"ضياع دم" الشهيد منصور الشهاري

الكاتب : وليد العمري   المشاهدات : 2,865   الردود : 14    ‏2007-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-23
  1. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    "ضياع دم" الشهيد منصور الشهاري

    --------------------------------------------------------------------------------

    ضياع دم الشهاري ... للصحفي القدير "محمد صالح البخيتي"
    نقلاً عن يمن حر...
    الأربعاء 26 سبتمبر 2007




    صورة من صور العدالة المفقودة والثأر المزروع

    قبل حوالي ستة شهور هزت العاصمة جريمة شنيعة ذهب ضحيتها الشهيد النبيل منصور محمد علي الشهاري الذي جاد بروحه دفاعا عن شرف بنات اليمن وكرامة بنات اليمن اللاتي يتعرضن لمضايقات القاتل وأمثاله أثناء ذهابهن وعودتهن من مدرسة شهداء السبعينوأصيب بجانب الشهيد ثلاثة من زملائه بإصابات متفاوتة أفضت إلى عاهات مستديمة

    وحينها خرجت العاصمة ببكرة أبيها في مسيرات مهيبة ومكررة إلى كل من النيابة المختصة والمحكمة وإلى باب دار الرئاسة تتقدمها اللافتات التي جهزها رجال حراز المنتمي إليهم الشهيد تطالب بدم القاتل وتسليمه للعدالة بعد أن هربته القوات الجوية من المستشفى الألماني بشارع حدة إلى مقرها في شمال العاصمة،ورغم أن الكثير من المشاركين كانوا متأكدين أن القضية سيتم التنازل عنها من قبل علي الشاطر ( خال المجني عليه)بحكم الضغط المتوقع عليه مقابل الوظيفة التي يشغلها التي قربته من رئيس الجمهورية،إلا أن الأمل لم ينته لدى البعض من المشاركين في المسيرات حينما كان ولدا الشاطر يقسمان بأغلظ الأيمان أمام أولياء المصابين وأمام المشاركين والمشاركات في المسيرات بأن دم والدهم سيراق قبل دم القاتل في حالة تواطئه مع القتلة أصحاب النفوذ. وفي خضم انعدام العدالة وسيادة الفوضى التي تمر بها اليمن التي تؤدي إلى لجوء المتخاصمين للأخذ بثأرهم لم تمض ستة شهور منذ مقتل الشهيد بعد سبق الإصرار والترصد له على يد عصابة استخدمت سيارات القوات الجوية وسلاحها وزيها الرسمي في تنفيذ جريمتهما بقتل الشهاري الذي نصحه أفرادها بعدم التعرض لطالبات المدرسة حتى وجدنا في الشارع الموازي لبيت علي الشاطر وغيره من شوارع المدينة لافتات تشهير غير متوقعة! أو على الأقل لم يسبق لها مثيل في أوساط الشعب اليمني منذ وجدت الدولة! اللافتات محتوى نصها تراثي كان الأولون يسمعون ما يشبهه في أسواقهم الأسبوعية بصوت دوشان القبيلة الذي يعلن الظاهرة من مكان مرتفع في وسط السوق، إلا أن الغرض اختلف هنا من حيث أن ورثة المجني عليه هم الذين كانوا يبيضون في السوق للجاني وأهله بعد أن يقتصوا منه بمعبر النقاء أو بحرب خاطفة، ويتحمل أقرباؤه العيوب والعتوب والحشم وتحل المشكلة، أما في هذه اللافتة فقد بيض الجناة لورثة المجني عليه!! أي أن الجناة عفوا عن المجني عليهم والتزموا بعدم ملاحقتهم!! فحتى الأعراف القبلية قد تم تغييرها على يد رجال السلطة بعد اللعب بدستور الدولة وقوانينها بتنشيطها حينما تكون لصالحهم وتجميدها عندما تكون لصالح أفراد الشعب.

