مخطط ترانسفير للقضاء على انتفاضة الأقصى

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 542   الردود : 5    ‏2002-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-30
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    مخطط ترانسفير للقضاء على انتفاضة الأقصى

    بقلم‏:‏ د‏.‏ أحمد صدقي الدجاني - صحيفة الأهرام - 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2002 :

    مضى عامان على انتفاضة الأقصى ، كانت مناسبة لكثيرين كي يطرحوا أسئلة بشأنها على أنفسهم و على المختصين المعنيين من أهل الرأي‏ ، و قد تلقّيت عدداً من هذه الأسئلة‏ .‏

    السؤال الأول‏ :‏ ما هو تقويمكم للانتفاضة بعد سنتين من عمرها ؟ و ما هي الإنجازات التي حقّقها الشعب الفلسطيني خلالها ؟

    ج) تتألق انتفاضة الأقصى بعد سنتين على حدوثها‏ ، واحدة من أعظم صور المقاومة لقوى الهيمنة في عالمنا المعاصر‏ ، و يشعّ نورها ليضيء طريق الحرية ‏، و تبرز في نطاق ثورة التحرير التي تدفّقت موجاتها عقب الحرب العالمية الثانية حدثاً متميزا‏ً ، ذكّر من نسوا بأن التحرير هو روح العصر ‏، و هي تسهم اليوم في التصدّي للعولمة المتوحشة‏ ، مع مقاومين آخرين في مختلف دوائر العالم الحضارية الذين يسعون إلى عالمية أساسها المساواة و العدل ‏، و نراها تتصدّى وحدها في ظروف بالغة الصعوبة للإدارة الصهيونية في الحرب التي تشنّها في جبهة فلسطين‏ ، و هي الحرب التي بدأت باقتحام أرييل شارون مجرم الحرب الصهيوني المسجد الأقصى، وقد نجحت هذه الانتفاضة في الصمود أمام أبشع ممارسات العدوان الصهيوني .‏

    إن أهم ما أنجزته الانتفاضة و حقّقه الشعب العربي الفلسطيني المؤمن بمسيحييه و مسلميه‏ ، هو هزّ و زلزلة الكيان الصهيوني أمام كثيرين من اليهود في تجمّعاتهم‏ ، و ما أعظم الأثر الإيجابي لانتفاضة الأقصى على الشعب العربي الفلسطيني صاحبها‏ ، تجدّد حياة ، و وحدة وطنية ، و إعلاء لقيمٍ عليا‏ ، و كذلك على الأمة العربية جمعاء ‏، تعزّز الثقة بالذات العربية و تهيؤها للبذل و العطاء‏ ، كذلك على أبناء دائرة الحضارة الإسلامية‏ ، اعتزازاً بالقيم الروحية و عزماً على إعلاء كلمة الله في الأرض‏ ، و كذلك على جميع الساعين للحرية في عالمنا‏ ، تطلعاً للانتصار على الاستعماريين المعتدين‏ .‏



    السؤال الثاني‏ :‏ كيف ترون مستقبل الانتفاضة في ظل المعطيات الدولية و الإقليمية الحالية‏ ، خاصة في ظلّ التهديدات المتواصلة بضرب العراق‏ ، و ما يسمى بالحرب ضد الإرهاب ؟ و هل مازالت الانتفاضة تملك مقومات الاستمرار ؟

