قراءة في المشهد اليمني ، تداعيات إنتخابات سبتمبر .. ومعركة "الدولة " و"اللادولة" !!!

الكاتب : الأطلال   المشاهدات : 2,427   الردود : 47    ‏2007-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-23
  1. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1



    عندما أستلم "الصالــح" مقاليد الرئاسـة في يولــيو 1978م

    كان يحكم بموجب قواعد معينة .. أنها ما يسمونه " قواعد اللعبة السياسية"
    أو قواعد " الفعل السياسي"

    فالنظام السياسي ليس كيانا مجردا يدور في حلقة مفرغــة ..
    إنه مجموعة من الأنساق والتفاعلات والأنشطة يؤثر ويتأثر ببيئتيه " الداخلية والخارجية "

    وهذه القواعد هي من حددت "لصالح" خريطة تفاعلات النظام وتحالفاته وإستراتيجياته ..

    وهذه القواعد ندركها جميعا وأحددها بنقاط وعلى عجالة .
    ـ نظام سياسي هش
    ـ وتفاعلات سياسية غير واضحة " مراكز قوى ( قبلية وعسكرية وسياسية وو )
    ـ وكيانات سياسية غير شرعية " تنظيمات سرية "
    ـ وصراعات داخلية
    ـ ومواجهات حدودية
    ـ ودوامة من الإغتيالات السياسية وووو
    ـ ووضع دولي غير مستقر " حرب باردة بين قطبي الرحا في المعادلة الدولية "

    بإختصار كانت اليمن تعيش في ظل هذه المرحلة مرحلة " اللادولة" ..
    أو الفوضى السياسية ..

    بيد أن الشاب القادم من تعز أدركـ ذلكـ مبكرا ..
    إدراكه أن " أجندته الرئيسه " هي الإنتقال باليمن من " اللادولة " إلى " الدولة " .

    ورغم الهامش الضيق للمناورة .. كان الصالح يدركـ أن تحجيم "مراكز القوى" هي "كلمة السر" في طريق الإنتقال المدني الحضاري ..

    كما أن أيـ محاولة من الأخير _ في تلك الفترة _ لتحجيمها لصالح المصلحة الوطنيـة .. ودولة المؤسسات والنظام والقانون كانت ستبوء بالفشلـ .

    كما كان الصالح سيلقى مصير سابقية .. ممن حاولوا فلقوا حتفهم ..
    وتركوا البلد يواجه المجهولـ !!

    لذلكـ فإن "الرئيس صالح" ظل محكوما بـ" قواعد اللعبة " .. بحكم الأمر الواقع ..

    ولذلكـ أيضا .. فإن من يتهمون " الرجل" بإيجاد مراكز القوى القائمة حاليا ..
    أو ظهورها أبان حكمه .. يغالطون أنفسهم قبل أن يغرروا بالعامة.
    فمراكز القوى تلكـ كانت ووجدت قبل أن يكون الصالح وقبل أن يرتدي بزته العسكرية ..

    ........

    لا أريد أن أصور الأمــر كما لو أن الحكم ظل طوال فترة 78_ 2006 م " حكم خارج إطار الشرعية الشعبية "
    فالرئيس صالح كان دائما يمثل تطلعات الجماهير وتعبيرا حيا عن إرادتهم ..
    لكن تلكـ المرحلة تطلبت قدر من المرونة السياسية وإستيعاب المعطيات والتحركـ في محيطها

    فمراكز القوى التقليدية لعبت دور رئيسي في النظام السياسي في إطار ما يسمى " التقاسم " ..

    وعبر هذه التركيبة السياسية أديرت التحولات الماثلة أمامنا .....

    فالمواجهات المسلحة بين شطري اليمن إنتهت بإعلان الجمهورية اليمنية ..
    وتم تجسيد مبدأ الإرادة الشعبية بالإنتخابات الحرة والمباشرة ..
    وأتيحت التعددية السياسية والديمقراطية ، ووو

    .........

    إنتخابات 2006م .. لم تكن فقط ذات دلالات سياسية وديمقراطية تنافسية

    لقد كانت معركة فاصلة للإنتقال من مرحلة "التقاسمات السياسية "
    لمرحلة دولة المؤسسات والنظام والقانون ..

