سياسة القطيع بمفهوم الرئيس " الصالح " ونبش الفتن والثأر وإعلان " أبيـن كرت للعب :

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 559   الردود : 9    ‏2007-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-22
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902




    سياسة القطيع بمفهوم الرئيس " الصالح " ونبش الفتن والثأر وإعلان " أبيـن كرت للعب :

    بالأمس كان هناك جولة ميدانية " للرئيس اليمني / علي عبدالله صالح إلى محافظة أبين الجنوبية قلعة الأحرار ودار الأبطال والتي بلاشك أن زيارتها شرفا ً لمن يزورها واجب على كل رجل عرف تاريخ هذه المحافظة البطلة لما قدمته من تضحيات من أجل الوطن الجنوبي الأغر حيث أنها محافظة تحتضن الكثير من الأبطال وتعد في الجنوب من موازين القوى ومن السياج الأمني للجنوب وهي " الرحم " لإنجاب الأبطال في الجنوب والداعم ألأساسي في بناء الجنوب منذ زمن بعيد وتاريخها حافل بالبطولات وهذا لاينكره إلا مكابر
    ولذلك يتدودد لها رأس النظام لمحاولة فتح ملفات ادرك الأبطال في هذه المحافظة أنها من صنع الفاشيين الذين أخترقوا الجنوب بالماضي مهما حاول أن ييقظها رأس الفتة في اليمن ... وقد عرف اللعبة أهل هذه المحافظة ولن يمرر عليها هذا الخطاب الدموي الذي يريد أن يزجها في صراع بين الإخوة الأشقاء من خلال ملفات عفاء عنها الزمن وتصالح أهل الشأن فيما بينهم من أجل الجنوب الأغر ...


    ولهذا قصدها رأس النظام الفاشي في صنعاء ليس حبا ً لها ولكن لإثارة االفتنة فيها واقحامها في صراعات لانهاية لها كما هي عادته في إدارة الصراعات لإستمرار بقاءه وبرغم أن هذه المحافظة المنسية وقليلة الزيارات و يزورها من القيادات من جميع الأطياف و المحرومة من الإهتام بها منذ قيام الوحدة ....

    ربما هذه المرة يظن الكثير بأن الرئيس الصالح حمل لها ملف حافلة بالمشاريع كما أعلن عنه بنهاية خطابه الدموي الذي يدعوها للثأر والفتنة وأن القصد من الزيارة هو أفتتاح وإعلان عن مشاريع لهذه المنطقة وأنه الوصي عليها ومن يخدمها ونسي أن له سنوات منذ الوحدة ولم يقدم لها أي مشرع وأن قصده بالجولة الميدانية بهذا الوقت الإعلان عن الفتنات والحسنات والرشوة هي ملف الفتنة والثأر والاقتصاص منها نكاية بمن يحمل ملف الجنوب من أهلها الا[طال في الخارج والداخل رغم أنها محرومة من المشاريع والخدمة ...

    رغم أن هذه المشاريع اعتمدت منذ سنوات لهذه المحافظة من المنظمات الدولية والدول الأجنبية والعربية ولهذا كان الإعلان عن المشاريع التي هي بالأساس تبرعات وهبات وقروض دولية رصدت لهذه المحافظة منذ زمن هي حق لها ولكن الغريب أنه يعلن عنها بهذا القوت الحرج وهي مشاريع يخجل المرء ذكرها ولاتليق بمثل هذه المحافظة التي من المفروض أن تكون محافظة اقتصادية وسلة الغذاء للجنوب وغيره ....

    ولكن هي يد الفساد والغدر وفكر الحكم الفاشي من أخر هذه المشاريع التي جاءت عبر الهبات والمساعدات والغروض الدولية والتي خصصة لهذه المحافظة من اعتمادات دولية معروفة وأن الإعلان عنها بهذا الوقت يعد من باب الرشوة والمتاجرة على حساب الغير والمنظمات الدولية ليكسب من خلالها مواقف من قبل هذه المحافظة البطلة ...

