" مرعوه فصرعوه " ... هكذا قيل عن موت حمارنا ..!؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 1,772   الردود : 31    ‏2007-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-23
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مرعوه فصرعوه ..... هكذا حدثتني أمي عن قصة حياة حمار أبي ومأسات موته ... حمار تميز بخصال لا تجيدها حتى الصافنات الجياد ،،، كان لايرفس الصغار حتى بعنفوان شبابه ماعدى فترات كان يتعرض بها لنوبات الغرام الغريزي حين تتواجد أتان لها إستعداد للتناسل ،، حينها كنا نفقد زمام الحمار ونستسلم أمام جموحه وعنفوانه ، كان ضخم الجسم أبيض الشعر ..
    مات الحمار وقامت الأسرة كاملة بسحبه من المذود وأخذوه بعيدا عن المنزل ... كنت حينها طفلا وقد على بكائي ونحيبي بينما كنت أتبع الموكب الجنائزي المهيب ، وكنت أحس أن قلبي يتقطع كلما سحبت جثة الحمار على الأحجار والتي كانت تخدش فروته البيضاء .... وضعوها بمكان بعيد ولم تمض دقائق حتى هوت عشرات النسور من الفضاء ، وحينها كدت أن أبعدها عن الجثة ... وتيقض أبي ليضمني بحنان ويبعدني وبحبيبات من الزبيب يلهيني .... وبمنديله يمسح فيض دموعي الغزار ،، ثم يسلمني لحضن أمي الدافئ والتي كانت تبكي لبكائي وتردد (( مرعوه فصرعوه )) وتعني أن حمارنا تعرض لعين حسود فكان الموت الزؤام حتفه المحتوم .
    ولم تهدر أمي وقتها حيث أوصت أحدهم بإعداد عزيمة ( تعويذة ) ومالبثت أن علقتها بعنقي وبكلامها لي بلهجة الجد تحثني على المحافظة عليها والتمسك بها كلما خرجت من المنزل أيا كان إتجاهي ،، وعللت ذلك بحرصها الشديد للدفاع عني بقولها ( العين ياولدي تقتل الجمل ) .. وقد حملت ذلك على محمل الجد فحمارنا نفق ،،، كانت الرواية عن أمي التي حينها كان أبي يبتسم بتعبير واضح فهمته ولكن بعد عقود ..
    وباليوم التالي كانت هناك طائرة تعبر الأجواء أمام جبلنا الأشم ، وربما أنها كانت المرة الأولى التي أشاهد بها طائرة ... وبتفكير الطفل وحداثة قصة الحمار سألت أبي سؤالا : هل سيتعمد أحدهم أن يصيب الطائرة بالعين ... ضحك أبي لحد القهقهة ... وكان من الصعوبة عليه أن يقنعني أن الطائرة لاتمر بمخاطر من هذا النوع .
    بعد عقود فهمت ضحكة أبي ، وخاصة أنه أعلمني أن أفعى لدغت الحمار ومات مسموما كأي ملدوغ .. وتزامن الكلام مع قرآئات عن الحضارة المصرية القديمة ومدى ثقافة تكريس مفهوم العين بتلك الحضارة حيث النقوش التي تحتوي التعاويذ ، وفي نفس الوقت تجعل الشعوب البدائية للمشعوذ ( الساحر) منزلة إجتماعية عالية وتخصه بالهيبة والطاعة العمياء لحد كبير ...
    القبائل الأفريقية وحتى الساعة وبأي مناسبة ومنها طلب المطر أو الصيد أو حتى صنع آلة موسيقية كناي أو مزمار فإنهم يهرعون لساحر القبيلة ، الذي يقوم بدوره بعمل تعويذة لتلك الآلة ومنها ذبح تيس أسود أو دجاجة بيضاء وترش الآلة بدم الضحية ..
    بالطبع لانجزم أن الأفارقة بعملهم الجاهلي هذا يتناقضون مع شعوب بدائية أخرى ، فعندما تعود للوراء ولأزمنة ليست بالسحيقة أي خلال فترة تاريخ الميلاد ... كانت الشعوب السلتية ببريطانيا وأوروبا تقدم أضاحي بشرية تختارها بعناية شديدة ويعني مثلا أن تكن الأضحية البشرية أشقر ناصع البياض ... وقد وجدت الكثير من الأضحيات بين أوحال المستنقعات ببريطانيا وكانت تذبح كالشياه .. والسلتيك إقتبسوا عادتهم هذه من مجتمعات أوروبية أخرى أهمها القبائل الجرمانية الإسكندنافية والتي كانت تعتبر الأضاحي البشرية نوعا من التطهر والتبرك إطاعة للسحرة ( الكهنة ) الذين كانوا يشرفون على تلك الطقوس ... وبالطبع أوروبا تراجعت عن تلك العادات عقب دخول المسيحية إليها وتلك فترة كافية لتجعل من أوروبا اليوم تختلف كليا عن الأمس البائس التعيس بالطبع .
