26-11دولة العراق الإسلامية/جنود الدولة يزفون لأمة الإسلام نصراً مؤزراً من ولاية بغداد

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 522   الردود : 4    ‏2007-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-27
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    26-11دولة العراق الإسلامية/جنود الدولة يزفون لأمة الإسلام نصراً مؤزراً من ولاية بغداد

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دولة العراق الإسلامية/ جنود الدولة يزّفونَ لأمة الإسلام نصراً مؤزراً من ولاية جنوب بغداد

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

    أمّا بعد:

    فـ " لقد أدركت أمريكا اليوم بأن دباباتها وطيّاراتها، وجحافل جيوشها وعملائها من جيش الروافض الحاقدين؛ أنها لن تستطيع -بأمر الله تعالى- حسم المعركة مع المجاهدين، فعمدت إلى خطة ماكرة، تنشد من خلالها الالتفاف على الجهاد والمجاهدين، بالإيعاز إلى عملائها من المحسوبين على أهل السنة ، ممن ارتضوا أن يكونوا حبلاً يلتف على رقاب أهل السنة و ينقذ الأمريكان من مستنقعات فشلهم و هلاكهم بالعراق ".

    فعمدت إلى تأسيس " مجالس الصحوة " - المشؤومة المسمومة - من مرتدّي أبناء السنة وأصحاب النفوس الضعيفة من أبناء عشائرنا الحرّة الأبية ، لتكون خنجراً بجسد المشروع الجهادي على أرض العراق.

    " يُتّخَذون دِرْعاً للأمريكان و مجناً لهم يستترون بهم من ضربات المجاهدين، و ليكونوا أيضاً كاسحة ألغام وطلائع معركة مع أبناء أمتهم, فهم أقدر على القتال وأشد وأنكى على المجاهدين ,ولينعم السيد الأمريكي بقرة العين هانئاً في قواعده بعيداً عن لظى الحرب، وهاهم الأمريكان يستاقون الآلاف من هؤلاء ليدوسوا بهم أمة الإسلام مقابل لعاعة من الدنيا، وفتات من مال سرقوه أصلاً من ثروات وكنوز هذه الأرض المعطاء ".

    فمن هذه الصحوات ما قامت على أرض منطقة عرب جبور بولاية جنوب بغداد، الأرض التي روّتها دماء الشهداء المخلصين - نسأل الله أن يتقبّلهم جميعاً - في محاولةٍ يائسةٍ لقطف ثمرات المجاهدين الذين يسعون لجعل كلمة الله هي العليا .

    فجيّشَ لهم جنودُ الدولة الإسلامية - أعزّها الله - جيشاً من ستِّ سرايا، منطلقينَ عند الساعة الثالثة صباحاًً من يوم السبت 15 ذي القعدة 1428 هـ الموافق 25 / 11 / 2007 م، مقتحمين المقر العام للحرس الوثني، في مبنى المدرسة والمستوصف المغتصبَيْن، وخمسة مقرات فرعية تابعة لهم، و اثنتي عشرة سيطرة وثكنة تابعة لمجالس الصحوة المزعومة في هذه المنطقة.

    ودارت رحى المعركة, واشتعل أوارها, واشتد لهيبها، فاقتحمَ أسود الدولة كل هذه المقرات والثكنات والسيطرات التابعة للمرتدين والمنافقين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والأسلحة الأحادية والأنسفات وقذائف الـrbg وتمّ - بعون الله - قطع كل الطرق المؤدية لمنطقة الاشتباك لمنع إمدادات العدو إن وصلت.

    وبعد أن استمرّ القتال أكثر من ستِّ ساعات متواصلة، إذ بجنودُ دولة الإسلام يُكبّرونَ على كل مباني المقرات والثكنات التابعة لهم.

    فانقشع غبار المَعركة - الذي بلغ ذروتهُ - عن مقتل أكثر من خمسينَ جندياً - من جنود إبليس - من حرس الحكومة الصفوية ومجالس الصحوة المرتدة بينهم عدة ضبّاط وقادة بارزين.

    و استولى فرسانُ دولة الإسلام على إحدى عشرة آلية : ست مدرعات , وخمس همرات , و زيلاً عسكرياً , و ثلاث عجلات من ذوات الدفع الرباعي , وخمس عشرة عربة أخرى تابعة لهم، و قاموا بتدميرها بالكامل.

