اليمن في ظل التداعيات الأخيرة

الكاتب : لبيب الشرعبي   المشاهدات : 1,401   الردود : 23    ‏2007-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-20
  1. لبيب الشرعبي

    لبيب الشرعبي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    578
    الإعجاب :
    0
    الكثير من أبناء اليمن الذين ناضلوا من أجل التحرر من الاستعمار أو الاستبداد ، لم تغب عن أعينهم وأهدافهم هدف تحقيق الوحدة اليمنية ، لقد كانت تلازمهم في كل مراحلهم النضالية ، ولا اعتقد أن أحدا منهم كان يريد أن يرى اليمن يمنيين ، وبعد قيام الثورة والقضاء على الاستبداد والاستعمار ، مرت اليمن بظروف حالت دون تحقق الوحدة ، ولكنها لم تغب عن أذهان القيادات و النخب السياسية والنقابية ، وعندما سنحت الظروف لتحقيق الوحدة ، وإعادة اللحمة اليمنية ، هلت الفرحة على الشعب اليمني ، بل لنقل على الشعوب العربية والإسلامية كلها ، وكانت بحق من النقاط المضيئة في العقود الأخيرة للأمة الإسلامية إن لم تكن أبرزها .

    وبعد تحقيق الوحدة ، مرت اليمن بهدوء نسبي – فيما يخص الحديث عن العودة إلي ما قبل الوحدة - إلي ما بعد انتخابات 93م ، ثم بدأت التوترات التي انتهت بحرب عام 94م ، وبدأت اليمن بوضع جديد مازلنا نعيشه إلي اليوم ، وهو أن المنتصر لم يتخل عن شرعية الانتصار لينتقل إلي شرعية المنجزات والبناء والتنمية ، ولم يتخل المهزوم عن كونه شريكا في تحقيق الوحدة ، وكأنه لم يسلم بالانتخابات ولا نقول الانتصار ، وظل الجميع يتمترس ويتحدث بكونه محقق الوحدة ، أو الشريك في تحقيقها ليحصل على استحقاقات ، والبعض مازال يفكر بما قبل انتخابات 93م من تقاسم للسلطة ، ولم يستشرف الطرفين المستقبل ليصنعا شرعية أخرى ، من خلال إقناع الناخب بمشاريعهم المستقبلية ، ليمنحهم الشرعية من خلال الصناديق . باعتقادي كانت تلك هي لب المشكلة وما زالت إلي الآن ، مع مشاكل أخرى ناتجة عنها أو عن غيرها .

    أظهرت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في العام 2006 م ، نوعا جديدا من الانتخابات ، فقد وجد تنافس بين المرشحين يعتبر الأفضل ، أو على الأقل من أفضل الانتخابات العربية ، واضطر الحزب الحاكم لان يستخدم كل ما في وسعه للفوز ، و استخدم أساليب التضليل وإمكانيات الدولة ، والحقيقة أن هذه الانتخابات قد تركت الكثير من الدروس سواء للسلطة أو للمعارضة أو للشعب .
    وبعد هذا التشخيص نصل إلي صلب الموضوع ، وهو هذه الأزمة التي يمر بها وطننا الحبيب ، أزمة متعددة المحاور ، ابتداء من السياسي وانتهاء بالاقتصادي ، مرورا بالثقافي والوطني والتعليمي والإداري.