    وعند إكتشاف الأميريكيتين عبر المستكشف البرتغالي بيزارو لجبال الأنديز ليغزو مملكة " الإنكا " بمائة وخمسين رجل فيهزم جيش عرمرم به عشرات الألوف من الرجال المدججين بالسلاح والعتاد ... ولكن لماذا تمت هزيمتهم بالعدد البرتغالي الضئيل ... كان الإنكا وبكل مناسبة يبحثون في مجتمعهم عن أضاحي بشرية تقدم لإلهتهم في طقوس موسمية .. وكان يتم الإختيار من طبقات المجتمع المختلفة ، وبالتالي كان الإنكا مجتمعا جبل على الرعب منذ نعومة أظافره ،،، فكانت هزيمتهم ساحقة ماحقة حتى أن مدنهم إختفت عن الوجود حيث تشتتوا مذعورين بالغابات وماتوا بالأوبئة التي جلبها الرجل الأبيض لأميريكا ..
    ولعله من الجدير بالذكر أن اليمانون في نفس الفترة تعرضوا لغزو برتغالي لمدينة الأسعى (الشحر – حضرموت ) .. لكن الأهالي لم يكونوا كالإنكا حيث إستبسلوا بمقاومة البرتغاليين بالحجارة والعصي حتى طردوهم عن المدينة ،، وتلك ملحمة بطولية خالدة لليمنيين ..
    وعدت لإبتسامة أبي محللا المعنى ،،، المصريين وارثي حضارة بها الآداب والعلوم وكافة نواميس النهضة الإنسانية وحتى بعد تدمير منارة الأسكندرية حرق كتب الفاطميين ،،، وهناك طبعا العين والسحر،،، والمهم بالأمر هو إسقاط تفسيرهم لتلك القضية على ثقافتنا الحديثة وخلقهم من أسطورتهم واقعا ملموسا .. حتى غدت كتب الشعوذة تنافس كتب الأدب والمعرفة وببلادنا اليمن الميمون وصلت لرواج أعلى من الكتب النفعية العامة ..
    وعدت لعالم الطفولة الجميل ..... وتساؤله البرئ ،،،، لماذا لايسقط العيّان الطائرة أو يوقف الصواريخ ... وفي كبري وبعد وقوع أعنف الحملات علينا من قبل أعدائنا ... أليس من الطريف العودة لكي نحلم بمجموعة من العيانة توقف زحف طائرات الميراج الإسرايلية بستينات القرن الماضي ،، وصواريخ كروز بالقرن الواحد والعشرون .... أليس من المنطقي أن تستخدم العين إيجابا ... أم أن تلك السجية ( الخنفشارية ) مفتونة ومتيمة لحد الوله بجسد العربي ومواشيه وحواشيه وحميره .. ومتاعه .... ولاتبارحه أو تسلوه .... وحتى بالقرن الواحد والعشرين وعصر الذرة والفضاء والإنترنت .. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-23
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    مرعوه فصرعوه ..... هكذا حدثتني أمي عن قصة حياة حمار أبي ومأسات موته ... حمار تميز بخصال لا تجيدها حتى الصافنات الجياد ،،، كان لايرفس الصغار حتى بعنفوان شبابه ماعدى فترات كان يتعرض بها لنوبات الغرام الغريزي حين تتواجد أتان لها إستعداد للتناسل ،، حينها كنا نفقد زمام الحمار ونستسلم أمام جموحه وعنفوانه ، كان ضخم الجسم أبيض الشعر ..
    مات الحمار وقامت الأسرة كاملة بسحبه من المذود وأخذوه بعيدا عن المنزل ... كنت حينها طفلا وقد على بكائي ونحيبي بينما كنت أتبع الموكب الجنائزي المهيب ، وكنت أحس أن قلبي يتقطع كلما سحبت جثة الحمار على الأحجار والتي كانت تخدش فروته البيضاء .... وضعوها بمكان بعيد ولم تمض دقائق حتى هوت عشرات النسور من الفضاء ، وحينها كدت أن أبعدها عن الجثة ... وتيقض أبي ليضمني بحنان ويبعدني وبحبيبات من الزبيب يلهيني .... وبمنديله يمسح فيض دموعي الغزار ،، ثم يسلمني لحضن أمي الدافئ والتي كانت تبكي لبكائي وتردد (( مرعوه فصرعوه )) وتعني أن حمارنا تعرض لعين حسود فكان الموت الزؤام حتفه المحتوم .
    ولم تهدر أمي وقتها حيث أوصت أحدهم بإعداد عزيمة ( تعويذة ) ومالبثت أن علقتها بعنقي وبكلامها لي بلهجة الجد تحثني على المحافظة عليها والتمسك بها كلما خرجت من المنزل أيا كان إتجاهي ،، وعللت ذلك بحرصها الشديد للدفاع عني بقولها ( العين ياولدي تقتل الجمل ) .. وقد حملت ذلك على محمل الجد فحمارنا نفق ،،، كانت الرواية عن أمي التي حينها كان أبي يبتسم بتعبير واضح فهمته ولكن بعد عقود ..
    وباليوم التالي كانت هناك طائرة تعبر الأجواء أمام جبلنا الأشم ، وربما أنها كانت المرة الأولى التي أشاهد بها طائرة ... وبتفكير الطفل وحداثة قصة الحمار سألت أبي سؤالا : هل سيتعمد أحدهم أن يصيب الطائرة بالعين ... ضحك أبي لحد القهقهة ... وكان من الصعوبة عليه أن يقنعني أن الطائرة لاتمر بمخاطر من هذا النوع .