    محتوى اللافتة

    وحتى لا نترك القارئ في تساؤله عن نص التشهير الذي رفع في شارع حدة و يثبت صدق ما نقول كان لا بد لنا من الإشارة إلى أن النص كتب كما يلي:

    (نحن مشائخ وعقال وأفراد قبيلة سنحان وعلى رأسهم الشيخ علي محمد مقصع واللواء الطيار الركن محمد صالح الأحمر واللواء الركن علي صالح الأحمر مبيضين بيضاء تنشر وتزل شوامخ اليمن إلى عنان السماء لآل الشهاري وعلى رأسهم العميد الركن علي حسن الشاطر والأستاذ علي صالح الشهاري واللواء حسين المسوري وذلك لوفائهم وتقديرهم بعفوهم في مقتل ولدهم الشهيد المغفور له منصور محمد علي الشهاري.) وإذا تأملنا في النص فسنجد أن رافع البيضاء والمرفوعة له ليس لهم علاقة مباشرة بطرفي القضية الحقيقيين. فالبيضاء رفعت من قبل من أسموا أنفسهم مشائخ سنحان وهم في الحقيقة ليسوا مشائخ سنحان بل مشائخ السلطة الحاكمة، فالأول كما يقال خال رئيس الجمهورية والآخران أخواه أحدهما قائد القوات الجوية والثاني مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حين تم إهمال ذكر بيت وهاس المتهمين بالقتل أو الغرماء، هذا من جهة ومن جهة أخرى لقد رفعت البيضاء لخال الشهيد(الشاطر) ولجده وللمسوري الذي ليس له علاقة بالطرفين. ومن حيث نوع الخط فقد كتبت أسماء حمران العيون بالخط البجيل في حين تم تصغير الخط عندما وصلت الكلمات إلى ذكر أسماء المرفوعة لهم فحتى من نوع الخط يتضح التكبر والهنجمة، وهذا ما يؤكد أن ضغوطا كبيرة مورست على الشاطر ومن حشر معه. لكن يا ترى لما ذا تم تجاهل محمد علي الشهاري والد الشهيد من بين المبيض لهم؟ فلم ترفع له البيضاء كما رفعت للشاطر والمسوري!! هل لأنه لا يستحق أن يذكر؟ أم لأنه ترك الدوشنة ورفض العفو ومصر على الأخذ بثأر ولده؟ وهل يلغى القصاص بعفو غير الورثة؟ فالمذكورة أسماؤهم كما نرى ليسوا من أولياء الدم الذين يسقط بعفوهم القصاص حتى الجد فإنه محجوب بوجود الأب الذي تجاهلته اللافتة، كما أن والدة الشهيد حتى الآن رافضة رفضا مطلقا. الذي نريد قوله هو أن التنازل تم ممن ليس لهم حق في التنازل، ،بفعل الترغيب والترهيب من قبل خال وأخوي رئيس الجمهورية وبطريق الحياء من جاه السلطة وشرف القبيلة، وفي الأعراف القبلية وقواعد الشريعة أن ما تم الحصول عليه بوجه الحياء فهو حرام حتى وإن كان شيئا تافها فكيف بنا ونحن أمام دم شهيد قتل عمدا بواسطة متنفذين استخدموا إمكانيات السلطة في تنفيذ جريمتهم؟ ثم ألم يكن الأجدر بالعافين عن القتلة من باب الحياء أن يستحوا من مدرسات وطالبات مدرسة السبعين اللائي خرجن وشاركن في المسيرات، ومن أولئك الذين دعموهم في المسيرات والاعتصامات أمام الجهات المختصة؟ ومن الممارسات الأكثر تشهيرا بأولياء دم الشهيد الشهاري تزامن رفع اللافتات مع حملة خفض وإزالة صور الشهيد من شوارع المدينة وأبواب محلاتها التجارية حتى ينسى الشهيد ويمحى ذكره للأبد ويكون عبرة لمن تسول له نفسه الوقوف أمام طيش شباب جيش القبيلة الحاكمة!!