    ج) نعم‏ ، الانتفاضة مازالت تملك مقوّمات الاستمرار‏ ، في ظلّ تهديدات إدارة بوش الأمريكية بضرب العراق و فتح جبهة ثالثة في حربها التي تسمّيها الحرب ضد (الإرهاب) ، و قد اقترحت تسميتها حرب العولمة ‏. لقد استمرت هذه الانتفاضة المباركة و عمرها عام ‏، حين فتحت الإدارة الأمريكية جبهة أفغانستان يوم‏ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2001 ، و صعّدت هي و حكومة مجرم الحرب شارون عدوانها في جبهة فلسطين‏ ، و استطاع شعب فلسطين العربي أن يتابع انتفاضته عاماً ثانيا‏ً ، و من المتوقع إذا قامت إدارة بوش بضرب العراق كما خطّطت و لا تفتأ تهدّد‏ ، أن تحدث تداعيات و مضاعفات إقليمية و دولية تستطيع الانتفاضة توظيفها لصالح انتصارها‏ ، و إن لنا أن نستذكر أن انتفاضة الأقصى من منظورها هي حلقة أخرى من سلسلة حلقات جهاد شعب فلسطين المتصل ضد الغزو الاستعماري منذ عام‏ 1882 ، حين بدأ بمرحلة التسلّل ، و استمر في مرحلة التغلغل بعد الاحتلال البريطاني عام‏ 1917 ، ثم في مرحلة الغزو و بعد عام‏ 1948‏ الذي شهد نكبة فلسطين‏ ، ثم إلى مرحلة التوسع بعد حرب‏1967 ، و ق د تميّز هذا الجهاد في أثناء هذه المرحلة الأخيرة بأنه قام بانتفاضة الحجارة بين عامي‏ 1987 - 1993 ، ثم انتفاضة الأقصى المستمرة منذ‏ 28/9/2002 .‏

    يحسن بنا هنا أن نتوقف أمام مقوّمات الاستمرار‏ ، لنرى أن وجود شعب فلسطين العربي في وطنه المحتل على تراب وطن الآباء و الأجداد ‏، هو مقوّم رئيسي‏ ، و أن طبيعة عدوانية و مخطّطات قوى الهيمنة تجاه دائرتنا الحضارية بعامة ‏، و الوطن العربي و القدس بخاصة‏ ، مقوّم آخر يستنفر قوى عربية و إسلامية لدعم الانتفاضة و المشاركة في التصدّي للعدو‏ .‏

    في ضوء ما سبق‏ ، يمكن القول و نحن نتشوّف مستقبل الانتفاضة في ظلّ المعطيات الدولية و الإقليمية الحالية‏ ، إنها سوف تستمر من حيث المبدأ، وأن ما سوف يحدث من تداعيات و مضاعفات في حرب العولمة سوف يتبادل التأثير معها‏، و أن العدو الصهيوني سيحاول توظيفه للقضاء عليها تماما‏ً ، كما سوف يحاول شعبنا توظيفه لبلوغ تحرير القدس و مقدساته و وطنه فلسطين‏ ، و إن لنا أن نتوقع أن تستمر محاولات الوصول إلى حلّ في إطار عملية التسوية الجارية‏ ، التي تحاول واشنطن فرضها و التي من شروطها إنهاء الانتفاضة‏ ، و قد يؤدّي نجاح المحاولات إلى التهدئة المؤقتة على المدى القصير التي سرعان ما تنتهي حين ينضج الشعب العظيم حلقة أخرى من الانتفاضة‏ .‏





    السؤال الثالث‏ :‏ هل توافق مع الذين يدعون إلى الكفاح السلمي بالمسيرات و المظاهرات طريقاً للتحرير‏ ، و نبذ مظاهر (العنف) بدعوى كسب الرأي العام الدولي لصالحنا ؟