    ولاشكر للنظام الفاشي على هذه المشاريع حيث أنها هبات دولية لاشأن لها بميزانية الدولة الفاسدة والنظام الفاشي وليس له أي فضل بهذه المشاريع التي بلاساس لاتنفذ وما أعلن عنه مجرد زوبعة ورشوة من أجل أهداف دنيئة من رأس النظام خطط له مع مستشارية لإيقاظ الفتنة وضرب الجنوب ببعضه البعض حيث كانت هذه المحافظة "هذه المرة ساحة لإعلان " الفتنة والحرب والثأر من قبل رأس النظام النازي والفاشي والذي يحاول أن يبرئ نفسه من الدماء التي سقطت طول ثلاثة عقود من حكم القبيلة والنظام الفاشي الذي لاهم له إلا المتاجرة بدماء الشعوب والأرض ..

    وما لفت نظري هذه المرة هو التهديد والوعيد المعتاد من الرئيس " الصالح " حول فتح الملفات والتي جعلها قاعدة أساسية في خطاباته في السنوات الأخيرة منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة على أقل تقدير فقد سمعنا له عدة خطابات يهدد ويتوعد بكشف ملفات الفاسدين وأهل الفتنة ووالخ ممن يؤمن به بأنها فتنة ومكاسب سياسة له ...

    إلا اننا لم نرى منها شئا ً كما يوعد شعبه والرأي العربي والداخلي والعالمي بكشف رؤوس الفتنة والفساد وغيرها من الملفات التي هدد بفتحها مرارا ً من بداية الإعلان عن البرامج الإنتخابية الرئاسية بالسنة الماضية ولحد اللحظة ولم نرى منها شيئا ً ...

    ولكن كما يحلل الساسة أنها فن اللعبة والسياسة كما يؤمن بها " الرئيس الصالح " رغم أنه هذه المرة جاء بها عبر ملفات " الجنوب والماضي لدولة الجنوب ماقبل الوحدة والتي دخلت هذه الدولة في الوحدة مع الدولة الأخرى عبر اتفاقيات ونهج سلمي على أساس أن " الوحدة تجب ماقبلها ولا شأن له بملفات ماضيها ولم و ليس له الحق في التحدث عنها لأنه ليس معني فيها ولا شأن له بماضيها سواء سلبي أو ايجابي ...

    وكان الأجدر به أن يتحدث عن الماضي الدموي في دولته " الجمهورية العربية اليمنية " منذ تأسيسها وحتى يوم الوحدة والتي هي حافلة بملفات الفساد والتصفيات والإبادات الجماعية في كثير من المناطق والكثير يعلمها والتاريخ سجلها في سجلاته و كما عرفه العالم أجمع ...

    وهذه المرة حاول الرئيس الصالح أن يتحدث " عبر خطاب سياسي دموي يدعو للثأر والفتنة ويعتبره من فن السياسة والممكن " وهي محاولة لزرع الفتنة ونبش ماضي ربما لرجال هم في نظامة قبل أن يكونوا بعيدا ً عنه وعن تاريخه الفاشي وحاول أن يحول " الوحدة إلى منجزات عبر دماء وتعميدها بالدماء كما هو نهج خطابه في المناسابات والأعياد وغيرها من المناسبات وهنا يعد خروجا ً عن المألوف وهلوسة سياسية سيدفع ثمنها ...

    و هذه المرة كانت الحسبة لديه ولدى مستشارية خاطئة حيث أراد أن يلعب بملف ٍ خطأ وبالوقت الخطأ ولذلك نرى بأن الخطاب السياسي الذي وجهه تحول عليه لا له حيث أنه " أراد أن يكعس سياسة القطيع التي يتعامل بها كصورة ناصعة البياض كما يخيل له وعلى أساس أنه خطاب وملف يلعب به مع حراك الجنوب القوي من خلال أبناءه الذي أنتفضوا للمطالبة بحقوقهم الشرعية ويستمدون هذا الحراك من قوة شعبهم ومن حالته المزرية التي أوصله إليه النظام الفاشي عبر سياسة المنتصر و فرض الأمر الواقع والذي عكس صورة " المحتل للأرض والناهب لها ..
    وحاول أن يقنع الكثير بأنه البرئ الذي يخاف على مصلحة الوطن والوحدة وهذه المحافظة التي يريد أن يجعلها " كرت من كروته المحروقة كما صرح بذلك مرارا ً بأنه يلعب عبر كروت ثم يريمها "

    و نسي وغاب عنه ماضي الدولة التي تسمى " الجمهورية العربية اليمنية " وما بعد الوحدة مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " ومنها أحداث مأرب " وأحداث محافظة صعدة " والتي تعد من المجازر والإبادة الجماعية لشعبه وأيضا ً نسي ملف الإغتيالات التي يعرفها الجميع لدى خزائن " الحزب الحاكم وأربابه ونسي الفساد والسلب والنهب وزرع الثأرت من خلال خططه التي عرفها الجميع وهي من سياسته لبقاء .. ...

