سيأسـة ...

الكاتب : سهيل اليماني   المشاهدات : 554   الردود : 6    ‏2002-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-01
  1. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    سياسة البقر أو ما يسمى بالعقائر والتي يعيبها البعض ويعتبرها سلوك مشين وغير حضاري تقوم به القبائل اليمنية وفيئات عديدة من المجتمع اليمني ، كثر اللغط حولها حتى أصبح البعض يتناولها في تهكم بالغ الشدة .
    حقيقة الامر أن تلك الطريقة تعتبر طريقة مثلى في تطييب النفوس وحل المشاكل العالقة وهي نوع من رد الاعتبار وكم من عداوات جسيمة تم القضاء عليها بواسطة تلك الطريقة ولا أرى فيها عيباً ما دمنا نستعين بها لحلول المشاكل المستعصية التي لاتنجح المحاكم في حلها . والعقيرة هي نوه من التقرب الى صاحب الحق وترضية له وتكون رد أعتبار عن مالحق به وهو يرضى بها لأنها تمثل نوع من خضوع المسئ له ، ولتلك الطريقة أصل في المعتقدات الدينية القديمة حيث كانت تقدم القرابين للالهة كنوع من الخضوع ، وفي ديننا الاسلامي هناك الاضاحي والنذر وهي نوع من التقرب الى الله سبحانة وتعالى يقصد بها الثواب وطلب المغفرة . اذا ليس هناك ما يعيب أو يسئ الى من يقوم بتلك العقائر ما دام قصده من وراءها خيراً .

    أخيراً :
    نطلب من حزب جماعة حقوق الحيوان المنضويين تحت قيادة العجوز الفرنسية بريجيت باردو أن يخففوا من أنتقادهم للعقائر والانتقاص ممن يقومون ، والادهى أنهم يتناسون الديك الرومي الذي يعقره الرئيس الاميركي سنوياً.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-01
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ سهيل

    صلب كلامك يتحدث عن الوساطات في اليمن والتي تقوم بها القبائل فيما بينها لحل بعض القضايا واراك مقتنعا بها إلى أقصى حد ممكن ولا ضير في ذلك لكن إذا تمعنت في الحلول التي تتمخض عن تلك المجالس فهي لا تتعدى إنهاك لقوى المتخاصمين وإثقال كاهلهم بالعقائر وخلافه ومن ثم كل واحد منهم يقول حقي برقبتي ويكون المنتصر من يملك المقدرة على الاستمرار في تقتديم القعائر وبشكل غير عادي حتى يرضى عليه المتوسطين وبالتالي فقد أصبح صاحب حق ليس لانه يمتلك معطياته ولكن لانه استطاع أن يكثر من العقائر وهذا منطق منقوص 0

    يبقى الديك الرومي فقد تناقلت وكالات الأنباء بأن الديك الرومي لهذا العام قد عفى عنه الرئيس الأمريكي الذي لا يؤمن بذبح الحيوان بقدر إيمانه الراسخ بذبح النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين وخصوصا من هم على ملة الإسلام0

    أين العجوز هذه بريجيت باردو من العقائر الآدمية ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-02
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فعلآ عزيزي سهيل أستخدام البقر سلوك مشينه لحل خلافات القبائل فيما بينهم وهذه الطريقه الذي أختارها اليمنيون ليس طريقه شرعية وبنفس الوقت لم تكن طريقة حضاريه وقد أتخذوا هذه الطريقه أرضاء لشخص وعقاب لآخر والآهم من هذا وذاك هو من أجل أن تأكل الوساطات لآقل ولااكثر بقض النظر عن ازهاق ذلك المسكين الذي يحملونه فوق طاقته من ذبائح وفلوس واتعاب على قضيه احياننآ ماتستاهل
    ومن هنا اقول لك بأن أستخدام البقر لحل القضايا هو سلوك غير حضاري ويعود مسئؤليته على عاتق الدولة
    نحن ابناء المحافظات الجنوبية الحمد لله اتخصلنا من هذه العادة السيئه اول يوم ظهرت فيه جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبية
    وبعد الوحدة اليمنيه لازالت المحاولات جارية من بعض العناصر في السلطة لآعادة القبائل إلى النزعات القبلية وأعادة الفتن والآخذ بالثار مع بعضهم البعض
    ومايشجع القبائل على ذلك هو عدم اهتمام الدولة بقضاياء المواطنين والآصلاح ما في بينهم عبر المحاكم وأجهزة الدولة
    هل يعقل ما يحدث في مأرب بين ا لدولة والقبائل او ما يجري في شبوة بين قرية واخرى
    او مايجري في يافع ( الحد ) 45 قتيل من اطفال ونساء خلال اربعه اعوام اين الدوله من هذا
    العمليه مدبرة من قبل الدولة والمقصود بها هو اشغال القبائل والمواطنين عن معارضه الدوله وامتصاص متدخارتهم حتى لايستطيع الشخص يتنقل حتى بمجرد الذهاب إلى صنعاء
    ودمتم
    تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-02
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أي عمل يؤدي للإصلاح بين ذات البين ، يعتبر مشروعا
    لقد شرع الكذب في إصلاح ذات البين ( وهو رذيلة ) .. ثم إنه ليس بالضرورة أن يتم ذبح هذه الثيران ، فيكفي قبولها من صاحب الحق ، ومن ثم ردها إلى المخطئ .. وبالطبع تشترك القبيلة أوالعائلة كلها في هذه المصاريف ، كجهد جماعي .. ولست مع الأخ أبو نبيل في أنه سلوك غير حضاري ، بل إنني أعرف عداءا ظل سنينا بين عوائل وما أخمد هذا العداء إلا الصلح بهذه الطريقة .. أعود واقول أي أسلوب أو طريقة تؤدي لإصلاح ذات البين ، تعتبر طريقة مشروعة وبالتالية حضارية .. للجميع السلام ، وكل عام وأنتم بخير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-02
  9. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0