    فرمى فيها الجميع بأوراقهم .. وأرتفعت الحمى السياسية بين الفرقاء حد القطيعه

    ما _ يحدث اليوم _ أن إنتخابات 2006 مثلت إنقلابا على "المعادلة" التي إستمرت ثلاثين عاما

    فشرعية التقاسم بين مراكز القوى والنظام السياسي " نسفت من جذورها "

    والرئيس إنتخب لأول مرة في إنتخابات ((( حقيقية ))) تنافسية

    وبالتالي فإن (((مصادر الشرعية))) هنا تغيرتـ

    وشرعية الرئيس هنا أصبحت مستمدة من الشعب ((( والشعب فقط ))))

    وبذلكـ فإن الرئيس لم يعد مدينا لأحد .. ((( إلا للشعب )))

    الذي وضع ثقته فيه وفي برنامجه ...

    " هذا التحول كانت تدركه مراكز القوى جيدا .. إدراكها لتبعاته والمعطيات التي ستترتب عليه "

    لذلك فإنها رمت بثقلها إلى جانب المرشح " بن شملان "

    ليس عن قناعة فيه
    أو بالإصلاح
    أو بالمشتركـ
    أو ببرنامجه

    فرهانها كان هو "تركيع الصالح" وإرغامه على العودة ((للمربع الأول)) ..
    إضافة إلى إمكانيتها الحصول على مساومة سياسية وتسوية تعفي الفريقين عناء المواجهة ...
    عوضا عن خوض " الصالح " معركة إنتخابية غير مأمونة العواقب !!!!!

    هذه المساعي بلغت أوجها في ظل إستغلال كل الأوراق واللعب على كل المتناقضات والمحرمات ..

    الرئيس رفض صراحة التفاوض واللعب "تحت الطاولـــة" ..
    لإخراجه مما كان يعتبره البعض مأزق عودته عن إعلانه عدم الترشح وخوض الإنتخابات ..

    ورغم العروض المغرية التي قدمت ومنها تقديم الرئيس " كمرشح للإجماع الوطني " من كل القوى والأطياف السياسية ..

    لكن إرادة التحول والإنتقال كانت أقوى ..
    وعجلتها بدأت بالدوران ولم يعد بإستطاعة مراكز القوى تلكـ " إيقاف دواليبها" ..
    رغم عروضها المغرية !!


    .......

    إعلان إنتصار الصالح في 23/ 9/2006 .. لم يكن فقط إعلان إنتصار لمرشح أو فريق سياسي أو برنامج إنتخابي ..

    بقدر ما مثلـ نقلة نوعية وتحولا جذريا في معطيات اللعبة السياسية وأدوار اللاعبين فيها وخارطة تفاعلاتها ..

    لذلكـ فإن "مراكز القوى" وجدت نفسها خارج " الطابور "
    وهكذا قالـ بعضها بصراحة .

    فحاولة الإنقلاب على " شرعية الصندوق " .. وقواعد اللعبة "الجديدة" التي أفرزتها الماكينة الديمقراطية ..
    عبر الدفع بالمتناقضات .. وتوتير الأجواء .. وإثارة الإحتقانات ..

    وتصوير الأمر وكــأن " الرئيس ليس بمقدوره الركون على عقد إجتماعي يستثنيهم من اللعبة "
    وأنه ليس بالإمكان أفضل مما كان !!!

    وأن ما بناه صالح في أعوام " الحفاظ على الثورة ، وتحقيق الوحدة ، والديمقراطية ، والتنمية ، والإستقرار ، والأمن والأمان " ..
    .. لم يكن إلا بفضل "هؤلاء" .. ووجودهم إلى جانبه .
    إضفـ إلى قدرتهم على الإجهاز على كل شيئ دون عناء يذكر ...
    وبضغطت زر واحده .


    لذلكـ فإن أول ردة فعل للمأزومين بعد إعلان الإنتخابات كان التهديد باللجوء للشارع لإسقاط ما عد تحايلا على إرادته ..

    وما هي إلا أسابيع حتى كانت سحب الدخان تتصاعد في جبال صعده منذرة بدورة جديدة من الدم في حرب
    "بلا قضية" ..

    مساعي الرئيس لإنهاء الأزمة في صعده والإلتفات لمطالب الجماهير كللت بالنجاح بوساطة قطرية لرأب صدع .. كانت الإرادة العسكرية قد حسمته مسبقا بالتضييق على فلول التمرد وقياداته .. فما كان من مثيريها إلا الإنصياع لها ..
    من باب " مكره أخوكـ لا بطلـ "

    مراكز القوى بالأساس (( وأداتها )) " أحزاب المعارضة " لم تمنح الرئيس شهر عسل واحد أو حتى قسطا من الراحة لإلتقاط الأنفاس لوضع خطط لتنفيذ برنامجه الإنتخابي ...