    ج) لا‏ ، لأن الكفاح السلمي بالمسيرات و المظاهرات وحدها ليس طريقاً للتحرير‏ ، و هذا ما يؤكّده تاريخ الشعوب ، و طريق التحرير هو باستمرار المقاومة بمفهومها الشامل و بأبعادها كلّها الروحي و الفكري و السياسي و الاقتصادي و العسكري ‏، و ما يعرف بالكفاح السلمي‏ يندرج في المقاومة الشاملة‏ ، و هو يتكامل مع الكفاح المسلح‏ ، و لا يغني عنه‏، و قد تكرّرت تجربته مرات في تاريخ جهاد شعب فلسطين‏ ، منها إضراب عام‏ 1936‏ في مواجهة حكومة بريطانيا التي كانت تستعمر فلسطين باسم الانتداب ‏، و حين لم يجد هذا الإضراب‏ الذي امتد ستة شهور‏ مع المستعمر قامت الثورة العربية الكبرى ، و فرضت على بريطانيا تلبية بعض مطالبها‏ ، و آخر التجارب ما جرى في عملية أوسلو حين جرى تجريد المفاوض الفلسطيني من جميع أوراقه قبل التفاوض ‏، فكان أن وجد نفسه في وضعٍ بالغ الضعف جعل شيمون بيريز المفاوض الصهيوني يقول‏ :‏ "وجدت نفسي في وضعٍ كان على بيريز أن يفاوض فيه فيحار ماذا يعطي المفاوض الفلسطيني الذي لم يكن لديه أي أوراق يتفاوض بها‏" ... و هكذا واجه شعبنا استمرار الم ستعمرين في تنفيذ مشروعهم الرامي لاغتصاب الأرض و إقامة المستعمرات الاستيطانية فيها ، و تهجير اليهود من أوطانهم إليها‏ ، إلى أن قام بانتفاضته العظيمة و بكفاحه المسلح و بعملياته الفدائية‏ ، فكان أن كسب من جديدٍ احترام شعوب العالم‏ ، أما دعوى كسب الرأي العام الدولي لصالحنا‏ ، بنبذ مظاهر "العنف" فإنها تبعث على السخرية‏ ، لأنها غير صحيحة و لا يوجد دليل واحد عليها‏ ، كذلك فإن محاولة الأمريكيين و الصهاينة وصم المقاومة الفلسطينية المسلحة بأنها "إرهاب" لن تنجح‏ ، لأن هذه المقاومة تقرّها الشرعية الدولية و تراها حركة تحرير ضد احتلال يمارس إرهاب الدولة الرسمي، الذي هو أفظع أنواع الإرهاب كلها‏ ، و لافت أن مسار التفاوض في ظلّ عملية أوسلو جعل شعبنا يبلور شعار التفاوض دون مقاومة لا يصلح و لا يجوز معبّراً عن اقتناعٍ راسخٍ باستمرار الكفاح بكلّ أشكاله‏ .‏ كما أن شعبنا رفض عملياً الدعوة إلى نبذ مظاهر "العنف" متمسكاً بحقّه في مقاومة الاحتلال‏ ، و نبّه كل من انجر إليها بحسن نية من أبنائه‏ .‏



    السؤال الرابع ‏: ما هي خطورة التصريحات المتتالية التي تصدر عن رموز و مفكرين في الكيان الصهيوني حول ضرورة القيام بطرد الفلسطينيين‏ (‏الترانسفير‏)‏ لحل المشكلة الديمغرافية و القضاء على الانتفاضة ؟

    ج) هي تصريحات لها خطورتها‏ ، و هي تعبّر بصدق عن الانتماء العنصري لأصحابها الذي ينطلق من عقيدة تنادي بطرد كل أبناء الشعب العربي الفلسطيني من وطنهم و اغتصاب كل فلسطين‏ ، و مكمن الخطورة فيها أن المؤسسة العسكرية الصهيونية تحتفظ بخطة تنفيذية لعملية الطرد هذه ‏، و يجاهر بعض القادة الصهاينة بمطالبتهم بتنفيذ الخطة حين يكون الظرف الدولي مواتيا‏ً، و أذكر أنني في أحد كتبي نقلت عن كتاب نتنياهو (مكان بين الأمم) نعيه على حكومة العمل أنها لم تنفّذ الخطة في أثناء انشغال العالم بأحداث ميدان بكين أواخر الثمانينات ‏، و نذكر جميعاً كيف كان مجرم الحرب حاييم زائيفي يجاهر بهذه الدعوة للترانسفير‏ ، و هو مصطلح ترجمته الحرفية التحويل تجنباً لكلمة الطرد ‏، و انسجاماً مع توجّهٍ صهيوني سائدٍ بأن يكون شرق الأردن هو الوطن الفلسطيني‏ !!‏ و صدور هذه التصريحات في هذه الفترة تعبير عن اقتناع بأن الصراع مع شعب فلسطين هو صراع وجود‏ ، و دليل على أن انتفاضة الأقصى هزّت الصهاينة ، و تمهيد لإمكان تنفيذ خطة الطرد في أثناء الهجوم الأمريكي الذي تزمع إدارة بو ش القيام به على العراق .‏