    وبالتالي نستطيع أن نقول للرئيس " الصالح " بأن كرتك هذه المرة كان خاسرا ً وهي بداية النهاية لمرحلة أخرى ومتغيرات أخرى ... سنرى معالمها قريبا وأن الواقع السياسي والاحتقان السياسي الذي فرخه " الحزب الحاكم ممثلا ً بالرئيس " الصالح " هو المعني بالفاشل ودفع الثمن قريبا ....
    الصحّاف
    7/11/2007م​


    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-22
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    :
    وبوجهة نظري يكون الرد هكذا :

    حينما نكتب عن القضية الجنوبية ونقول رأينا لايعني هذا بأننا فاعلون على الأرض أو أن لنا صولات وجولات في النضال والعمل الحزبي أو التنظيمي سابقا ً أو كنا ممن ناضل من أجل الجنوب سابقا ً في عهد ماقبل الاستقلال أو أو بعده أو ممن كنا موظفين في الدولة الجنوبية فكل هذا لايعنينا بشئ ولم نحصل على أدنى شئ من الوطن الذي كان من المفروض أن نحصل عليه كمواطنين وهو حق مشروع ويلزم الوطن أن يضمن لنا الحياة الكريمة ولكن مع الأسف لم نحصل على أدنى شئ من وطننا الجنوبي وحتى لاتهمنا الكثير بأننا أصحاب مصالح أو نطالب بالمصالح فليعلم الجميع بأنه ليس لنا أي فائدة سابقا ً ولاحقا ً من الوطن الحبيب ولكن شعورا ً منا
    بالحالة التي وصل إليها الوطن الجنوبي حاولنا أن نشارك أهلنا بالآراء للخروج من أزمته الطاحنة والقاتلة التي يمر بها وهو واجب علينا جميعا المشاركة وهذا أقل شئ نتقدمه لخدمة الوطن الحبيب .....

    ولذلك لانحصر الرأي على أن مانقوله هو صوابا ً أو نتعصب له وإنما هو مطروحا ً للنقاش لمن يملك التأثير وزمام المبادرة والحراك والتفاعل على الأرض وهو في خيار من أمره إما يقبل به وأما يتركها سطورا ً للتاريخ ربما نكون من الأدوات التي تساعدهم على صناعة وصياغة القرار والبرامج لإحداث الأحداث وتنظيم الحياة السياسية ليتجهوا نحو الأفعال التي تؤدي إلى نتيجة يكون المنتصر منها الجنوب الأغر وتكون ناجحة كما يحُلم ويتمنى الجميع ...

    وربما نملك من الرؤى التنظيمية من خلال ملامسة وقراءة بعض التنظيمات العالمية ... منها السياسية والفاعلة في الساحة الداخلية و العالمية أيا ً كانت ومتابعتها ربما خرجنا ببعض القراءة لنجاح التنظيمات السياسية التي تحدث الحراك بالأوطان في كثير من دول المعمورة ،

    وربما نكون ممن تأثر بتلك التنظيمات ولامس أعمالها ودرس أسباب نجاحاتها وأستلهم منها الكثير ويتمنى أن يطبق في أحداث وصياغة القضية الجنوبية ولذلك نضع الآراء في الكثير من المجالس والتجمعات للنقاش ومطروحة لتناولها على أساس الفائدة منها لمن يملك بُعد النظر لحراك القضية الجنوبية بالساحة الداخلية والعربية والعالمية ...