    فما هي إلا أيام حتى كانت أيادي الأرهاب تستهدف السياح الأسبان في مأرب ...
    لتغتال معهم أمال وتطلعات التنمية والإستقرار .. ومشروع اليمن الجديد والمستقبل الأفضلـ .

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد .. فـ " جنوب الوطن " لم يكن في حل من سيناريو الإثارة ومسلسل لي الذراع ..

    فهكذا فجأه .. ودون مقدمات صحى ما يزعم أنهم ( خمسون الفا ) من المتقاعدين العسكريين للمطالبة بحقوقهم ..
    مظاهر وشكليات في ظاهرها " مطلبيـــة " .. وفي باطنها شماعة لتعليق " المشاريــع الكبيرة " ..
    والعودة إلى لعبة التقاسم .. وإستراتيجيا التوازنات ...
    ولهذا فإن قضايا المتقاعدين"حلت" .. بينما بقت مظاهر الإعتصامات !!!
    ......

    خلاصة المشهد السياسي اليمني _ كما أقراءه _ بعد تطورات الأيام الأخيرة .. أن الصراع وصلـ مراحل حرجــة جدا...
    إنها نقطة " اللاعودة "

    فإما الإقرار بدولة " اللادولة " .. والبناء عليها

    أو إعلانها " دولـــــــة ومـــن قـــرح يقــــــرح " !!!!


    محبتي

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-23
  3. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1



    عندما أستلم "الصالــح" مقاليد الرئاسـة في يولــيو 1978م

    كان يحكم بموجب قواعد معينة .. أنها ما يسمونه " قواعد اللعبة السياسية"
    أو قواعد " الفعل السياسي"

    فالنظام السياسي ليس كيانا مجردا يدور في حلقة مفرغــة ..
    إنه مجموعة من الأنساق والتفاعلات والأنشطة يؤثر ويتأثر ببيئتيه " الداخلية والخارجية "

    وهذه القواعد هي من حددت "لصالح" خريطة تفاعلات النظام وتحالفاته وإستراتيجياته ..

    وهذه القواعد ندركها جميعا وأحددها بنقاط وعلى عجالة .
    ـ نظام سياسي هش
    ـ وتفاعلات سياسية غير واضحة " مراكز قوى ( قبلية وعسكرية وسياسية وو )
    ـ وكيانات سياسية غير شرعية " تنظيمات سرية "
    ـ وصراعات داخلية
    ـ ومواجهات حدودية
    ـ ودوامة من الإغتيالات السياسية وووو
    ـ ووضع دولي غير مستقر " حرب باردة بين قطبي الرحا في المعادلة الدولية "

    بإختصار كانت اليمن تعيش في ظل هذه المرحلة مرحلة " اللادولة" ..
    أو الفوضى السياسية ..

    بيد أن الشاب القادم من تعز أدركـ ذلكـ مبكرا ..
    إدراكه أن " أجندته الرئيسه " هي الإنتقال باليمن من " اللادولة " إلى " الدولة " .

    ورغم الهامش الضيق للمناورة .. كان الصالح يدركـ أن تحجيم "مراكز القوى" هي "كلمة السر" في طريق الإنتقال المدني الحضاري ..

    كما أن أيـ محاولة من الأخير _ في تلك الفترة _ لتحجيمها لصالح المصلحة الوطنيـة .. ودولة المؤسسات والنظام والقانون كانت ستبوء بالفشلـ .

    كما كان الصالح سيلقى مصير سابقية .. ممن حاولوا فلقوا حتفهم ..
    وتركوا البلد يواجه المجهولـ !!

    لذلكـ فإن "الرئيس صالح" ظل محكوما بـ" قواعد اللعبة " .. بحكم الأمر الواقع ..

    ولذلكـ أيضا .. فإن من يتهمون " الرجل" بإيجاد مراكز القوى القائمة حاليا ..
    أو ظهورها أبان حكمه .. يغالطون أنفسهم قبل أن يغرروا بالعامة.
    فمراكز القوى تلكـ كانت ووجدت قبل أن يكون الصالح وقبل أن يرتدي بزته العسكرية ..