    كما و دمّر اللهُ على أيديهم ثلاثينَ مقراً و وكراً تابعاً لعناصر الصحوة المسمومة، وغنمَ جنود الدولة الإسلامية كميات كبيرة جداً من الأسلحة المتنوعة التي كانت بحوزتهم.

    " فالحذر الحذر ممن ينخرط بمثل هذه الأجهزة العميلة , فواللهِ ليس لديهم عندنا إلا السيف البتار، وبيننا وبينهم ليالي ووقائع تشيب لهولها الولدان ".

    والله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر
    والعزة لله ولرسوله وللمجاهدين

    وتَأتي هذه العَمَليات ضِمن " خُطة الكَرامة " التي أمر بها الشّيخ أبو عُمَرٍ البغدادي " حفظه الله " - أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية -.

    اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم الروافض الحاقدين والصليبيين المتصهينين، ومن حالفهم.
    اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
    اللهم دمّرهم وزلزلهم..


    والله أكبر
    {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

    دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام

    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-27
  3. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    26-11دولة العراق الإسلامية/عملية استشهادية ضد تجمّع للشرطة المرتدة وسط ولاية بغداد

    --------------------------------------------------------------------------------

    دولة العراق الإسلامية/عملية استشهادية مباركة ضد تجمّع للشرطة المرتدة وسط ولاية بغداد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    أما بعد:

    فقد انطلق فارسٌ من فرسان دولة العراق الإسلامية " أعزّها الله "، ومن كتيبة " أبو عمر الكردي " في يوم السبت 15 ذي القعدة 1428 هـ الموافق 24 / 11 / 2007م، ومن الذين أقلقهم عطش القعود فتبردوا بدم الشهادة في سبيل الله عزّ وجل، لينغمس بحزامه الناسف وسط تجمع كبير للشرطة المرتدة بينهم عدة ضبّاط برتب متفاوتة في جانب الرصافة وسط ولاية بغداد، فكبّر أخونا البطل بعدما دخل بوسطهم، وفجّر حزامه الناسف فيهم، فمزّق أوصالهم وشتّت جمعهم وقتلَ اللهُ على يديه عدداً كبيراً من مرتدّي الشرطة، وإصابة عدد آخر منهم بجروحٍ خطيرة، وكان من بين القتلى العديد من أبرز الضبّاط.

    نسأل الله أن يتقبل أخانا في الشهداء وأن يُعلي نُزله في علّيين، ولله الحمد والمنّة.

    وتَأتي هذه العَمَليات ضِمن " خُطة الكَرامة " التي أمر بها الشّيخ أبو عُمَرٍ البغدادي " حفظه الله " - أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية -.


    والله أكبر

    { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

    دولة العراق الإسلامية /وزارة الإعلام

    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-27
  5. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    تنظيم القاعدة في أرض الكنانة ( بيان حول ما نشر من وثيقة ترشيد العمل الجهادي )
    ________________________________________
    بسم الله الرحمن الرحيم


    ( بيان حول ما نشر من وثيقة ترشيد العمل الجهادي )



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و آله وصحبه ومن والاه وبعد :

    لسنا هنا بصدد الرد الشرعي النهائي على وثيقة الدكتور سيد إمام ( فك الله أسره ) فهو أمر متروك للجنة الشرعية ليجهزوا الرد الشرعي المناسب بإذن الله تعالى , لكننا سنشير اليوم إلى أمور عامة قد وردت في الحلقات التي نشرت فنقول و بالله التوفيق :


    أولاً : لم تكن اعتراضاتنا على آراء و فتاوى الشيخ سيد إمام هي وليدة اليوم فلقد رفضنا من قبل ما ذهب إليه الشيخ من تكفير لجماعة الإخوان المسلمين و اعترضنا على اتهام الجماعة الإسلامية بأنها طائفة إرجاء مبتدعة كما أصابتنا الدهشة و الاستغراب لطريقة الخلاف التي اعتزل بعدها العمل مع جماعة الجهاد لأسباب لايسوغها الشرع الحنيف.

    ثانيًا : إن ما ذكره الشيخ من مخالفات شرعية في الجهاد المعاصر مثل القتل على الجنسية و القتل بسبب لون البشرة و القتل على المذهب لم تحصل أصلاً ولم نسمع بها ولم يأمر بها أحد , أما مسألة استحلال الأموال و التوسع في دائرة التترس فلقد سبق أن نصحنا شباب المجاهدين بالانتباه لمثل هذه الأمور.

