مستقبل باهر لتقنيات الهواتف الجوّالة

الكاتب : صابر الشميري   المشاهدات : 723   الردود : 0    ‏2007-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-27
  1. صابر الشميري

    صابر الشميري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-07
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    :M4::M4:لا تزال الهواتف الجوّالة تُبهر مستخدميها يوما بعد يوم، حيث انّها في نموّ وتطوّر مستمرين، واصبح الاعتماد عليها كبيرا جدّا. ويقوم الكثير من الشركات الكبيرة والصغيرة في عالم التقنيات بتطوير كلّ ما هو جديد ورائع في هذا العالم الساحر. ومن التقنيات الجديدة تطويرات كبيرة لنظام التشغيل «سيمبيان» تسمح للهواتف التي يعمل عليها بتقديم أداء أفضل ومستوى رسومات أكثر تطوّرا من قبل. ويتمّ تطوير تقنيات أخرى تسمح للهواتف الجوّالة بتحسين مستوى مشاهدة عروض الفيديو الموجودة على الإنترنت، بالإضافة إلى توفير التحادث المجانيّ بين مستخدمي «سكايب» و«ماي سبيس». أمّا شركة «غوغل»، فإنّها تقوم بتطوير مجموعة من البرامج المجانيّة على الهواتف المحمولة وتطوير برنامجها للبريد الجوّال «موبايل جي ميل»، وتقديم نظام ماليّ للدفع عن طريق الرسائل الإلكترونيّة يستطيع منافسة الأنظمة الأخرى التي تعمل على الهواتف التي تقوم بمسح البصمات لعمل ذلك. واستطاعت شركات أخرى نقل 1.25 غيغابايت من المعلومات بشكل لاسلكيّ في 5 ثوان فقط. كما استطاعت شركة «سامسونغ» تقديم شرائح ذاكرة جديدة تستطيع تخزين حوالي 27 قرص «دي في دي» عليها (القرص الواحد هو عبارة عن 4.7 غيغابايت)، يمكن وضعها في الهواتف الجوّالة. ولا ننسى أنّ شركة «موزيلا» تقوم بتطوير إصدار خاصّ من متصفح «فايرفوكس» للعمل على الهواتف الجوّالة، فيما تطور شركة «إلكترونيك آرتس» ألعابا ذات مستوى مرتفع على الهواتف المحمولة، وانتشار تقنيات «واي ماكس» بشكل تجاريّ في الولايات المتحدة الأميركيّة.
    * تطوير الوسائط المتعددة يَعد نظام التشغيل «سيمبيان» Symbian بجعل الهواتف الجوّالة تعمل بشكل أسرع وبتقديم مستوى رسومات أفضل بكثير من ذي قبل، وذلك باستخدام تقنية اسمها «سكرين بلاي» ScreenPlay وهي عبارة عن تصميم جديد لطريقة تعامل النظام مع الرسومات، حيث سيصبح بالإمكان إيجاد بيئة تفاعليّة أفضل بين المستخدم والهاتف، وإيجاد برامج وألعاب جديدة رائعة تتمتع بمواصفات رسومات مرتفعة، بالإضافة إلى القدرة على تشغيل ملفات عروض الفيديو عالية الوضوح بكلّ سهولة. وتعمل هذه التقنية على الهواتف المتوسطة، أي أنّها لا تحتاج إلى وجود دارات إلكترونيّة متطوّرة للعمل (لكنّها ستستفيد من وجود الدارات الإلكترونيّة في الهواتف الأكثر تطوّرا)، إذ أنّ اغلب العمل سيكون في داخل البرمجة الخاصّة بنظام التشغيل، ولن تتأثر بطاريات الهواتف بهذه التقنية أيضا، إذ انّ زمن عملها سيبقى كما هو عليه. هذا الأمر سيوجد بيئة جميلة أشبه بتلك الموجودة على أنظمة «ماك أو إس إكس» و«ويندوز فيستا» المكتبيّة التي تقدّم مؤثرات بصريّة رائعة عند الانتقال من نافذة إلى أخرى وشفافية في النوافذ المعروضة، والكثير غيرها من المؤثرات الجميلة الأخرى.:M4:

