بيان هام من علماء ومثقفين يدعون إلى مقاومة أي عدوان إمريكي

الكاتب : أبو لقمان   المشاهدات : 1,243   الردود : 19    ‏2002-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-24
  1. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    علماء ومثقفون يدعون لمقاومة أي عدوان أمريكي
    _________________________
    وقع أكثر من مائتين من العلماء والمثقفين من السعودية، والسودان، ومصر، والمغرب، والجزائر، واليمن، بيانا يحذرون فيه الولايات المتحدة إلى أن أي عدوان تشنه على أي دولة إسلامية سيُجابه بالمقاومة.
    ودعا العلماء المسلمون في بيانهم الحكومات الإسلامية إلى معارضة أي تهديد من واشنطن باستخدام القوة ضد العراق وأن ذلك يُذكّر شعوب بالحملات الصليبية وعهود الاستعمار.
    وأشار العلماء - وبينهم د. يوسف القرضاوي، والشيخ عبد المجيد الزنداني، والشيخ سلمان فهد العودة، والمستشار طارق البشري، ود. عصام البشير، ود. أحمد الريسوني، والحبر نور الدايم، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب -إلى أن ما يجري بأفغانستان وفلسطين واستهداف العراق والسودان .. ما هو إلا بعض ما ظهر من خفايا الإستراتيجية الأمريكية ونواياها تجاه البلدان الإسلامية.
    _________________________

    نص بيان العلماء والمفكرين حول التهديدات الأمريكية للمنطقة:

    بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبح الإسلام وعالمه مستهدفين من قبل الإدارة الأمريكية والقوى الصهيونية، وأصبح واضعو إستراتيجياتها يروجون لأنواع من الاستعمار الجديد والهيمنة على عدد من البلدان الإسلامية، يعضدهم في ذلك الإعلام الموجَّه والقوانين الجديدة التي تسنها السلطات الأمريكية؛ لتسوغ لها ما تراه من استخدام القوة وتجييش الجيوش والحصار الاقتصادي والسياسي، ووصم من تشاء بالإرهاب أو دعم الإرهاب.
    إن ما يجري بأفغانستان وفلسطين واستهداف العراق والسودان والإشارة إلى تقسيم بعض البلدان المجاورة وتهديدها ما هو إلا بعض ما ظهر من خفايا الإستراتيجية الأمريكية ونواياها تجاه البلدان الإسلامية، وما الهجوم العنيف الذي يشنه الإعلام الأمريكي هذه الأيام ومن ورائه القوى الصهيونية والمسيحية اليمينية المتطرفة ضد الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم إلا فصل من فصول تلك الهجمة الشرسة التي تقودها الإدارة الأمريكية وأعوانها ومن وراءها.
    إننا ونحن نكتب هذا الخطاب نعيش أحداث فصل في سياسة الإدارة الأمريكية، وهو السعي لتدمير العراق وتهديد أمن المنطقة بأسرها متذرعة بكل ذريعة ممكنة، ومحاولة تسخير الأمم المتحدة لتمرير ما تريده من قرارات تسوغ لها ضرب العراق واحتلاله وتصريف أموره واستغلال خيراته لتكون الخطوة الأولى في مسلسل مشابه. ومع علمنا بحقيقة النظام العراقي وما جناه على شعبه وشعوب المنطقة فإن هذا لا يسوِّغ لأمريكا حملتها الظالمة على العراق.
    إن إصرار الإدارة الأمريكية على استخدام القوة والتعدي على دول المنطقة يعيد إلى الأذهان الحملات الصليبية وحقبة الاستعمار، حينما كانت الجيوش المستعمرة تعيث بصلف في آسيا وأفريقيا، تستذل الشعوب وتستنزف الخيرات. وكما أن تلك العهود فتحت أبواباً من الجهاد والمقاومة العادلة وانتهت بدحر قوى الشر الصليبية المعتدية المتجبرة، فكذلك كل بادرة عدوان على الأمة أو استخفاف بها سوف تفتح أبوابا من الجهاد والمقاومة الشرعية العادلة التي ستنتهي بدحر قوى الشر الغازية من صليبية وصهيونية بإذن الله عز وجل.
    إن من دوافع الإدارة الأمريكية لضرب العراق والعبث بأمن المنطقة العربية تدمير هوية الأمة المسلمة ونشر الثقافة الأمريكية في المنطقة والسيطرة على ثرواتها من بترول وغيره والتغطية على فشلها في تحقيق أهدافها التي أعلنتها في أفغانستان، وإشغال المنطقة بالمزيد من التوتر والقلاقل والحيلولة دون التنمية، وحماية أمن إسرائيل وضمان تفوقها على دول المنطقة، والقضاء على الانتفاضة المباركة التي أقلقت أمن إسرائيل وضربت اقتصادها.
    إن على الحكومات والشعوب أن تستشعر الخطر الداهم الذي يهددها، وأن تستعد نفسياً ومادياً لمواجهته، ولذ فإننا - معشر الموقعين على هذا البيان - لا يسعنا أمام هذه الهجمة الشرسة إلا أن نتقدم بهذا النداء الصريح الذي يدفعنا إليه الصدق والإخلاص والنصح للأمة:
    أولا: الحكومات
    إن مخاطر التدخل الأمريكي لا تهدد استقلال الإرادة السياسية لدول المنطقة فحسب بل تهدد أيضا وجودها، وتدفع المنطقة إلى حال من الفوضى والانهيار الذي يمهد لمزيد من التدخل الأجنبي، ويقضي على البقية الباقية من وحدة الأمة وقدرتها على المقاومة.
    وسياسة الإدارة الأمريكية المتطرفة تهدف إلى تفتيت وحدة المنطقة وتوسيع فجوة الخلاف بين الشعوب وحكامها، ومن ذلك الضغط على بعض الحكومات لتغيير مناهجها الدراسية، وإغلاق المدارس الدينية وتضييق الخناق على المؤسسات الخيرية والإغاثية، ودفعها لتبني أنموذج علماني يتناقض مع قيم الشعوب ويؤدي إلى الصدام بينها وبين حكوماتها. وتفاديا لهذا الخطر فإننا نوجه للحكومات الإسلامية والعربية الدعوات التالية دون تشكيك أو مزايدة، ولكنه تنبيه على الخطر الداهم الذي يقتضي مشاركة الجميع:
    1. إننا ندعو حكومات الدول الإسلامية والعربية كافة إلى العمل بالشريعة الإسلامية والالتزام بمرجيعتها وتحقيق التلاحم مع شعوبها بما يبث روح الثقة، ويرسخ الشورى والاعتراف بالرأي الآخر المتفق مع مسلمات الأمة وثوابتها، ما يعمق الانتماء للبلد وأهله ويسد الثغرات والفجوات، فالتهديد الخارجي الأمريكي لا يمكن أن ينفذ إلا من خلال هذه الثغرات أو من خلال النخب الدائرة في فلك أمريكا والملتزمة بمشروعها ونموذجها.
    لقد آن الأوان أن تشهد شعوب المنطقة سياسات صادقة من حكوماتها تقدم فيها مصالح الأمة والوطن على كل الاعتبارات. إن أمن هذه الحكومات الحقيقي لن يكون في استمرار الارتهان لأطراف خارجية والانسياق لمتطلباتها، بل طريقه هو الاعتماد - بعد الله تعالى - على شعوبها والسير معها على طريق الاجتماع والائتلاف المنطلق من مسلمات الأمة تحقيقا لقول الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.