    اهذ ترويج للعمل به باليمن ان كان كذلك بامام الرئاسه باليمن هناك مكان تحول مسلخه طيلة اربعه وعشرين عام من اجل هذ الغرض ومع ذلك بالمشاكل لم تحل ولم ينتهي لها الاثر بل تزداد كل يوم لها مكان وقعر وحتى شبوه تحوله الى صراعات وثار بعد ماة عام واكثر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-02
  11. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    أن كنت ترى أن الثور أغلى من شرف الإنسان وعرضه المهتوك وحقه المنهوب فهذا أمرٌ يخصك ولا يمكنك إقناع السواد الأعظم في هذا العصر بوجهة نظر تعود لما قبل القرآن وقبل قانون الإنسان........................ العالم وييييييييييييييييييين وأنت لازلت تقدس روح الثور على روح الله الكائنة في جسد الإنسان.................. سهيل............ ألا تعقلووووووووون...........؟؟؟؟
    الإنسانية أكبر مما تتصوروووووووووووون...!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-12-02
  13. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    الحقيقة لقد أوجز الاخ ابولقمان وأجاد أما بقية الاخوان فقد جانبهم الصواب في نظرتهم تلك للامور التالية :
    أولها أن العقيرة تعتبر رمزية مثلها مثل حكم أعادة الاعتبار المكتوب على ورقة بيضاً يتلوه قاضياً واقول للاخ جرهم أن يفيدنا ماهي الطريقة التي يمكن جلب رضاً من أسي اليه اذا عاد غريمه وأعترف أمامه أو اجبرته الوساطات بذلك ، هل لو أنه حمل سيفاً وقطع عنقه مثلاً هو الحل؟
    ثانيها أن هذه الامور متأصلة في التراث اليمني سواً في الجنوب أو في الشمال ولا أظن فترة الاستعمار كان لها أي دور يذكر في محو النزعة القبلية بل أصّلتها بتقسيم الجنوب الى سلطنات ومشيخات وبتلك الطريقة أوجدت بينها روح التنافس والتناحر ، وعند مجئ الاشتراكي وشركاه الى السلطة حاول الغاء القبلية ظاهراً حتى من الاسماء لكنه لم يستطع الغاءها من تحت الرماد ، فهي لأتفه الامور سرعان ما تثور وما الصراعات التي حدثت في ذلك العهد الاّ لأن هناك وقود قبلي ويجب أن لاننسى أن الاعدامات كانت تتم حسب البطاقة في فترة من فترات تلك الصراعات ولا أظن أي انسان عنده ذرة صدق يستطيع إنكار ذلك ، كما أن تلك الصرعات قد أشتهرت على مستوى العالم ووسائل أعلامه بمسمى حروب القبائل الماركسية ، وهذا الكلام كان قبل الوحدة المباركة فلا تحملوا الامور أكثر مما تحتمل وتحملوا الشمال والوحدة ما تظنونه مساوئ من وجهة نظركم فكلنا في الهم يمن يارفاق.
    سـلام.
     

مشاركة هذه الصفحة