اقذافي يخلع ملابسه ويتصور عاريا ...ادخل وشاهد الصور÷

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 1,391   الردود : 4    ‏2002-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-12-01
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    اقرأ المقال الى آخره ..... وسوف تظهر لك الصورة تلقائيا ...

    وجه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إعلانا تحذيرياً للإتحاد الأوروبي من مغبة قبول عضوية تركيا فيه ، وأشار في إعلانه الذي حمل عنوان " تركيا وأوروبا والبن لادنيين " ووزعته وكالة " قدس برس " إلى أبعاد ما سماها " خريطة مفزعة " تتمثل في إنضمام المتشددين الأتراك إلى أوروبا الموحدة ، والذين حسب رأيه سيلغون تنظيم النسل ، ويؤيدون تعدد الزوجات وإتخاذ المسيحيات الأوروبيات جواري .
    وأكد أن " تركيا لا تظر تاريخيا لأوروبا إلا مسرحا للتوسع والفتح " وأن " السلاجقة ،ومن بعدهم الأتراك قوم وجدوا بالفتح ، ووصلوا الأناضور فاتحين ، ووصلوا إلى إسطنبول فاتحين ، حتى النمسا بالفتح " .
    وأعرب القذافي عن قلقه الشديد من مغبة " تتلمذ الاف الأتراك على زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن وجماعته ، أو على الملا عمر " وقال إنه يدق ناقوس الخطر من أن الأتراك " لن يقفوا عند أبواب فيينا ، كما وقف العثمانيون ، بل يرنون لعبور الأطلسي " مشيراً إلى أن تركيا ستكون في حال إنضمامها للإتحاد الأوروبي حصان طرواده للعالم الإسلامين في أوروبا .
    وإعتبر الزعيم الليبي ، الذي لا تعرف دوافعه الحقيقية وراء تحذيره ، وبدا يتكلم بلسان أوروبا ومصالحها أكثر مما يتكلم عن ذلك الكثير من الأوروبيين ، أن من مصلحة تركيا إقتصاديا أن تكون جزءا من أوروبا ، ومن مصلحة العالم الإسلامي أن تكون أمة إسلامية مثل تركيا داخل الإتحاد الأوروبي لتكون حصان طرواده ، لكن من مصلحة أوروبا أن تكون تركيا ضمن حلف شمال الأطلسي كمستعمرة عسكرية ، وقعادة للحلف فقط ، وليس من مصلحتها أن تكون في الإتحاد الأوروبي " .
    وقال : " تركيا شجرة جذورها في آسيا ، وفرعها يلامس أوروبا فقط ، وهي دولة إسلامية شرقية عادتت وتقاليد وتاريخا وثقافة وسلوكا وذوقا ، وحت حروفها اللاتينية ليست كذلك ، بل أفسدت الحرف اللاتيني " مضيفا أن " تركيا لا تنظر تاريخيا لأوروبا إلا مسرحا للتوسع والفتح " .
    وإعتبر القذافي أن " إدخال تركيا في الإتحاد الأوروبي ، مثل محاولة زرع عضو من جسم إنسان في جسم إنسان آخر ، ليس حتى من فصيلة دمه ، ولا يوجد رابط بيولوجي بي ن ه م ا أبدا ، والعلاقة الوحيدة هي أنهما يسكنان في عمارتين متقابلتين عبر الشارع ، ومضى بعيدا ناصحا أوروبا بالقول " إن أوروبا قد تستفيد من العمالة التركية ، خصوصاً ألمانيا ، كعمالة مهاجرة ، وليس من المفيد لها أن تكون عمالة دولة عضو في الجماعة " الأوروبية " ما قد يرتب حقوقاً أخرى غير مرغوبة من أوروبا .
    وتساءل ما فائدة أوروبا أن تلتحق بها دولة شرقية متخلفة مقارنة بالتقدم الغربي ؟ ونصح الأوروبيين بأن لا يتساهلوا في ذلك مع الأتراك قائلاً : " ما لا يمكن أن تتساهل فيه أوروبا ، ولا يمكن أن تجازف به ، هو أن تكون تركيا حصان طرواده " مضيفاً أن المشكلة " ليست مع جيل السياسيين الأتراك المخضرمين أو التابعين ، والذين لا يزالون يقدسون أتاتورك ، بل مع الجيل الجديد وما بعده ، الشباب الذين يتتلمذون على الفضائيات وشبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " ويتلقفون الدروس تلو الدروس من فقهاء العالم الإسلامين ، وحتى من إبن لادن يومياً بل في كل ساعة ، ما لا يمكن الحيلولة دونه " .
    ومضى القذافي متسائلاً " ماذا لو تتلمذ الاف الأتراك على إبن لادن وجماعته ، أو على الملا عمر ، واللوياجيركا التابع له ؟" وقال إن ذلك " موجود الآن بكل تأكيد ، ونقول " لو " لنخفف هلع الصدمة فقط ، وأضاف : " هؤلاء يعتبرون أوروبا كافرة ، ولا تستحق إلى الفتح بالسيف ، ولن يقفوا عند أبواب فيينا كما وقف العثمانيون ، بل يرنون لعبور الأطلسي ، تشبهاً بعقبة بن نافع ، الذي وقف بفرسه على شاطئ الأطلسي ، وقال والله لو علمت أن وؤاءك أناساً لخضته بفرسي هذه لأفتحهم ، وأجبرهم على دخول الإسلام " ، وقال إن " عقبه ما كان في ذلك الوقت يعلم أن هناك قارة إسها أمريكا وراء الأطلسي ، أما هؤلاء يعرفون جيداً ما وراء الأطلسي .
    وحذر القذافي الأوروبيين من أن الأتراك سيفرضون عليهم عقوبات الجلد وقطع يد السارق ، وسيحظرون الأحزاب المسيحية " عندما تكون تركيا عضواً أوروبياً " وقال " إن الإسلاميين الجدد المتشددين " والذين سيسيطرون على السلطة أو على الشارع في تركيا ، لن يقبلوا أن يكونوا في إتحاد لا ينص في دستوره على الشريعة الإسلامية والحدود ، وقد يصبحون أغلبية في البرلمان الأوروبي ، لأنهم سيلغون كل وسائل تحديد أو تنظيم النسل ، لأنه محرم في إعتقادهم ، وبتعدد الزوجات والجواري وما ملكن اليمين ، وهو المسيحيات الأوروبيات ، وهكذا ستكون تركيا أكثر سكاناً من أية دولة أوروبية " أخرى بحسب ما قال .
    وقال إن مخطط الإسلاميين الأتراك في أوروبا " هو بعث البانيا دولة إسلامية ، وكذلك البوسنة ، وبهذا تكون أوروبا الكافرة في إعتقادهم أمام ضغط جبهة إسلامية أوروبية جديدة لأول مرة ، وراءها العالم الإسلامي بأسره ، وإجبارها على الإسلام أو دفع الجزية " وأضاف " قد تكون هذه البينات مدهشة أو مضحكة لدى بعضهم ، لكنها بالنسبة للإسلاميين رسالة مأمورون بتحقيقها من عند الله " .
    وقال إن تركيا ستجر معها إلى " أوروبا قاطرات ومقطورات من المشكلات والمفجرات ، كمشكلة الأكراد ، والصراع الطائفي ، وإحتمالات الحرب على مياه دجله والفرات ، وعضوية منظمة المؤتمر الإسلامين ، و8 الإسلامية " ، ومضى بعيداً في خطابه المعادي للأتراك والمتقرب من الأوروبيين قائلاً " السلاجقة ، ومن بعدهم الأتراك قوم وجدوا بالفتح ، وصلوا إلى الأناضول فاتحين ، وإلى إسطنبول فاتحين ،ووصلوا حتى النمسا بالفتح " .
    وقال : " كان في إمكاني عدم دق هذا الناقوس الخطير ، وعدم إماطة اللثام عن هذه الخريطة المفزعة ، لكن مسؤوليتي تجاه إستقرار العالم بالدرجة الاولى ، والسلم في البحر المتوسط ، الذي يملك العرب شاطئه الجنوبي بكامله ، وتحتل ليبيا مسافة ألفي كيلومتر من هذا الشاطئ الجنوبي ، فلا شاطئ جنوبياً للبحر المتوسط بلا ليبيا ، كل هذا يوجب علي أن أتحدث للعالم بما أراه فيما يخص مثل هذه القضية الإستراتيجية ، التي ستكون لها إنعكاسات خطيرة ، تمس بلادي والمنطقة التي تقع فيها ، ثم تهز العالم كله ، قبل فوات الأوان ، وقبل إتخاذ قرار تترتب عليه كل هذه النتائج الخطيرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-12-01
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    المصيبة اخي الشهاب

    ان القذافي ذكر حقائق تاريخية وقعت بالفعل لمنه اساء جمعها ولصقها بشكل سئ

    الاخراج..تركيا تحمل نهضة اسلامية رغم انها مازالت تمشي على استحياء الا انها

    الخطوة الاولى في مسيرة المليون ميل.

    القذافي يريد التودد للغرب ولامريكا من البوابة الاوروبية وعلى حساب تركيا هذه المرة

    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-01
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    من السهل علي اي كلب غربي التبول فوق رؤسهم

    وما الغرابه في كل ما قال ؟؟؟؟؟

    اوليس عسكري عربي ؟؟؟؟؟

    والاعراب اشد كفرا ونفاقا ؟؟؟؟؟

    مستعد يبيع امه ويمنح الغرب قفاه ليمتطوه فردا فردا مقابل ان لايفقد عرشه ..!!!

    هذه سمات الطواغيت والفراعنه ...!!!

    القذافي وصدام والبشير والاسد ونزار خالد ( عنه بوتفليقه بالنيابه ) و زيت الطاغيين التونسي والمبارك المصري والمشير اليمني .....الخ ...!!!

    كلهم لايختلفون بشئ عن القذافي إلا بشئ واحد فقط هو ان القذافي يشرب حليب النوق ويسرق ويطغي من الخيمه مثله مثل شيوخ الاعراب ...!!!

    ومتي نادي تعال ياغلام او اقبلي يا جاريه سمعه كل من في الصحراء بشرا كان ام بعيرا ..!!

    اما الباقين فهم بين الملذات والقصور وصوتهم لا يطلع إلا سرا للاسياد ..!!

    لكنهم يتفقون ويتشابهون في كونهم طواغيت وعسكر وحراميه ....!!

    لذلك يسهل علي اي كلب غربي التبول فوق رؤسهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-01
  7. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    تاريخيا الدولة العثمانية اهم سبب لتخلف العرب على مدى اربعه قرون ونيف وكان استعمارها للوطن العربي له الانعاكاسات الخطيرة التى لا زالت تتعايش مع قضاينا حتى اليوم بدون مبالغه ولم تحمل الدولة العثماني اي مظهر من مظاهر التنوير الاسلامي ابدا في تاريخها بل ان تركيا العلمانية حملت بعض مظاهر التحضر العلمي والثقافي ليس بكل الاشكال اكثر من تركيا زمن السلاطيين والدولة العثمانية المقيتة
    ري ان انضمام تركيا للاتحاد الاوربي هو في ذاتة مردود اقتصادي وثقل ديموسياسي للدولة التركية اكثر من الابعاد الاستراتيجيه الي ينظر اليها البعض او كما اشار القذافي والتي هي في مجملها اراء مبالغ فيها كثيرا كما ان الايجيابيات للاتحاد الاوربي ستكون كبيرة برغم مخاوف انتشار المخدرات وعالم الجريمة والتهريب غير المشروع وذلك كلة من البوابة التركية لاوربا
    من رايكم هل هناك اي فائدة حتى ولو اقتصادية لانضمام تركيا للاتحاد الاوربي للوطن العربي وخاصة دول الجارة لتركيا كسوريا والعراق؟
    ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-01
  9. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    لو كان لي عليه امارة لقطعت راسه ايها العميل
     

مشاركة هذه الصفحة