((قضيه الثاءر بين البداي والرعوي))

الكاتب : وليد العمري   المشاهدات : 581   الردود : 3    ‏2007-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-23
  1. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    : البداي قُتل مظلوما
    (
    محمد صالح البخيتي




    لقد كان لصحيفة الوسط دور كبير في توعية القارئ بكثير من المتغيرات الهامة متعددة الاتجاهات وتوضيح هفوات السلطة القائمة ومخالفاتها الدستورية والقانونية, منذ تاريخ ميلادها إلى اليوم, وكانت ثقة القراء في الصحيفة غير محدودة ولا زالت رغم أن البعض ممن كان معجبا بها اتهمها بالتحيز لصالح الحاكم عندما حمي وطيس الانتخابات الرئاسية, صحيفة الوسط وجدناها دائما مع المظلومين وبالذات الذين تقتلهم السلطة الحاكمة أو أحد أفراد قبيلتها فدائما نجدها تقف مع الضعيف ضد القوي حتى عندما قتل صلاح الرعوي محمد البداي بإب, فإنها لم تتطرف وتنحاز إلى الرعوي كما يتصور البعض بل تناولت القضية بحيادية كاملة وإن كان مقتل الرعوي في البحث الجنائي قد جعلها تغفل قضية البداي, فالحادث الأخير طغى على ما قبله, فصبت الصحيفة اللوم على الجهات الأمنية, ومثلها فعلت بقية الصحف الحزبية والمستقلة, مستغلة تقصير الجهات الأمنية استغلالا في محله, رجال الحداء اعتبروا أن الصحف أهملت قضية البداي وقرروا في اجتماع لهم تجاهل الصحف وعدم الرد عليها, لكن كان من حق القراء أن يعرفوا سبب مقتل البداي القتيل الأول, فالقضية مترابطة مع بعضها, والمعلومات التي وصلت إلى الصحف عبارة عن كلام شفوي لا يستند إلى أي وثيقة, ولأجل ذلك كان لا بد لنا من البحث عن مسببات القضية وتوضيحها ليس لأننا محسوبين على قبيلة الحداء الذين قرروا تجاهل ما تنقله الصحف, بل لأن هذا دأبنا في كل القضايا المشابهة التي كان آخرها قضية الشهيد منصور الشهاري, فقد تناولناها كقضية عامة تهم المجتمع وكشفنا الكثير من أوراقها للقارئ, واليوم بعد أن حصلنا على بعض الوثائق الهامة التي لم تتطرق إليها أي صحيفة عن قضية البداي والرعوي كان لا بد لنا من استعراضها ليعرف القارئ أن السبب في مقتل البداي وبعده الرعوي يرجع إلى ضعف السلطة الحاكمة وأجهزتها الأمنية وإلا لكانت نفذت الحكم الشرعي وضبطت الطرف المتعنت سواء كان البداي أو الرعوي, فإلى ما جاء في الوثائق الرسمية:

    · فأولا أن محمد ناصر البداي وزع من قبل وزارة الإدارة المحلية للعمل بديوان عام محافظة إب في سنة 1987م, ولمدة عشرين سنة وهو يعيش في منزل بالإيجار, فكان لا بد له من البحث عن مسكن يأوي أطفاله, وبعد أن حصل على موافقة الأوقاف بتأجيره عشر قصب من أراضيها ليبني عليها سكنا له في ضاحية مدينة إب, قام بتاريخ 13/2/2006 بتوريد إجمالي إيجار الأرض إلى البنك المركزي فرع إب, حساب مكتب وزارة الأوقاف بموجب إشعار دائن رقم 5002142. بمبلغ 435400 ريال, وبنفس التاريخ قيد المبلغ المعجل والمؤجل في دفاتر مكتب الأوقاف بموجب إشعار البنك المركزي بتوريد الإيجار وبموجب كشف تسوية رقم 31.

    · بتاريخ 20/2/2005م تم توقيع عقد إيجار رقم 124 لمساحة عشر قصب بحول السد للمستأجر محمد البداي من المؤجر مكتب أوقاف إب بعد تحديد الأرض من جهاتها الأربع, وكان حدها من الغرب ما بإجارة أحمد عبده سعيد, وواضح من الإسم أنه أخا للقتيل القاتل صلاح عبده سعيد حينها اعتقد البداي أنه قد ملك الدنيا بحذافيرها فقد افتتح له الأمل بأنه سيمتلك بيتا يقيه من الإيجار الذي يكبده نصف مرتبه الشهري, ولم يدري أن نهايته ستكون بسبب هذا العقد المشئوم قبل أن يتحقق أمله المقطوع.

    · استعجل البداي الإجراءات القانونية فالمؤجر يطالبه بزيادة الإيجار, وبتاريخ 22/2/2005 دفع البداي مبلغ 1250 ريال إلى صندوق محكمة غرب إب سدادا لما تتطلبه إجراءات قانونية بموجب قسيمة متحصلات رقم 558532.