    ثالثًا : إننا نعتقد بأن المجاهدين مثل غيرهم من البشر غير معصومين فهم يصيبون ويخطؤون فإذا كانت الأخطاء في الجهاد قد حصلت في زمن الصحابة و رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فوقوع بعض الأخطاء من المجاهدين المعاصرين أمر محتمل غير مستبعد ,


    لكن من الذي تسبب في حصول هذه الأخطاء ؟


    أليس هم العلماء الذين خذلوا الجهاد و المجاهدين فلم يهاجروا كما هاجر شباب الأمة وسعوا إلى الحفاظ على أنفسهم ؟؟؟.

    ثم نراهم بعد كل عملية جهادية يوجهون انتقاداتهم للمجاهدين من داخل الاستديوهات الفضائية أو من مكاتبهم المكيفة , إننا ننصحهم اليوم أن يتركوا حياة الترف و الدعة وأن يهاجروا في سبيل الله إلى الثغور و حيث يتواجد المجاهدون ليتعرفوا على واقع شباب الأمة وهم يواجهون حملة بوش الصليبية ثم بعد ذلك ينصحونهم , ولهذا فإننا نعتقد بأن شباب أمتنا المجاهد لن يُصغي إلى هذه الفتاوى الصادرة من خلف الأسوار لأنه لا يوثق إلا في فتاوى شيوخ الجهاد و علمائهم في الثغور و على قمم الجبال .

    و لقد تمنينا أن نقرأ في بحث الشيخ سيد إمام أو أبحاث قيادات الجماعة الإسلامية عن إيجابيات المجاهدين و أعمالهم البطولية لإيقاف الزحف الصليبي في العراق و أفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين بعد أن حدثونا بإسهاب عن سلبيات عمليات المجاهدين و أخطائهم, فهل يعلم مشايخنا أنه من الإنصاف و العدل أن توزن أفعال العباد بكفتين لا بكفة واحدة ... أم أن مدح المجاهدين والثناء عليهم غير مسموح به في أيامنا هذه ؟؟

    رابعاً : لا نوافق الشيخ سيد إمام في توصيفه لواقع المسلمين بمرحلة الاستضعاف و إجراء أحكامها على مجاهدي أمتنا الذين استطاعوا بفضل الله تعالى هزيمة الاتحاد الشيوعي في أفغانستان و الصرب في البوسنة و الأمريكان في الصومال , ولو صح توصيف الشيخ سيد إمام لكانت مصر ترزح تحت الاحتلال الانجليزي أو الفرنسي حتى الآن و لكانت أفغانستان ضمن ولايات الاتحاد السوفييتي .

    وإننا نسأل الشيخ سيد و قيادات الجماعة الإسلامية :

    هل هناك فرق بين أحكام جهاد الاتحاد السوفيتي و أحكام جهاد الاتحاد الامريكي ؟

    ولعل تفصيل ذلك يكون في الرد الشرعي بحول الله تعالى.

    خامساً: نرفض وصف الشيخ سيد إمام للمجاهدين بالمرتزقة و العمالة و الجهل, فكيف يكون ذلك حقاً وهم يقاتلون المرتزقة و العملاء في كل مكان ؟ وكيف يكون ذلك حقاً و نحن
    نراهم اليوم يتدافعون إلى العمليات الاستشهادية كتدافع الظمأى على القيعان ؟

    نقول للشيخ سيد وغيره إن من باع نفسه لله تعالى و حمل روحه على كفه يبتغي القتل أو الموت مظانه لم و لن يصبح في يوم من الأيام من هؤلاء كيف لا وقد وصفهم الله تعالى بقوله :

    ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ... الآية ).

    سادساًً: أُذكر الشيخ سيد إمام بالأستاذ سيد قطب رحمه الله الذي كتب تفسير ( في ظلال القرآن ) في مستشفى السجن و هو رهين المحبسين : المرض و السجن , و الذي لم يتنازل أو يتراجع بل كانت كتاباته دعوةً للثبات و الصمود و الاستعلاء بالايمان لأجيال من بعده , و لما حُكِم عليه بالإعدام و عُرِض عليه طلب العفو أبى و قال كلمته الشهيرة : ( إن الإصبع التي تشهد لله بالوحدانية في كل صلاة تأبى أن تكتب استرحاماً لظالم ).


    و إني أهيب به أن يقتدي بإمام الدعوةِ و الجهاد في هذا الزمان شيخنا المصابر عمر عبد الرحمن و هو في سجن المرض و سجن الأمريكان , و مع ذلك أنزل الله عليه الثبات , فما زال كالجبل الأشم لم يتراجع و لم يتنازل رغم شدة البلاء.

