الــــذبــــــيــــحـــــة الــــــــنوويـــــة..!!

الكاتب : مملكة قتبان   المشاهدات : 445   الردود : 6    ‏2007-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-20
  1. مملكة قتبان

    مملكة قتبان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-31
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0
    اعتتاد كثير من المهتمين بالشأن اليمني على بروز القاعدة الفيزيائية الشهيرة (لكل فعل رد فعل) وذلك لحظة ظهور أي تفاعل سياسي او شعبي مع إحدى القضايا ذات الطابع العام وبالأخص تلك المتعلقة منها بالفساد والدائرين في فلكه.

    توضيحا للمغزى .. فان ظهور أي قضية تحوم حول حمى الفساد لا يلبث ان يقترن ذلك الظهور بصداع إعلامي صاخب يتوزع في الغالب بين فريقين احدهما يكيل مفردات النقد اللاذع للشخصية التي تقف وراء القضية بينما يتطوع فريق آخر لتشكيل حاجز دفاعي منيع يؤدي للحيلولة دون ان يبلغ المهاجمون غاية إسقاط الحصن وبالتالي انهيار الشخصية المعنية بالقضية.

    في انف الأيام برزت إحدى القضايا لتشكل إستثناءً شاذا للقاعدة، حيث كان الرجل المعني بالقضية يقف في الساحة وحيدا مجردا من أسلحة الدفاع الإعلامية التي عادةً ما يلوذ بحياضها كثير من الجالسين على الكراسي الدوارة.

    واجه الرجل موجه النقد العاتية منفرداً ظنا منه بان منطق الإنصاف سيطغى على ما عداه في تعاطي الإعلام وحملة الأقلام مع قضيته التي بات صداها يطال الآفاق.

    لقد صدمه الواقع .. وأصبح ذلك الذي تطلع إلى أن يكرر تجربة العالم النووي الباكستاني عبدالقدير خان، ذبيحة كبرى تتبارى الأقلام في من سيلحق بها أفدح الأضرار.. حتى أولئك الذين لا ناقة لهم ولا بعير وجدوا أن لامناص من أداء واجب المساهمة في إزهاق روح الذبيحة المنكوبة..!

    أظنكم عرفتم من هو المقصود بآنف الأسطر .. إنه الوزير مصطفى بهران الذي تحولت حكايته مع الكهرباء النووية إلى شاة ينهش في أوصالها الرائح والغادي وتتفنن المطبوعات في العبث بأشلائها طولا وعرضا ، حتى ان البعض تناولها بالنقد من باب تغطية الفراغات التي غالبا من تبرز بين جنبات صحيفته مظهرةً مفاتن الإفلاس وإغراءات الوهن..!!

    مشكلة بهران ليست في طموحة ولا في أفكاره بل في عدم إدراكه لأهمية الإغداق على القراطيس واستمالة أولئك الذين نطلق عليهم مجازاً صفه (رئيس تحرير) وذلك للاحتماء بهم في أوقات انكشاف المستور وبروز الخبايا للعلن.

    الرجل كان يعتقد –آثماً- بأنه يقدم خدمة جليلة لصالح الوطن والمواطن بل وللأجيال عبر الطموحات النووية، وهو أمر جعله لا يلقي بالاً لؤلئك الذين كانوا يسعون وراء فتات الإعلانات والتهاني ويخطبون ود شيكات التحويل المصرفية.

    بعكس أقرانه من الوزراء الذين يطيب لهم ممارسة هواية الإغداق على المطبوعات والقراطيس ليس ترفا بل تحسبا ليوم لاينفع فيه تبرير او توضيح إلا من أتى الناس ممتطيا صحفا كثيرة..!

    الذبيحة النووية لم تقتصر المساهمة في إذكائها على حملة الأقلام ورواد المقاهي والإعلام حيث وجدت بعض الجهات فيها فرصة لارتداء عباءة المظهر الحسن وكانت هيئة مكافحة الفساد هي الرائدة في المجال وذلك سعيا وراء تجميل صورتها أمام الرأي العام حتى ولو كان ذلك التجميل سيتم على حساب مسئول يشهد له أقرانه بالنزاهة والوطنية.