    · يقول مقربون من البداي أن صلاح الرعوي استغل وقوع الأرض المؤجرة للبداي بجواره, فأبى إلا أن يأخذ من البداي ما يمكن أخذه تحت حجج واهية كما يفعل أمثاله, واستمر في مؤاذاة البداي لمدة ثلاثة شهور بحجج ليس لها أساس من الصحة بقصد ابتزازه حتى تاريخ 24/5/2005 حينما استجاب البداي لوساطة المتوسطين ودفع لجاره الرعوي مبلغ خمسين ألف ريال من باب المدارة تطبيقا للمثل القائل( تداروا السفهان بثلث أموالكم وانتم الرابحين) وقد اطلعونا على صورة المحرر بين الطرفين الذي تم تحت إشراف مدير أمن المشنة فوجدنا أن المحرر نص على أن المبلغ مقابل المعاملة السابقة, ويقولون أنه مبرر واهي والحقيقة أنها مقابل سلبطته وتطفله والتزامه بحسن الجوار, حتى أن الرعوي فيما بعد وبجلسة المحكمة لم يستطع تحديد الغرض الذي استلم بموجبه المبلغ.

    · تبين الوثائق أن البداي في اليوم التالي بدء في البناء واستمر لمدة خمسة أيام ليجد في صباح ليوم 29/5/2005م أنه قد تم إخراب ما قد بنى كأساس لسرعين كاملين من الحجر على طول الأرضية بقصد الاستيلاء على أرضية البداي, فلجأ البداي إلى القضاء مما يدل على أنه رجل نظامي ملتزم بالطرق القانونية والشرعية, وبتاريخ 2/6/2005 حررت محكمة شرق إب إحضارا للمدعو صلاح الرعوي بواسطة مدير أمن المشنة, ولم يمتثل للحضور أولا ولما حضر اعترف المتهم صلاح بان الذي خرب الجدار هو أخوه أحمد عبده الذي يدعي أنه مستأجر خمس قصب في الأرضية إلا أنه لم يثبت ذلك لا بعقد ولا بأي طريقة أخرى كما يوضح الحكم الشرعي, فالغرض أن حمد يريد خمسين ألف أخرى مثل أخيه حتى يسكت, ثم تعهد صلاح في إدارة أمن المشنة بعدم التعدي أو التعرض مرة أخرى كما تبين الوثائق.

    · لم يكتفي الرعوي بما قد حصل عليه ولم ينفذ ما تعهد به إذ استمر بتكرار التهديد والمؤذاة للبداي بقصد ابتزازه (فمن طعم غلة جربة ما هم قتل مولاها )وبعد تهرب المذكور من الحضور إلى القضاء حرر مكتب الأوقاف ( إدارة الوصايا والترب) مذكرة تحت رقم (95) بتاريخ 5/3/2006 إلى مدير أمن المحافظة بالتنفيذ على المدعو الرعوي لاعتدائه ومعارضته للبداي في إجارته والزامه بتنفيذ عقد الإجارة الصادر منها.

    · بتاريخ 7/3/2006 قام البداي بالشروع بإعادة البناء فقام صلاح الرعوي بإزالة وتخريب الأحجار المبنية ومنع العمال من الأعمال الخرسانية, وقد أكد الشهود في المحكمة أن صلاح هو الذي خرب البناء, ومن ذلك التاريخ والمذكور مستمر في عنجهيته مستغلا طيبة البداي الذي أختار بأن لا ينتقم لنفسه في ظل وجود الجهات المختصة كما يقول أقاربه, فاستمر في متابعتها كما تبين الوثائق ففي نفس اليوم 7/3/2006م صدرت مذكرة من مدير امن المحافظة إلى مدير أمن مديرية المشنة تحت رقم 553 تأمر بسرعة ضبط المدعو صلاح الرعوي المعتدي بالخراب.

    · بتاريخ 15/3/2006م وجهت نيابة جبلة إلى مدير أمن المشنة أمرا إحضار قهري للمدعو صلاح الرعوي, وبتاريخ 21/3/2006 صدر رد مدير أمن مديرية المشنة إلى نيابة جبلة يؤكد أن رجال الأمن المكلفون بإحضار الرعوي فشلوا في إحضاره بعد أن قاومهم ورماهم بالأحجار هو وأولاده وزوجته المعروفة للجميع بالزوبعة.

    · في تاريخ 1/6/2006 صدر تقرير اللجنة الأمنية المكونة من ستة أنفار المكلفة بإحضار المتهم صلاح الرعوي إلى مدير أمن المنشية تبين أنه رفض الحضور متعمدا, وفتح دبة الغاز محاولا تفجيرها في وجوه رجال الأمن مهددا لهم بالقتل, كما قامت زوجته بإشهار السلاح الناري الآلي في وجوههم وصرحت بأعلى صوتها بأنها تريد قتل محمد البداي مما يؤكد سبق الإصرار على قتله من الزوج والزوجة.