    موقف والد الشهيد

    بالتنسيق مع المهندس عبدالرحمن داعر البخيتي، تم التواصل مع والد الشهيد إلى مقر عمله بالمؤسسة العامة للاتصالات بصنعاء الذي لا زال يتردد عليه يوميا رغم تقاعده كتعبير عن عدم موافقته على التقاعد الاجباري، وفي رد على سؤال حول تنازله من عدمه أظهر غضبه الشديد على علي الشاطر والمسوري ورفض رفضا قاطعا التنازل عن دم ولده مؤكدا أنه لن يقبل بغير إخراج القاتل إلى ساحة الإعدام وذبحه أمام الملأ هو ومن شاركه في تنفيذ الجريمة، وفي حالة إجباره على التنازل فإنه لن يرضى بأقل من خمسمائة مليار ريال ليفسد بها على هذه السلطة التي أفسدت الشعب وأباحت دم أبنائه لأبنائهاوعن علاقة المسوري بالشهيد قال والد الشهيد إن المسوري مصاهر للشاطر المتخوف على عمله ومصالحهما مشتركة، وعندما طلبت منه أن ينتظرني لأكمل حديثي معه والتقاط صورة له لم يوافق إذ داخلته الظنون أنني مرسل من وهاس وأن الصورة ستعرف به لسنحان الذين لن يترددوا عن إلحاقه بابنه. والد الشهيد كما يبدو من كلامه يمر بحالة نفسية عصيبة من تأثير الصدمة التي صدم بها مكنت الآخرين من تجاوز موقفه وتجاهله.

    وكان لا بد من الإشارة إلى حديث الرسول القائل( من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى القاتل المتعمد) وكم من الأحاديث النبوية تحث على القصاص إضافة إلى قول الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) فما بال هذه السلطة تمنع تنفيذ شريعة الله؟!!! وما هو موقف جمعية علماء الدين التي تظهر فتاواها في بداية كل انتفاضة شعبية من مثل هذه الحالة؟

    ذلك جانب أما الجانب الآخر فهو الخاص بالمصابين فإذ لم تميتهم رصاص القاتل، فإنها قد خلفت لهم عاهات مستديمة، فأحدهم قد أصبح أعرج والآخر فقد جزءا كبيرا من أمعائه وأجهزته الداخلية، فإذا كان القصاص بالقتيل قد منع بفعل تنازل غير الورثة فقد بقي حق المصابين الثلاثة وموقف من تعنى بقضية أحدهم ورأى رفع المحاصرين للمستشفى الذين كانوا مصرين على الأخذ بدم أخيهم بأيديهم في وقته من الجاني الذي أفسح لخروجه الطريق، هل سيفي بوعده أم أنه سيستمر في المقايضة بدماء أبناء عمومته؟!

    وإذا كان هذا العفو من غير أولياء الدم سيقبل في المحكمة فقد بقي للمجتمع الحق العام وهو استمرار الحبس المؤبد للقتلة طبقا لنصوص القانون حتى يسلم المجتمع من تكرار سلوكهم الحيواني، حتى ولو كان حبسهم في مستوصف السجن المتوفر لهم فيه جميع الخدمات، بعيدين عن مكان حبس المواطنين اليمنيين، فهل ستنفذ المحكمة الحق العام أم أننا سنرى القاتل وعصابته مرة أخرى بسيارات القاعدة الجوية وبنادقها وملابسها في الشوارع المؤدية إلى المدرسة بعد أن غيبوا بسلاحهم من وقف في طريقهم؟ هذا ما يجب أن يدركه القاضي الشرعي المتولي للقضية قبل أن تتطور الحالة إلى حالة ثأر نتيجة للاعتراض على أحكام الشريعة المحمدية وتعطيلها من قبل أجهزة السلطة إذا لم يكن الحياء والتهديد قد طال القاضي أيضا؟.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-23
  3. وليد العمري