    ابتداء أقول أن الثقة بين أطراف العمل السياسي ضعيفة إن لم تكن منعدمة أحيانا ، وخصوصا بين الحزب الحاكم والمعارضة ، وهذا يولد خططا تكتيكية في عملها ، الجزء الكبير وربما الأول فيها المحافظة على مكانة التنظيم أو الحزب السياسي ، وربما جناحا ضمن هذا التنظيم أو ذاك ، ونتيجة لذلك تنتج الأزمات التي نلمسها ونشاهد بعضها ، ويتولد منها خطابا مفرطا في القدح أو المدح لا يصنع وعيا سياسيا وإنما يساعد على زيادة التوتر ، ومعولا مساعدا في هدم السلم الاجتماعي ، وللخروج من هذه الإشكالية على الأطراف أن توسع دائرة الحوار والتحاور ، وصولا إلي التناظر حول حلول مشكلات المجتمع ، أو حول برامج لتطوره وتنميته .
    وعلى المستوى الاقتصادي لا يهم المواطن الكثير مما يسمع من أرقام في معدل النمو أو زيادة حجم الاستثمار ، أو حتى حجم الموازنة والاعتماد الإضافي . ما يهم المواطن هو قدرته على مواجهة متطلبات الحياة ، فالذي يعمل يحصل على الدخل الكافي لمواجهة متطلبات الحياة ، والذي لا يعمل إذا أراد العمل وجده وبدخل يكفي متطلباته ، أو الحد الأدنى على الأقل منها ، يريد المواطن شيئا ملموسا له لا كلاما يسمعه.
    وكذلك على المستوى التعليمي لا يهم المواطن عدد المدارس في الجمهورية ، ولا عدد الطلاب والمدرسين فيها ، وإنما ينظر لمستوى ولده في المدرسة ، من خلال مدى ما اكتسبه في الجانب التربوي والتعليمي ويقارن ذلك بما كان سابقا ، والغريب انه يجد أن السابق كان أفضل.
    وإذا استعرضنا بقية المجلات لن نجدها بعيدة عن هذا التشخيص ، وعليه فالمطلوب هو معالجة جذور الأزمة لا قشورها ومعالجة مسبباتها لا مظاهرها .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-21
  3. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    من الذي سيعالج اخي؟ الذي خرب لا يمكن ان يعالج ولم نسمع في يوم من الايام ان اللصوص يبنون دول وانما شغلهم هو النهب والسلب وهتك الاعراض واغتصاب الحقوق وسفك الدما وقتل الناس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-21
  5. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    مقال بغاية الروعة وتحليل سياسي عميق وتشخيص لحالة الوطن بمهنية
    وباتزان بعيدا عن الترهل الفكري قد اعود لأضافة خواطري واتمني ثبيتة لمزيد
    من التعقيبات والمشاركات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-21
  7. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    ما أسهل التنظير ولكن ما أصعب التطبيق للنظريات وتحويلها إلى ممارسات
    ما نراه على الأرض لا يحمل ذرة أمل صغيرة في إصلاح أي شيئ
    نسمع من الجعجعة الكثير ولا نرى حتى نثرة طحين
    إحترامي للأخ لبيب الشرعبي مع إختلافي الشديد مع رأيه الذي يحمله عن الشريك الجنوبي
    فالشريك الجنوبي لم يبحث عن تقاسم للسلطة والنفوذ بل بحث عن شريك يبني معه
    الدولة المدنية الحديثة ولم يجد إلا ضياع دولة الجنوب في بحر فساد ومفاهيم متخلفة لبناء الدولة
    مفاهيم تقوم على سلطة القبيلة بتحالفها مع أبنائها في الجيش والأمن ضد باقي الوطن
    اليوم الشريك الجنوبي يبحث عن وطنه وسينتزعه من براثن الطغاة ولن تجدي الترقيعات ولا التنظير
    في إثنائه عن سبيله
    كنا ندعو بصوت العقل في الحفاظ على ما هو موجود وإنتزاع ما يمكن إنتزاعه
    وصحونا على أنفسنا وحيدين في ساحة تتناهشنا الخصوم من كل صوب
    بين منكر لقضيتنا ومهول لما نطالب به وناهش للحمنا نفسه
    والخاسر الوحيد هو نحن ووطننا الذي صار بسبب تخاذل الشريك
    الجنوب والجنوب وحده


    مع خالص تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-21
  9. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    مقال جميل ورائع يستحق الوقوف امامه

    فائق الود..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-21
  11. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    بعض الحروف نالت نصيبها من النقاط...
    أشد على يديك أخي لبيب الشرعبي.
    تحيتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-21
  13. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    اشكر الاخ الكريم على الموضوع ، وأشير بدوري الى نقطتين هامتين وردتا في المقال يتوجب التوقف عندها :
    أولا : اشار الى ان المرحلة ما بعد الانتخابات في عام 2006م قد أفرزت سياسيات للحزب الحاكم والمعارضة على حد سواء في تزييف الوعي الشعبي مما آلت الى ما نحن عليه من توترات ، وكانت المعول الذي تشقق به جدار الوطن .وهذا التحليل مع أحترمي لاخي الكريم ليس دقيقا .
    ثانيا : أشار الى نقطة مختلفة تماما وهي الارجح في تحديد المشكلة وهي أن الناس لا يلقون بالا للتقارير التي تتحدث عن الميزانيات وعن المشاريع والانجازات ، لانه في الاخر تبقى كلام في الهوى إذا لم تحل مشكلة المعانة القاسية على المواطن ، وإذا لم تلامس واقع وطموح المواطن في حياة كريمة في صحته ومأكلة ومشربة وتعليمه .... الخ ، هنا نتفق معك .
    ولذلك فمهما كان الحديث عن إنجازات وأرقام يبقى نوعا من العبث وإصرار على الضحك على الذقون واستخفاف بعقليات الناس ، ولا نريد من المنظرين والمتفلسفين أن يأخذونا الى التحليلات الغيبية والوهمية ، لان الناس أدركت بوعيها أن الخلل الكبير بما لا يدع مجالا للشك أن هذا النظام هو من عمم على الشعب اليمني الذل والمهانة والظلم والقهر مع سبق الاصرار والترصد .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-21
  15. نصر منصور