    السؤال الخامس ‏:‏ هل سياسة هدم البيوت و إبعاد ذوي الشهداء تعتبر مقدّمات لعمليات ترحيل جماعية ؟ و كيف تقوّمون إصرار الشعب الفلسطيني على نصب خيمةٍ مكان البيت المهدوم و العيش فيها ؟

    ج) نعم ، سياسة هدم البيوت و إبعاد ذوي الشهداء و إخراج المقاومين الفلسطينيين من بيت لحم إلى خارج وطنهم تقع جميعها في إطار هذه السياسة‏ ، و هي تذكّرنا بعمليات الإبعاد لقيادات فلسطينية خلال العقود الثلاثة الماضية ‏، و من أشهرها عملية مرج الزهور .‏ إن إصرار أبناء فلسطين على مقاومة هذه السياسة و التعبير عن ذلك‏ ، بأساليب مختلفة منها نصب الخيمة مكان البيت المهدوم و العيش فيها ‏، هو الأمر الطبيعي المتوقّع الذي يدلّ على التمسك بأرض الآباء و الأجداد‏ ، و هو يدعو إلى الخاطر تمسّك فلسطينيي الخارج الذين أكرِهوا على الخروج بحق العودة إلى وطنهم‏ .‏



    السؤال السادس ‏:‏ هل يمكن أن يقدم العدو الصهيوني على القيام بعملية طرد الفلسطينيين في حال شنّت أمريكا الحرب على العراق مستغلاً انشغال الرأي العام العالمي في هذه الحرب ؟

    ج) في ضوء ما قلناه في الإجابة عن السؤال الرابع‏ ، نجيب عن هذا السؤال بالإيجاب ‏، و سوف يكون على الدول العربية المجاورة لفلسطين أن تستنفر طاقاتها لإفشال هذه العملية التي تستهدفها هي الأخرى ، و إن لنا أن نتوقّع أن تكون حكوماتها قد وضعت الخطط للرد‏ ، و أن تقوى المطالبات الشعبية بأن يكون هذا الردّ حازماً يردع الكيان الصهيوني عن القيام بهذه الجريمة الكبرى .‏



    السؤال السابع ‏:‏ ما هو دور الشعب الفلسطيني في إفشال مخطّط الترانسفير ؟ و ما هي الإمكانات المتوافرة لديه لمجابهة مثل هذا المخطّط ؟

    ج) لشعبنا العربي الفلسطيني دور كبير في إفشال مخطّط الطرد هذا ، و هو يمارسه عملياً على أرض الواقع اليوم بصموده و تشبّثه بالبقاء في وطنه‏ ، و استمرار هذا الدور و نجاحه في مواجهة إجراءات تنفيذه صهيونياً إذا بدأ‏ ، يقتضي أن تقوم القيادات الفلسطينية بوضع خطة مدروسة متكاملة تتضمن فضلاً عن الخطوط الأساسية العريضة تناولاً لأدق التفاصيل ‏، و يمكن لأهل الرأي الإسهام فيها‏ .‏ مثال على ذلك‏ ، كيف نواجه الإعلام الموجّه لشعبنا المستهدف نشر الرعب و الحض على النجاة منه بالخروج ؟ و كيف نؤمّن للناس الصامدين احتياجاتهم ؟ و كيف نعرقِل عملياً محاولات الطرد الصهيونية ؟ و كيف نباشر إعلاماً يفضح الجريمة الصهيونية و يحرّك الرأي العام ضدها ؟ إلى آخر ذلك‏ .‏ و إن لنا أن نضع نصب أعيننا أنه لا بديل عن نجاحنا عرباً و فلسطينيين رسمياً و شعبياً في إفشال مخطّط الترانسفير الصهيوني ..



