سياسيون يعلنون صيغة '' فيدرالية '' بين الشمال والجنوب تجاوزها الشارع باعتصاماته

الكاتب : النبيل اليمني   المشاهدات : 610   الردود : 6    ‏2007-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-24
  1. النبيل اليمني

    النبيل اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-11
    المشاركات:
    222
    الإعجاب :
    0
    من سياسيين جنوبيين مقيمين في الخارج أنهم انتهوا من وضع مبادرة سياسية ترتكز على صيغة " فيدرالية بين الشمال والجنوب " وقيام سلطة مركزية لإنقاذ اليمن من الانزلاق في حرب أهلية طاحنة والصوملة – حسب تعبيره - بسبب المأزق الذي وصل إليه الرئيس علي عبد الله صالح في الجنوب ، والذي بات مفتوحا أمام جميع الخيارات بعد تصاعد وثيرة الغليان في الشارع الجنوبي ، وموجة الاعتصامات السلمية اليومية في مدن وقرى المحافظات الجنوبية ، والتي ترفض شكل الوضع السياسي القائم؟.

    وألمحت المصادر التي رفضت الكشف عن أسماء السياسيين الجنوبيين الذين يقفون وراء هذه الفكرة لـ" عدن برس " أنه من غير المستبعد أن تكون صيغة " الفيدرالية " المزمع الإعلان عنها بمناسبة الذكرى 40 لاستقلال الجنوب عن بريطانيا في 30 نوفمبر 1967، تتم بمباركة إقليمية ، غير أنه أكد بأن الزعيم الجنوبي السابق علي سالم البيض المقيم حاليا في سلطنة عمان لا يرحب بمشروع الفيدرالية ، وهو ما أكدته مصادر جنوبية مقيمة في الخليج لـ " عدن برس " عن اعتقادها من أن البيض سيقف مع أي قرار يعطي لأبناء الجنوب حقهم في " تقرير مصيرهم " ، وهو نفس المشروع الذي يحمله التجمع الديمقراطي الجنوبي " تاج " الموجود في بريطانيا ، والذي تمكن من إحياء قضية الجنوب والدفع بها إلى واجهة الأحداث السياسية في الخارج منذ الإعلان عن نشاطه في بريطانيا في 7 يوليو 2004 .
    وحذرت شخصية سياسية جنوبية بعدن في اتصال هاتفي أجراه معها " عدن برس " من طرح مثل هذه المشاريع ألان ، في إشارة إلى صيغة " الفيدرالية " المتداولة ألان وبقوة ، مؤكدة أن طرح كهذا قد لا يحظى بتأييد من الشارع في الجنوب الذي تجاوزها من خلال التضحيات التي دفعها من شهداء وجرحى ومعتقلين لا يزالون في السجون بالعشرات ، كما أن هتافات الشارع الجنوبي الذي يردد شعارات " برع بره يا استعمار " هو تعبير تلقائي للوضع القائم في الجنوب بأنه واقع تحت احتلال بقوة السلاح .
    الجدير بالإشارة إلى أن " تاج " وجمعيات جنوبية أخرى يواصلون استعداداته لتنظيم عدد من الاعتصامات احتفاء بعيد استقلال الجنوب في 30 نوفمبر ، والتي ستقام في بعض من عواصم العالم مثل لندن وواشنطن ونيويورك وجنيف أستوكهولم للمطالبة بمنح أبناء الجنوب حقهم في تقرير مصيرهم السياسي .
    لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نرضـــــــــــــــــــــــــــــــــى بالجنوب بديلا.................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-24
  3. ابوساره العجي

    ابوساره العجي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-18
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    لن نرضى بغير الوحده بديلآ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-24
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ربما أنها مقترحات للخروج من الغليان أو أنها تهدئة إعلامية لأن الساحة في غليان شعبي وليس حصرا ً بأزمة قيادات الآن تصاعد المطالب فقد وصل الأمر إلى مطالب شعبية تصاعدية تفرز قيادات في الداخل أقوى ممن هم في الخارج ربما أن هناك جناحا ً قويا ً بالخارج يستطيع أن يغير بالساحة إلا أنه إلى الآن لم يصرح بشئ لمثل هذه الأفكار ومن يتجاوز هؤلاء فهو واهم نفسه :
    علي ناصر محمد
    العطاس
    علي سالم البيض
    محمد علي أحمد
    أحمد الحسني
    هؤلاء هم صقور الخارج وينطوي تحت رايتهم آلاف في الخارج وفي الداخل ..
    عليكم أن تنظروا للداخل ماذا يفرز فإن الأمر تجاوز طرح الفيدرالية أو الأسماء التي تتناغم مع رؤى النظام الفاشي ... تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-24
  7. اليهري الكلدي