    هذا وتقوم شركات «أوبرا» Opera و«إن إي سي»NEC و«فريسكيل سيميكونداكتر» Freescale Semiconductor بتطوير تقنية تسمح بتحسين مستوى مشاهدة عروض الفيديو الموجودة على صفحات الإنترنت في الهواتف الجوّالة، مثل موقع "يو توب". ولا تعتمد هذه التقنية على الشبكات اللاسلكيّة، بل على تقديم دارات إلكترونيّة جديدة وبرامج تدعمها في الهواتف الجوّالة. وستكون النتيجة النهائيّة لهذه التقنية هي تطوير مستوى مشاهدة العروض على الهواتف الجوّالة، وبالتالي إيجاد صفحات جديدة متخصصة بهذا النوع من العروض. ولم يتمّ ذكر ما إذا كانت شبكات الجيل الثالث ضروريّة لعمل هذه التقنية أم لا. وتجدر الإشارة إلى أنّ مشاهدة الصفحات الديناميكيّة التي غالبا ما تحتوي على عروض فيديو أو ملفات للوسائط المتعددة تشكل تحديا كبيرا لأداء الأجهزة المحمولة، أي أنّ مشاهدة المواقع على نظام التشغيل «ويندوز موبايل» Windows Mobile أو عبر هاتف «آي فون» هي أقلّ جودة من مشاهدة الصفحات نفسها عبر الكومبيوترات.:M4:

    وفي حفل زواج رقميّ، تمّ الاتفاق بين شركة «سكايب» المتخصصة بالتحادث عبر الإنترنت وموقع «ماي سبيس» MySpace على توفير القدرة لمستخدميهم على التحادث المجانيّ ابتداء من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحاليّ. وسيتمّ وضع أيقونة خاصّة على صفحة «ماي سبيس آي إم» MySpaceIM للتحادث مع مستخدمي «سكايب» أو إرسال رسائل قصيرة لهم. وسيتمّ توفير خدمات غير مجانيّة اختياريّة للمستخدمين، مثل البريد الصوتيّ Voice Mail وتغيير وجهة الاتصال Call Forwarding و«سكايب إن»SkypeIn و«سكايب آوت» SkypeOut. ويمكن لمستخدمي موقع «ماي سبيس» منع أيّ مستخدم لا يريدونه أن يتصل بهم، وذلك للابتعاد عن المتطفلين أو المزعجين، ويمكن عرض معلومات عن المتصل قبل قبول اتصاله. ويوجد حوالي 220 مليون مستخدم لخدمات »سكايب»، وحوالي 110 ملايين لموقع «ماي سبيس». ويمكن لمستخدمي الهواتف الجوّالة تحميل برنامج «سكايب» على هواتفهم لإجراء المحادثات عبر الإنترنت بشكل سهل وبسيط.:M4:

    * جوال من «غوغل» انتشرت اخيرا شائعة كبيرة في الإنترنت حول شركة «غوغل»، حيث من المتوقع أن تقوم الشركة بطرح مجموعة برامج خاصّة بها تعمل على الهواتف الجوّالة، والتي من المتوقع أن يتمّ طرحها في منتصف العام المقبل عبر شركات «إتش تي سي» و«إل جي» و«دويتش تيليكوم» و«تي موبايل» و«فرانس تيليكوم» و«أورانج» و«هاتشيسون وامبوا» و«كي دي دي آي». ومن هذه البرامج المجانيّة «خرائط غوغل» و«يو توب» و«بريد غوغل» GMail، بالإضافة إلى توفير القدرة للمبرمجين على إضافة ما يريدونه من المزايا الجديدة، بخلاف هاتف «آي فون» المغلق (رسميّا) أمام المبرمجين. وتعتمد هذه الشائعة على قيام «غوغل» بتسجيل الكثير من براءات الاختراع المتعلقة بتقنيات الهواتف الجوّالة. ومن المتوقع أن تكون تكاليف الأجهزة التي تعمل بهذه التقنيات منخفضة (بسبب وجود الإعلانات فيها)، الأمر الذي سيسمح لشريحة كبيرة جدّا من المسستهلكين بشراء هذه الهواتف والدخول إلى الإنترنت للمرة الأولى في حياتهم عبرها، وليس عبر الكومبيوتر. ويقوم الكثير من الخبراء بمقارنة هذه المجموعة بنظام التشغيل «ويندوز موبايل» من حيث تعاملها مع الهاتف، بل ويتوقع البعض أن تشكل هذه المجموعة خطورة كبيرة على الشركات المنافسة. وهذا ما يُعرف بهاتف «غوغل» GPhone، وهو ليس هاتفا كاملا من صُنعها. وستعمل هذه المجموعة على مختلف أنواع الهواتف الجوّالة، الأمر الذي سيشكل تحديا لشركة «نوكيا» التي يوجد لديها ما نسبته 36,9% من المستخدمين في العالم، بالإضافة إلى أنّها المساهم الأكبر في تطوير نظام التشغيل «سيمبيان»، وحتى في مجال الإعلانات في الهواتف الجوّالة، نظرا لأنّ شركة «نوكيا» قد قامت بشراء شركة «إينبوكيت» المتخصصة بالإعلانات في الهواتف الجوّالة، أو في مجال الخرائط الرقميّة، نظرا لأنّ الشركة نفسها قد قامت بشراء شركة «نافتيك» Navteq التي تقوم بتقديم معلومات المواقع لخدمة «خرائط غوغل»! وبالحديث عن «غوغل»، فقد قامت الشركة بتطوير برنامجها المجانيّ للأجهزة المحمولة الذي يستطيع إرسال واستقبال الرسائل الإلكترونيّة عبر بريد «غوغل»، والمسمّى بـ «موبايل جي ميل» Mobile Gmail، وأضافت إليه الكثير من المزايا، من أهمّها توفير القدرة على البحث بين الرسائل والعناوين المسجلة من داخل البرنامج نفسه. وهذا الأمر مفيد جدّا لمن يستخدم بريده بشكل متكرر، ولا يريد البحث بين مئات أو آلاف الرسائل من هاتفه الجوّال للوصول إلى ما يريده. وأصبح البرنامج أشبه بموقع «جي ميل»، بل وأسرع منه! وتمّ تطوير البرنامج ليسمح بالوصول إلى ما يريده المستخدم في أقلّ عدد ممكن من النقرات، وأصبح البرنامج يستهلك كميّة أقلّ من المعلومات لعمل ذلك، الأمر الذي سينعكس على سرعة تكاليف الاتصال، إن كان المستخدم يقوم بالدفع لشركة الاتصالات اللاسلكيّة وفق كميّة الاستخدام. وأًصبح بإمكان البرنامج الآن تنسيق الرسائل Sync بينه وبين موقع «جي ميل»، أي أنّ الرسالة التي يرسلها المستخدم عبر برنامج «موبايل جي ميل» من هاتفه الجوّال ستظهر في موقع «جي ميل»، وبالعكس. وينطبق الأمر نفسه على جميع العناصر الأخرى. وقامت الشركة أيضا بتسجيل براءة اختراع حول الدفع الإلكترونيّ بواسطة الرسائل النصيّة القصيرة SMS، حيث يقوم المستخدم بإرسال رسالة إلى نظام «جي بيه» GPay تحتوي على رقم يدلّ على كلفة سلعة ما، ليقوم النظام بخصم المبلغ من حساب المستخدم في المصرف، وإيداعه في حساب المتجر، ومن ثمّ إرسال رسالة قصيرة إلى صاحب المتجر لتأكيد أنّ العمليّة تمّت بنجاح، وبسرعة كبيرة.:M4:

    * سرعات هائلة

    * هذا ونجحت شركات «آي بي إم» و«ميدياتيك» في نقل 10 غيغابت (الغيغابايت الواحد هو 8 غيغابت، أي أنّ 10 غيغابت هي 1.25 غيغابايت) من المعلومات بشكل لاسلكيّ في حوالي 5 ثوان فقط، أي حوالي 250 ميغابايت في الثانية الواحدة، مقارنة بـ10 دقائق لنقل الحجم نفسه باستخدام تقنية «واي فاي» اللاسلكيّة. وتعتمد الشركة في عمل ذلك على شرائح إلكترونيّة جديدة تمّ تطويرها خصيصا لهذا الغرض، والتي يمكنها تحميل عروض فيديو وملفات كبيرة قبل أن يقوم المستخدم برفع اصبعه عن زرّ الجهاز المحمول. وتمّ الاتفاق على تسمية هذه التقنية بـ «مليمترويف» mmWave، وهي تعتمد على استخدام طول موجات راديو بالمليمتر لنقل المعلومات. وستقوم هذه التقنية بإحداث ثورة في عالم الوسائط المتعددة اللاسلكيّة نظرا لأنّ تطبيقاتها ستكون كبيرة وواسعة جدّا، مثل دمجها في داخل الأجهزة المحمولة، أو نقل الصوت والصورة للأفلام عالية الوضوح من المشغلات إلى أجهزة التلفزيون بشكل لاسلكيّ من دون وجود أيّ تقطع في البثّ، أو في المتاجر والشركات المتخصصة بالوسائط المتعددة، والكثير غيرها من التطبيقات العمليّة. وتقوم الشركة حاليا بتصغير حجم الدارات اللازمة، لتصبح الدارات الإلكترونيّة والهوائيّة والبرمجيّات الضروريّة مدمجة في داخل معالج صغير. ومن المتوقع أن تتنافس هذه التقنية مع تقنية «ألترا وايدباند» Ultra Wideband اللاسلكيّة.

    ويقدّم نظام التشغيل «سيمبيان» تقنية جديدة اسمها «فري واي» FreeWay، وهي عبارة عن تصميم جديد لبروتوكول الإنترنت في النظام، تسمح بإيجاد سرعات اتصال عالية تضاهي السرعات الموجودة على الأجهزة المكتبيّة (حوالي 120 ميغابت في الثانية على الأجهزة الموجودة الآن في الأسواق، أي حوالي 15 ميغابايت في الثانية، ويمكن زيادة هذه السرعة مع استمرار تطوّر مواصفات الهواتف الجوّالة، ومن دون الحاجة إلى القيام بأيّ تغيير في التقنية)، الأمر الذي يسمح بتحميل ملفات كبيرة جدّا من الإنترنت وملفات الموسيقى وعروض الفيديو، وحتى التحدّث عبر الإنترنت بشكل سلس وغير متقطع. وتعتمد هذه التقنية على سرعة شبكة الاتصالات اللاسلكيّة، الأمر الذي يعني بأنّ سرعات اتصال الجيل الثالث الحاليّة (شبكات G3.5 تستطيع الوصول إلى سرعة 14.4 ميغابت في الثانية لغاية الآن، أي حوالي 1.8 ميغابايت في الثانية) غير قادرة على توفير السرعة المطلوبة لعمل هذه التقنية بشكلها الكامل، الأمر الذي يستدعي التعامل مع شركات اتصالات تدعم تقنيات أفضل (شبكات الجيل الرابع)، وبالتالي ستصبح الهواتف الجوّالة عبارة عن كومبيوترات متنقلة كاملة المواصفات تستطيع مجاراة الأجهزة المكتبيّة.

    * تقنيات متطوّرة :M4:

    * قامت شركة «أتروا» Atrua بتقديم تقنيات تستطيع التعرّف على البصمات للاستخدام في الهواتف التي تستطيع إجراء المعاملات والدفعات الماليّة بشكل آليّ، وذلك لرفع مستوى الأمان وسهولة الاستخدام، إذ يكفي أن يقوم المستخدم بوضع إصبعه على الماسحة Scanner الخاصّة في الهاتف، ليقوم الجهاز بخصم المبلغ المطلوب بشكل آليّ. ويمكن باستخدام بعض التقنيات الأخرى أن يقوم المستخدم بتحويل مبالغ ماليّة بين الحسابات المصرفيّة ومعرفة رصيده عبر عدّة لغات مختلفة. ويوجد في الأسواق الآن 26 هاتفا يدعم تقنيات مسح والتعرّف على البصمات، 22 منها تعمل بتقنيات شركة «أتروا».

    وقامت شركة «سامسونغ» بتطوير شرائح إلكترونيّة جديدة تعمل بتقنية «ناند» NAND (تقنية تقدّم قدرات تخزينيّة وسرعات كبيرة جدّا) تستطيع تخزين 8 غيغابايت من المعلومات عليها (بدقة 30 نانومترا). ويمكن باستخدام دقة التصنيع المذكورة زيادة القدرة التخزينيّة للشرائح وتصغير حجمها في الوقت نفسه، أيّ أنّه من الممكن وضع 16 شريحة منها (الرقم المعتاد) في الأجهزة المحمولة المختلفة للحصول على قدرة تخزينيّة تصل إلى 128 غيغابايت، أي حوالي 27 قرص «دي في دي» أو 33 ألف أغنية مختلفة! وقامت شركة «أوبرا» النرويجيّة بتقديم خدمة مجانية جديدة اسمها «أوبرا لينك» Opera Link تسمح للمستخدمين بنقل جميع خصائص متصفح الإنترنت «أوبرا» الموجود على الكومبيوترات، وحتى المواقع المفضلة، إلى متصفح «أوبرا» الموجود على الهواتف الجوّالة. ويجب على المستخدم الدخول إلى موقع الشركة والتسجيل هناك (مجانا)، ليقوم المتصفح بعمل المطلوب بشكل آليّ. هذه الميزّة تسهل على المستخدم الانتقال من هاتف جوّال لآخر، ذلك أنّه يكفي تحميل المتصفح على الهاتف والدخول إلى موقع الشركة ليعود كلّ شيء كما كان عليه في الهاتف السابق. وتجدر الإشارة إلى أنّ شركة «موزيلا» Mozilla تنوي طرح إصدار خاصّ من متصفح «فايرفوكس» على الهواتف الجوّالة، يستطيع تشغيل الكثير من الإضافات Extensions التي يستطيع أيّ مستخدم برمجتها، بالإضافة إلى تقديم ميزة نقل الإضافات والعناوين المفضلة وتاريخ التصفح والكثير غيرها إلى الهواتف الجوّالة. وبدأ العمل بخدمات شبكات «واي ماكس» WiMax (المعروفة بالاسم التقنيّ e802.16) للهواتف الجوّالة في الولايات المتحدة الأميركيّة بشكل تجاريّ، حيث انّ شركة «زانادو» Xanadoo قد قامت بتسجيل حوالي 12 ألف مستخدم في ولاية «تكساس» الأميركيّة، بينما تقوم شركة «ريزولنك» Razzolink بتأسيس الخدمة في منطقة «ساليناس فالي» Salinas Valley في ولاية «كاليفورنيا» الأميركيّة. ويمكن لمستخدمي هذا التقنية الدخول إلى الإنترنت عبر هواتفهم الجوّالة من مسافات بعيدة وأثناء تنقلهم في السيّارات بسرعات كبيرة. وتستطيع هذه الشبكات توفير الاتصال بالإنترنت لعدّة كيلومترات وبإشارة قويّة. وبالحديث عن الشبكات اللاسلكيّة، فإنّ شركة «ديفايس كيب» Devicescape قد قامت بطرح برنامج مجانيّ اسمه «كونّيكت» Connect، يستطيع جعل هواتف معيّنة من طراز «نوكيا» (من سلسلة «إن» N و«إي»E، بالإضافة إلى تطوير برنامج آخر لأجهزة أخرى لشركة «نوكيا» من طراز Nokia Internet Table) الاتصال بشبكات «واي فاي» اللاسلكيّة بشكل آليّ عند اقترابه منها، ومن دون تدخل المستخدم عند الانتقال من شبكة إلى أخرى. ويعمل البرنامج المذكور على الأجهزة التي تحتوي على أنظمة التشغيل «لينوكس» و«سيمبيان 60» و«ويندوز موبايل»، بالإضافة إلى قيام الشركة بتطوير إصدار خاصّ بهواتف «بلاكبيري». وتنوي شركة «إلكترونيك آرتس» طرح ألعابها على الهواتف الجوّالة، مثل هاتف «إن- غيج» N-Gage من صُنع شركة «نوكيا»، وذلك للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستخدمين، مستفيدة من التطوّرات الكبيرة التي تحدث في عالم الهواتف الجوّالة، من زيادة حجم الذاكرة وسرعة المعالج وتقديم مستوى رسومات أفضل وزيادة في القدرة التخزينيّة للجهاز، وحتى الاتصال بالانترنت لتحميل التحديثات الجديدة للألعاب. ومن المتوقع أن يقوم قسم «إي إيه موبايل» EA Mobile بطرح ألعاب كرة القدم «فيفا» Fifa وسباق السيّارات «نيد فور سبيد» Need For Speed، والكثير غيرها، على الهواتف الجوّالة
    للافادة.............................................................:M4:
     

مشاركة هذه الصفحة