    بعد عقود فهمت ضحكة أبي ، وخاصة أنه أعلمني أن أفعى لدغت الحمار ومات مسموما كأي ملدوغ .. وتزامن الكلام مع قرآئات عن الحضارة المصرية القديمة ومدى ثقافة تكريس مفهوم العين بتلك الحضارة حيث النقوش التي تحتوي التعاويذ ، وفي نفس الوقت تجعل الشعوب البدائية للمشعوذ ( الساحر) منزلة إجتماعية عالية وتخصه بالهيبة والطاعة العمياء لحد كبير ...
    القبائل الأفريقية وحتى الساعة وبأي مناسبة ومنها طلب المطر أو الصيد أو حتى صنع آلة موسيقية كناي أو مزمار فإنهم يهرعون لساحر القبيلة ، الذي يقوم بدوره بعمل تعويذة لتلك الآلة ومنها ذبح تيس أسود أو دجاجة بيضاء وترش الآلة بدم الضحية ..
    بالطبع لانجزم أن الأفارقة بعملهم الجاهلي هذا يتناقضون مع شعوب بدائية أخرى ، فعندما تعود للوراء ولأزمنة ليست بالسحيقة أي خلال فترة تاريخ الميلاد ... كانت الشعوب السلتية ببريطانيا وأوروبا تقدم أضاحي بشرية تختارها بعناية شديدة ويعني مثلا أن تكن الأضحية البشرية أشقر ناصع البياض ... وقد وجدت الكثير من الأضحيات بين أوحال المستنقعات ببريطانيا وكانت تذبح كالشياه .. والسلتيك إقتبسوا عادتهم هذه من مجتمعات أوروبية أخرى أهمها القبائل الجرمانية الإسكندنافية والتي كانت تعتبر الأضاحي البشرية نوعا من التطهر والتبرك إطاعة للسحرة ( الكهنة ) الذين كانوا يشرفون على تلك الطقوس ... وبالطبع أوروبا تراجعت عن تلك العادات عقب دخول المسيحية إليها وتلك فترة كافية لتجعل من أوروبا اليوم تختلف كليا عن الأمس البائس التعيس بالطبع .
    وعند إكتشاف الأميريكيتين عبر المستكشف البرتغالي بيزارو لجبال الأنديز ليغزو مملكة " الإنكا " بمائة وخمسين رجل فيهزم جيش عرمرم به عشرات الألوف من الرجال المدججين بالسلاح والعتاد ... ولكن لماذا تمت هزيمتهم بالعدد البرتغالي الضئيل ... كان الإنكا وبكل مناسبة يبحثون في مجتمعهم عن أضاحي بشرية تقدم لإلهتهم في طقوس موسمية .. وكان يتم الإختيار من طبقات المجتمع المختلفة ، وبالتالي كان الإنكا مجتمعا جبل على الرعب منذ نعومة أظافره ،،، فكانت هزيمتهم ساحقة ماحقة حتى أن مدنهم إختفت عن الوجود حيث تشتتوا مذعورين بالغابات وماتوا بالأوبئة التي جلبها الرجل الأبيض لأميريكا ..
    ولعله من الجدير بالذكر أن اليمانون في نفس الفترة تعرضوا لغزو برتغالي لمدينة الأسعى (الشحر – حضرموت ) .. لكن الأهالي لم يكونوا كالإنكا حيث إستبسلوا بمقاومة البرتغاليين بالحجارة والعصي حتى طردوهم عن المدينة ،، وتلك ملحمة بطولية خالدة لليمنيين ..
    وعدت لإبتسامة أبي محللا المعنى ،،، المصريين وارثي حضارة بها الآداب والعلوم وكافة نواميس النهضة الإنسانية وحتى بعد تدمير منارة الأسكندرية حرق كتب الفاطميين ،،، وهناك طبعا العين والسحر،،، والمهم بالأمر هو إسقاط تفسيرهم لتلك القضية على ثقافتنا الحديثة وخلقهم من أسطورتهم واقعا ملموسا .. حتى غدت كتب الشعوذة تنافس كتب الأدب والمعرفة وببلادنا اليمن الميمون وصلت لرواج أعلى من الكتب النفعية العامة ..
    وعدت لعالم الطفولة الجميل ..... وتساؤله البرئ ،،،، لماذا لايسقط العيّان الطائرة أو يوقف الصواريخ ... وفي كبري وبعد وقوع أعنف الحملات علينا من قبل أعدائنا ... أليس من الطريف العودة لكي نحلم بمجموعة من العيانة توقف زحف طائرات الميراج الإسرايلية بستينات القرن الماضي ،، وصواريخ كروز بالقرن الواحد والعشرون .... أليس من المنطقي أن تستخدم العين إيجابا ... أم أن تلك السجية ( الخنفشارية ) مفتونة ومتيمة لحد الوله بجسد العربي ومواشيه وحواشيه وحميره .. ومتاعه .... ولاتبارحه أو تسلوه .... وحتى بالقرن الواحد والعشرين وعصر الذرة والفضاء والإنترنت .. ​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-23
  5. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    لي عوده على الموضوع ....