    اليهري الكلدي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    اذا صارت فيدراليه بين الكيان الصهيوني وفلسطين صارت بيينا وبين اليمن فيدراليه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-24
  9. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    الرئيس طلب منهم المساعدة في تهدأت الشارع الجنوبي ويبدو بانه توصلوا لهذا الحل الوسط ولكن الشعب بالجنوب لم يعد لديه اي ثقة بعد ان كذب عليه النظام مرات عديدة ومن غير المعقول ان يتم اقناعهم بالوحدة وهي مسيسة ضدهم فهذا الشيء لايمكن قبوله منهم حتى ولو بلغ الأمر اراقة الدماء والمسألة مسألة مصالح وكرامة وكما نلاحظ ابناء المناطق الوسطى خايفين على الوحدة لاسباب عديدة اهمها مصالحهم فان ابناء الجنوب يرون فيها تغييب لمصالحهم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-24
  11. أحمد عون

    أحمد عون عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    تتتتتتتتتتتت
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-25
  13. أحمد عون

    أحمد عون عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    حالة النظام السياسي وكيف ترى إصلاحه , فهل تكرمت ونظرت فيما كتبت ؟
    النظام الرئاسي :- أحادية السلطة التنفيذية فلا يوجد رئيس حكومة بل رئيس جمهورية يعين وزرائه و سكرتيريه و يكونوا مسئولين أمامه و لا يسأل الرئيس أمام البرلمان و لا وزرائه لان الرئيس منتخب مباشرة من الشعب .
    النظام البرلماني :- ثنائية السلطة التنفيذية ,و تتوزع بين رئيس الدولة بنذر يسير ( رئيس وملك شرفي) و يسأل رئيس الحكومة والوزراء في البرلمان
    النظام الهجين :- نظام الحكم اليمني نظام هجين شبيه بالنظام الفرنسي حيث أن السلطة والاختصاصات تتوزع بين رئيس الدولة و رئيس الحكومة و قد تكون كفة رئيس الدولة أثقل من رئيس الحكومة ( .
    العلاقة بين السلطات :-
    النظام الرئاسي " ويكون فيه الفصل بين السلطات عند حده الأعلى , فلا يجوز لعضو السلطة التشريعية أن يكون عضو في السلطة التنفيذية ( الوزراء) وهذا حال نظام الحكم اليوم .
    النظام البرلماني " و يكون فيه الفصل بين السلطات عند حده الأدنى و حيث أن الوزراء قد يكونوا عادة أعضاء برلمانيين .
    القوانين :-
    النظام الرئاسـي :- لا يحق للرئيس و وزرائه اقتراح القوانين وتقديمها للبرلمان و لا يستطيع الرئيس بون التشريعات والاعتمادات المالية اللازمة التي تتحكم فيها الهيئة التشريعية والتي بيدها تعديل القوانين بل وأيضا الدستور دون مشاركة السلطة التنفيذية .
    النظام البرلماني :- تقوم السلطة التنفيذية باقتراح القوانين وتقدمها إلى السلطة التشريعية حيث يتم مناقشتها والتصديق عليها من قبل المجلس وهذا ما هو عليه نظام الحكم في اليمن .
    المجلس ( لا نتكلم عن أحاديته أو ثنائيته) :-
    النظام الرئاسي :- تأثير الروح الحزبية على السلطة التشريعية قليل حيث يستطيع الأعضاء الإدلاء بأصواتهم في القضايا التي تطح عليهم بكل حرية واستقلال اذ ان مصير المراكز الادارية غير مرهون بتأييدهم وهذا على عكس النظام البرلماني كيف ترى هذه النقطة اين نحن هنا ام هناك .