    وبتالي حسب ما نرى ونراقب الأحداث على الأرض وجدنا أن هناك بعض الأخطاء التي يجب أن يصححها المؤثرون في الساحة الجنوبية والقيادات الميدانية والسياسية على الأرض وفي الخارج وصناع القرار في الداخل والخارج وعليهم بأن يتنبهوا للكثير من الأخطاء التي ربما تفشل الأعمال والحراك على الأرض والذي بلاشك وصل ذروته وبدأت النتيجة تلامس العالم ويسمع لصوت قضيتهم وأيضا ً بآت إهتام أهل الأرض معنيين بما يدور ويراقبون الساحة باهتمام بالغ يرون أن هناك نجاحا ً وسما ع لأصواتهم وقضيتهم لدى العالم و لدى الدول المؤثرة والقيادات الفاعلة التي كانت ومازالت صامتة وهذا ربما سيساعدهم بالخروج ومشاركة الكثير من أبناء الوطن منهم الساسة ورجال الأعمال والقيادات وووالخ ممن يراقبون الأحداث في الجنوب والحراك ولذلك وجب التنبيه والتنويه على أن هناك بعض الأخطاء يجب أن نصيغ منها ما نراه خطأ ونشارك به جميعا ً ليوصل إلى صناع الأحداث على الأرض وفي الخارج وبكذا موقع ....:

    بعض الأخطاء وما يجب أن يكون:
    - هنا خللا ً في عدم التقيد بالتوجيهات القيادية والبرامج ، وما يجب فعله هو الانضباط بالبرامج والتقيد بها
    و الإعداد لأي عمل يقومون به إعدادا ً جيدا ً يلزم الجميع بالتقيد بالتوجيهات العليا عبر برامج يصاغها القيادات الفاعلة والمحركة والمسئولة عن الحراك ومجلس الصياغة والذين لهم رؤى ثاقبة لإحداث الأحداث من أجل بروز القضية بروزا ً حضاريا ً يحمل رسائل للعالم أجمع ويكون الحدث مؤثرا ً وفعالا ً يفرض توجيه الأنظار العالمية والعربية إليه ليصنع قضية يهتم بها المجتمع الدولي ...

    - هناك مزاجية بالعمل من قبل الأفراد وعدم احترام القيادات والتوجيهات الانضباط الذي يجب أن يعمل على تصحيحه المؤثرون والقيادات ، ربما لم يتعلم الكثير منا الإلزام بالعمل الجماعي الذي من المفروض أن يكون مؤثرا ً وربما هذه الأعمال جديدة عليهم ويجب أن يتعلموا حتى يكونوا أكثر تنظيما ً ، وهذا العمل يجب أن يكون منظموه هم المسئولين عن أحداث نهضة نوعية بالعمل التنظيمي البارز والمستمد من الأحداث والأعمال الناجحة التي يجب أن يتعلم منها المنظمون وهي كثيرة في العالم العربي والإسلامي والعالمي ..

    - هناك تقصيرا ً إعلاميا لحراك القضية وهذا لأسباب كثيرة منها التكتم الإعلامي من قبل النظام الفاشي القائم لأنه يعلم بأن الإعلام هو الجزء الكبير من الحراك للقضية ولذلك يحاول بأستماته اغتيال الإعلام الذي يحاول بروز القضية ، وما يجب فعله هو خلق إعلاما ً فعّالا ً عبر منظومة متكاملة تساعد على حراك الأحداث إعلاميا ً ومراسلة جميع وسائل الإعلام المؤثرة عالميا ً وهذا لايكون إلا ببناء جهة تصبغ الخطاب الإعلامي الحضاري وتحدث تأثيرا ً إعلاميا ً يدعو الإعلام اويجبر لعربي والعالمي على متابعة القضية والأحداث على الأرض لتوصل إلى صناع القرار في العالم والاهتمام بالقضية ..

    - هناك فتح ثغرات تخلق بلبلة وتفتح أبوابا ً للنظام لقمع الحراك وهذه ربما لقصور في التنظيم والتوجيهات وربما لوجود مزاجية في العمل أو أن هناك اختراقا ً للأحداث على الأرض ، ولذلك يجب أن يكون هناك عمل يحتوي أي عمل يسبب خللا ً أو فتح ثغرات تتيح للأطراف والنظام بقمع الحراك وإخفاء القضية عن العالم وعن الأنظار وعن الإعلام وعن الشارع على الأرض ...

