خبير جنسي يفتش عن أسلحة العراق!

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 334   الردود : 1    ‏2002-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-02
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    !
    وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2002
    ماك جورج
    كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن أن أحد الخبراء الدوليين المكلفين بالتفتيش عن الأسلحة في العراق غير حاصل على درجة علمية متخصصة، كما أن له دورًا بارزًا في إدارة نوادٍ للأنشطة الجنسية ودعم الزعماء الساديين (جماعات يمارس أعضاؤها الجنس المرتبط بالعنف الجسدي الشديد).

    وقالت الصحيفة الخميس 28-11-2002: "إن الأمم المتحدة أكدت الأربعاء أنها لم تجرِ أي تدقيق في الملف الخاصة بهافري جون ماك جورج أو الأعضاء الآخرين بفريق البحث، وأنها تلقت هذا الملف بينما كان جورج متواجدا في نيويورك في انتظار رسالة للتوجه للعراق للمشاركة ضمن الفريق كخبير في الذخائر".

    وأشارت الصحيفة إلى أن جورج لم يثبت أنه حاصل على شهادة في أي من التخصصات التي اشترطت الأمم المتحدة أن يكون المتقدم لشغل منصب مفتش عن الأسلحة حاصلا عليها، وهي الكيمياء الحيوية وعلم البكتريا والهندسة الكيميائية، وأضافت الصحيفة أن جورج ورفاقه العاملين بالعراق لم يتم مراجعة خبراتهم في هذا المجال.

    خبير جنسي
    وأكدت واشنطن بوست أن المفتش شريك مؤسس ورئيس سابق لجماعة جنسية مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن تسمى "بلاك روس"، وأضافت أنه ترأس مجلس الائتلاف القومي للحرية الجنسية، وأشارت إلى أنها حصلت على هذه المعلومات عبر بحث أجرته الصحيفة في شبكة الإنترنت. وتوصلت الصحيفة في بحثها أيضا إلى أنه كان مسئولا ومؤسسا بجهة توفر تدريبا للزعماء الساديين، وتبيع منتجات لهذا الغرض. ونقلت الصحيفة عن جورج قوله: إن مسئولا بوزارة الخارجية الأمريكية دعاه للتقدم بأوراقه للعمل ضمن فريق البحث.

    وأضاف أن مسئولي الأمم المتحدة لم يسألوه حول ماضيه في النوادي الجنسية، وهدد بتقديم استقالته من عضوية فريق البحث إذا ما نشرت واشنطن بوست قصته. وقال: إنه واجه الكثيرين بشأن ماضيه، ولكن لم يمنعه أحد من التقدم لإحدى الوظائف أو تقديم خدماته. وأضاف "ماك جورج هو أنا، ولست خاجلا مقدار ذرة من أي فعل قمت به، ولن أسمح لأحد أن يستغل أفعالي ليدمر فريق التفتيش الذي لم يقترف ذنبا ليتعرض لمثل هذا الضرر".

    وذكر أنه التقى بهانز بليكس رئيس فريق التفتيش بالعراق قبل أن ينضم لفريق البحث كعضو مؤقت في عام 2001، وذلك بعد تلقي تدريبات على العمل كمفتش عن الأسلحة في فبراير 2001 في العاصمة النمساوية فيينا. وتضم السيرة الذاتية لماك جورج دكتوراة شرفية من معهد روسي ودرجة أستاذ مساعد في الأمن من كلية "نورثرن كوميونيتى نورثيرن"، حصل عليها عام 1983 ومقالات عديدة في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

    وأضافت الصحيفة أن ماك جورج عمل بسلاح المدفعية التابع لمشاة القوات البحرية الأمريكية "المارينز"، وأيضا في الخدمات السرية، وألقى محاضرات علمية متعددة حول امتلاك أسلحة كيميائية وبيولوجية، وكان يتقاضى 595 دولارا في المحاضرة الواحدة. وأشار إلى أنه منذ عام 1983 يترأس شركة خاصة تعمل في مجال الأمن العام، وتبيع أسلحة لمواجهة الإرهاب البيولوجي للحكومات. ويوضح إعلان عن شركته في موقعها على شبكة الإنترنت أنه عضو بفرق التفتيش عن الأسلحة التابعة للأمم المتحدة، وحاصل على شهادات في ذلك الشأن.

    ونقلت الصحيفة عن مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية أن مكتب منع انتشار الأسلحة النووية التابع للوزارة جمع السيرة الذاتية للمتقدمين، وقدمه للأمم المتحدة دون تقديم توصيات لاختيار أي منهم.

    المفتشون يفتقرون الخبرة
    وأوضحت "واشنطن بوست" أن هذا الكشف جاء في الوقت الذي أثيرت فيه تساؤلات بين مفتشي الأسلحة السابقتين حول افتقار المفتشين الجدد للخبرة اللازمة لتأدية مهمتهم. وقال المفتشون السابقون: إن نظراءهم الجدد تم اختيارهم لتجنب إثارة العراق الذي كثيرا ما اتهم أعضاء بالفريق السابق بالتجسس عليه.

    وأضافوا أن القواعد التي تقتضي ترك المتقدمين للوظيفة التي يشغلونها في بلادهم أدت إلى إحجام بعض الخبراء ذوي الكفاءة العالية من التقدم للوظيفة. وأشاروا إلى أن هذا يعني إقبال الآخرين على شغل الوظيفة من القطاع الخاص مثل ماك جورج.
    وفي المقابل يؤكد مسئولو الأمم المتحدة أن فريق التفتيش على درجة عالية من الخبرة والكفاءة. وذلك رغم اعترافهم بأنهم لم يجروا فحصا لخبرات المتقدمين في ذلك المجال.
    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-11/28/article12.shtml
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-02
  3. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    .
     

مشاركة هذه الصفحة