    · رفع أمين قرية الجباجب مذكرة غير مؤرخة مختومة بختمه إلى مدير أمن المشنة توضح أنه خرج مع الجنود المرسلين من أمن المشنة ويشهد مؤكدا بها أن زوجة الرعوي أشهرت السلاح الناري الآلي في وجوههم وزوجها هددهم بتفجير دبة الغاز بقراعة كانت في يده مما جعلهم يفرون قبل أن ينفذ الرعوي تهديده.

    · مذكرة أخرى غير مؤرخة موجهة إلى مدير أمن المشنة من أمين قرية الجباجب مختومة بختمه تؤكد أن صلاح الرعوي متهرب وليس بيده أي وثيقة في الموضع المسمى حول السد وليس له حق في منع تنفيذ عقد الإيجار.

    · تطورت القضية برفع دعوى من مكتب الأوقاف وقيدت في نيابة جبلة تحت رقم 80 لسنة 2006 وبتاريخ 11/6/2006 طلبت نيابة جبلة من مكتب الأوقاف حضور مندوب الأوقاف أمام المتهم صلاح الرعوي بموجب مذكرة رقم 579.

    · بعد التحقيقات القانونية في النيابة وثبوت الأدلة الكافية لإدانة صلاح الرعوي أحيلت القضية إلى المحكمة وقيدت في محكمة جبلة تحت رقم 75 لسنة 1427هـ واستمرت إجراءات التقاضي حتى صدر في القضية حكم شرعي بتاريخ 10/3/2007 لصالح البداي حيث الزم الحُكم المدعو صلاح الرعوي بدفع غرامة البداي بمبلغ خمسين ألف ريال, وحبسه لمدة ستة أشهر كحق عام وأخذ تعهد منه بعدم العودة لابتزاز البداي ومنعه من البناء على أرضه, وأكد في حيثيات الحكم أن تمرد الرعوي عن حضور جلسات المحكمة دليلا على أنه من مافيا الأراضي الذين يأكلون أموال الناس بالباطل, كما أكدت المرافعات أن زوجة المتهم حضرت أكثر من جلسة بقصد الصياح واللياح وتتويه المحكمة, فيما زوجها متمردا عن حضور معظم الجلسات, وخلال المرافعة لم يقدم الرعوي هو أو أخيه أي وثيقة تتعارض مع عقد الإيجار من الأوقاف للبداي.

    ورغم صدور الحكم الشرعي فإن المتهم الرعوي استمر في منع البداي من البناء على الأرض ليس هذا فحسب بل إن الرعوي استغل إجازة عيد الإفطار لسنتنا هذه 1428 وقام باستحداث مبنى ليلي على ملك البداي, الأمر الذي أرغم البداي عندما علم بذلك على الانتقال إلى المكان لغرض التأكد ومن ثم إبلاغ الجهات الأمنية, ومما يدل على ذلك انه كان بدون سلاح, فواجهه الرعوي بالقتل تنفيذا لما كان قد هدده به هو وزوجته في وجود رجال الأمن وأمين المحل.

    ولما وصل الخبر إلى أقرباء البداي في ثالث أيام عيد الفطر وهم في بني بداء الحداء التي تبعد حوالي مئة وخمسين كيلومتر من مدينة إب توجهوا إليها ليجدوا أن جثة أخيهم متعفنة ومرمية في ممر المستشفى, فانتقلوا إلى البحث الجنائي لمتابعة الإجراءات القانونية, وهناك فوجئوا بالقاتل أمامهم وجها لوجه يتكلم عليهم ويهددهم بإلحاقهم بأخيهم وفي لحظة غضب كانت محتقنة بعد أن وجدوا جثة أخيهم مرمية ومتعفنة في ممر المستشفى إضافة إلى ما لاقوه من فم القاتل ثأر أحدهم لأخيه في لحظة غضب, فأقامت الصحف الدنيا وأقعدتها بعد أن وصل بعض رجال من الحداء المزوملين الذين تعودوا أن يظهروا على حساب مثل هذه القضايا.

    وفيما يخص اتهام بني بداء بخراب بيت الرعوي فإنهم يقولون أنه اتهام عار عن الصحة لأنهم لم يخربوا إلا ما كان قد استحدثه في عطلة العيد على أرضية القتيل, ونتيجة لما نشرته الصحف ونقلها لأخبار الاجتماعات المتكررة والمسيرات والاعتصامات التي ينفذها بعض أبناء إب قامت السلطات الأمنية باحتجاز الكثير من أبناء بني بداء الذين ليس لهم علاقة بالقضية ورمتهم في سجونها ظلما وعدوانا ولا يزال في السجن منهم حتى هذه اللحظة سبعة أشخاص, ليس هذا فحسب بل إن الكثير من أبناء بني بداء الذين يعملون في مؤسسات الدولة تعرضوا للتوقيف والطرد من وظائفهم في كل من محافظة إب وذمار وأمانة العاصمة.