    2. كما ندعو حكومات الدول الإسلامية والعربية إلى رفض التدخل الأمريكي الغاشم - تحت أي غطاء كان - وبكل قوة من خلال موقف متماسك موحد؛ لكي لا تتاح للإدارة الأمريكية الفرصة للعب على التناقضات والمنازعات، إذ ليس بخاف أن ضرب العراق سيكون ممراً لضرب كثير من دول العالم الإسلامي وخصوصا دول الجوار، أو بسط هيمنة من نوع جديد يرهن الدول لاحتلال شمولي يدمر مصالحها وخطط التنمية فيها، سواء كانت ثقافية أو عسكرية أو اقتصادية.
    إن الوقوف إلى جانب الإدارة الأمريكية وتبني مطالبها وسياساتها أو الوقوف على الحياد في عدوانها يدفعها إلى مزيد من المطالب والشروط استضعافا لهذه الدول. ونذكِّر القادة والحكومات بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته". [رواه أحمد وأبو داود]
    3. إننا ندعو الحكومات إلى أن ترتفع على دواعي الانقسام والتباعد والخلاف التي يحرص العدو على غرسها بين الحكومات وشعوبها، وأن يقبل الجميع على بناء الذات وإقامة المؤسسات وتنويع مصادر الدخل وتجسير علاقات المصالح الاقتصادية والاجتماعية فيما بينهم والالتفات إلى متطلبات البناء والتنمية وبناء الفرد والمجتمعات القوية المتماسكة.
    4. كما ندعو الحكومات إلى السعي في بناء علاقات شراكة جادة مع قوى أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث لا تظل المنطقة رهنا لتسلط الإدارة الأمريكية. إن ثمة فرصا لتعميق التواصل الاقتصادي والسياسي مع دول شرق آسيا وبعض الدول الأوروبية، وهو تواصل من شأنه أن يجعلنا أكثر قدرة على تحقيق مصالحنا.
    ثانيا: الشعوب
    إن الشعوب رغم ما تعانيه من سلبية وضعف وتشرذم تتحمل جزءاً من المسؤولية عما هي فيه الآن وما يحيط بها، ومع أننا بدأنا - بحمد الله - نلمس مؤخراً شيئا من اليقظة، فإن الشعوب ينتظر منها الكثير ويأتي في مقدمة ذلك:
    1. العودة الصادقة إلى الله تبارك وتعالى ولزوم شرعه والتوبة النصوح إليه من جميع الذنوب والمعاصي الفردية والجماعية عملا بقوله تعالى: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا…}.
    2. اليقين بنصر الله عباده المؤمنين كما قال تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون}.
    3. وحدة الكلمة ونبذ الشقاق وتغليب مصالح الأمة، والحفاظ على وحدة البلاد التي بها تحفظ الحرمات ويعم الأمن وتقام الشعائر وتتحقق مصالح المسلمين، فإن الخير في الوحدة والائتلاف والشر في الفرقة والاختلاف كما قال تعالى : {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}. ومن المعلوم أن تفرق الأمة إلى شيع وأحزاب متناحرة يتيح للعدو استغلال بعضها ضد بعض.
    4. إن المؤمل من الشباب المسلم الجدية في الحياة وتغليب المصالح الكبرى للأمة والبعد عن العنف والمحافظة على أمن بلادهم ووحدتها، فالعدو المتربص ينتظر فرصة أو خللا في الصفوف فعلينا ألا نمنحه ذلك. ومع تأكيدنا على الشباب المسلم في تجنب العنف فإننا نؤكد على حق الشعوب المسلمة في جهاد أعدائها.
    ثالثا: العلماء والدعاة والمفكرون
    إن العلماء والدعاة والمفكرين هم الذين يوجهون الأمة في الأزمات ويكشفون لها ما التبس عليها من الحق، وغيابهم عن الأحداث هو غياب للحق الذي معهم وغياب للعقل والحكمة. وإن من واجبهم الذي ينتظر منهم في هذه الملمة:
    1. الاستمساك الذي لا تردد فيه بكلام الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأخذ الدين بقوة.
    2. إشاعة الاعتدال في الأمة والتوسط والتسامح القائم على الفهم الصحيح لرسالة الإسلام، وإبراز ثوابت الأمة ومجالات الاختلاف والتنوع، حتى لا يبغي بعض الأمة على بعض.
    3. القيام بواجبهم الشرعي في تثبيت الأمة وتبصيرها بدينها وبما يحاك ضدها، والقيام بواجب النصيحة والدفاع عن قضايا المسلمين.
    4. الاجتهاد في تقديم الحلول الشرعية فيما ينزل بالأمة من مستجدات ونوازل، والمبادرة في ذلك.
    رابعا: محبو العدل وأنصار السلام
    إننا نهيب بالمنصفين ومحبي الحق والعدل وأنصار السلام في العالم أجمع من حكومات ومؤسسات وتجمعات نقابية ومنظمات حقوقية وأفراد أن يعبروا عن احتجاجهم على سياسة الحكومة الأمريكية التي تقود العالم إلى صراعات تهدد الأمن والاستقرار بكل وسائل التعبير الممكنة، وأن يظهروا رفضهم تلك السياسة التي تسعى إلى نشر الدمار في العالم، كما أننا نهيب - بشكل خاص - بأنصار العدل ومحبي السلام ومعارضي الحرب مؤسساتٍ وأفراداً داخل الولايات المتحدة الأمريكية أن يقفوا ضد أجنحة العنف والإرهاب من اليمين المتطرف وأنصار الإرهاب الصهيوني داخل الإدارة الأمريكية.
    نسأل الله تعالى أن يتولى الأمة بحفظه وينصرها على أعدائها ويحفظ عليها دينها وأمنها، إنه سميع مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-24
  3. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أولا :: نطلب من المشرفين أن يثبتوا هذا الموضوع لأهميته .

    ثانيا : ما رأي الأخ أبو لقمان ... والأستاذ سرحان ,

    ثلثا : دعوة لكل الأخوة .... للمشاركه بالتعليق على محتويات هذا البيان .

    ولنا عوده باذن الله .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-24
  5. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    ارجوا عمل نسخه للمطبلين والداعين الى الانصياع لامريكا ........ والرافضين لاي مقاومه لها ........
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-24
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أنا احترم رأي علمائنا الأفاضل وقولهم هو الحق وعين الصواب.
    ولكن هل الحكام العرب يأخذون برأي العلماء.. وهل البيان الصادر من العلماء ملزم للدول العربية؟
    بعض الدول العربية أصبحت مطالبه الآن بالحياد.. وليس الوقوف إلى جانب الدول العربية!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-25
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اولآ نشكر علماء العالم العربي على صحوة الضمير مؤخرآ
    وثانيآ يعلمون العلماء ونحن نعرف بأن بيانتهم وفتاويهم لاتؤثر على مجرى الآمور في العالم العربي والآسلامي طال وماهي تتنافى مع مصالح وتوجهات حكام بلدانهم
    ثالثآ هم ألآخرين فقدت مصداقياتهم بسبب الفتاوي الذي تصدر منهم لخدمة مصلحه حكام بلدانهم قبل خدمة مصلحة الآمة الآسلامية
    رابعآ لايوجد للبيان أي مرجعيه في منظمه المؤتمر لاسلامي او حتى في الجامعه العربية ومن هنا لايوجد للبيان أي تأثير في اوساط العالم العربي والاسلامي والعالمي
    وأنما اجتهاد منهم وصحوة ضمير يشكرون عليها
    ودمتم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-11-25
  11. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0

    لااشك ان الله لاينصر عباده الا اذا كان العرب والمسلمين قد وجب عليهم العقاب من رب العباد فلا رادد لما امر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-11-25
  13. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0
    العرب جميعم متهمون وليس لديهم مجال اخر


    دعا نواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة إلى إجراء مزيد من التحقيقات فيما ذُكر من أن تبرعات قدمتها زوجة السفير السعودي في الولايات المتحدة قد وجدت طريقها إلى اثنين من منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول على واشنطن ونيويورك.
    وقال جو ليبرمان عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي وعدد آخر من أعضاء الحزب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يُجْر تحقيقا كاملا في هذا الأمر.
    وكانت أنباء قد أفادت بأن السلطات الأمريكية قد اكتشفت خلال اليومين الماضيين أن الأميرة هيفاء الفيصل حولت مبالغ مالية إلى امرأة كان زوجها يرتبط بعلاقة صداقة مع الخاطفيْن.
    ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن إنه ما من إشارة إلى أن الأميرة السعودية كانت على علم بوجود أي صلة لزوج هذه المرأة بالخاطفيْن، كما أنه لا يوجد أي دليل دامغ على أنه جرى أصلا تحويل أموال إليهما.
    نفي سعودي
    ونفى عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية واحد مساعدي الامير عبد الله ولي العهد السعودي ان تكون الاميرة مولت الخاطفين عن قصد بدفع الفي دولار شهريا.
    وقال انه "لا ادلة" على ان الحكومة السعودية ارسلت اموالا للخاطفين واضاف قائلا ان العائلة المالكة "غاضبة بشدة".
    وتجري السلطات الأمريكية تحقيقا حول إمكانية وجود روابط مالية بين حكومة المملكة العربية السعودية وعدد من المختطفين.
    وقال المستشار عادل الجبير إن المسؤولين السعوديين تعاونوا بالكامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، أف بي آي، ولا توجد أي أدلة تثبت هذه المزاعم.
    وتقول تقارير إعلامية صدرت في الولايات المتحدة إن المحققين يركزون على رصد مبالغ مالية من حساب مصرفي سعودي إلى اثنين من الخاطفين وهما خالد المحضار ونواف الحازمي، اللذين كانا يعيشان في كاليفورنيا لمدة عام قبل وقوع الهجمات.
    ويحذر مسؤولون أمريكيون من عدم وجود أدلة تثبت ضلوع أي اطراف رسمية من الحكومة السعودية التي أعلنت تعاونها الكامل مع المحققين الامريكيين .
    معظم الخاطفين كانوا سعوديين
    وتنقل صحيفة نيويورك تايمز ردا صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى اللجنة يدفع بأن تلقي الطلاب السعوديين المقيمين في الولايات المتحدة دعما ماليا من حكومتهم يعد أمرا عاديا.
    ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي ايضا إن تحقيقا في شأن الطالبين، اللذين غادرا البلاد، قد فشل في الخروج بأية أدلة يمكن ان تثبت وجود علاقات بالمهاجمين، حسبما تقول الصحيفة.
    يذكر أن حالة من التوتر كانت سادت في الماضي بين وكالة الاستخبارات الامريكية واللجنة التابعة للكونجرس التي تتولى التحقيق في الهجمات.
    وكانت بعض التقارير المرحلية التي صدرت في الأشهر الاخيرة قد أشارت إلى اخفاقات من قبل اجهزة الاستخبارات.
    معضلة
    تقول مسودة التقرير إن الحكومة السعودية لم تتعاون بشكل كامل مع المحققين الأمريكيين، حسب ما نشر في صحيفة نيويورك تايمز.
    القاعدة لاتزال تتلقى أموالا من بن لادن
    وكان مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي قد اتهم السعودية في شهر اكتوبر تشرين اول بغض الطرف عن نشاطات جمع التبرعات لصالح تنظيم القاعدة.
    وحث تقرير، الذي أصدره المجلس، الحكومة الامريكية على مواجهة الرياض حول مسألة التمويل الوارد من قبل افراد وجمعيات خيرية داخل المملكة.
    ولكن مسؤولين سعوديين يقولون إنهم ساعدوا في جوانب مهمة من التحقيقات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر ، خصوصا فيما يتعلق بالتحقق من هويات الخاطفين.
    ويقول مراقبون إن المعضلة التي تواجهها السلطات السعودية هي أن القبض بيد من حديد على المنظمات الخيرية الاسلامية بالدرجة التي ترغبها واشنطن سيعني الدخول في مواجهات مع المؤسسة الدينية المحافظة فى الملكه
    .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-11-25
  15. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-11-25
  17. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0

    -----------------------

    -أخي الصلاحي
    شهر مبارك وكل عام وأنت بخير
    أخي الكريم لا أظنك قد أعملت فكرا كثيرا وأنت تكتب هذا التعقيب .. لذلك سوف أسطر هذا الملاحظات .. أرجو أنتتقبلها بصدر رحب من أخي يحبك .

    1- تقول :: ...اولآ نشكر علماء العالم العربي على صحوة الضمير مؤخرآ

    أولا هم علماء الأسلام وأن كانوا يقطنون العالم العربي ..

    وثانيا : متى كانت ضمائر هولأ العلماء نائمه حتى تشكرهم على صحوة ضمائرهم ... لعلك لم تدقق كثيرا بأسمائهم .. أو لعلك ل تعرفهم .. ولا تعرف تاريخهم في جهاد الظالمين والطغاة المستبرين .. لذلك أرجو أن تعيد قرأة اسماءهم وأن تتعرف على كل منهم وستعلم حينها أنهم فخر هذه الأمة ، وحماة دينها . وأنهم علماء أعلام ما داهنوا يوما حاكما ، وما ضعفوا وما استكانوا
    ولا اخذوا الدنية في دينهم . . وأنهم ليسوا ممن تظن ايها الحبيب . فأتق الله أن كنت تقصد الغمز فيهم واستغفره ان كان ذلك منك عن عدم معرفه وتثبت .

    2-وتقول ك ....وثانيآ يعلمون العلماء ونحن نعرف بأن بيانتهم وفتاويهم لاتؤثر على مجرى الآمور في العالم العربي والآسلامي طال وماهي تتنافى مع مصالح وتوجهات حكام بلدانهم

    وأقول : ... اعلم يأخي أن ذلك بسبب ميوعتنا نحن الشعوب والرضوخ للحكمام
    والستسلام لهم وارضى بالعظم الذي يرمونه لنا .. ولو قامت الشعوب بدورها .. وبذلت نفوسها وأموالها ، واستهانة بالحياة الدنيا ، ولم تخشى من ضياع أولاد أو فوات مصالح ، أو تخاف من سياط الجلادين وسجونهم ، ولتفوا حول علماؤهم ، ولم يصدقوا شيوعي كافر ، ولا علمائي فاسق .. لكن الحال أخي غير الحال ولكن صدق فيناالقول (( مثلما تكونوا يولى عليكم )وعليه أقول : (0 ان الله لأ يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )فهل نعمل على تغيير أنفسنا قبل مطالبة غيرنا بالتغيير .

    3- وتقول : ....ثالثآ هم ألآخرين فقدت مصداقياتهم بسبب الفتاوي الذي تصدر منهم لخدمة مصلحه حكام بلدانهم قبل خدمة مصلحة الآمة الآسلامية
    أخي بهذا تأكد لي ... أنك تتحث عن غير هؤلأ وأنك تخبط خبط عشوى أيها العزيز ... لذلك أنصحك بالتثبت .. فهل تفعل ؟
    4- تقول : ...رابعآ لايوجد للبيان أي مرجعيه في منظمه المؤتمر لاسلامي او حتى في الجامعه العربية ومن هنا لايوجد للبيان أي تأثير في اوساط العالم العربي والاسلامي والعالمي

    عجيب أمرك يا صلاحي والله لا افهم مراد مما قلت .. وما قيمة هذه المرجعية ان وجدت لدى هذه المنظمات الحكوميه .. يا اخي مرجعيته كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فتاثيرهما عند من يؤمنون بهما أقوى واشد من هاتين المنظمتين الهزيلتين ، ثم الشعوب التي يجب أن تتبناء هذا البيان وتلتف حول موقعيه وتلزم الحكام به .. فهل هناك مرجعيه أقوى وأخطر من الشعوب يارجل ‍‍‍‍

    : ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-11-25
  19. Abu Osamah

    Abu Osamah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    العلماء هم قادة الامة الحقيقيون

    أنا لست مع الرأي القائل أن أراء العلماء و فتاويهم لا تؤثر في مجرى الاحداث و الدليل على ذلك خوف كثير من القوى المتحكمة في الدول الاسلامية من أنتشار أراء العلماء الربانيين بين الناس لان ذلك سوف يخلق رأي عام إسلامي ناضج و مستوعب لخلفيات الاحداث ستكون من نتائجه لا محالة تغيير في السياسات القائمة لذلك نرى حرص كثير من الحكومات على تجنيد مجموعة من مفتيي السلطان الذين يدورون في فلك الحاكم حيث دار و لا حول و لا قوة الا بالله

    و أرجو ان يفهم حكام المسلمين الفقرة التالية من البيان


    إن الوقوف إلى جانب الإدارة الأمريكية وتبني مطالبها وسياساتها أو الوقوف على الحياد في عدوانها يدفعها إلى مزيد من المطالب والشروط استضعافا لهذه الدول. ونذكِّر القادة والحكومات بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته". [رواه أحمد وأبو داود]


    كما ارجو أن يستوعب الدعاة الفقرة التالية من البيان

    إن العلماء والدعاة والمفكرين هم الذين يوجهون الأمة في الأزمات ويكشفون لها ما التبس عليها من الحق، وغيابهم عن الأحداث هو غياب للحق الذي معهم وغياب للعقل والحكمة. وإن من واجبهم الذي ينتظر منهم في هذه الملمة:
    1. الاستمساك الذي لا تردد فيه بكلام الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأخذ الدين بقوة.
    2. إشاعة الاعتدال في الأمة والتوسط والتسامح القائم على الفهم الصحيح لرسالة الإسلام، وإبراز ثوابت الأمة ومجالات الاختلاف والتنوع، حتى لا يبغي بعض الأمة على بعض.
    3. القيام بواجبهم الشرعي في تثبيت الأمة وتبصيرها بدينها وبما يحاك ضدها، والقيام بواجب النصيحة والدفاع عن قضايا المسلمين.
    4. الاجتهاد في تقديم الحلول الشرعية فيما ينزل بالأمة من مستجدات ونوازل، والمبادرة في ذلك.


    و أخيرا سمعت أن هناك صفحة في الانترنت تم أنشاؤها لينضم الى الموقعين كل مسلم اقتنع بمحتوى البيان و أرجو من الاخوة أن يدلونا على هذا الموقع

    نسأل الله تعالى أن يتولى الأمة بحفظه وينصرها على أعدائها ويحفظ عليها دينها وأمنها، إنه سميع مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    .
     

مشاركة هذه الصفحة