    ........

    لا أريد أن أصور الأمــر كما لو أن الحكم ظل طوال فترة 78_ 2006 م " حكم خارج إطار الشرعية الشعبية "
    فالرئيس صالح كان دائما يمثل تطلعات الجماهير وتعبيرا حيا عن إرادتهم ..
    لكن تلكـ المرحلة تطلبت قدر من المرونة السياسية وإستيعاب المعطيات والتحركـ في محيطها

    فمراكز القوى التقليدية لعبت دور رئيسي في النظام السياسي في إطار ما يسمى " التقاسم " ..

    وعبر هذه التركيبة السياسية أديرت التحولات الماثلة أمامنا .....

    فالمواجهات المسلحة بين شطري اليمن إنتهت بإعلان الجمهورية اليمنية ..
    وتم تجسيد مبدأ الإرادة الشعبية بالإنتخابات الحرة والمباشرة ..
    وأتيحت التعددية السياسية والديمقراطية ، ووو

    .........

    إنتخابات 2006م .. لم تكن فقط ذات دلالات سياسية وديمقراطية تنافسية

    لقد كانت معركة فاصلة للإنتقال من مرحلة "التقاسمات السياسية "
    لمرحلة دولة المؤسسات والنظام والقانون ..

    فرمى فيها الجميع بأوراقهم .. وأرتفعت الحمى السياسية بين الفرقاء حد القطيعه

    ما _ يحدث اليوم _ أن إنتخابات 2006 مثلت إنقلابا على "المعادلة" التي إستمرت ثلاثين عاما

    فشرعية التقاسم بين مراكز القوى والنظام السياسي " نسفت من جذورها "

    والرئيس إنتخب لأول مرة في إنتخابات ((( حقيقية ))) تنافسية

    وبالتالي فإن (((مصادر الشرعية))) هنا تغيرتـ

    وشرعية الرئيس هنا أصبحت مستمدة من الشعب ((( والشعب فقط ))))

    وبذلكـ فإن الرئيس لم يعد مدينا لأحد .. ((( إلا للشعب )))

    الذي وضع ثقته فيه وفي برنامجه ...

    " هذا التحول كانت تدركه مراكز القوى جيدا .. إدراكها لتبعاته والمعطيات التي ستترتب عليه "

    لذلك فإنها رمت بثقلها إلى جانب المرشح " بن شملان "

    ليس عن قناعة فيه
    أو بالإصلاح
    أو بالمشتركـ
    أو ببرنامجه

    فرهانها كان هو "تركيع الصالح" وإرغامه على العودة ((للمربع الأول)) ..
    إضافة إلى إمكانيتها الحصول على مساومة سياسية وتسوية تعفي الفريقين عناء المواجهة ...
    عوضا عن خوض " الصالح " معركة إنتخابية غير مأمونة العواقب !!!!!

    هذه المساعي بلغت أوجها في ظل إستغلال كل الأوراق واللعب على كل المتناقضات والمحرمات ..

    الرئيس رفض صراحة التفاوض واللعب "تحت الطاولـــة" ..
    لإخراجه مما كان يعتبره البعض مأزق عودته عن إعلانه عدم الترشح وخوض الإنتخابات ..

    ورغم العروض المغرية التي قدمت ومنها تقديم الرئيس " كمرشح للإجماع الوطني " من كل القوى والأطياف السياسية ..

    لكن إرادة التحول والإنتقال كانت أقوى ..
    وعجلتها بدأت بالدوران ولم يعد بإستطاعة مراكز القوى تلكـ " إيقاف دواليبها" ..
    رغم عروضها المغرية !!


    .......

    إعلان إنتصار الصالح في 23/ 9/2006 .. لم يكن فقط إعلان إنتصار لمرشح أو فريق سياسي أو برنامج إنتخابي ..

    بقدر ما مثلـ نقلة نوعية وتحولا جذريا في معطيات اللعبة السياسية وأدوار اللاعبين فيها وخارطة تفاعلاتها ..

    لذلكـ فإن "مراكز القوى" وجدت نفسها خارج " الطابور "
    وهكذا قالـ بعضها بصراحة .

    فحاولة الإنقلاب على " شرعية الصندوق " .. وقواعد اللعبة "الجديدة" التي أفرزتها الماكينة الديمقراطية ..
    عبر الدفع بالمتناقضات .. وتوتير الأجواء .. وإثارة الإحتقانات ..