    نصر منصور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-26
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    الحزب الاشتراكي سيطر عل كل الدوائر في الجنوب في انتخابات 93م ( وهذا النتيجة لاتعتبر هزيمة للاشتراكي ) ولكن هزيمة الاشتراكي هو سقوط رهانه بالنسبة لدوائر المناطق الوسطى التي كان يامل الحزب في حصدها ولكنه شرب من الخازوق وخذولها ابنائها ....وكذلك حصد المؤتمر والاصلاح دوائر الشمال وهذا دليل على فشل الوحده اليمنيه منذُ البدايه ذلك دفع القوات الشماليه لاحتلال الجنوب بعد ان عجزت عن الفوز بالانتخابات فيها ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-11-22
  17. ابراهيم الجهمي

    ابراهيم الجهمي ‏مستشار وزير‏ شئون المغتربين

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    743
    الإعجاب :
    0
    العزيز الدكتور لبيب ... طرحت موضوعا شائكا ..وهو موضوع الساعة فى الساحة اليمنية .. وهو هم المواطن البسيط .. والسياسي المخضرم ..وهم التاجر الطموح .. والموظف الغلبان .. والعسكري المحبط والضابط المتسلط أو المتقاعد .. وهو موضوع تساؤل عند الجميع .. بل حتى ممن هم في السلطة والمعارضة ... بل الجنين فى بطن أمه يحمل هموما قبل أن يشرف الى دنياه ... ستجد الأجيال القادمة عقبات كبيرة .. ومصاعب جمة .. وستدفع ضريبة باهضة .. وستتحمل ديونا طائلة .. بسبب عبث العابثين .. وطيش المنتفعين ..الذين لا هم لهم الا بطونهم .. وفقط ..ينظرون ليومهم .. وتحت أقدامهم .. لا ينظرون لغدهم وما بعده .. ولا يرفعوا رؤسهم فوق ليدركوا أنهم يخطؤا أكثر مما يصيبوا .. ولا يشعرون بالهاوية السحيقة التي ستنزلق اليه بلدهم .. ان كانوا أصلا لديهم أحساس بهذا البلد ...!!

    الكل يشتكي !!! فمن المشكو ضده ؟؟؟ ومن نحمل المسؤلية ..؟؟
    السلطة تحمل المعارضة ..والعكس
    التجار يحملوا الدولة .. والدولة تحملهم ..

    وأقول لك رأيي أن الجميع يشترك فى خيانة هذا البلد .. سلطة ومعارضة .. مثقفين ومفكرين .. قبل ان يكون للجهلاء والاميين دور .. فماهم ألا عالة على البلد ولا يعول عليهم أمل .. ولا ينتظر منهم اصلا موقف ..!!

    الذي بالمعارضة ينتقد .. ويصرخ .. ويهجو .. حتى أذا ما وصل للكرسي نسي ماكان يدعو اليه من قبل .. حتى اذا وصله المطلوب والمعلوم .. قال نفسي نفسي .. وسكت.. وقال آمين ..وأصبح يسبح بحمد النظام ويمجده .. وبألأمس القريب كان من المناهضين .. والوطنيين الثائرين ..

    المعارضة تنتقد الفساد والديكتاتورة .. وهي تمارسه بين صفوفها .. أتحدى من يثبت لى حزبا واحدا يخلو من هذه الصفة .. حتى الأصلاح لا توجد فيه ديمقراطية حقيقية تفرز قيادة تفرز حسب رأيي القاعدة .. وانما هناك اوامر صارمة لتزكية فلان وعلان .. وانت تعرف ذلك .. المتشبثين بزعامته .. هم من نعرفهم منذ ان عرفنا الأصلاح .. وان تبدلت المهام وفقط .. فبحسب اللائحة للأصلاح بعدم جواز بقاء المسؤل في القيادة لأكثر من ثلاث دورات .. ولقدرأينا فى المؤتمر الرابع عدم تطبيق هذا البند ..
    وستجد داخل كل حزب خروقات وأنانية مفرطة وتسلط .. وملكيات داخل ملكية .. وكله بأسم الديمقراطية ...

    الكل يكذب .. ويسترزق بأسم الوطن ..واما ما مات عن عمر يناهز الثمانين من النصب والنهب .. قالوا قضى معظم عمره فى خدمة الوطن .. ولا ندري بماذا خدم الوطن .. وماذا قدم لوطنه ..؟؟
    نجد أحدهم يصرخ هناوهناك .. وينتقد الفساد .. والوضع السيء وهو من المفسدين .. واذا ما أعطي رضي واذا منع سخط .. كالكلب اذا رميت له بكسرة عظم أنحنى برأسه وسكت .. واذا منعته صاح وناح ونبح ..