    وليد العمري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-03-28
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    "ضياع دم" الشهيد منصور الشهاري

    --------------------------------------------------------------------------------

    ضياع دم الشهاري ... للصحفي القدير "محمد صالح البخيتي"
    نقلاً عن يمن حر...
    الأربعاء 26 سبتمبر 2007




    صورة من صور العدالة المفقودة والثأر المزروع

    قبل حوالي ستة شهور هزت العاصمة جريمة شنيعة ذهب ضحيتها الشهيد النبيل منصور محمد علي الشهاري الذي جاد بروحه دفاعا عن شرف بنات اليمن وكرامة بنات اليمن اللاتي يتعرضن لمضايقات القاتل وأمثاله أثناء ذهابهن وعودتهن من مدرسة شهداء السبعينوأصيب بجانب الشهيد ثلاثة من زملائه بإصابات متفاوتة أفضت إلى عاهات مستديمة

    وحينها خرجت العاصمة ببكرة أبيها في مسيرات مهيبة ومكررة إلى كل من النيابة المختصة والمحكمة وإلى باب دار الرئاسة تتقدمها اللافتات التي جهزها رجال حراز المنتمي إليهم الشهيد تطالب بدم القاتل وتسليمه للعدالة بعد أن هربته القوات الجوية من المستشفى الألماني بشارع حدة إلى مقرها في شمال العاصمة،ورغم أن الكثير من المشاركين كانوا متأكدين أن القضية سيتم التنازل عنها من قبل علي الشاطر ( خال المجني عليه)بحكم الضغط المتوقع عليه مقابل الوظيفة التي يشغلها التي قربته من رئيس الجمهورية،إلا أن الأمل لم ينته لدى البعض من المشاركين في المسيرات حينما كان ولدا الشاطر يقسمان بأغلظ الأيمان أمام أولياء المصابين وأمام المشاركين والمشاركات في المسيرات بأن دم والدهم سيراق قبل دم القاتل في حالة تواطئه مع القتلة أصحاب النفوذ. وفي خضم انعدام العدالة وسيادة الفوضى التي تمر بها اليمن التي تؤدي إلى لجوء المتخاصمين للأخذ بثأرهم لم تمض ستة شهور منذ مقتل الشهيد بعد سبق الإصرار والترصد له على يد عصابة استخدمت سيارات القوات الجوية وسلاحها وزيها الرسمي في تنفيذ جريمتهما بقتل الشهاري الذي نصحه أفرادها بعدم التعرض لطالبات المدرسة حتى وجدنا في الشارع الموازي لبيت علي الشاطر وغيره من شوارع المدينة لافتات تشهير غير متوقعة! أو على الأقل لم يسبق لها مثيل في أوساط الشعب اليمني منذ وجدت الدولة! اللافتات محتوى نصها تراثي كان الأولون يسمعون ما يشبهه في أسواقهم الأسبوعية بصوت دوشان القبيلة الذي يعلن الظاهرة من مكان مرتفع في وسط السوق، إلا أن الغرض اختلف هنا من حيث أن ورثة المجني عليه هم الذين كانوا يبيضون في السوق للجاني وأهله بعد أن يقتصوا منه بمعبر النقاء أو بحرب خاطفة، ويتحمل أقرباؤه العيوب والعتوب والحشم وتحل المشكلة، أما في هذه اللافتة فقد بيض الجناة لورثة المجني عليه!! أي أن الجناة عفوا عن المجني عليهم والتزموا بعدم ملاحقتهم!! فحتى الأعراف القبلية قد تم تغييرها على يد رجال السلطة بعد اللعب بدستور الدولة وقوانينها بتنشيطها حينما تكون لصالحهم وتجميدها عندما تكون لصالح أفراد الشعب.

