إحدى الوقائع التي تم فيها أسر إخواننا المجاهدين العرب على ايدي القوات الباكتانية

الكاتب : مفلحــي   المشاهدات : 305   الردود : 0    ‏2002-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-30
  1. مفلحــي

    مفلحــي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-18
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0
    استطاعت الحكومة الباكستانية العميلة خلال أشهر العدوان الصليبي على أفغانستان القبض على ما يقرب من 160 أسيراً من الأنصار الذين جاءوا إلى أفغانستان للدفاع عن المسلمين ، وهؤلاء الأسرى كانوا على مجموعات أسرت داخل الأراضي الباكستانية في أنحاء متفرقة كلها في المناطق الحدودية لأفغانستان ، وأكثر تلك المجموعات وكانت تقارب 130 مجاهداً خرجوا من أفغانستان في يوم 28/9/1422هـ وكان خروجهم من الجهة المتاخمة لولاية ننجرهار الأفغانية ، وهؤلاء الأخوة معظمهم من الشباب الذي قدموا إلى أفغانستان قبيل العدوان الصليبي على أفغانستان وبسبب عدم إكمالهم للتدريب قرروا أن يخرجوا لعدم معرفتهم بأسلوب الحرب القادمة ، فخرجوا وتنقلوا في مناطق القبائل لمدة أربعة أيام وقرر عدد من أفراد إحدى القبائل التي استضافتهم أن يعرضوا بيعهم على الاستخبارات الباكستانية وبعد موافقة الاستخبارات على تلك الصفقة ليقدموهم قرباناً باكستانياً لراعية الصليبية العالمية ، عاد أولئك النفر إلى المجاهدين وأمنوهم وأحسنوا إليهم حتى طلبوا منهم تسليم أسلحتهم حتى لا ينكشف أمرهم أثناء خروجهم ودخولهم إلى القرية ، ووافق الأخوة ، وفي ليلة ظلماء نفذ الخونة فعلتهم وقالوا للأخوة هناك قوات باكستانية حول القرية علمت بوجودكم ولا بد أن ننقلكم إلى منطقة أخرى بعيدة من هنا ولا بد من التحرك بسرعة ، وتحرك الأخوة بحسن نية وانقادوا وراء الخونة حتى جمعوهم من أنحاء متفرقة في أحد المساجد ، وبعد ذلك جاءت القوات الباكستانية المسلحة وطوقت المكان وطلبت من الجميع أن يلزم الهدوء وبدءوا بإركاب الأخوة في حافلات كبيرة تمهيداً لنقلهم إلى بشاور ، وأثناء سير إحدى الحافلات قبل منطقة صدى ، قام أحد الأخوة وهو عمر الفاروق من الجزيرة بسحب سلاح أحد الحراس بعد اشتباك معه ثار جميع من في الحافلة على الحرس وسحبوا أسلحتهم وقتل من الأخوة 10 نسأل الله أن يتقبلهم وقتل من الباكستانيين 6 جنود واصطدمت الحافلة وفر كثير من الأخوة من هذه الحافلة ومن حافلات أخرى توقفت بسبب الحادث ، وعاد الباكستانيون وسيطروا على البقية الباقية وقادوهم إلى السجن ومن ثم نقلوا إلى إسلام أباد تمهيداً لنقلهم إلى أفغانستان لترحيلهم حيث تريد أمريكا التي ستستلمهم في أفغانستان ، علماً أن باكستان أثناء تحقيقها مع الأخوة لم تستطع إثبات الجرم على أحد فلم ترحل إلا بعضهم ولا زال أكثرهم في سجونها .
    المصدر..http://www.al-asra.org/f4/p4_1.htm
     

مشاركة هذه الصفحة