عطا الله حنا: لن أرشح نفسي لـ"الكنيست" لأني لا اعترف أصلاً بـ"بدولة إسرائيل"

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 551   الردود : 0    ‏2002-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-30
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    كل الإسرائيليين بمختلف أشكالهم "إرهابيون حاقدون"
    عطا الله حنا: لن أرشح نفسي لـ"الكنيست" لأني لا اعترف أصلاً بـ"بدولة إسرائيل"
    القدس المحتلة - خدمة قدس برس
    نفى الناطق بلسان الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة الأرشمندريت عطا الله حنا عزمه ترشيح نفسه في الانتخابات البرلمانية في الدولة العبرية، مؤكداً أنه لا يعترف أصلاً بما يسمى "دولة إسرائيل", كما قال.

    وقال بيان أصدره مكتب الأب عطا الله حنا صباح اليوم الجمعة للتوضيح حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن ترشيحه لانتخابات الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي: إن ما نُشر هو مجرد تكهنات وشائعات سببها طلب بعض الشخصيات الوطنية من الأب عطا الله بأن يرشح نفسه.

    وأوضح البيان، الذي تلقت "قدس برس" نسخة منه، أن موقف الأب عطا الله كان وما يزال واضحاً تجاه قضية ترشيح فلسطينيي 48 لأنفسهم في الانتخابات الإسرائيلية, "إذ أن هذا يعطي شرعية لما يسمى الديمقراطية الإسرائيلية وهي مازالت تمارس القمع والتنكيل والإرهاب بحق الشعب الفلسطيني".

    وتابع البيان يقول: "إن الأب عطا الله حنا لا يعترف بشرعية الكنيست الإسرائيلي التي هي مؤسسة صهيونية ولا يعترف بشرعية ما يسمى "دولة إسرائيل" لأنها أُسست على أنقاض شعب وبوسائل إرهابية حيث شُرد الشعب الفلسطيني وهُدمت قرى ومدن بأكملها وعلى أنقاضها أُسست الدولة الإسرائيلية المزعومة". مؤكداً أن "هذه الأرض هي أرض عربية فلسطينية من البحر إلى النهر, والكيان الصهيوني هو كيان باطل من أساسه, ويجب أن يعود كافة اللاجئين والمهجرين والمشردين الفلسطينيين إلى ديارهم ليس فقط في الأراضي المحتلة عام 1967 وإنما أيضا في الأراضي المحتلة عام 1948", على حد تعبيره.

    وفي السياق ذاته قالت الكنيسة الأرثوذكسية في القدس "إن الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي وكثير من المنشآت الحكومية في القدس الغربية مبنية على أرض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية تم الاستيلاء عليها عندما قام هذا الكيان عام 1948 .. ونحن نطالب بعودة الأرض إلى أصحابها الشرعيين إلى الكنيسة الأرثوذكسية, فالأرض المبني عليها البرلمان الإسرائيلي وغيرها من المباني الحكومية هي ليست ملكاً لإسرائيل وإنما للكنيسة الأرثوذكسية".

    وندد الناطق بلسان الكنيسة الأرثوذكسية بشدة "بكل مظاهر التطبيع والانفتاح على الكيان الصهيوني تحت ذريعة ما يسمى السلام, فلا سلام ولا استسلام مع هذا العدو الذي شرّد الشعب الفلسطيني ويقتل الناس في كل يوم". داعياً الأمتين العربية والإسلامية بأن تتوحد في مواجهة إسرائيل "فالذي يجب أن يتغير هو الوضع العربي المترهل والضعف العربي والخلل الذي جعل إسرائيل وكأنها قوة طاغية في الشرق".

    وفيما يتعلق بالانتخابات الداخلية الإسرائيلية أكد الأب عطا الله حنا إنه "لا فرق بين الأحزاب الصهيونية فالعمل والليكود هما وجهان لعملة واحدة, ومن يراهن بأن العمل بقيادة (عمرام) متسناع هو أفضل فهو مخطئ, فكل الصهاينة مع اختلاف مسمياتهم وأحزابهم وأطيافهم السياسية هم حاقدون وعنصريون وإرهابيون ويريدون اقتلاع شعبنا من أرضه وهويته ومقدساته", كما جاء في البيان التوضيحي.
     

مشاركة هذه الصفحة