    - هناك بعض التقليل من أعمال المؤثرون على الأرض وعدم احترام الأعيان والذين يرون أنه يجب توضيح نوعية الحراك والقضية ونوعية قيادته وأهدافها وظلم الأطراف المناهضة لهم والذين يطالبون بالتوضيح لأهدافها وقذفهم بما لايجب أن يكون ، وهذا يطلب عمل على كسب الولاء ممن مازال في قلبه ريبة من الأحداث والأهداف من الحراك وهم مؤثرون بالساحة ، وهنا واجب على من يحمل رؤى وأهداف الحراك أن يوضح لمن مازال في ريبة من أمره ومن الحراك ليكون هناك مشاركة ممن مازالوا لم يتحركوا ولم يشاركوا وهم فاعلون ومؤثرون على الأرض ويجب العمل على كسب ولائهم والتوضيح لهم عبر رؤى صادقة ومخاطبة تعطيهم الأهمية والاهتمام بهم ليكسبوا ولائهم وهذه من باب التوعية وتثقيف الإنسان من أجل الإتجاه نحو ثمرة يُستفاد منها الوطن لا الأفراد ....

    - هناك تقصيرا ً من الكثير حول من يطاله ظلم النظام الفاشي وهذا يحتاج إلى لجان تقوم بالاهتمام بمن يطاله أيدي الغدر والنظام الفاشي والاهتمام به وبعائلته وحمايتها من غدر الزمن وحياة الذل والمهانة وهذا يحتاج إلى عمل إنساني ودءوب يتابع أحوالهم ويشعرون الناس بأن هناك جهات تستلهم أعمالهم من روح وطنية خالصة من أجل نجاح القضية الوطنية الكبرى ليكون الوطن أرضا ً وإنسانا ً هو من يستفيد من تنظيم الحراك والدعوة للمشاركة الواجبة على الجميع من أجل " الوطن " وزرع روح الوطنية بالجميع من خلال المتابعة والأفعال التي توحي بالأمن والأمان لمشاركون بالأحداث والقضية ...

    - مايحدث الخلل هو تنوع الحزبية وحمل رايات حزبية كثيرة وهذا العمل هو مايسبب خلق تمزق للجمع والوطن لأن الهدف منها نصرة الحزبية للانتصار من أجل مكاسب حزبية والعمل على إزاحة الآخر من خلال العمل الحزبي وهذا الباب يجب أن يغلق تماما ً وأن لايكون هناك تمثيلا ً حزبيا ً أو الوعود به وجعل هذا الباب مغلقا ً بحيث يكون الوطن هو الحزب الذي يجب أن يكون الولاء له خالصا ً من دون الحزبية المريضة التي تحدث الخلل القاتل وتمزق الجمع ...

    - لايوجد توضيح للبرامج والمشروع في الخطابات المكتوبة والخطاب الصوتي بالأحداث وعبر الإعلام المتاح ،
    ومن الواجب الاهتمام بتوصيل نوعية البرامج والمشروع الوطني والرؤى التي يستلهم منها نوعية الانطلاق للأحداث
    وأسبابه ونوعيته وماهو الواجب على الجميع فعله ،

    - هناك استعراض وغطرسة من بعض القوى وهناك تحركات لتسييس الأحداث لجهات محدده بالساحة منها المعارضة المريضة بالساحة اليمنية والجنوبية ممن يرون بالأحداث مكاسب حزبية ، وما يجب فعله هو عدم فتح ثغرات لهم لتسييس الحراك لصالحهم وإفشاله وخلق خطاب من الإعلام الرسمي يوحي للعالم نوعية الأحداث على الساحة على أنها تحت إطار المعارضة المريضة التي لأتملك رؤى وقضية ولأتملك أدوات التغيير والإصلاح أساسا ً وإنما تهرول خلف مكاسب حزبية وثغرات نزاع مع النظام الفاشل وأداة ضغط عليه لتمرير أجندتهم ليس إلا وهذا يجب أن يتوقف ويوضح لهم نوعية الحراك والالتزام بأهدافه وبرامجه المعلنة ...