    وتصوير الأمر وكــأن " الرئيس ليس بمقدوره الركون على عقد إجتماعي يستثنيهم من اللعبة "
    وأنه ليس بالإمكان أفضل مما كان !!!

    وأن ما بناه صالح في أعوام " الحفاظ على الثورة ، وتحقيق الوحدة ، والديمقراطية ، والتنمية ، والإستقرار ، والأمن والأمان " ..
    .. لم يكن إلا بفضل "هؤلاء" .. ووجودهم إلى جانبه .
    إضفـ إلى قدرتهم على الإجهاز على كل شيئ دون عناء يذكر ...
    وبضغطت زر واحده .


    لذلكـ فإن أول ردة فعل للمأزومين بعد إعلان الإنتخابات كان التهديد باللجوء للشارع لإسقاط ما عد تحايلا على إرادته ..

    وما هي إلا أسابيع حتى كانت سحب الدخان تتصاعد في جبال صعده منذرة بدورة جديدة من الدم في حرب
    "بلا قضية" ..

    مساعي الرئيس لإنهاء الأزمة في صعده والإلتفات لمطالب الجماهير كللت بالنجاح بوساطة قطرية لرأب صدع .. كانت الإرادة العسكرية قد حسمته مسبقا بالتضييق على فلول التمرد وقياداته .. فما كان من مثيريها إلا الإنصياع لها ..
    من باب " مكره أخوكـ لا بطلـ "

    مراكز القوى بالأساس (( وأداتها )) " أحزاب المعارضة " لم تمنح الرئيس شهر عسل واحد أو حتى قسطا من الراحة لإلتقاط الأنفاس لوضع خطط لتنفيذ برنامجه الإنتخابي ...

    فما هي إلا أيام حتى كانت أيادي الأرهاب تستهدف السياح الأسبان في مأرب ...
    لتغتال معهم أمال وتطلعات التنمية والإستقرار .. ومشروع اليمن الجديد والمستقبل الأفضلـ .

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد .. فـ " جنوب الوطن " لم يكن في حل من سيناريو الإثارة ومسلسل لي الذراع ..

    فهكذا فجأه .. ودون مقدمات صحى ما يزعم أنهم ( خمسون الفا ) من المتقاعدين العسكريين للمطالبة بحقوقهم ..
    مظاهر وشكليات في ظاهرها " مطلبيـــة " .. وفي باطنها شماعة لتعليق " المشاريــع الكبيرة " ..
    والعودة إلى لعبة التقاسم .. وإستراتيجيا التوازنات ...
    ولهذا فإن قضايا المتقاعدين"حلت" .. بينما بقت مظاهر الإعتصامات !!!
    ......

    خلاصة المشهد السياسي اليمني _ كما أقراءه _ بعد تطورات الأيام الأخيرة .. أن الصراع وصلـ مراحل حرجــة جدا...
    إنها نقطة " اللاعودة "

    فإما الإقرار بدولة " اللادولة " .. والبناء عليها

    أو إعلانها " دولـــــــة ومـــن قـــرح يقــــــرح " !!!!


    محبتي

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-23
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي
    1- حينما يكون الرئيس مستمد قوته من الشعب هل يقل هذا أن يظل على مدى الحياة يغير النظام والقانون والدستور ...؟
    2- من أين جئت بالتاريخ بأن الرئيس اليمني يحكم منذ 1976 م؟ إن كان خطأ منك فالأمر يحتاج إلى تصحيح وإن كان جهلا ً الله يكون بعون الجميع لأن هناك ثمة بشرية لاتعرف مدارك الحياة :)

    3- هل يعني هذا بأن اليمن سيظل في إطار حكم الرئيس " الغير صالح " ؟ وهل اليمن فقيرا ً للكادر المؤهلة للخروج باليمن من أوضاعه المزرية ؟
    4- الرئيس الغير صالح لم يغير شئ لأنه أدخل اليمن نفق مظلم ربما سيتمزق إلى عدة أجزاء إذا لم يتداركه الحكماء ....وهذا بسبب الحكم الفاشل والجاهل ...