    http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/press/recent/trans.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-30
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    سؤال للأخ كتائب شهداء الأقصى

    لماذا يتم الكشف عن أسماء وهويات الفدائيين بعد كل عملية استشهادية؟

    وهل تحقق هدف معين ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-12-01
  5. أصيل

    أصيل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-08
    المشاركات:
    3,500
    الإعجاب :
    289
    أعتقد أنه من الأفضل أن لا تعلن أسماء منفذي العمليات الإستشهادية حتى لا تتعارض أسرهم للمشاكل ولكن أعتقد أن الهدف من إعلان أسماء الشهداء هو تشجيع الآخرين على القيام بعمليات إستشهادية مماثلة.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-12-01
  7. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    مشكور للرد اخي العزيز سرحان وسوالك وجيه بالنسبة عن اعلان عن الاستشهاديين
    وبصراحة اقولها ان الكشف عن منفذي العمليات الاستشهادية هو خطىء كبير ترتكبه
    المقاومة الفلسطينية وهذا الامر للاسف يستفيد منه العدو ليقوم بنسف بيوت وتشريد اهل لالستشهاديين وانا انتقد ذاك العمل مع الرغم ان العدو واستخباراته حتى لو تم التستر عن المنفذين يحاولون عن طريق الجواسيس والخوانة معرفتهم وهنا لايفوتني
    ان اقول ان كتائب شهداء الاقصى قامت بتصفية الكثير من هؤلاء الخوانة وتعليقهم
    على اعمدة الكهرباء ليكونوا عبرة لمن اعتبر على كل حال ان اباء وامهات واهالي
    الاستشهاديين لايخافون العدو بل يفتخرون بين ابناء شعبهم ومنهم من يسمع ان ابنهم
    شهيد تزغرد الامهات والنساء ويوزع الحلوى افتخارا وحتى وصل الامر لزماننا ان
    ترسل الام ابنها الى العمليات الاستشهادية وقديما في الاسلام كان هناك الخنساء
    وفي زماننا الان هناك الخنساء الفلسطينية مثل والدة الشهيد محمد فرحات التي
    ودعت ابنها الذي انطلق لتنفيذ عملية استشهادية في احدى المستوطنات الصهيونية
    وقد استقبلته شهيدا وهذا قد تكرر من نساء فلسطين رحم الله شهدائنا الابرار
    ا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-12-01
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ولكن الا تلاحظ أخي الكريم

    بان الأعلان عن الأسماء قد أضر كثيرا بالعمل الثوري واصبح وبالا على أسر من يقومون به ؟!

    إن أهم سلاح استخدمه حزب الله في جنوب لبنان هو التستر على أعماله وبطريقة فريدة قلما نرى مثلها وبدلا من اختراقه استطاع أن يخترق أعتى مخابرات العدو0