    -ا لعمل على أنهاء الثأر بين القبائل المتحاربة في الجنوب وتوضيح لها خطورة الاستمرار في الثأر وأرضى الأطراف بما يكون حلا ً جذريا ً لحالات الثأر (بمبدأ لاضرر ولا ضرار ) و الذي بلاشك زرعه المتمصلحون منه والذين يريدون إستمراره لتمرير أجندتهم ونهب الأرض والإنسان وتمزيق الجمع والتفرد بالمنطق واضعاف الجنوب بهذه الآافة ولذلك يجب أن يكون هناك لجان لحل هذه المسائل العويصة التي تنخر الجسد في بعض المناطق وأن يعملوا بكل مايملكون من قوة لحل هذه القضايا والآفات القاتلة لأنها مسائل هامة وجب حلها ....


    - هناك نوعية من الخطاب وهو التركيز على ثروة البلاد والمكسب والخسارة من " الوحدة " وكأن الكثير يبحث عن المال والجاه فقط وهذا الخطاب يجب أن يصاغ بطرية أفضل بحيث لايكون الهدف الفيد وجني الأرباح أو ليتبوأ المرء مراكز صناعة القرار حيث أنه إذا أتجه الجميع نحو هذا الهدف فحينما يحصل المرء على ثمرة يستفيد منها ربما أن الشيطان سيغويه ويدخل في ركب البائعون لأن الشيطان يغوي المرء بالمال والجاه ولذلك علينا جميعا ً أن نصحح من الإتجاه والأهداف ونُحسن النية تجاه " الوطن الكبير " ويكون الوطن بترابه الموجود هدفا ً لنا ووسيلة وغاية كيفما كان وليس بالضرورة أن يكون من أجل المال والجاه فقط ولكن الأمل في بناء دولة مؤسسات ترتب الحياة جمعا ...


    - ليس هناك برامجا ً معلنة وغير معلنة للملأ ليمشي عليها الجميع كلا ً حسب المهام الموكلة إليه حتى لايكون هناك خللا ً أو اختراق وهذا يسبب بمزاجية بالعمل وعدم التقيد والإنضباط بالعمل ولذلك يجب أن تكون هناك برامج عمل معلنة وغير معلنة يجب أن تكون مرتبة للحياة العملية ويكون الإنضباط والتقيد بها ملزما ً للجميع وقابلة للتطوير ومن المعلوم بالضرورة أن البرامج هي ما تحقق الأهداف وتقسيم المهام هو العمل الناجح كلا ً حسب تخصصه ...

    قد يقول قال لماذا الحديث بهذا الوقت العصيب بمثل هذه السطور والآراء ولكن إذا تدبرها العقل السوي سيجد بأننا في أمس حاجة إليها حيث أن الجنوب في حاجة إلى الآراء ودراستها ودراسة التاريخ والماضي من قبل القيادات في الداخل والخارج ليستمدوا منها قوتهم وعزيمتهم ومعرفة الأخطاء التي وقع فيها قيادات الماضي وأهلنا في بداية ما بعد الثورة الأكتوبرية والتي سوف نحتفل قريبا في 30 نوفمبر بيوم الجلا حتى لأنقع مرة ً أخرى في تلك الأخطاء التي وقع فيها أهلنا وطال الأرض والإنسان ما نعرفه جميعا من سوء الأوضاع والموت الزئام ....

    إن اليوم يختلف عن الماضي والحديث حول الماضي إنما هو عبرة ً وقدوة ً لكي لايخيم علينا شبح تلك الأيام التي عصفت بنا جميعا لأسباب كانت بدون رؤى وفرض واقع لايتناسب ولايتناغم مع حلم أهلنا في الجنوب ...

    ومن دروس الماضي هي وجود جبهتين " الجبهة القومية وجبهة التحرير " والتي ناضلا من أجل تحرير الأرض والإنسان من تحت وطئة الإحتلال وبعد أن وصلوا إلى مبتغاهم تصارعا حول حكم الجنوب وتدخلت الأيادى الدولية في الصراع حتى عصفوا بالوطن وتجهوا به نحو مستقبل مجهول لأنهم لم يتفقوا على " مبادئ واضحة المعالم وهو " الوطن لاغيره حزبنا وحلمنا وواجب خدمته عبر رؤى ثاقبة ومشروع واضح المعالم يوطد أعمدة الدولة على أرض صلبة لايضره من خالفه أو عمل ضده ممن له مآرب في إغتياله ...