    ملاحظة : الدلائل على إنهيار اليمن :
    1- الجنوب غليان شعبي
    2- غليان وغضب شعبي وخاصة بعد إرتفاع الأسعار وإغتيال الشيخ
    3- صعدة تأن ولايمكن أن ينسوا قتلاهم لأنه معروف عن تلك المناطق عنفوانهم
    4- إب تعاني من الكثير من قبل المتنفذون
    4- هناك ميزان قوى يتصارع
    5- مأرب خارج نطلق الخدمة
    6- البطالة
    7- الجوع والجهل
    8- الاقتصاد المنهار
    9- الفساد المسيطر على المؤسسات الحكومية
    10 - عدم وجود دولة نظام وقانون
    ووالخ
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-23
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي
    1- حينما يكون الرئيس مستمد قوته من الشعب هل يقل هذا أن يظل على مدى الحياة يغير النظام والقانون والدستور ...؟
    2- من أين جئت بالتاريخ بأن الرئيس اليمني يحكم منذ 1976 م؟ إن كان خطأ منك فالأمر يحتاج إلى تصحيح وإن كان جهلا ً الله يكون بعون الجميع لأن هناك ثمة بشرية لاتعرف مدارك الحياة :)

    3- هل يعني هذا بأن اليمن سيظل في إطار حكم الرئيس " الغير صالح " ؟ وهل اليمن فقيرا ً للكادر المؤهلة للخروج باليمن من أوضاعه المزرية ؟
    4- الرئيس الغير صالح لم يغير شئ لأنه أدخل اليمن نفق مظلم ربما سيتمزق إلى عدة أجزاء إذا لم يتداركه الحكماء ....وهذا بسبب الحكم الفاشل والجاهل ...

    ملاحظة : الدلائل على إنهيار اليمن :
    1- الجنوب غليان شعبي
    2- غليان وغضب شعبي وخاصة بعد إرتفاع الأسعار وإغتيال الشيخ
    3- صعدة تأن ولايمكن أن ينسوا قتلاهم لأنه معروف عن تلك المناطق عنفوانهم
    4- إب تعاني من الكثير من قبل المتنفذون
    4- هناك ميزان قوى يتصارع
    5- مأرب خارج نطلق الخدمة
    6- البطالة
    7- الجوع والجهل
    8- الاقتصاد المنهار
    9- الفساد المسيطر على المؤسسات الحكومية
    10 - عدم وجود دولة نظام وقانون
    ووالخ
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-23
  9. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    وعلى فرض انه قد سحب بعض البساط من مراكز القوى كما تقول اقول على فرض لكنه في المقابل اوجد مراكز قوى اجهل واعتى من الاولى ولا يهما الا نفسها وما القصص الكثيرة التي تروى عن الفساد والظلم والقتل والنهب واغتصاب الحقوق ومن مراكز القوى الجديده التي يدعمها الرئيس وهي تصل الى علمه ولم يستطع ان يحرك ساكننا ما ذا تسمي هذا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-23
  11. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    وعلى فرض انه قد سحب بعض البساط من مراكز القوى كما تقول اقول على فرض لكنه في المقابل اوجد مراكز قوى اجهل واعتى من الاولى ولا يهما الا نفسها وما القصص الكثيرة التي تروى عن الفساد والظلم والقتل والنهب واغتصاب الحقوق ومن مراكز القوى الجديده التي يدعمها الرئيس وهي تصل الى علمه ولم يستطع ان يحرك ساكننا ما ذا تسمي هذا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-23
  13. النـعمان

    النـعمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    1,143
    الإعجاب :
    0
    أخي الأطلال
    للأسف الشديد أن هناك من يقرأ المشهد اليمني من باب المصلحه الشخصية
    ومن باب أحلام اليقضه البعيده عن الممكن ، متجاهلين مشاكل اليمن التي لاتنتهي
    والجهل هو من يلعب دوره
    أنا لاأرى إلا أن أبناء اليمن ينتقمون من اليمن نفسها ولا ينتقمون من الرئيس
    فالرئيس هو فرد من هذا الشعب والضرر دائما ماينعكس على الشعب بأكمله ..
    لكن ولمصلحة الفاشلين وسمومهم تتحرك الجموع وتحاك المؤامرات على الوطن والشعب والرئيس .
    فلم يعد لمنطق العقل قبول
    ولم يعد للحق طريق تذكر .. غير أفكار سامه وهدامه

    ومع ذلك كله لايزال الشرفاء يتنفسون الهواء
    وبهم ستدوم وستترسخ الوحده (وحدة كل الوطن ) رغما عن أنوف الحاقدين .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-23
  15. النـعمان

