الصراع داخل البيت الحاكم، هل حانت لحظة النهاية - عادل أمين

الكاتب : يحي الجبر   المشاهدات : 375   الردود : 0    ‏2007-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-27
  1. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    لـن أنقـل المـوضوع بأكمـله وإنما سأنقـل منه جـزءا , وهـذالايعـني وقـوفـنا
    إلى جـوار القـبيلة من جديد كي تعـود إلى السلطـة من الباب الخـلفي , وإنما هي قـراءة
    لسلسة من الأحداث التي يمـر بها شعـبنا اليمني , وهي مما لاشك فـيه دليل عـلى ميلاد يمن
    جـديد , فـلم يسـبق عـلى الإطـلاق خـروج الناس إلى الشارع بهـذه الصـورة وتعـبيرهم عـن
    سخطهم من أداء الحكـومة... إنه مؤشر لم يحصـل عـلى الأرض اليمنية من بعـد الثورتين..

    ونـتركم مع الموضوع :
    الصراع على المستقبل

    لن نبالغ كثيرا اذا قلنا بأن السلطة في اليمن باتت تتجه نحو العزلة السياسية وأن الإجماع الوطني آخذ بالتشكيل باتجاه لفض هذه السلطة وتغييرها هنالك الآن قوى عديدة معارضة على الساحة اليمنية لكل منها برنامجها ووسائلها في المعارضة لكنها في النهاية تضغط على النظام كلاً بطريقته وتدفع به نحو الزاوية، هنالك أحزاب اللقاء المشترك هي طليعة المعارضة ورائدتها في اليمن والخيار الأوفر حظاً كبديل جاهز للسلطة، هنالك حركة المتقاعدين في المحافظات الجنوبية التي تقود الشارع الجنوبي وتوجهه، بالإضافة إلى تمرد جماعة الحوثي وهي المشكلة التي ما تزال مستعصية منذ العام 2004م، إلى جانب معارضة الخارج التي تحظى بدعم إقليمي (ربما دولي) والتي أخذت تنشط في الآونة الأخيرة وحاليا بدأت معارضة القبائل من محافظة عمران كتيار قبلي منظم يقوده مجلس التضامن الوطني.

    بالإضافة إلى ذلك فإن الحزب الحاكم نفسه يواجه انقسامات ومعارضة داخلية من بعض قياداته التي ترى أن الحزب لا يمارس دوره كقائد وموجه لسياسة الحكومة، وأن قوى مقربة من الرئيس استأثرت بهذا الدور، كما أن الرئيس نفسه ظل يحتكر سلطة القرار داخل الحزب منذ إنشائه إلى اليوم، وقد ظهرت في الآونة الأخيرة خلافات بين مراكز القوى داخل المؤتمر وطفت على السطح في شكل ملفات فساد، وسبق أن قدم بعض قيادات المؤتمر استقالاتهم منه آخرهم الشيخ/ محمد سالم عكوش عضو اللجنة الدائمة الذي قال أنه في المؤتمر منذ 15عاما ولم يُمارس عمله داخل المؤتمر، ويدور اليوم حديث عن إمكانية عقد مؤتمر استثنائي للحزب الحاكم يُعيد من خلاله ترتيب أوضاعه الداخلية.

    وخلاصة الأمر أن الحزب الحاكم يواجه ظروفاً استثنائية على الصعيد الوطني والداخلي للحزب وهو ما يتطلب منه إعادة النظر بصورة جادة في سياساته وطريقة إدارته البلاد.

    والحقيقة أن كل قوى المعارضة بإختلاف توجهاتها وأهدافها ـ صارت أكثر قناعة باستنفاد النظام لأغراضه، وما يبقيه قائماً هو اعتماده بشكل أساس على الجيش والمال العام بالاضافة إلى ارتباطه بشبكة مصالح واسعة تديرها قوى نافذة وفاسدة متحكمة بمفاصل السلطة
     

مشاركة هذه الصفحة