التسول في أغنى بلاد العالم .. كما جاء في تصريح لمدير إدارة مكافحة التسول في وزارة الشؤون الاجتماعية بمملكة ال سعود الذي اعترف فيه بعجز وزارته على مواجهة هذه الظاهرة ، بعد أن شملت كل المدن والأحياء السعودية ، فحسب إحصائيات الوزارة هناك7159 متسولاً ، وفي مكة المكرمة 5759 ، وفي مدينة أبها 3840 ، وفي الرياض 2600 ، وفي المدينة المنورة 1600 ، إضافة إلى أعداد أخرى من المتسولين الذين ينتشرون في القرى والأحياء في مملكة آل سعود والذين لم يشملهم الإحصاء.
    وكان مسؤول في الشرطة السعودية قد اعترف بانتشار ظاهرة التسول بقوله :" لا أدري إن كان من ضمن اختصاصات رجال الشرطة في المدن مكافحة التسول أم لا ، لكن ما أراه أن جحافل المتسولين تتوزع في الشوارع وكل الطرقات ، والأمر لا يحتاج إلى إثبات فكل الطرق مسكونة بهؤلاء المتسولين الذين يتقاسمون الإشارات المرورية على مدى 24 ساعة دون انقطاع.
    مؤكدا أن ظاهرة التسول في مملكة آل سعود شهدت تنامياً واضحاً شاملة كل المدن في وقت أبرزت فيه صحيفة "فوربس" الأمريكية أن العاهل السعودي يحتل المرتبة الأولى في أغنى أغنياء العالم وهو ما يبرز أن التسول في السعودية هو نتاج سياسات آل سعود التي تقوم على احتكار العائلة السعودية الحاكمة لثروة الشعب وبشكل مجحف رغم محاولات النظام السعودي التكتم عن هذه الظاهرة وأبعادها وتسويق أن هؤلاء المتسولين ليسوا سعوديين إلا أن استفحال هذه الظاهرة وعدم قدرة النظام السعودي على كبح انتشارها أجبر بعض المسؤولين السعوديين على الاعتراف بالواقع في محاولة أيضاً للتقليل من مخاطرها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-29
  3. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    هههههههههههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههههههههههه
     

مشاركة هذه الصفحة