    النـعمان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-10
    المشاركات:
    1,143
    الإعجاب :
    0
    أخي الأطلال
    للأسف الشديد أن هناك من يقرأ المشهد اليمني من باب المصلحه الشخصية
    ومن باب أحلام اليقضه البعيده عن الممكن ، متجاهلين مشاكل اليمن التي لاتنتهي
    والجهل هو من يلعب دوره
    أنا لاأرى إلا أن أبناء اليمن ينتقمون من اليمن نفسها ولا ينتقمون من الرئيس
    فالرئيس هو فرد من هذا الشعب والضرر دائما ماينعكس على الشعب بأكمله ..
    لكن ولمصلحة الفاشلين وسمومهم تتحرك الجموع وتحاك المؤامرات على الوطن والشعب والرئيس .
    فلم يعد لمنطق العقل قبول
    ولم يعد للحق طريق تذكر .. غير أفكار سامه وهدامه

    ومع ذلك كله لايزال الشرفاء يتنفسون الهواء
    وبهم ستدوم وستترسخ الوحده (وحدة كل الوطن ) رغما عن أنوف الحاقدين .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-24
  17. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    مراكز القوى القديمه صحيح بدأت في التلاشي ولكن لمصلحة مراكز قوى جديده أبشع وأشنع من المراكز القديمة !!
    الرئيس بنفسه أيضا لعب العاب تسمى قذرة فعرّض أمن الوطن وأستتبابه للخطر أبان الحملة الانتخابية !!
    ثم إذا نظرنا الى الشرعية الدستورية التي أفرزتها الانتخابات فهي أمر واقع كما تم وصفه لأن في النهاية ما بني على باطل فهو باطل كقاعدة قانونية ودستورية وشرعية !!
    فهل حصول الرمز مايسمى بالشرعية الدستورية على أسس تنافسية متساوية أم لا ؟؟
    هنا مكمن الخلل والذي ستضل الأوضاع في حراك مادان الرئيس يرمي من ينافسه دستوريا بالخيانة والتخطيط للنهب ومثل هذذه الألفاظ القذرة في القاموس السياسي والتي تنم عن عقلية لاتفقه القانون والدستور على الاطلاق !!
    ثم أن المغالطه على إن حرب صعدة نتيجة للانتخبات مغالطة ماكان ينبغي لك الوقوع فيها فتاريخ الحرب يمتد الى العام 2004 وليس سبتمبر 2006 !!
    فالى متى سنضل نشرعن كل سيئات الرئيس ونحاول اظهارها كانجازات ولو تناقشنا عن كل تصرف للرئيس وقسناه بالدستور والقانون لكان الرئيس الآن مسجون بتمة الخيانة العظمى !!
    خالص المحبة والتقدير !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-24
  19. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    مراكز القوى القديمه صحيح بدأت في التلاشي ولكن لمصلحة مراكز قوى جديده أبشع وأشنع من المراكز القديمة !!
    الرئيس بنفسه أيضا لعب العاب تسمى قذرة فعرّض أمن الوطن وأستتبابه للخطر أبان الحملة الانتخابية !!
    ثم إذا نظرنا الى الشرعية الدستورية التي أفرزتها الانتخابات فهي أمر واقع كما تم وصفه لأن في النهاية ما بني على باطل فهو باطل كقاعدة قانونية ودستورية وشرعية !!
    فهل حصول الرمز مايسمى بالشرعية الدستورية على أسس تنافسية متساوية أم لا ؟؟
    هنا مكمن الخلل والذي ستضل الأوضاع في حراك مادان الرئيس يرمي من ينافسه دستوريا بالخيانة والتخطيط للنهب ومثل هذذه الألفاظ القذرة في القاموس السياسي والتي تنم عن عقلية لاتفقه القانون والدستور على الاطلاق !!
    ثم أن المغالطه على إن حرب صعدة نتيجة للانتخبات مغالطة ماكان ينبغي لك الوقوع فيها فتاريخ الحرب يمتد الى العام 2004 وليس سبتمبر 2006 !!
    فالى متى سنضل نشرعن كل سيئات الرئيس ونحاول اظهارها كانجازات ولو تناقشنا عن كل تصرف للرئيس وقسناه بالدستور والقانون لكان الرئيس الآن مسجون بتمة الخيانة العظمى !!
    خالص المحبة والتقدير !!
     

مشاركة هذه الصفحة