مقالة : الجنـــــوب وانتهــــاء مرحلــلة الحـــــوار{{ عن شبكة الطيف الاخبارية}}

الكاتب : بسام البان   المشاهدات : 737   الردود : 5    ‏2007-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-20
  1. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    مقالة : الجنـــــوب وانتهــــاء مرحــــــلة الحـــــوار{{ عن شبكة الطيف الاخبارية}}

    الجنوب ...وانتهاء مرحلة الحوار....!! (الثلاثاء 20 نوفمبر - تشرين الثاني 2007)بقلم: بسام البان

    /[​IMG]

    الطيف - خاص ​

    الحوار السياسي في اليمن وماادراك ماألحوارالسياسي .فهو قد اصبح الورقة الاخيرة التي يلعب بها الرئيس / علي عبدالله صالح والذي نستطيع القول بانه لم ينجح في استخدام الحوار المناسب في خطاباته السياسية الموجهه مؤخرا لابناء الجنوب وخصوصاً في ابين تلك المحافظة التي قدمت له صفعة تاريخية في يوم الخميس الماضي وذلك عبر مواصلتها للاحتجاجات السلمية الجنوبية مباشرة بعد القاء الرئيس الخطاب السياسي الذي اثار الفتن واذكاء الظغاين.​
    فلغة الحوار الراقي والحضاري تجعل من يتحاور بها شخصية مرموقه ورصينة تكاد من خلال الحوار ان تخلق حصانه للشخص المتحاور تقية من الجهل وعدم المعرفه.
    والحوار باساليبة عظيم وجميل ولكن من لم يستطع ان يستخدمة بشكل صحيح قد يقع بمشاكل وقد تواجهه عقبات, وللحوار مراحل كثيرة ولكن للاسف الشديد فالرئيس علي عبدالله صالح قد استخدم تلك المراحل كلها ولم يتبقى له شئ يتحاور به مع ابناء الجنوب فالحوار قد انتهت مراحله والجنوب وشعبة وقياداته السياسية آن لها ان تقرر المصير النهائي للقضية الجنوبية .
    وذلك من خلال الوقوف وقفة رجل واحد تجاة القضية الجنوبية وتكون تلك الوقفه بعيدة كل البعد عن نشاط الاحزاب السياسية التي للاسف نستطيع ان نقول بانها لم تعد تجدي نفعاً فالاحزاب لها سياستها ولها طريقتها في تقرير المصير ولكن الشعب سيكون هوا الطريق الافضل والمالك الشرعي للقضية الجنوبية وهوا من يقرر ذلك المصير الذي قد يخدم الجنوب ويرفع من مكانته السياسية التي قهرت لعدة عقود من الزمن.
    في آخر مطاف لمقالتنا هذة نستطيع القول بان الحوار والحديث عنه لاتكفيه مثل هذة السطور وهذة الكلمات ولكن هوا بحاجة الى مكان اوسع الى ارض الواقع الفسيحه وليس عبر الصحف والمنتديات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-20
  3. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    نعم فلغة الحوار قد انتهت ولكن مابين طرفين هما
    الرئيس

    وشعب الجنوب

    ولم تنتهي بين افراد الشعب الجنوبي وقياداته

    فالحوار كما ذكرنا مسبقا

    عظيم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-21
  5. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0

    * تعريف الحوار اصطلاحاً:

    لعل من المفيد أن يشار هنا إلى المقصود من الحوار، وتميز ذلك عن ضروب الكلام الأخرى، وخصوصاً مع وجود الخلط بينه وبين أنواع الكلام، وعدم التفريق بينها عند بعض من ألف وكتب في الحوار.

    فالحوار هو:

    نوع من الحديث بين شخصين أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة؛ فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب.

    تعريف آخر للحوار هو:

    " تراجع للحديث بين شخصين أو أكثر، بطريقة متكافئة، في مسألة معينة، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن التعصب لإظهار الحق بالحجة والبرهان".