    ولونظرنا إلى ذلك التاريخ لنستمد منه قوتنا ولكي نصحح الأخطاء فإنه اغتيل فيه من خيرة رجال الجنوب الأغر واغتيل حلم كل جنوبي وهذه كانت لأسباب دسائس وصراع دولية استطاع أن يفرض الأجندة فرضا ً مميتا ً على أهلنا لأننا تخلينا وخرجنا عن العُرف والواجب المتعارف عليه وهو الرجوع إلى أصحاب الرأي السديد من أهلنا في الجنوب والعمل على بناء وطنا ً عبر رؤى واضحة تتناغم مع الفكر والثقافة الجنوبية التي نستمدها من آراء العلماء والمثقفين من جميع الأطياف وعلينا أن نأخذ مصالحنا من الآخرين دون أن نعطيهم الحق في رسم خريطة الطريق لنا ...

    رغم أن هناك ممن كانوا يتنبئون ويرون بعض الأخطاء وحاولوا تصحيحها إلا أن الأجندة الدولية والتصرفات الفردية والمزاجية وعدم الإنضباط بالمشروع الوطني الخالص كانت هي الفاصل في الأحداث حيث هضم حقوق الكثير من أبناء الوطن الحبيب ممن يملكون العلم والثقافة والرأي واستولى على زمام الأمور أفراد عملوا على الإقصاء للآخر بطريقة القوة والغطرسة دون أن يسمعوا لأهل الحكمة والرأي السديد سواء كان بقصد أو بدون قصد بل أنهم لم يعترفوا بنضال الأطراف في كلى الجبهتين وكلا ً يرى بأن له الحق في حكم البلاد " وغيره هو العميل والخائن ويجب إزاحته من طريقه وتمت على أساس هذا الفكر الصراع بين الجبهة القومية وجبهة التحرير لأنهم لم يتنبهوا بأن هذه الطريق هي طريق الظلام والإغتيال لمشروعهم الوطني الخالص ...

    وكانت النتيجة ظهور فكر دخيل علينا وفرض الأجندة الدولية والخارجية والإستسلام لها حتى وصلنا إلى أخطاء تراكمت يوما ً بعد يوم وكانت النتيجة الاستسلام للأمر الواقع والرضا بأجندة الطرف المنتصر حتى سلمنا زمام الأمور والحكم لمن لاينتسب إلينا أصلا ً أو نسبا ً وظل العمل الخفي هو السائد وتمت من خلاله الصراعات والتصفيات حتى أضعفوا همم الكثير وأزيح أفضل الكوادر التي كانت روح الجنوب ونبضه ودمه الجنوبي الخالص الذي كان من المفروض أن يتجهوا نحو بناء الوطن إنسانا وأرضا ً عبر رؤى ثاقبة تستمد من روح الوطنية الخالصة المنتمية للأرض روحا ً ودما ً ..

    ومن هنا يجب علينا جميعا ً أن ندرك خطورة الماضي وخطورة المرحلة ومتغيراتها وعلينا أن نستلهم الوعي وننهل من مناهل العلم الصحيح ونمشي في الطريق الآمنة التي توصلنا جميعا ً إلى بناء دولة النظام والقانون والمؤسسات
    التي يحُلم بها الجميع ومن جميع الأطياف ...

    وبالتالي وجب علينا جميعا ً أن نرص الصفوف تحت راية واحدة وقيادة واحدة معروف الأهداف وتحمل مشرعا ً واضحا ً لاغتامة فيه ولا يحمل الإقصاء والصراع وهدفه بناء الوطن لأغيره وحزبه الوطن لأغيره وعلينا أن نؤمن جميعا ً بأن الوطن للجميع ولكل فرد الحق بالتعبير عن مايراه مناسبا ً يخدم الوطن تحت إطار " الجنوب لأغيره الهدف والوسيلة والقيادة واحدة " وعلينا أن ننسى الماضي ونتخذه عبرة ً ودروسا ً لتصحيح الأخطاء ...