    هذا ما اقتضت الضرورة أن نبينه للقراء وللرأي العام باختصار شديد للوثائق المسلمة لصحيفة الوسط حتى تتضح الحقيقة لجميع القراء ويعرفوا أن الرعوي قُتل قصاصا بعد أن قَتل في حين أن البداي قتل مظلوما, وكل ذلك نتيجة لتقصير الدولة وتهاونها في البت في القضايا الأمنية وتنفيذ الأحكام القضائية, فلو وجدت الدولة العادلة العارفة بوظائفها لما وصل الأمر إلى هذا الحد.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الأخ الأستاذ جمال عامر

    ناشر ورئيس تحرير صحيفة الوسط

    تحية طيبة وبعد

    كان لا بد لنا من إطلاعكم على درجة الصبر والتحمل التي تحملها المرحوم محمد ناصر البداي المعروف بهدوئه طيلة عمله بمحافظة إب من عام 1987م والتي أدت إلى تمادي غريمه حتى قرر قتله ظلما وعدوانا, والوثائق المرفقة البالغ عددها خمسة عشر وثيقة تؤكد ما تطرقنا إليه, نأمل تكرمكم بنشر الموضوع هذا المبني على أدلة مكتوبة, فبقدر ما نحن حريصون على توضيح الحقائق بقدر ما نحن حريصون على سمعة الصحيفة التي نكتب بها بين الحين والآخر فسمعتنا قد أصبحت لصيقة بسمعتها وشرفنا من شرفها.

    ـــــــــــــــــــــــ

    ملاحظة

    كان الموضوع السابق قد أرسل إلى صحيفة الوسط مع الرسالة الملحقة والوثائق المشار إليها, إلا أن الوسط تجاهلت ذكره تماما فكان لا بد لنا من إنزاله في موقع (يمن حر) مع العلم أن معظم أبناء مدينة إب وريفها يؤكدون أن البداي قتل مظلوما, وأن الزوبعة الصحفية كانت غير موفقة بمجانبتها للصواب وتضليل الرأي العام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-23
  3. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    : البداي قُتل مظلوما
    (
    محمد صالح البخيتي




    لقد كان لصحيفة الوسط دور كبير في توعية القارئ بكثير من المتغيرات الهامة متعددة الاتجاهات وتوضيح هفوات السلطة القائمة ومخالفاتها الدستورية والقانونية, منذ تاريخ ميلادها إلى اليوم, وكانت ثقة القراء في الصحيفة غير محدودة ولا زالت رغم أن البعض ممن كان معجبا بها اتهمها بالتحيز لصالح الحاكم عندما حمي وطيس الانتخابات الرئاسية, صحيفة الوسط وجدناها دائما مع المظلومين وبالذات الذين تقتلهم السلطة الحاكمة أو أحد أفراد قبيلتها فدائما نجدها تقف مع الضعيف ضد القوي حتى عندما قتل صلاح الرعوي محمد البداي بإب, فإنها لم تتطرف وتنحاز إلى الرعوي كما يتصور البعض بل تناولت القضية بحيادية كاملة وإن كان مقتل الرعوي في البحث الجنائي قد جعلها تغفل قضية البداي, فالحادث الأخير طغى على ما قبله, فصبت الصحيفة اللوم على الجهات الأمنية, ومثلها فعلت بقية الصحف الحزبية والمستقلة, مستغلة تقصير الجهات الأمنية استغلالا في محله, رجال الحداء اعتبروا أن الصحف أهملت قضية البداي وقرروا في اجتماع لهم تجاهل الصحف وعدم الرد عليها, لكن كان من حق القراء أن يعرفوا سبب مقتل البداي القتيل الأول, فالقضية مترابطة مع بعضها, والمعلومات التي وصلت إلى الصحف عبارة عن كلام شفوي لا يستند إلى أي وثيقة, ولأجل ذلك كان لا بد لنا من البحث عن مسببات القضية وتوضيحها ليس لأننا محسوبين على قبيلة الحداء الذين قرروا تجاهل ما تنقله الصحف, بل لأن هذا دأبنا في كل القضايا المشابهة التي كان آخرها قضية الشهيد منصور الشهاري, فقد تناولناها كقضية عامة تهم المجتمع وكشفنا الكثير من أوراقها للقارئ, واليوم بعد أن حصلنا على بعض الوثائق الهامة التي لم تتطرق إليها أي صحيفة عن قضية البداي والرعوي كان لا بد لنا من استعراضها ليعرف القارئ أن السبب في مقتل البداي وبعده الرعوي يرجع إلى ضعف السلطة الحاكمة وأجهزتها الأمنية وإلا لكانت نفذت الحكم الشرعي وضبطت الطرف المتعنت سواء كان البداي أو الرعوي, فإلى ما جاء في الوثائق الرسمية:

    · فأولا أن محمد ناصر البداي وزع من قبل وزارة الإدارة المحلية للعمل بديوان عام محافظة إب في سنة 1987م, ولمدة عشرين سنة وهو يعيش في منزل بالإيجار, فكان لا بد له من البحث عن مسكن يأوي أطفاله, وبعد أن حصل على موافقة الأوقاف بتأجيره عشر قصب من أراضيها ليبني عليها سكنا له في ضاحية مدينة إب, قام بتاريخ 13/2/2006 بتوريد إجمالي إيجار الأرض إلى البنك المركزي فرع إب, حساب مكتب وزارة الأوقاف بموجب إشعار دائن رقم 5002142. بمبلغ 435400 ريال, وبنفس التاريخ قيد المبلغ المعجل والمؤجل في دفاتر مكتب الأوقاف بموجب إشعار البنك المركزي بتوريد الإيجار وبموجب كشف تسوية رقم 31.