    لماذا لا يحاول شهداء الأقصى تقليد حزب الله في التكتم على استشهادييهم ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-12-01
  11. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    اخي سرحان سلام الله عليك ارجو ان اوضح لك ان تحليلك لوضع حزب الله والمقاومةالفلسطينية مختلف تماما وكثيرا من الاخوة يقارن بين الوضعيين وهذا
    خطىء كبير من الناحية الجغرافية الوضع الارضي بالنسبة للعدو فهو يعيش
    بيننا يدخل بدباباته ويجول وهو محتمي بابراج وانما حزب الله اللذين ينفذون عمليته
    مثلا يعيشون في مدينة بيروت او مدن اخرى في العمق اللبناني فان العدو يجد صعوبة بالوصول اليهم او هم يسكنون
    في انحاء مختلفة من المناطق فلا يمكن للعدو ايضا الوصول اليهم ولكن كما ذكرت لك
    ان المنفذ لعملية من القدس او جنين او بيت لحم فالعدو موجود فخلال دقائق يكون موجود في ذاك المكان وكذلك يتم تطويق النطقة ويتم الاعتقال والقتل والهدم والتفجير
    في المناطق الاخرى ** وهناك يوجد لغط او غلط كبير من الكثير من قبل الاخوة عندما
    يقارن بحزب الله والمقاومة في داخل فلسطين حزب الله له اسناد من الخلف اى ان الدعم مفتوح له من السلاح وكل شىء بينما المقاومة تفتقر للسلاح وهي محاصرة داخليا وللاسف عربيا فمثلا اذا تم تهريب السلاح من الاردن فيتم اعتقال الاخوة اللذين يودون ادخال السلاح وايداعهم في السجون العربية وباحكام جائرة وهذا حصل من قبل النظام الاردني لا خواننا الموجدين في السجون الاردنيةومن مصر الاتسمع بالانفاق التي يفحرها اخواننا وعندما يتم كشفها تقوم السلطات المصرية او الصهيونية بردمها حتى لايدخل السلاح لشعبنا فان الموامرة عربية ايضا يا اخي ومن لبنان هناك قرار بالمنع الان ايضا وهل سمعت في الباخرة التي كانت محملة بالسلاح من ايران في طريقها للفلسطينيين من اللذي بلغ عنها وكان يراقبها انها المخابرات القطريةابلغت المخابرات الاسرائيلية بها
    من سوريا حدث ولا حرج ممنوع منذ عقود حتى اطلاق طلقة واحدة باتجاه فلسطين ولو تم فسجون ومعتقلات سوريا جاهزة لاستقبال المجاهدبن ** فااخي سرحان
    المقاومة محاصرة كما ذكرت وحزب الله تلقى الدعم من ايران بواسطة سوريا ونحن
    لادعم لنا ونصنع المواد الحربية من ماتيسر لنا داخليا فترجو ان وضحنا السبب وايضا
    هناك شىء هام جدا ان حزب الله لم يقوم باعمال استشهادية كما تقوم به المقاومة الفلسطينية الان كما تسمى عمليات انتحارية فحزب الله لم يستخدم هذا الشىء وهذا
    باعتراف شيخنا الجليل الشيخ حسن نصر الله حفظه الله لنا والامة ولايسعني ايضا
    الا ان اذكر ان حزب الله هو من الناحية العملية الابن الشرعي للمقاومة الفلسطينية
    عندما كانت في لبنان لان اغلب ابناء الطائفة الشيعية الكريمة كانوا في صفوف المقاومة الفلسطينية وايضا للمعرفة ان الكثير من الاخوة الرفاق في الجبهة الشعبية القيادة العامة لتحرير فلسطين قاتلواواستشهدوا في صفوف حزب الله في عملياته ضد العدو وهذا باعتراف الاخ الرفيق احمد جبريل لان الشهداء كان ععدهم فوق 800 شهيد فنعود للقول لايمكن المقارنة لا من الناحية الميدانية او الجغرافية اوالعملية
    او الدعم اللوجيستي اى الاسناد فلكلا منهم ظروفه ووضعه واهل مكة ادرى بحالها
    تحياتي اليك اخي وعزيز سرحان وان كان لديك اي اسئلة او خدمة ابلغني انا في
    الخدمة وفقنا الله ونصر امةالاسلام والعرب ولا اله الا الله محمد رسول الله

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة