اليمن الغائب محليا وعربيا

الكاتب : إبن الجنوب   المشاهدات : 293   الردود : 1    ‏2007-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-20
  1. إبن الجنوب

    إبن الجنوب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-09-06
    المشاركات:
    1,861
    الإعجاب :
    176
    أنا كمواطن عربي عامةً ويمني خاصة.. أتمنى أن يكون لليمن دور فاعل إن لم يكن على المستوى الدولي إنما على المستوى العربي كبلد كبير مساحة وسكانا ومهمّا جغرافياً وتاريخياً .
    الحقيقة وبعيد عن حديث الرئيس أو وزير خارجيته اللذين ذيلا تصريحاتهم بـ (في إطار الدور الفاعل لليمن أقليميا ودوليا), فليس لليمن في الحقيقة أي دور على أي صعيد سواء اقليميا أو دوليا أو عربيا إن لم يكن النظام الحالي قد تخلى عن دوره المحلي إبتداء بما لا ينتهي الى الجرائم الجنائية التي تستبيح القانون في أروقة المحاكم وأقسام الشرطة ومنازل الشيوخ .
    بعيدا عن العناوين العريضه في الصحف الرسمية والحزبيه فالحقيقة المرة ان النظام عاجز على أن يكون له دور أو يد في حل أي قضية عربية او المساهمه في حلها .
    ما نعرفه مثلا عن تأثير سوريا في فلسطين ولبنان بحكم التاريخ والجغرافيا فاليمن لم تستطع أن يكون لها دور في الصومال كبلد عربي يستبيحه الاحباش أعضاء تجمع صنعاء على عكس تصريحات الرئيس تجاه احتلال اثيوبيا للصومال الذي لم يكن الا لمكاسب محلية أريدت في وضح النهار وعندما انقضت المصلحه تم الاستعداد لتجمع صنعاء مع اثيوبيا الصديقه جدا, اليمن التي لا تجيد الا التحالفات الغير مجدية والغير نافعه والغير مهمة ملتزمة بالمثل الشعبي (عاري ارتجم فوق مخلوس ..) ولا اظن ان النظام قادر على تحقيق اي تحالف اقتصادي أو أمني حتى مع الجاره العربية.
    أنا لست في صدد قراءة الوضع الداخلي (المزري بلاشك ) سوى أنني كاي مواطن ما زال يتذكر أنه عربي وأن لبنان وفلسطين والسودان والصومال وسوريا ماهي الا دول عربية وجزء كبير من ذلك النسيج العربي وكنت اتساءل لماذا غابت اليمن عن كل ذلك , من افقد اليمن دورها التاريخي الرائد ومن يعمل على أفلاس وطن بأكمله .
    لماذا لا يُسمع صوت مسؤول يمني كما نلمح الاهتمام بصوت المسؤول السعودي أو المصري أو السوري أو الاردني مثلا , أنا لا أنفي ان تلك الدول السالفة الذكر هي مكون ايضا من مكونات الضعف العربي الا انها ليست غائبة على الاقل على صعيد الدور العربي الفاعل , لماذا يستحدث النظام اليمني المشاكل والحروب الداخليه ويبحث عن أطراف خارجية لحل مشاكلة مع الشعب لا افهم مالذي يرجوه النظام من كل ذلك .
    يكذب من يقول ان في اليمن معارضة حقيقة على تواصل دائم مع قاعدتها الشعبية فهي تغط في نوم عميق كما الحزب الحاكم على اطار التواصل والتفاعل مع قاعدتهم الشعبيه باستثناء وقت الاستحقاقات التي يصحو فيها الحاكم والمعارضة كل واحد بحجم طمعه في مقاعد البرلمان, فمالذي يرجوه النظام من اختلاق زوابع داخليه فليس هناك من وجهة نظري معارضه قادرة على تهديد النظام بالانقراض أو أن تصل الى سدة الحكم .
    لقد كنت في صدد الاسترسال في الحديث عن الموضوع بشكل أكثر تركيزا وإسهابا بقدر تلك الخيبة التي أحس بها من عزلة يعيشها اليمن بعيدا عن دوره العربي , الحزب الحاكم كتنظيم ماهو الا أداة يستخدمها الرئيس لجني ثمار الحكم وأموال الشعب من نفط وثروات بحرية ومعدنية ووووو كل ما يملك هذا البلد, الاسرة الحمراء الحاكمة لليمن أسرة عرفت بجهلها فليست ليدها القدرة على الارتقاء لأي مستوى علمي أو أدبي يخولها أن تكون لديها القدرة على بلورة موقف يمني قوي يسمع له على الصعيد الذي أتحدث عنه, أنا وغيري لم نسمع الى الان عن الكتور فلان الاحمر, أو المهندس فلان الاحمر, أو الحاصل على جائزة كذا وكذا فلان الاحمر أو المحامي المعروف فلان الاحمر أو الشاعره المعروفه فلانه الاحمر, فما نسمعه عن الاسرة الحاكمه سوى أنها أسرة إحترفت (العسكره) والرتب العسكرية.
    لقد قررت أن أبتر مقالي فورا وقررت تشكيل مجلس تأديبي لمشاعري القومية (قليلة الادب) التي انتابتني في وقت غير مناسب ولا أظن أنه سيكون له مناسبه في يوم ما, لقد كنت فعلا ساذجا عندما كنت أبحث عن دور يمني فاعل في محيطة العربي في بلد يعتبر جزء من الوطن العربي كان يجدر ان يكون له دورة وان يستعيد ريادته فالنظام اليمني ليست له القدرة على أن يكون له دور فاعل بين قبيلتين تتناحران لسنين عديدة فلن يكون له القدرة على تحقيق امنياتي القومية.​

    إبراهيم السراجي ny
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-21
  3. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    فالنظام اليمني ليست له القدرة على أن يكون له دور فاعل بين قبيلتين تتناحران لسنين عديدة فلن يكون له القدرة على تحقيق امنياتي القومية.[/RIGHT]

    هذه هي الحقيقة والوهم الذي نعيشة بنشر المبادرات يمنة ويسره متوهمين بان احد سوف يرحب بالمبادرات ليتبناها .
    وهذا كله للاسف من اثر الاعلام المسيس الموجه لتخذير المواطنين.
     

مشاركة هذه الصفحة