    · بتاريخ 20/2/2005م تم توقيع عقد إيجار رقم 124 لمساحة عشر قصب بحول السد للمستأجر محمد البداي من المؤجر مكتب أوقاف إب بعد تحديد الأرض من جهاتها الأربع, وكان حدها من الغرب ما بإجارة أحمد عبده سعيد, وواضح من الإسم أنه أخا للقتيل القاتل صلاح عبده سعيد حينها اعتقد البداي أنه قد ملك الدنيا بحذافيرها فقد افتتح له الأمل بأنه سيمتلك بيتا يقيه من الإيجار الذي يكبده نصف مرتبه الشهري, ولم يدري أن نهايته ستكون بسبب هذا العقد المشئوم قبل أن يتحقق أمله المقطوع.

    · استعجل البداي الإجراءات القانونية فالمؤجر يطالبه بزيادة الإيجار, وبتاريخ 22/2/2005 دفع البداي مبلغ 1250 ريال إلى صندوق محكمة غرب إب سدادا لما تتطلبه إجراءات قانونية بموجب قسيمة متحصلات رقم 558532.

    · يقول مقربون من البداي أن صلاح الرعوي استغل وقوع الأرض المؤجرة للبداي بجواره, فأبى إلا أن يأخذ من البداي ما يمكن أخذه تحت حجج واهية كما يفعل أمثاله, واستمر في مؤاذاة البداي لمدة ثلاثة شهور بحجج ليس لها أساس من الصحة بقصد ابتزازه حتى تاريخ 24/5/2005 حينما استجاب البداي لوساطة المتوسطين ودفع لجاره الرعوي مبلغ خمسين ألف ريال من باب المدارة تطبيقا للمثل القائل( تداروا السفهان بثلث أموالكم وانتم الرابحين) وقد اطلعونا على صورة المحرر بين الطرفين الذي تم تحت إشراف مدير أمن المشنة فوجدنا أن المحرر نص على أن المبلغ مقابل المعاملة السابقة, ويقولون أنه مبرر واهي والحقيقة أنها مقابل سلبطته وتطفله والتزامه بحسن الجوار, حتى أن الرعوي فيما بعد وبجلسة المحكمة لم يستطع تحديد الغرض الذي استلم بموجبه المبلغ.

    · تبين الوثائق أن البداي في اليوم التالي بدء في البناء واستمر لمدة خمسة أيام ليجد في صباح ليوم 29/5/2005م أنه قد تم إخراب ما قد بنى كأساس لسرعين كاملين من الحجر على طول الأرضية بقصد الاستيلاء على أرضية البداي, فلجأ البداي إلى القضاء مما يدل على أنه رجل نظامي ملتزم بالطرق القانونية والشرعية, وبتاريخ 2/6/2005 حررت محكمة شرق إب إحضارا للمدعو صلاح الرعوي بواسطة مدير أمن المشنة, ولم يمتثل للحضور أولا ولما حضر اعترف المتهم صلاح بان الذي خرب الجدار هو أخوه أحمد عبده الذي يدعي أنه مستأجر خمس قصب في الأرضية إلا أنه لم يثبت ذلك لا بعقد ولا بأي طريقة أخرى كما يوضح الحكم الشرعي, فالغرض أن حمد يريد خمسين ألف أخرى مثل أخيه حتى يسكت, ثم تعهد صلاح في إدارة أمن المشنة بعدم التعدي أو التعرض مرة أخرى كما تبين الوثائق.

    · لم يكتفي الرعوي بما قد حصل عليه ولم ينفذ ما تعهد به إذ استمر بتكرار التهديد والمؤذاة للبداي بقصد ابتزازه (فمن طعم غلة جربة ما هم قتل مولاها )وبعد تهرب المذكور من الحضور إلى القضاء حرر مكتب الأوقاف ( إدارة الوصايا والترب) مذكرة تحت رقم (95) بتاريخ 5/3/2006 إلى مدير أمن المحافظة بالتنفيذ على المدعو الرعوي لاعتدائه ومعارضته للبداي في إجارته والزامه بتنفيذ عقد الإجارة الصادر منها.

    · بتاريخ 7/3/2006 قام البداي بالشروع بإعادة البناء فقام صلاح الرعوي بإزالة وتخريب الأحجار المبنية ومنع العمال من الأعمال الخرسانية, وقد أكد الشهود في المحكمة أن صلاح هو الذي خرب البناء, ومن ذلك التاريخ والمذكور مستمر في عنجهيته مستغلا طيبة البداي الذي أختار بأن لا ينتقم لنفسه في ظل وجود الجهات المختصة كما يقول أقاربه, فاستمر في متابعتها كما تبين الوثائق ففي نفس اليوم 7/3/2006م صدرت مذكرة من مدير امن المحافظة إلى مدير أمن مديرية المشنة تحت رقم 553 تأمر بسرعة ضبط المدعو صلاح الرعوي المعتدي بالخراب.