    فاسألوا الله أن يُعجِّل بفرجه

    وأخيراً : و نحن في خضم هذه الأحداث المدلهمة نرى أنفسنا اليوم ملزمين أن نوضح قناعاتنا و ما نراه في واقع المسلمين في مصر إبراءاً للذمة و حتى لا يزايد علينا أحد فنقول و بالله التوفيق:

    إننا نواجه اليوم حِلفاً من الشر و القهر متمثلاً في أمريكا و إسرائيل و عبيدها الذين يحكمون بلاد المسلمين, و مقاومة هذا الحلف هي الطريق الوحيد للخلاص , و مقاومة هذا الحلف في اعتقادنا تتم على خطتين قريبة و بعيدة :

    الخطة القريبة : فهي استهداف المصالح الصليبية و اليهودية في كل مكان نستطيع أن نضرب مصالحهم فيه بالوسائل التي تضمن الحفاظ على أرواح المسلمين و ممتلكاتهم.

    و أما الخطة البعيدة ذات شقين :

    الشق الأول : بالعمل الجاد الدؤوب على تغيير هذا النظام الفاسد و لا أستطيع هنا أن أقدم وصفة واحدة للتغيير و لكن العمل على التغيير له مقومات عامة أهمها:

    و أولها : الصبر على طول الطريق , ثم الصبر على ما يلحق من أذاً في الطريق و احتساب الأجر من الله و ابتغاءاً لرضاه وحده , دون الالتفات لرضى الخلق أو سخطهم.

    ثانياً : السعي في تحقيق التعاطف الشعبي لحركة التغيير الإسلامية و أن الأمة لابد أن تعتاد على تحدي الباطل و الصدع في وجهه بالحق حتى و إن أدى ذلك إلى التضحية بالمال و النفس.

    ثالثاً : لابد أن تكون القوة عنصراً أساسياً في التغيير , و لابد من العمل لتحقيق أسبابها سواءاً كانت هذه القوة ستمارس في صورة انتفاضة شعبية عامة أو عصيان مدني عارم , أو مقاومة سياسية مسلحة , أو انقلاب عسكري من داخل الجيش و أياً كانت صورتها و أسلوبها و وسيلتها إلا أنها تبقى عاملاً ضرورياً في إحداث التغيير في مواجهة حلف الشر و القهر الذي أشرت إليه.

    ربعاً : إنه لا بد من قيادة إسلامية تقود التغيير و توجه مساره وتستثمر الفرص المواتية دون التفريط في الثوابت الشرعية.

    أما الشق الثاني من الخطة بعيدة المدى :

    فهو النفير إلى ساحات الجهاد كفلسطين و أفغانستان و العراق و الصومال وذلك لهدفين هامين : لصدِّ الحملة الصليبية الصهيونية , و للإعداد للمرحلة القادمة من الجهاد حتى يكتب الله تعالى لنا النصر.

    أسأل الله تعالى أن يرينا الحق و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلاً و يرزقنا اجتنابه إنه سبحانه ولي ذلك و القادر عليه.

    اللهم رب جبريل و ميكائيل و إسرافيل فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .


    الشيخ / محمد خليل الحكايمة - حفظه الله -
    الاثنين الموافق 16 ذو القعدة لعام 1428


    المكتب الإعلامي
    لتنظيم القاعدة في أرض الكنانة


    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-27
  7. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    26-11 تنظيم القاعدة في أرض الكنانة ( بيان حول ما نشر من وثيقة ترشيد العمل الجهادي )

    --------------------------------------------------------------------------------


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ( بيان حول ما نشر من وثيقة ترشيد العمل الجهادي )



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و آله وصحبه ومن والاه وبعد :

    لسنا هنا بصدد الرد الشرعي النهائي على وثيقة الدكتور سيد إمام ( فك الله أسره ) فهو أمر متروك للجنة الشرعية ليجهزوا الرد الشرعي المناسب بإذن الله تعالى , لكننا سنشير اليوم إلى أمور عامة قد وردت في الحلقات التي نشرت فنقول و بالله التوفيق :


    أولاً : لم تكن اعتراضاتنا على آراء و فتاوى الشيخ سيد إمام هي وليدة اليوم فلقد رفضنا من قبل ما ذهب إليه الشيخ من تكفير لجماعة الإخوان المسلمين و اعترضنا على اتهام الجماعة الإسلامية بأنها طائفة إرجاء مبتدعة كما أصابتنا الدهشة و الاستغراب لطريقة الخلاف التي اعتزل بعدها العمل مع جماعة الجهاد لأسباب لايسوغها الشرع الحنيف.