    محتوى اللافتة

    وحتى لا نترك القارئ في تساؤله عن نص التشهير الذي رفع في شارع حدة و يثبت صدق ما نقول كان لا بد لنا من الإشارة إلى أن النص كتب كما يلي:

    (نحن مشائخ وعقال وأفراد قبيلة سنحان وعلى رأسهم الشيخ علي محمد مقصع واللواء الطيار الركن محمد صالح الأحمر واللواء الركن علي صالح الأحمر مبيضين بيضاء تنشر وتزل شوامخ اليمن إلى عنان السماء لآل الشهاري وعلى رأسهم العميد الركن علي حسن الشاطر والأستاذ علي صالح الشهاري واللواء حسين المسوري وذلك لوفائهم وتقديرهم بعفوهم في مقتل ولدهم الشهيد المغفور له منصور محمد علي الشهاري.) وإذا تأملنا في النص فسنجد أن رافع البيضاء والمرفوعة له ليس لهم علاقة مباشرة بطرفي القضية الحقيقيين. فالبيضاء رفعت من قبل من أسموا أنفسهم مشائخ سنحان وهم في الحقيقة ليسوا مشائخ سنحان بل مشائخ السلطة الحاكمة، فالأول كما يقال خال رئيس الجمهورية والآخران أخواه أحدهما قائد القوات الجوية والثاني مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في حين تم إهمال ذكر بيت وهاس المتهمين بالقتل أو الغرماء، هذا من جهة ومن جهة أخرى لقد رفعت البيضاء لخال الشهيد(الشاطر) ولجده وللمسوري الذي ليس له علاقة بالطرفين. ومن حيث نوع الخط فقد كتبت أسماء حمران العيون بالخط البجيل في حين تم تصغير الخط عندما وصلت الكلمات إلى ذكر أسماء المرفوعة لهم فحتى من نوع الخط يتضح التكبر والهنجمة، وهذا ما يؤكد أن ضغوطا كبيرة مورست على الشاطر ومن حشر معه. لكن يا ترى لما ذا تم تجاهل محمد علي الشهاري والد الشهيد من بين المبيض لهم؟ فلم ترفع له البيضاء كما رفعت للشاطر والمسوري!! هل لأنه لا يستحق أن يذكر؟ أم لأنه ترك الدوشنة ورفض العفو ومصر على الأخذ بثأر ولده؟ وهل يلغى القصاص بعفو غير الورثة؟ فالمذكورة أسماؤهم كما نرى ليسوا من أولياء الدم الذين يسقط بعفوهم القصاص حتى الجد فإنه محجوب بوجود الأب الذي تجاهلته اللافتة، كما أن والدة الشهيد حتى الآن رافضة رفضا مطلقا. الذي نريد قوله هو أن التنازل تم ممن ليس لهم حق في التنازل، ،بفعل الترغيب والترهيب من قبل خال وأخوي رئيس الجمهورية وبطريق الحياء من جاه السلطة وشرف القبيلة، وفي الأعراف القبلية وقواعد الشريعة أن ما تم الحصول عليه بوجه الحياء فهو حرام حتى وإن كان شيئا تافها فكيف بنا ونحن أمام دم شهيد قتل عمدا بواسطة متنفذين استخدموا إمكانيات السلطة في تنفيذ جريمتهم؟ ثم ألم يكن الأجدر بالعافين عن القتلة من باب الحياء أن يستحوا من مدرسات وطالبات مدرسة السبعين اللائي خرجن وشاركن في المسيرات، ومن أولئك الذين دعموهم في المسيرات والاعتصامات أمام الجهات المختصة؟ ومن الممارسات الأكثر تشهيرا بأولياء دم الشهيد الشهاري تزامن رفع اللافتات مع حملة خفض وإزالة صور الشهيد من شوارع المدينة وأبواب محلاتها التجارية حتى ينسى الشهيد ويمحى ذكره للأبد ويكون عبرة لمن تسول له نفسه الوقوف أمام طيش شباب جيش القبيلة الحاكمة!!

