حسين الاحمر وخروجه من الكعكه" تحليل"

الكاتب : الحُميدي   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2007-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-27
  1. الحُميدي

    الحُميدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-16
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    نتابع وتابعنا ما يقوم به هذه الايام الولد حسين الاحمر من ممارسات سياسية وتعنتيه ضد الدولة والحكم فيها كل هذا يأتي في اطار الخروج من "الكعكه" هل تذكرون هذه الكعكة التي تكلم عنها الرئيس صالح في احدى المقابلات مع الجزيرة وما اعلن عنه حسين الاحمر مؤخرا عن انشاء مجلس التضامن وما يقوم به هذه الايام من حشد للقبائل لكي يدخلون صنعاء كل هذا لماذا سؤال وجيه طبعا ولقد اسلفت الاجابة في البدء
    الجواب ايضا هو معرفته مؤخرا بانهم خرجوا من الكعكه ولا اقصد كعكة النفط وانما كعكة الحكم فالشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رئيس مجلس النواب يرقد حاليا في احدى مستشفيات السعودية يرقد بحكم الميت" موت سريري" اذا فبيت الاحمر لم يتبقى لهم عوزه ولا رجل بالدولة سواء اطفال لا يعلمون كيف يتعاملون مع السياسية باستثناء كبيرهم الذي اولى الشيخ عبدالله له بالمشيخه الذي هو " صادق" صادق عبدالله بن حسين الاحمر شيخ مشايخ حاشد الذي ينوب والده وهو من المتحدين مع الرئيس ومتفق معه بكل شي وفاهم للعبة السياسية عكس اخوانه الذين لديهم مصالح ويهمهم المصالح المالية حقهم فقط ولا يرون للسياسية في ظل وجودهم على منصة القبيلة اي داعي وهذا ما يريد حسين الاحمر ان يثبته للكل ممما يفعله مؤخرا وهذا يدل على غبائه طبعا لانه سيثبت له بالعكس طبعا وسترون الايام بيننا .كلنا نعلم كيف كان حميد الاحمر ايام الانتخابات ومن تصريحات نارية ومن ومن... الخ فبعد ان تم المساس بمصالحه المالية تراجع بنسبة 98% لكي يلحق ما تبقى من مصالحه المالية خصوصا بعد مرض والده الشيخ الاحمر الكبير وانعزاله عن الحياة السياسية وهو ما لم يعمل له اي حساب.
    فتم نتف ريش حميد الاحمر وايضا قريب سترون نتف ريش حسين الاحمر وكل هذا يدل عليه مقابلة حسين الاحمر في موقع مارب برس حين قال (( اذا لبى الرئيس لمطالب المشائخ قبل انعقاد المؤتمر مجلس التضامن عقب عيد الاضحى فلن ينعقد المؤتمر)) وهذا يدل على ان حسين سيتراجع وسيخغع لاوامر الرئيس ولكن بهذه الاسلوب يريد الا يكون امام المشائخ الاخرين كذاااااب

    واترك لكم الباقي وايضا اضيف لكم ما قاله في مارب برس عبر هذا الرابط
     

مشاركة هذه الصفحة