    ثانيًا : إن ما ذكره الشيخ من مخالفات شرعية في الجهاد المعاصر مثل القتل على الجنسية و القتل بسبب لون البشرة و القتل على المذهب لم تحصل أصلاً ولم نسمع بها ولم يأمر بها أحد , أما مسألة استحلال الأموال و التوسع في دائرة التترس فلقد سبق أن نصحنا شباب المجاهدين بالانتباه لمثل هذه الأمور.

    ثالثًا : إننا نعتقد بأن المجاهدين مثل غيرهم من البشر غير معصومين فهم يصيبون ويخطؤون فإذا كانت الأخطاء في الجهاد قد حصلت في زمن الصحابة و رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم فوقوع بعض الأخطاء من المجاهدين المعاصرين أمر محتمل غير مستبعد ,


    لكن من الذي تسبب في حصول هذه الأخطاء ؟


    أليس هم العلماء الذين خذلوا الجهاد و المجاهدين فلم يهاجروا كما هاجر شباب الأمة وسعوا إلى الحفاظ على أنفسهم ؟؟؟.

    ثم نراهم بعد كل عملية جهادية يوجهون انتقاداتهم للمجاهدين من داخل الاستديوهات الفضائية أو من مكاتبهم المكيفة , إننا ننصحهم اليوم أن يتركوا حياة الترف و الدعة وأن يهاجروا في سبيل الله إلى الثغور و حيث يتواجد المجاهدون ليتعرفوا على واقع شباب الأمة وهم يواجهون حملة بوش الصليبية ثم بعد ذلك ينصحونهم , ولهذا فإننا نعتقد بأن شباب أمتنا المجاهد لن يُصغي إلى هذه الفتاوى الصادرة من خلف الأسوار لأنه لا يوثق إلا في فتاوى شيوخ الجهاد و علمائهم في الثغور و على قمم الجبال .

    و لقد تمنينا أن نقرأ في بحث الشيخ سيد إمام أو أبحاث قيادات الجماعة الإسلامية عن إيجابيات المجاهدين و أعمالهم البطولية لإيقاف الزحف الصليبي في العراق و أفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين بعد أن حدثونا بإسهاب عن سلبيات عمليات المجاهدين و أخطائهم, فهل يعلم مشايخنا أنه من الإنصاف و العدل أن توزن أفعال العباد بكفتين لا بكفة واحدة ... أم أن مدح المجاهدين والثناء عليهم غير مسموح به في أيامنا هذه ؟؟

    رابعاً : لا نوافق الشيخ سيد إمام في توصيفه لواقع المسلمين بمرحلة الاستضعاف و إجراء أحكامها على مجاهدي أمتنا الذين استطاعوا بفضل الله تعالى هزيمة الاتحاد الشيوعي في أفغانستان و الصرب في البوسنة و الأمريكان في الصومال , ولو صح توصيف الشيخ سيد إمام لكانت مصر ترزح تحت الاحتلال الانجليزي أو الفرنسي حتى الآن و لكانت أفغانستان ضمن ولايات الاتحاد السوفييتي .

    وإننا نسأل الشيخ سيد و قيادات الجماعة الإسلامية :

    هل هناك فرق بين أحكام جهاد الاتحاد السوفيتي و أحكام جهاد الاتحاد الامريكي ؟

    ولعل تفصيل ذلك يكون في الرد الشرعي بحول الله تعالى.

    خامساً: نرفض وصف الشيخ سيد إمام للمجاهدين بالمرتزقة و العمالة و الجهل, فكيف يكون ذلك حقاً وهم يقاتلون المرتزقة و العملاء في كل مكان ؟ وكيف يكون ذلك حقاً و نحن
    نراهم اليوم يتدافعون إلى العمليات الاستشهادية كتدافع الظمأى على القيعان ؟

    نقول للشيخ سيد وغيره إن من باع نفسه لله تعالى و حمل روحه على كفه يبتغي القتل أو الموت مظانه لم و لن يصبح في يوم من الأيام من هؤلاء كيف لا وقد وصفهم الله تعالى بقوله :

    ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ... الآية ).

    سادساًً: أُذكر الشيخ سيد إمام بالأستاذ سيد قطب رحمه الله الذي كتب تفسير ( في ظلال القرآن ) في مستشفى السجن و هو رهين المحبسين : المرض و السجن , و الذي لم يتنازل أو يتراجع بل كانت كتاباته دعوةً للثبات و الصمود و الاستعلاء بالايمان لأجيال من بعده , و لما حُكِم عليه بالإعدام و عُرِض عليه طلب العفو أبى و قال كلمته الشهيرة : ( إن الإصبع التي تشهد لله بالوحدانية في كل صلاة تأبى أن تكتب استرحاماً لظالم ).


    و إني أهيب به أن يقتدي بإمام الدعوةِ و الجهاد في هذا الزمان شيخنا المصابر عمر عبد الرحمن و هو في سجن المرض و سجن الأمريكان , و مع ذلك أنزل الله عليه الثبات , فما زال كالجبل الأشم لم يتراجع و لم يتنازل رغم شدة البلاء.

    فاسألوا الله أن يُعجِّل بفرجه

    وأخيراً : و نحن في خضم هذه الأحداث المدلهمة نرى أنفسنا اليوم ملزمين أن نوضح قناعاتنا و ما نراه في واقع المسلمين في مصر إبراءاً للذمة و حتى لا يزايد علينا أحد فنقول و بالله التوفيق:

    إننا نواجه اليوم حِلفاً من الشر و القهر متمثلاً في أمريكا و إسرائيل و عبيدها الذين يحكمون بلاد المسلمين, و مقاومة هذا الحلف هي الطريق الوحيد للخلاص , و مقاومة هذا الحلف في اعتقادنا تتم على خطتين قريبة و بعيدة :

    الخطة القريبة : فهي استهداف المصالح الصليبية و اليهودية في كل مكان نستطيع أن نضرب مصالحهم فيه بالوسائل التي تضمن الحفاظ على أرواح المسلمين و ممتلكاتهم.

    و أما الخطة البعيدة ذات شقين :

    الشق الأول : بالعمل الجاد الدؤوب على تغيير هذا النظام الفاسد و لا أستطيع هنا أن أقدم وصفة واحدة للتغيير و لكن العمل على التغيير له مقومات عامة أهمها:

    و أولها : الصبر على طول الطريق , ثم الصبر على ما يلحق من أذاً في الطريق و احتساب الأجر من الله و ابتغاءاً لرضاه وحده , دون الالتفات لرضى الخلق أو سخطهم.

    ثانياً : السعي في تحقيق التعاطف الشعبي لحركة التغيير الإسلامية و أن الأمة لابد أن تعتاد على تحدي الباطل و الصدع في وجهه بالحق حتى و إن أدى ذلك إلى التضحية بالمال و النفس.

    ثالثاً : لابد أن تكون القوة عنصراً أساسياً في التغيير , و لابد من العمل لتحقيق أسبابها سواءاً كانت هذه القوة ستمارس في صورة انتفاضة شعبية عامة أو عصيان مدني عارم , أو مقاومة سياسية مسلحة , أو انقلاب عسكري من داخل الجيش و أياً كانت صورتها و أسلوبها و وسيلتها إلا أنها تبقى عاملاً ضرورياً في إحداث التغيير في مواجهة حلف الشر و القهر الذي أشرت إليه.

    ربعاً : إنه لا بد من قيادة إسلامية تقود التغيير و توجه مساره وتستثمر الفرص المواتية دون التفريط في الثوابت الشرعية.

    أما الشق الثاني من الخطة بعيدة المدى :

    فهو النفير إلى ساحات الجهاد كفلسطين و أفغانستان و العراق و الصومال وذلك لهدفين هامين : لصدِّ الحملة الصليبية الصهيونية , و للإعداد للمرحلة القادمة من الجهاد حتى يكتب الله تعالى لنا النصر.


    أسأل الله تعالى أن يرينا الحق و يرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلاً و يرزقنا اجتنابه إنه سبحانه ولي ذلك و القادر عليه.

    اللهم رب جبريل و ميكائيل و إسرافيل فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .


    الشيخ / محمد خليل الحكايمة - حفظه الله -
    الاثنين الموافق 16 ذو القعدة لعام 1428


    المكتب الإعلامي
    لتنظيم القاعدة في أرض الكنانة


    المصدر: (مركز الفجر للإعلام)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-29
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    رفع الله قدرك

    ورزقك الجنة ​
     

مشاركة هذه الصفحة