    مثال ذلك: الحوار الذي يكون بين أخوين في البيت، أو صديقين في الدراسة، أو زميلين في العمل، أو بين عالم وطالب علم، وعكسه ونحوهما، أو مجموعة في مجلس أو استراحة أو أي مكان، أو عبر الصحف والمجلات، أو عبر التلفاز ونحوه.

    تعريف آخر للحوار من ناحية التفكير هو:

    الحوار هو نافذة فكرية وشعورية بين الفرد وبين الآخرين، والذي يستغني عن الحوار يعيش منغلقاً على ذاته، لا يرى الأمور إلا من زاويته الشخصية، فيكون أكثر تعرّضاً للخطأ، وإن زعم أو ظن أنه أقرب إلى الصواب من سواه؛ فالصواب ليس حكراً على أحد دون أحد، ولا زال أهل الحكمة يستشيرون مَنْ سواهم في صغير الأمور وكبيرها؛ لأن الشورى - كالحوار - طلب التعرف على الرأي الآخر. وأغلب الذين يرفضون الحوار يرفضونه بدافع الخوف منه؛ إما لعجزهم عنه، وإما لضعف أدلتهم وقلة ثقتهم بما يؤمنون به من الأفكار، وإما بدافع الجمود والتعصب، وإما خشيةً من تغيير موروثات عاشت معهم وعاشوا معها واكتسبت عندهم القداسة والإجلال.

    إن كثيراً من الناس يكوّنون لأنفسهم عالماً خاصاً يظنون أنه العالم كله، وينضجون في عالمهم ذاك الكثير من المعايير الخاصة المتولدة من بيئة نفسية وفكرية ذات نمط واحد، وهذا الصنف من الناس يقع ضحية للتحيّز، والتعميم، والتسرع في الأحكام، وعدم القدرة على رؤية متوازية، وتكون قدرتهم على التكيف - في العادة - محدودة، مما يجعل حياتهم عبارة عن صراع مستمر مع ما حولهم !

    إن المطلوب من الحوار لا يُشترط أن يكون توحيد الرأي دائماً، وإنما المطلوب هو شرح وجهة نظر الأطراف المختلفة، بعضها لبعض، أي: أن يُرى كلُّ طرفٍ الطرفَ الآخر ما لا يراه. وإذا ما أدى الحوار إلى تضييق شقة الخلاف فإنه يكون قد أدى كثيراً مما نطلب منه. ثم إن وحدة الرأي في كل صغيرة وكبيرة - لا سيما فيما هو محل للاجتهاد - ليست ظاهرة صحية دائما، فالتنوع المؤطّر مطلوب كالوحدة.

    وفي الحلقة القادمة سنتحدث إليكم عن أهمية الحوار إن شاء الله.

    وفي الختام أسال الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يؤلف على الخير قلوبنا، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    منقول:
    حسن الخليل

    منتديات قصيمي نت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-26
  7. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0
    الرئيس اصبح يتخبط مابين حوار نشر الفتن وأذكاء الضغائن وحوار عدم الاعتراف بالقضية الجنوبية

    فليكن الله في عون الجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-27
  9. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1

    اخي بسام كل ميسر لما خلق له وهو هذه بضاعته التي يجيد بيعها وتصريفها وقد يجد من يخدعهم ويزين لهم هذه البضاعه رغم ردائتها وفسادها وانها منتهيت الصلاحيه ولكنه لا يستطيع ان يخدع الكل ونحن ابنا الجنوب ان شا الله اننا لسنا من المخد وعين بهذه البضاعه التالفه والتي لا تصلح للاستهلاك الادمي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-29
  11. بسام البان

    بسام البان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-25
    المشاركات:
    2,024
    الإعجاب :
    0


    فعلاالايام دول

    وكلامك حكم

    اشكر مرورك الكريم

    لك ولرأيك مني كل الاحترام والتقدير


    تحياتنا لكم
     

مشاركة هذه الصفحة