    شخصيا آلمتني كثيرا تلك الرسالة التي بعث بها الوزير مصطفى بهران إلى هيئة مكافحة الفساد مدافعا بها عن نفسه بعد أن تحول بفضل الإعلام من صاحب علم وحكمة الى فاسد تطارده مفردات السخرية وعبارات التهكم ومشتقات اللوم وبات ذكر اسمه لدى البعض مدعاةً لاستجلاب متواليات القهقهة الصاخبة المطعمة بفواصل من اللعنات والعبارات ذات الطابع النابي.

    رسالة بهران طفقت بالحزن وحوى مضمونها شتى مفردات الألم.. فالرجل لم يكن يتوقع أن يلقى به في محرقة النقد ويتحول مع أفكاره إلى طريدة يعدو خلفها القناصون بهمم لا تعرف الكلل أو الملل وذلك سعيا وراء فصل روحها عن جسدها.

    الرسالة التي شعر كثيرون بأنها نابعة من القلب جعلت قطاعا واسعا من مطلقي الإحكام المسبقة يراجعون مواقفهم ويعتمدون على أسلوب التأني في التعاطي مع مستجدات القضية.

    كنت أتمنى بان يفند بهران ما جادت به قريحة الصحافي اليمني الذي يحمل الجنسية الأمريكية (منير الماوري) وذلك حتى نستطيع فرز تمرة الحقيقة من جمرة الإدعاء غير أن ذلك حتى اللحظة لم يحدث وهو أمر يساهم في إبقاء بهران خلف قضبان الإتهام حتى إشعار آخر.

    للدكتور مصطفى بهران نقول ختاما .. ليس كافيا أن تكتب رسائل الحزن للحصول على تعاطف الآخرين بل يتوجب أن تدحض الحجة بمثلها وتدفع التهمة بالأدلة القطعية مع التأكيد على أن الاعتراف بالخطأ –إن وجد- ليس عيبا لكن العيب كل العيب يتمثل في الإصرار عليه والإمعان في انتهاجه.

    فاصل
    قالوا بان تقليد الآخرين دليل على الإفلاس، سبب المقولة أن الشخص المقلد فقد القدرة على الابتكار والإبداع وهو أمر جعله يرتمي في أحضان التقليد لهثاً وراء الجديد.
    عندما برزت مطبوعة الجمهورية الغراء بطريقة مجزأة (الجمهورية 1) ، (الجمهورية 2) ، (الجمهورية 3) إعتقد البعض بان ذلك التقسيم يعد تجديدا صحافيا ذا صبغة إبداعية وهو أمر جعلهم يرتمون في أحضان التقليد ظنا منهم بان ذلك سيؤدي للمواكبة.
    (نابهم طلع على شونه) مثل مصري ينطبق نصا وحرفا على من قاموا بتقليد الجمهورية لسبب بسيط يكمن في ان فكرة التقسيم لم تكن ذات طابع إبداعي بقدر ما كان الهدف منها التغلب على إشكالية المطابع الغير قادرة على إنتاج نسخة مكتملة جاهزة.
    للمعني بالسطور الانفة نقول : تعيش وتأكل غيرها يا رعوي..!! حسين اللسواس

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-20
  3. ميج 229

    ميج 229 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-08
    المشاركات:
    155
    الإعجاب :
    0
    يا خبرة المجلس مجلسك اليوم كلة مملكة قتبان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-11-20
  5. ابوساره العجي

    ابوساره العجي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-18
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    اضم صوتي الى صوتك وانتمى من الدكتور مصطفى بهران اظهار ما لديه من حقائق ان وجدت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-11-20
  7. مملكة قتبان

    مملكة قتبان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-31
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0



    هههههههههههههههههههههههه

    ومافي ذالك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-11-20
  9. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    كلام جميل وواقعي

    تحياتي ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-11-20
  11. مملكة قتبان

    مملكة قتبان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-10-31
    المشاركات:
    50
    الإعجاب :
    0





    اشكرك على مرورك الكريم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-11-20
  13. Legend Absi

    Legend Absi عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    هاه وانا أؤكد لك بأنه لاتوجد الأدلة القطعية التي تريدها لدى بهران و كمان لن يعترف بخطائه.
    بالمناسبة لاتقل انني من ضمن المتحاملين على بهران بالتبعية أو تماشيا مع ماهو حاصل هذه الأيام ولكنني لم ولن تعجبني شخصية بهران اطلاقا حتى من أيام ماكان دكتور في الجامعة يعني قبل مايختاره الرئيس كمستشار.
     

مشاركة هذه الصفحة