    موقف والد الشهيد

    بالتنسيق مع المهندس عبدالرحمن داعر البخيتي، تم التواصل مع والد الشهيد إلى مقر عمله بالمؤسسة العامة للاتصالات بصنعاء الذي لا زال يتردد عليه يوميا رغم تقاعده كتعبير عن عدم موافقته على التقاعد الاجباري، وفي رد على سؤال حول تنازله من عدمه أظهر غضبه الشديد على علي الشاطر والمسوري ورفض رفضا قاطعا التنازل عن دم ولده مؤكدا أنه لن يقبل بغير إخراج القاتل إلى ساحة الإعدام وذبحه أمام الملأ هو ومن شاركه في تنفيذ الجريمة، وفي حالة إجباره على التنازل فإنه لن يرضى بأقل من خمسمائة مليار ريال ليفسد بها على هذه السلطة التي أفسدت الشعب وأباحت دم أبنائه لأبنائهاوعن علاقة المسوري بالشهيد قال والد الشهيد إن المسوري مصاهر للشاطر المتخوف على عمله ومصالحهما مشتركة، وعندما طلبت منه أن ينتظرني لأكمل حديثي معه والتقاط صورة له لم يوافق إذ داخلته الظنون أنني مرسل من وهاس وأن الصورة ستعرف به لسنحان الذين لن يترددوا عن إلحاقه بابنه. والد الشهيد كما يبدو من كلامه يمر بحالة نفسية عصيبة من تأثير الصدمة التي صدم بها مكنت الآخرين من تجاوز موقفه وتجاهله.

    وكان لا بد من الإشارة إلى حديث الرسول القائل( من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى القاتل المتعمد) وكم من الأحاديث النبوية تحث على القصاص إضافة إلى قول الله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) فما بال هذه السلطة تمنع تنفيذ شريعة الله؟!!! وما هو موقف جمعية علماء الدين التي تظهر فتاواها في بداية كل انتفاضة شعبية من مثل هذه الحالة؟

    ذلك جانب أما الجانب الآخر فهو الخاص بالمصابين فإذ لم تميتهم رصاص القاتل، فإنها قد خلفت لهم عاهات مستديمة، فأحدهم قد أصبح أعرج والآخر فقد جزءا كبيرا من أمعائه وأجهزته الداخلية، فإذا كان القصاص بالقتيل قد منع بفعل تنازل غير الورثة فقد بقي حق المصابين الثلاثة وموقف من تعنى بقضية أحدهم ورأى رفع المحاصرين للمستشفى الذين كانوا مصرين على الأخذ بدم أخيهم بأيديهم في وقته من الجاني الذي أفسح لخروجه الطريق، هل سيفي بوعده أم أنه سيستمر في المقايضة بدماء أبناء عمومته؟!

    وإذا كان هذا العفو من غير أولياء الدم سيقبل في المحكمة فقد بقي للمجتمع الحق العام وهو استمرار الحبس المؤبد للقتلة طبقا لنصوص القانون حتى يسلم المجتمع من تكرار سلوكهم الحيواني، حتى ولو كان حبسهم في مستوصف السجن المتوفر لهم فيه جميع الخدمات، بعيدين عن مكان حبس المواطنين اليمنيين، فهل ستنفذ المحكمة الحق العام أم أننا سنرى القاتل وعصابته مرة أخرى بسيارات القاعدة الجوية وبنادقها وملابسها في الشوارع المؤدية إلى المدرسة بعد أن غيبوا بسلاحهم من وقف في طريقهم؟ هذا ما يجب أن يدركه القاضي الشرعي المتولي للقضية قبل أن تتطور الحالة إلى حالة ثأر نتيجة للاعتراض على أحكام الشريعة المحمدية وتعطيلها من قبل أجهزة السلطة إذا لم يكن الحياء والتهديد قد طال القاضي أيضا؟.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-24
  5. نجل المهندس

    نجل المهندس عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-22
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    حتى الوساطة ما نفعت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-24
  7. نجل المهندس

    نجل المهندس عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-22
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    حتى الوساطة ما نفعت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-24
  9. شرق 3

    شرق 3 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    لهذه الدرجه دماء الناس رخيصه لسنحان افااااااااااا لاتحسب نفسك قبيلي يا الشاطر بعد اليوم
    ولن تعيش في صراع الاقوياء اذا كان من حاشد ولا بكيل ولا خولان مابيكون هذا الكلام............ اومه ياخبير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-24
  11. NoOne

    NoOne قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-20
    المشاركات:
    16,015
    الإعجاب :
    21
    دولة النظام والقانون

    والله انني حين أقرأ اخبارا كهذه اظن نفسي في كابوس سأصحى منه لعدم قدرتي على الاستيعاب فلا يمكن ان يكون الواقع بهذه الصورة السيئة وبهذه الفجاجة حتى في اخراج السيىء بطريقة مقرفة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-24
  13. الرعوي السياسي

    الرعوي السياسي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-07-10
    المشاركات:
    704
    الإعجاب :
    0
    هي لهم في الدنيا ولنا في الاخرة انشاء الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-24
  15. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    الصــــــــــــــــــــــلح خيـــــــــــــــــــــــر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-24
  17. الخيل والليل

    الخيل والليل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    513
    الإعجاب :
    0
    (نحن مشائخ وعقال وأفراد قبيلة سنحان وعلى رأسهم الشيخ علي محمد مقصع واللواء الطيار الركن محمد صالح الأحمر واللواء الركن علي صالح الأحمر مبيضين بيضاء تنشر وتزل شوامخ اليمن إلى عنان السماء لآل الشهاري وعلى رأسهم العميد الركن علي حسن الشاطر والأستاذ علي صالح الشهاري واللواء حسين المسوري وذلك لوفائهم وتقديرهم بعفوهم في مقتل ولدهم الشهيد المغفور له منصور محمد علي الشهاري.)

    لم افهم ماذا تعني العباره اعلاه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-24
  19. الخيل والليل

    الخيل والليل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    513
    الإعجاب :
    0
    وتم استدعاء أطقم من إدارة الأمن مع سيارة السجن المركزي وتم إيداع ستة أشخاص ممن قاموا بتنفيذ الجريمة
    وكان على رأسهم
    (مدير مباحث محافظة ذمار)
    ( ومدير أمن جامعة ذمار )
    (ودكتور في جامعة ذمار )
    (وأربعة آخرون .)

    وعندها بدأ أبناء الحدا يتوافدون على مدينة إب مع مشائخ ووجاهات وتجمهروا أمام مبنى إدارة الأمن مطالبين بالإفراج عن من تم حجزه وبالفعل استطاعت الضغوطات إلى جانب توجيهات من عيار ثقيل أن تفرج عن مدير مباحث ذمار ومدير أمن جامعة ذمار والمدرس الجامعي وراح بعدها أبناء الحداء يجوبون شوارع المدينة بزامل انتصارهم على الدولة ، وقتلهم للرعوي الذي كان محتجزا أعزلاً في مبنى البحث الجنائي.

    كلمات الزامل

    قال العميسي يا بني بداي صقور القوم..
    في وقت بياض الوجيه
    قتلوا القاتل وهو في السجن في نفس اليوم..
    يستاهل الموت السفيه
    لو حبسكم في البحر الأحمر لا ندومه دوم..
    ونقلبه منه وفيه
    ونخرج أصحاب الوفا وقت الحمى والحوم..
    من مات منا طز فيه
     

مشاركة هذه الصفحة