    · بتاريخ 15/3/2006م وجهت نيابة جبلة إلى مدير أمن المشنة أمرا إحضار قهري للمدعو صلاح الرعوي, وبتاريخ 21/3/2006 صدر رد مدير أمن مديرية المشنة إلى نيابة جبلة يؤكد أن رجال الأمن المكلفون بإحضار الرعوي فشلوا في إحضاره بعد أن قاومهم ورماهم بالأحجار هو وأولاده وزوجته المعروفة للجميع بالزوبعة.

    · في تاريخ 1/6/2006 صدر تقرير اللجنة الأمنية المكونة من ستة أنفار المكلفة بإحضار المتهم صلاح الرعوي إلى مدير أمن المنشية تبين أنه رفض الحضور متعمدا, وفتح دبة الغاز محاولا تفجيرها في وجوه رجال الأمن مهددا لهم بالقتل, كما قامت زوجته بإشهار السلاح الناري الآلي في وجوههم وصرحت بأعلى صوتها بأنها تريد قتل محمد البداي مما يؤكد سبق الإصرار على قتله من الزوج والزوجة.

    · رفع أمين قرية الجباجب مذكرة غير مؤرخة مختومة بختمه إلى مدير أمن المشنة توضح أنه خرج مع الجنود المرسلين من أمن المشنة ويشهد مؤكدا بها أن زوجة الرعوي أشهرت السلاح الناري الآلي في وجوههم وزوجها هددهم بتفجير دبة الغاز بقراعة كانت في يده مما جعلهم يفرون قبل أن ينفذ الرعوي تهديده.

    · مذكرة أخرى غير مؤرخة موجهة إلى مدير أمن المشنة من أمين قرية الجباجب مختومة بختمه تؤكد أن صلاح الرعوي متهرب وليس بيده أي وثيقة في الموضع المسمى حول السد وليس له حق في منع تنفيذ عقد الإيجار.

    · تطورت القضية برفع دعوى من مكتب الأوقاف وقيدت في نيابة جبلة تحت رقم 80 لسنة 2006 وبتاريخ 11/6/2006 طلبت نيابة جبلة من مكتب الأوقاف حضور مندوب الأوقاف أمام المتهم صلاح الرعوي بموجب مذكرة رقم 579.

    · بعد التحقيقات القانونية في النيابة وثبوت الأدلة الكافية لإدانة صلاح الرعوي أحيلت القضية إلى المحكمة وقيدت في محكمة جبلة تحت رقم 75 لسنة 1427هـ واستمرت إجراءات التقاضي حتى صدر في القضية حكم شرعي بتاريخ 10/3/2007 لصالح البداي حيث الزم الحُكم المدعو صلاح الرعوي بدفع غرامة البداي بمبلغ خمسين ألف ريال, وحبسه لمدة ستة أشهر كحق عام وأخذ تعهد منه بعدم العودة لابتزاز البداي ومنعه من البناء على أرضه, وأكد في حيثيات الحكم أن تمرد الرعوي عن حضور جلسات المحكمة دليلا على أنه من مافيا الأراضي الذين يأكلون أموال الناس بالباطل, كما أكدت المرافعات أن زوجة المتهم حضرت أكثر من جلسة بقصد الصياح واللياح وتتويه المحكمة, فيما زوجها متمردا عن حضور معظم الجلسات, وخلال المرافعة لم يقدم الرعوي هو أو أخيه أي وثيقة تتعارض مع عقد الإيجار من الأوقاف للبداي.

    ورغم صدور الحكم الشرعي فإن المتهم الرعوي استمر في منع البداي من البناء على الأرض ليس هذا فحسب بل إن الرعوي استغل إجازة عيد الإفطار لسنتنا هذه 1428 وقام باستحداث مبنى ليلي على ملك البداي, الأمر الذي أرغم البداي عندما علم بذلك على الانتقال إلى المكان لغرض التأكد ومن ثم إبلاغ الجهات الأمنية, ومما يدل على ذلك انه كان بدون سلاح, فواجهه الرعوي بالقتل تنفيذا لما كان قد هدده به هو وزوجته في وجود رجال الأمن وأمين المحل.

    ولما وصل الخبر إلى أقرباء البداي في ثالث أيام عيد الفطر وهم في بني بداء الحداء التي تبعد حوالي مئة وخمسين كيلومتر من مدينة إب توجهوا إليها ليجدوا أن جثة أخيهم متعفنة ومرمية في ممر المستشفى, فانتقلوا إلى البحث الجنائي لمتابعة الإجراءات القانونية, وهناك فوجئوا بالقاتل أمامهم وجها لوجه يتكلم عليهم ويهددهم بإلحاقهم بأخيهم وفي لحظة غضب كانت محتقنة بعد أن وجدوا جثة أخيهم مرمية ومتعفنة في ممر المستشفى إضافة إلى ما لاقوه من فم القاتل ثأر أحدهم لأخيه في لحظة غضب, فأقامت الصحف الدنيا وأقعدتها بعد أن وصل بعض رجال من الحداء المزوملين الذين تعودوا أن يظهروا على حساب مثل هذه القضايا.

    وفيما يخص اتهام بني بداء بخراب بيت الرعوي فإنهم يقولون أنه اتهام عار عن الصحة لأنهم لم يخربوا إلا ما كان قد استحدثه في عطلة العيد على أرضية القتيل, ونتيجة لما نشرته الصحف ونقلها لأخبار الاجتماعات المتكررة والمسيرات والاعتصامات التي ينفذها بعض أبناء إب قامت السلطات الأمنية باحتجاز الكثير من أبناء بني بداء الذين ليس لهم علاقة بالقضية ورمتهم في سجونها ظلما وعدوانا ولا يزال في السجن منهم حتى هذه اللحظة سبعة أشخاص, ليس هذا فحسب بل إن الكثير من أبناء بني بداء الذين يعملون في مؤسسات الدولة تعرضوا للتوقيف والطرد من وظائفهم في كل من محافظة إب وذمار وأمانة العاصمة.

    هذا ما اقتضت الضرورة أن نبينه للقراء وللرأي العام باختصار شديد للوثائق المسلمة لصحيفة الوسط حتى تتضح الحقيقة لجميع القراء ويعرفوا أن الرعوي قُتل قصاصا بعد أن قَتل في حين أن البداي قتل مظلوما, وكل ذلك نتيجة لتقصير الدولة وتهاونها في البت في القضايا الأمنية وتنفيذ الأحكام القضائية, فلو وجدت الدولة العادلة العارفة بوظائفها لما وصل الأمر إلى هذا الحد.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الأخ الأستاذ جمال عامر

    ناشر ورئيس تحرير صحيفة الوسط

    تحية طيبة وبعد

    كان لا بد لنا من إطلاعكم على درجة الصبر والتحمل التي تحملها المرحوم محمد ناصر البداي المعروف بهدوئه طيلة عمله بمحافظة إب من عام 1987م والتي أدت إلى تمادي غريمه حتى قرر قتله ظلما وعدوانا, والوثائق المرفقة البالغ عددها خمسة عشر وثيقة تؤكد ما تطرقنا إليه, نأمل تكرمكم بنشر الموضوع هذا المبني على أدلة مكتوبة, فبقدر ما نحن حريصون على توضيح الحقائق بقدر ما نحن حريصون على سمعة الصحيفة التي نكتب بها بين الحين والآخر فسمعتنا قد أصبحت لصيقة بسمعتها وشرفنا من شرفها.

    ـــــــــــــــــــــــ

    ملاحظة

    كان الموضوع السابق قد أرسل إلى صحيفة الوسط مع الرسالة الملحقة والوثائق المشار إليها, إلا أن الوسط تجاهلت ذكره تماما فكان لا بد لنا من إنزاله في موقع (يمن حر) مع العلم أن معظم أبناء مدينة إب وريفها يؤكدون أن البداي قتل مظلوما, وأن الزوبعة الصحفية كانت غير موفقة بمجانبتها للصواب وتضليل الرأي العام.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-24
  5. الخيل والليل