    الجوكر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-23
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    لي عوده على الموضوع ....


    الجوكر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-23
  9. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    قد أعجز في كثير من الأحيان أن أعقب بما تستحقه سيدي الكريم الهاشمي اليماني

    لكن " أجبر خاطرك " بتعقيب ولو أنه كـ طبيعة اعتدت عليها ( تخبيص والي يحصل يحصل ) :D



    لأول مرة بالفعل أقرأ تاريخ أوروبا والسلتيك والإنيكا والبرتغال , أنت بالفعل موسوعة - ما شاء الله - حتى بالكتابة الساخرة لا تبخل على قراءك بعدة أسطر تفيدهم وتغنيهم عن قراءة مجلدات كتب تاريخية -يغلب عليها المللل - فبهذا أختصر وقتاً كثيراً لأحصل اللب , قبل أن أضحك على بعض العبارات الساخرة بالموضوع .. :)



    العين , يا سيدي الكريم .. لا تكاد قرية يمنية تخلو من طرائفها أو نكباتها ... فمثلاً قصة صاحب رداع " رأى البكلين > الحفار " يرفع يده ( الي يحفر بها التراب ) في السماء , فقال : ادع لنا ولك .. ومن حينها خرب البكلين ولا زد سبر !


    وقصة أخرى في قرية - مش متذكر فين - نفس الأمر لحراثة أو البكلين , كان يحفر التراب إلى تحت البكلين ليجمعه , فقال أحدهم : البكلين يتوضأ , فتعطل البكلين !

    أحدهم دخلت عليه بنته وهي فرحة جداً وكانت عيناها واسعتان , فقال : أوووف طفي الفص العالي , فاحتولت بنته

    أحدهم صرع نفسه عين .. شاف يده وهي قاسية وجلفه فقال : يدي مثل الصبة ... فحدث ليده مصيبة حين كان يضرب النار بأسلحة ثقيلة .

    أحدهم طلبو منه أن يصرع شيئاً معيناً في القرية المجاورة , فأتوا به إلى مشارف الجبل , ولم يرى جيداً المطلوب صرعه , فقال لجماعته وينوه هذا .. قالوا له : هوذاك شوفه أسفل الوادي جنب الطربال الفلاني .. فقال : أوووف والبصر معاكم , استرتوا تبصروا لا هناك ... فاعتموا الخبرة حقه كلهم !

    إلخ من القصص والنوادر ! والله أعلم صدقها من كذبها :)


    تقبل تحيتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-23
  11. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    قد أعجز في كثير من الأحيان أن أعقب بما تستحقه سيدي الكريم الهاشمي اليماني

    لكن " أجبر خاطرك " بتعقيب ولو أنه كـ طبيعة اعتدت عليها ( تخبيص والي يحصل يحصل ) :D



    لأول مرة بالفعل أقرأ تاريخ أوروبا والسلتيك والإنيكا والبرتغال , أنت بالفعل موسوعة - ما شاء الله - حتى بالكتابة الساخرة لا تبخل على قراءك بعدة أسطر تفيدهم وتغنيهم عن قراءة مجلدات كتب تاريخية -يغلب عليها المللل - فبهذا أختصر وقتاً كثيراً لأحصل اللب , قبل أن أضحك على بعض العبارات الساخرة بالموضوع .. :)



    العين , يا سيدي الكريم .. لا تكاد قرية يمنية تخلو من طرائفها أو نكباتها ... فمثلاً قصة صاحب رداع " رأى البكلين > الحفار " يرفع يده ( الي يحفر بها التراب ) في السماء , فقال : ادع لنا ولك .. ومن حينها خرب البكلين ولا زد سبر !


    وقصة أخرى في قرية - مش متذكر فين - نفس الأمر لحراثة أو البكلين , كان يحفر التراب إلى تحت البكلين ليجمعه , فقال أحدهم : البكلين يتوضأ , فتعطل البكلين !

    أحدهم دخلت عليه بنته وهي فرحة جداً وكانت عيناها واسعتان , فقال : أوووف طفي الفص العالي , فاحتولت بنته

    أحدهم صرع نفسه عين .. شاف يده وهي قاسية وجلفه فقال : يدي مثل الصبة ... فحدث ليده مصيبة حين كان يضرب النار بأسلحة ثقيلة .

    أحدهم طلبو منه أن يصرع شيئاً معيناً في القرية المجاورة , فأتوا به إلى مشارف الجبل , ولم يرى جيداً المطلوب صرعه , فقال لجماعته وينوه هذا .. قالوا له : هوذاك شوفه أسفل الوادي جنب الطربال الفلاني .. فقال : أوووف والبصر معاكم , استرتوا تبصروا لا هناك ... فاعتموا الخبرة حقه كلهم !

    إلخ من القصص والنوادر ! والله أعلم صدقها من كذبها :)


    تقبل تحيتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-23
  13. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الأسبان والبرتغاليون...في غزوهم لأمريكا الجنوبيه والشماليه بالأخص المكسيك حيث حضاره الأزتيك والأنكا...تم استخدام الأسلحه الناريه والحديد...وهي أسلحه مرعبه ..ولا زالت..
    بينما كانت تقاليد تلك الحضارات القتاليه تستخدم العصي التي تشابه مضارب الغولف..
    وسيوف من (الريش)...صدق أو لا تصدق...والهدف كان أسر العدو...وليس قتله....لتقديمه كقربان..
    وغياب التكتيكات القتاليه...لمواجهه الفرسان...
    كل هذا ..أسهم في هزيمه تلك الحضارات هزائم ماحقه..أمام عدد قليل..كما تفضل صاحب الموضوع..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-23
  15. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الأسبان والبرتغاليون...في غزوهم لأمريكا الجنوبيه والشماليه بالأخص المكسيك حيث حضاره الأزتيك والأنكا...تم استخدام الأسلحه الناريه والحديد...وهي أسلحه مرعبه ..ولا زالت..
    بينما كانت تقاليد تلك الحضارات القتاليه تستخدم العصي التي تشابه مضارب الغولف..
    وسيوف من (الريش)...صدق أو لا تصدق...والهدف كان أسر العدو...وليس قتله....لتقديمه كقربان..
    وغياب التكتيكات القتاليه...لمواجهه الفرسان...
    كل هذا ..أسهم في هزيمه تلك الحضارات هزائم ماحقه..أمام عدد قليل..كما تفضل صاحب الموضوع..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-24
  17. shan

    shan عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    تسلم يا أخي على الموضوع الهادف للتنويه لبعض المبالغات عن العين و الحسد و لكن يجب أن نوقين أن العين حق.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-24
  19. shan

    shan عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    تسلم يا أخي على الموضوع الهادف للتنويه لبعض المبالغات عن العين و الحسد و لكن يجب أن نوقين أن العين حق.
     

مشاركة هذه الصفحة