    الفساد أصبح سرطان يستشري فى بلدنا و أعتقد ان أستئصاله أصبح جد كبير .. وليس في القيادات الحالية سواء بالسلطة أو بالمعارضة أي أمل في العلاج .. ففاقد الشيئ لا يعطيه ..

    الخلاص للبلد ....( واتنهد وان أقول لك ذلك) لايأتي بمقال يكتب .. ولا بشعار يرفع .. ولاحتى بكاء ينفع ..
    بل الخلاص في ان يجتمع شباب اليمن المثقف الواعي ...بعيدا عن الحزبية وتأثيراتها الضيقة وتسلطها ... والمناطقية وتمزيقها ..وتشتيتها ..
    ويتحملوا مسؤلية بلدهم .. ويطلبوا تنحي الجميع سلطة ومعارضة عن الحياة السياسية .. ويتركوا شباب اليمن ليتحملوا مسؤلية بلدهم ومستقبل الأجيال القادمة .. وليكونوا صمام امان لبلدهم من خطر الأنزلاق قبل فوات الأوان ....
    ان كانوا يعقلون ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-11-22
  19. ابراهيم الجهمي

    ابراهيم الجهمي ‏مستشار وزير‏ شئون المغتربين

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    743
    الإعجاب :
    0
    قد تكون الفكرة غريبة ... وعجيبة .. وتدعوا للسخرية .. اعترف بذلك ...!!
    ولكن ..
    الفكرة ليست جديدة .. (وطالبان) قد تبدو ..نوعا ما .. نموذج لها ... وان كنت اقر بأن طالبان اسلوبها متشدد وعسكري نظرا لظرف بلادهم .. فهم قاموا في وقت حرب ..
    لكن طالبان مجموعة من الطلاب والشباب اندفعوا لتغيير وضع بلدهم والتف الشعب حولهم .. وبرغم كونها حركة جديدة ورموزها غير معروفة ولم تكن لهم سابقة من الفساد ... الا ان ذلك سهل لها ان تسيطر على مقاليد الامور بصورة سريعة .. وغير مسبوقة ..

    اخي .. لا اظن اضافة حزب جديد للساحة يجدي .. ولا الايدلوجية والفكرة .. والمنهج هو المطلوب في الوقت الراهن ..
    الجميع يجب ان يشترك فى مرحلة التغيير ومن كل المناطق والجهات ... لا يجب ان تكون مقصورة على فكر معين او اتجاه معين..
    ولا يجب ان تتلقى توجيهاتها من هذا الحزب اوذاك ....اوهذه الدولة او تلك .. ولا ان تكون ذات فكرة عقائدية .. او نظرة حزبية .. بل فكرة وطنية وفقط .. هدفها التغيير ..

    بل ان تسعى حركة التصحيح الشبابية ....وبالطرق السلمية .. تنادي للتغيير .. في كل محافظة وبلدة .. وان لا يشترك في قيادتها اية شخصية حزبية من الشخصيات المعروفة في الساحة ..وان تتدرج فى مطالباتها بالتغيير وان تتعدد في اساليب الضغط .. ابتداء بالمظاهرات ..والمسيرات السلمية الحاشدة .. والاضرابات المشلة .... والاعتصامات القوية .. .. وصولا الى العصيان المدني الشامل ..
    وبعد ذلك ليس مهمة الحركة الشبابية ان تسعى للحكم ..بل تشكل حكومة مؤقتة لتصريف الاعمال حتى موعد الانتخابات التشريعية وتشكل الحكومة من ذوي الكفائة والاختصاص .... وخلال فترة وجيزة تنظم انتخابات نزيهة وشفافة .. والحزب الذي سيحصل على الاغلبية يشكل الحكومة ..

    والمهم ان تكون جادة جدا .. تستشعر الخطر الحقيقي الذي يمر بها البلد .. وان تتحمل المسؤلية الوطنية الكاملة لانقاذ البلد ..
    وبشرط ان لا يكون هدفها الوصول للسلطة مطلقا ولا يحق لقياداتها ان يستلموا السلطة ولا ان يكونوا جزاء منها .. .. بل تعهد الى ذوي الكفائة
    والاختصاص .. وان تمكن الشعب من انتخابات حرة ونزيهة .. والبرلمان الجديد المنتخب بدوره يختار السلطة التنفيذية ..
    الحركة الشبابية يكون دورها منقذ ومسعف للبلد.. وليس دور الطبيب ... وليترك ذلك لذوي الاختصاص .. ورحم الله (فرج بن غانم ) واظن امثاله بالبلد كثير بل تتاح لهم الفرصة الحقيقية ..

    واخيرا ((إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ... ))(11) سورة الرعد
     

مشاركة هذه الصفحة