    الجمهورية اليمنية ( دولة بسيطة , المركزية السياسية ) :- اي ان الخدمات القومية السيادية والقومية ( عدل و خارجية و دفاع...) لا تتوزع على المحافظات بل تبقى بيد سلطة مركزية في العاصمة و فروع الادارت المحلية التابعة لها (والتخطيط يبقى مركزياً في ما عدا هذه الاختصاصات) أما بقية الخدمات والاختصاصات فإنها تتوزع على المحافظات لتنظم شؤون نفسها بنفسها و ليتفرغ الوزراء للتخطيط ورسم السياسات .

    الإدارة المحلية أسلوب لإدارة مشاريع التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ....و من خلال مفهوم الإدارة اللامركزية ..حيث صار هذا الأسلوب من الإدارة يعكس مدى تطور النظام السياسي .

    اللامركزية السياسية , الفيدرالية ) :- أي تقسم البلاد الى ولايات او أقاليم ( لكل إقليم و ولاية أو إمارة " مجلس تشريعي , سلطة تنفيذية , و سلطة قضائية خاصة بها ) وترتبط الولايات ببعضها بدستور اتحادي فيدرالي و مجلس و قضاء أعلى , وتعهد لرئاسة الاتحاد اختصاصات الخارجية والدفاع و العدل .. ) و كل ولاية مقسمة تقسيم إداري و طبعاً سيقول البعض ان الفيدرالية ليست مجهولة التجربة بتذكره لتجربة اتحاد الجنوب العربي في العام 1959برعاية و طلب من المحتل البريطاني الذي عهد لنفسه في هذا الاتحاد تنظيم الشؤون الخارجية للاتحاد والدفاع ها ما رأيك أخي لمن نعهد هذه المرة بالشؤون السيادية , فيدرالية بين الشمال والجنوب أخي الحقيقة انه ما عاد هناك جنوب و شمال , حسب الخط الذي تم تحديده بناء على اتفاق العثمانيون و بريطانيا لتحديد مناطق النفوذ العام 1904-1903 بل هناك محافظات غربية وشرقية و وسطية .
    بعض الدول الفيدرالية اللامركزية فيها على مستوى السلطة التنفيذية .
    او سياسي الفيدرالية , امر جميل لو جاء هذا الطرح من بعض ابناء اليمن في الداخل كرؤية تناقش و يتفكر في الفرق بين منافعها واضرارها وافضليتها على بقية الرؤى .
    .اللامركزية الإدارية :- وهي التي اتجه اليها النظام اليوم, ابتداء بنظام المجالس المحلية وانتخاب أعضاء المجلس المحلي ( وهي ليست علامة على اللامركزية الادارية لانها قد تتواجد في نظام المركزية الادارية ) و انتخاب محافظين المحافظات وليس تعينهم , و طرح مفهوم الحكم المحلي (كلمة حكم ترتبط بالسلطات الثلاث التي يتكون منها (نظام الحكم) الذي يعني في الاصل باللامركزية السياسية كالولايات المتحدة الامريكية و هذا المفهوم استخدمته بريطانيا لوصف التنظيم الإداري فيها و من استبدلته لما رات انه لا يصف حالتها بدقة , والله اعلم طرح السلطة اليوم لهذا المفهوم الحكم المحلي ( تنظير جديد ارجوا ان يكون في محله بالرغم من طرح مسلمة عصر التنظير انتهى عرض الحائط ) بحيث توحي ملامح الإصلاحات بوجود نظام اللامركزية السياسية وهي ان أفراد الشرطة والامن يجب ان يكونوا من نفس المحافظة التي يعملوا و يخدموا بها .

    الخريطة الحربية ( وتنميتها ) :-
    إن تشكيل حكومة ائتلافية من أحزاب متنافرة في أهدافها وبرامجها يؤدي إلى انهيار هذا النظام أو إبقائه ضعيفاً و أن نظام الحزبين قد يظلم الأحزاب الصغيرة ولا يمكنها من التمثيل في المجلس سواءً اخذ بأسلوب القائمة الحزبية أو الدوائر الفردية .
    ما رأيك أخي بهذا الحل الوسط ( وخاصة الذين يفضلون الفيدرالية صدقاً والذين يريدونها فقط كمقدمة للانفصال) :-
    أحزاب على مستوى المحافظات ( وخاصة التي تريد ان تعبر عن نفسها وتشعر بـ.....) تمارس على مستوى المحافظة (إقليمها الجغرافي) الديمقراطية الإدارية كان تكون للمحافظة حكومة محلية خاصة بها , فيطرح الحزب مرشحه لمنصب ( محافظ المحافظة ) و تجري الانتخابات , أما على مستوى الديمقراطية السياسية كمنصب الرئيس فانه يرتبط بحزب له انتشاره في الجمهورية بعلاقة تحالف ان شاء و نلاحظ في اليمن أن ثمة حزب واحد متمكن من القوة والكل يضعف عن مواجهته و لا تستطيع الأحزاب ان تواجهه لأنها لا تملك الإمكانيات والموارد اللازمة للانتشار الجغرافي في عموم محافظات الجمهورية فيتشتت جهدها و لا يكون لها فاعلية و لكن إذا ركزت جهدها ومواردها على محافظة واحدة فإنها بالتأكيد ستفعل شيء , قانون الأحزاب لا بدمن النظر فيه وعلى أن تكون الأحزاب المحلية ذات مذهب علمي حديث لا فلسفي يفرقنا .
    وبهذا نحصل الايجابيات ونتجنب السلبيات .
    أحزاب ألمانيا .
    الحزب المسيحي الديمقراطي :- تأسس سنة 1945 وهدف إلى جمع كلمة الكاثوليك والبروتستانت تحت مظلة تنظيم سياسي واحد محافظ .
    الحزب المسيحي الاجتماعي :- فهو يعتبر اليوم الحزب التوأم للحزب المسيحي الديمقراطي ولكنه في إطار ولاية بافاريا و لا يختلف الحزب عن شقيقه إلا في تأكيده على التقاليد البافارية و يشكل الحزب على المستوى الفيدرالي مجموعة برلمانية واحدة أما على مستوى الولايات فليس ثمة صلة عضوية بينهما ويمارس الحزب دوره السياسي في بافاريا في استقلال كامل .

    القضاء الإداري :- لا يوجد في اليمن قضاء إداري متخصص و طبيعة هذا القضاء ليس لها علاقة بشكل النظام بالتحديد و لكن حين تعهد بعض اختصاصات هذا القضاء للسلطة التنفيذية ( وزارة الخدمة المدنية ومن تفسير للقوانين وإصدار فتاوى ملزمة و حين يحيط بهذا الأمر العديد من التساؤلات فان الأمر لابد من النظر فيه من قبل اهل العلم الدراية والخبرة وياخذ حظه من النقاش.


    وطبعاً لن نرضى بغير الحق دليلا ولن نتخذ الباطل بديلا ولا اعين ظالماً لأدحض به حقا................. من يتحدث يا اخي عن الفرقة بدل المزيد من التجمع وعن الانفصال او مقدماته بدلاً الوحدة فكانما يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير و يفضل الضعف على القوة والبصل على المن والعسل , اما عن الاصلاح السياسي فانا اول محب له حين نصلح الفساد بمعروف و لا نفسد (وحدة البلاد) الصالح بمنكر , فكروا باصلاح حقيقي على مستوى نظام الحكم و النظام المجتمعي , فكروا باحزاب اقليمية ومثيلها في أوروبا قد تجني ثمار النظام الفيدرالي بدون فساد ( انفصال ) فكروا بممارسة ديمقراطية عادلة فكروا برؤسكم لا بر برؤوس غيركم وانتهوا الى علماءكم ولا تتبعوا كل ناعق , فكروا بالنظام الذي هو اهل للاستمرار والاستقرار , فكروا في مواطن قوة الفساد الحزب والقائد والمواطن و اطرحوا فكرة النظام الذي يضعف الفساد الذي استقوى به الفاسد , فكروا بشكل النظام الذي يجعل المواطن بعيد عن ظلم السلطة ( فلا نهب اموال و لا استغلال سلطة ) وبنفس الوقت الذي يحد من غوغائية الأفراد , فكر في ان من نراه اليوم في المعارضة في الداخل والخارج مع احترامي للكثير منهم ليسوا اهلاً بان يواجهوا المؤتمر الشعبي العام بدهاء رجالاته و قوتهم التى لم تكن الا بضعف المعارضة وكيف بهم حين يتحول بعضهم الى عقلية اغبى مشترك في مظاهرة غير منظمة من ارادة الاصلاح بفساد وبافكار غير منطقية , وقد يرمي البعض الى حق لكن لا سبيل اليه)كمثل الذي يكسر ممتلكات المواطنين في مظاهرة ما و.............المهم ان نعلم ان الوحدة والديمقراطية والنظام الذي يضمن استقرارهما واستمرارهما و بالمفهوم السياسي يسمى اتجاه ليس محل راي يخوض فيه الناس .
    اذا كان المشكلة على عبدالله صالح فعلي عبدالله صالح يموت وحينها ستتمنى ان انفصلت ان لو كانت ألوحدة حية .
    (عادة اول من ينقلب على الديمقراطية هو من صنعها فحافظوا عليها .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حرب أهلية طاحنة والصوملة – ان هذا الكلام من الامور التي آسفتنا من الرئيس , والتحدث عن مصير كمصير السلطة الفلسطينية ان فاز ...و كاننا نعيش على المساعدات وكأن الاسرائيلي يوجه سلاحه الينا و يضغط زناده , وان كان هذا صحيح (الحرب والصوملة) فهذه رؤية صنعت و امر دبــــــــــر بليل ليضمن بقاء البعض وليـــــــــــــضع المواطن بين خيارين لا يرى ثالث لهما , وان شاء الله ان كان هذا فلن يكون له ما يشاء وليكن هذا مما نفكر فيه كيف نبني مؤسسة عسكرية وامنية مستقلة لا تتاثر بنزول رئيس وصعود رئيس و هذا لا يمنع ان ننكر ان بعض القادة الذين يحملون صفات معينة (كارزما) يكون لهم دور في الاستقرار والنظام بنسبة معينة اي القائد القوي والمهم ان يكون المجتمع ايضاً قوي والمؤسسات اقوى .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اصلاح النظام السياسي .
    تركزت رؤية بعض المثقفين والاكاديمين ( المعارضين ) عن الاصلاح السياسي على :-
    1- العودة الى نظام مجلس الرئاسة ( هل تعتقد ان هذا حل لأزمة لبنان اليوم , في حالة لم توزع المناصب على اساس ديني او طائفي او مذهبي).
    2- تجريد على عبدالله صالح ( منصب الرئيس ) من سلطاته , يصبح رئيس شرفي ( بمثابة انقلاب على الرئيس ) , بحجة قيام النظام البرلماني .
    3- الفصل بين المؤسسة العسكرية وأعضائها والمناصب السياسية وعدم الجمع بين منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن و رئاسة الجمهورية .
    النظام يتجه الى التنظير .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عادة ما يكون النظام الفيدرالي في دول غير متجانسة سكانياً حتى وان صغرت مثل :-
    النظام السياسي السويسري :- برلماني غير تقليدي صاغته الحروب الدينية والاثنية واللغوية التي استمرت لقرون قبل أن تنصهر الأمة السويسرية في دولة فيدرالية واحدة , و فيها ثلاثة قطاعات ثقافية ولغوية ( الألمانية 65% " الفرنسية 18% " الإيطالية 12% ) الدول التي تحيط بها جغرافياً , وفهم نظام الحكم المحلي هو المدخل الرئيسي لفهم النظام السياسي السويسري ككل فالوحدات المحلية الكانتونات وأنصاف الكانتونات و هي وحدات مستقلة تدار ذاتيا وديمقراطيا ً وتتمتع باختصاصات وصلاحيات واسعة جداً تشمل كافة الميادين السياسية العامة بما في ذلك التدريب العسكري .
    ــــــــــــــــــ
    حالة عجيبة فريدة جميلة .الإمارات العربية المتحدة ( اتحاد فيدرالي ) ,2 "أغسطس 1971.







     

مشاركة هذه الصفحة