    الخيل والليل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    513
    الإعجاب :
    0
    عبده مسعد الرعوي واشياء اخرى
    محمد محمد المقالح
    -----------------------
    ما الذي جرى في مدينة إب للرعوي صلاح عبده مسعد الرعوي؟ والأصح ما الذي يجري في اليمن اليوم أيها الرعية المحترمون؟
    يقول الخبر: إن مسلحين من قبيلة الحداء –مع الاحترام لكل أبناء الحداء الطيبين– يقطعون أكثر من 100كم من طريق صنعاء تعز بأسلحتهم الرشاشة (الأوالي) ويقتحمون حرمة مدينة إب وحرمة سجنها (سجن المباحث) ويقومون بقتل مشتبه به كان قد سلم نفسه طوعاً للدولة والعدالة والشريعة والحكومة،...، و"كل ما بدك من المحرمات".
    لم ينته الخبر هنا خصوصاً حين تكتشفون ان سجين البحث الجنائي وهو صلاح عبده مسعد الرعوي (اسم على مسمى) قد قتل بأكثر من 40 طلقة رصاص و20 طعنة جنبية وعلى مراى ومسمع بل وبحضور ومشاركة ضباط كبار من سجن البحث ومن إدارة الأمن بذمار وغيرها، ما يعني ان المسلحين من قبائل السلطة الأمنية في الجمهورية اليمنية، لم يكن هدفهم مجرد القتل ثأراً لدماء أحد ابناء قبيلتهم (سعد البداي) الذي لا يختلف موقفي الشخصي من مقتله عن مقتل اي مواطن يمني آخر بمن فيهم هذا الإبي المدبر (رحمهم الله جميعاً) ولكن أيضاً بعث رسالة واضحة وجلية الى "الرعوي" وبقية الرعية في إب وغير اب مفادها "كيف يجرؤ رعوي من إب على قتل قبيلي مسلح من الحداء ويعمل في سلطة الرئيس أيضاً!؟"
    بالله عليكم كيف تفسرون لي ولبقية الرعية المحترمين وجود أربعين مسلحاً يحتلون فندق عرش بلقيس ولمدة خمسة أيام بعد قتل الرعوي في السجن وكيف نفهم وجود (40) طلقة رصاص حكومية و(20) طعنة جنبية قبلية، ختمت جميعها في وقت واحد وبالدم الأحمر على جسد ذلك الرعوي السجين؟ الم يكن يكفيه طلقة واحدة وطعنة واحدة وقبيلي واحد وضابط واحد واستاذ جامعي واحد ومحافظ صعدة واحد ومحافظ صنعاء واحد ووكيل داخلية واحد وقائد أركان حرب أمن مركزي واحد....؟ لماذا كل هده الدوشة ولماذا يحضر كل هؤلاء؟.... وعلى من ياجماعة...؟ على "عبده مسعد الرعوي".. ذياك المسكين المقيد بأمان الله داخل سجن وزنزانة الحكومة والدولة والرئيس علي عبد الله صالح....عدشي قبيلة عدشي ديولة!!.
    دعوكم من الرصاص والجنابي وتعالوا لنسأل عن: موقف كبار موظفي الدولة بينهم ثلاثة محافظين وثلاثة من قيادات الداخلية والأمن المركزي وكيف اصطفوا جميعاً وفي لحظة غضب "مفتعلة" الى جانب صاحبهم وقبيلتهم حين جاءوا -جميعاً- ليتوسطوا (قبلياً) لإخراج أربعة من الجناة كانت السلطات قد اوقفتهم بعد ارتكاب الجريمة مباشرة وقد قيل -والله اعلم- أنهم لم يغادروا إب إلا بعد ان هدم منزل الرعوي القتيل في (الجباجب) بواسطة الجرارات وبعد ان أخرجوا اصحابهم الأربعة من السجن..
    عندما عين هؤلاء على رأس موسسات أمنية وحكومية كبيرة –وبالطبع بدون أخذ رأي أبناء الحداء وأبناء اليمن عموماً- لم يُقل لهم بانكم مسؤولون في الدولة وموكلون بحفظ أمن المواطن واحترام وتطبيق القانون على جميع المواطنين بغض النظر عن قبائلهم ومناطقهم..والحقيقة أنني لا ادري ماذا قيل لهم حينها، والمهم ان كل هذا يكشف بأن المشكلة ليست في الحداء ولا في سنحان أو ردفان.. المشكلة في هذه السلطة الحاكمة التي سلمت امر الدولة وقانونها العام لمجموعة من (أمراء الحرب) وهم انفسهم من يطبقون على رؤوسنا قوانينهم الجديدة والني لا علاقة لها لا بقبيلة الحداء ولا بأعراف وتقاليد القبيلة عموماً.
    يبقى أن أسأل: أين المواطنون في إب وفي غير إب من هذا كله؟ أين ما يقال عنها معارضة يمنية ولقاء مشترك في إب من صلاح عبده مسعد الرعوي ومطهر المؤيد واصحاب الجعاشن وأصحاب حبيش وأمثالهم من الرعايا والمواطنين هناك؟
    اخشى ان اقول بان مشكلة الرعوي ليست لدى السلطة فقط بل ولدى المعارضة أيضاً التي قيل إن بعضها مشغول بالوساطة مع أصحاب الحداء, والبعض الآخر بتصريحات رفض الإصلاحات السياسية والدستورية، وكلاهما لا يشغل المواطن وحقوقه المسلوبة اي مساحة من تفكيره او نشاطه خصوصاً في إب ومحيطها.

    مفارقة القتيل بالقتيل!
    قال أحدهم –معارضة طبعاً– ليش تشغل نفسك "... قتيل من إب وآخر من الحداء وقد توسطوا بينهم وانتهت القضية" يا إلهي وماذا عن آلاف القتلى الآخرين بدءاً من الأمن والقانون والدولة والمواطنة والقبيلة وانتهاء بالقيم والأخلاق الدينية والإنسانية و(كل المعاني المحترمة) التي قتلت وبوقاحة حين قتل الرعوي عبده مسعد الرعوي في إب وداخل سجن البحث الجنائي وبعلم ومشاركة حماة الأمن والقانون.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-24
  7. محمد شعلان

    محمد شعلان عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-11-02
    المشاركات:
    375
    الإعجاب :
    0
    كثرة الفتن في اهل اليمن الثار والفوضى وحكم القبيله والزوبعه جاهليه متعصبه ونصيحتي لكم العوده الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تسلموا
     

مشاركة هذه الصفحة