    وبحمد الله نرى اليوم على الأرض القيادة والمشروع والذي خرج من أجله الآلاف من أبناء الوطن إلى ساحات النضال السلمي من أجل أن ينالوا حقوقهم المشروعة التي هي حق دون شك فيه وسقط من أجله الشهداء وها أنتم ترون التضحيات قد ظهرت جلية ً واخترقوا حاجز الصمت والخوف وأصبحوا يطالبوا بحقوقهم علانية لايخافون في الله لأمة لائم فما علينا الآن إلا الإنطوى تحت رايتهم وعلينا أن نشارك في تصحيح الأخطاء وأن نكون عمليين عبر القول وللفعل وأن نتريث في الخطاب والأفعال حتى لانضر بالحراك على الساحة ....

    إذا ً الوطن يتسع للجميع طالما هناك قيادة واعية لاتحمل مشروع الإقصاء للآخر وينطوي تحت رايتها الجميع ويدعمها وتضحي بما تملك من أجل الوطن وعلينا أن لانفتح ثغرات لإختراقها أو الاضرار بها فأننا نراهم كالجبال الرواسي صامدون في السجون وخارجها وما علينا إلا أن نكون أوفياء لهم وللوطن لننال حقوقنا المشروعة وأن لانخذلهم مهما كلف ذلك من ثمن حتى يتحقق المشروع الواضح الجلي ....

    تحياتي لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-22
  5. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    لقد كان رد الرئيس علي ناصر لطمة عنيفة بوجه نباشي الفتن والضغاين بين ابناء الجنوب...
    كلام الرئيس علي ناصر اليوم مؤكد انه كان الرد الامثل لمثل هؤلا الذين يحكمون بأسلوب الوقيعة .. الشاؤؤش الليلة في حيص بيص.. ولسان حاله يقول:
    لو كنت اعرف ان البحر عميقا جدا ما أبحرت....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-22
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / صلاح
    أرى بأن هناك لعب بطريقة غريبة لدى مفهوم الرئيس بل رأيت في عقر دارنا يهددنا بنبش الفتن والثأر .. فأي رئيس هذا وما يريد من أبناء أبين حينما يريد أن يجعلهم كرت للعب وذهب عنه أن القيادات للحراك والانتفاضة هي أبين ... ربما أن رد الدكتور : المندعي بن العفيفي كان قويا ً لأنه أدرك مايحاك لأبين ولذلك كان رده قويا ً ونرى أبين اليوم في مظاهرات عارمة الوحدة تلو الأخرى
    وأيضا ً الاعتقالات لكثير من أبناء ابين في الأونة الأخيرة وهذا مايوحي بأنه يلعب في ماء نقية ... تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-22
  9. ميه سئعه

    ميه سئعه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    356
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي على موضوعك من اجل الوطن وعلى كل حرف كتبته هنا من اجل قضيتنا اللتي يحاول النظام بكل ماأوتي من قوه طمسها سلمت يداك المناضله بالكلمه اللتي لها أبلغ الاثر.​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-22
  11. مواطن مغمور

    مواطن مغمور عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    18
    الإعجاب :
    0
    السطور أعلاه هي جهد لا يختلف عله اثنان ، و الغريب في الأمر أن الحق في وطن كوطننا ليس من الجميل الشروع فيه و لا من المستحسن الولوج الى دهاليزه ...

    الزيارات المكوكية التي عهدناها لا تتبعها الا شعارات فقط .. لا حلول لا تنمية


    فقط ش ع ا ر ا ت


    لن يتفق معه الا الحمقى و من شايعهم

    أبين و أخواتها شموع من النضال لم تنطفى بعد و لا ينطلي علينا التسييس المتغابي


    نحن من نقرر مع أي الفريقين و ليس هم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-22
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ميه سئعة
    شكرا ً لمرورك وربما أننا نبحث عن حلول لقضيتنا لعل وعسى نجد لها نورا ً ... تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-22
  15. الخيل والليل

    الخيل والليل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-09-14
    المشاركات:
    513
    الإعجاب :
    0
    الرئيس احرق كل الكروت التي في يده
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-23
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    شكرا ً لمرورك الكريم وطرح رأيك لأن الجميع بحاجة للآراء ... تحياتي لكم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-25
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير
    الرئيس لديه طاقم عمل يعمل بحتراف نحو الإنهيار ولا أستغرب أن أرى كروتا ً كثيرة تظهر للملأ حينما تشتد متيرة المواجهة إذا ً على الجميع أن ينظموا أنفسهم لإغلاق ثغرات يستغلها الرئيس ...
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة