المنتخب اليمني بين الوساطة والفشل

الكاتب : ابومشعل الشعيبي   المشاهدات : 562   الردود : 0    ‏2007-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-11-20
  1. ابومشعل الشعيبي

    ابومشعل الشعيبي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-03-23
    المشاركات:
    188
    الإعجاب :
    0
    الطيف - خاص - عدنان محمد
    [​IMG]
    لاأدري كيف أبدء أو أتحدث عن منتخب يعيش بين الوساطة والفشل لا ادري إلى من أوجه النداء أو من ألوم .. اللاعبين أم المدرب والجهاز الفني بقيادة محسن صالح أم الاتحاد اليمني برئاسة الشيخ أحمد صالح العيسي أم وزارة الشباب والرياضة بقيادة حمود محمد عباد .
    وبحسب رأي إن كل من ذكرت هم المسئولون عن ما يحصل للرياضة اليمنية من تراجع للوراء يوم بعد يوم وعام بعد عام .
    وفي البداية أتحدث عن المنتخب الوطني الأول ! ولكن لماذا نسميه الأول لأننا لو اخترنا لاعبين من الحواري لقدم أداء أفضل من ما يقدمه المنتخب الأول ومن دون مدرب ولحققوا الفوز أمام منتخب مثل المالديف.
    لكن الخلل موجود من البداية لأنها بداية غير صحيحة وبعد ما قدمه منتخبنا في خليجي 18 في الإمارات كان مستوى رائع . وبعد المسابقة الاتحاد اليمني "يريح" اللاعبين خوفا من أن يصرف لهم مرتباتهم أو مستحقاتهم وما شاهدناه بعد خليجي 18 من أن كل المنتخبات الخليجية ضلت مستعدة
    ومعسكره داخلياً وخارجياً وأجرت مباريات دوليه وودية هنا وهناك ، أما الاتحاد اليمني فقد ضل في سباة عميق ، والمدرب محسن صالح في القنوات يحلل ويتكلم عن المنتخبات ويستلم أجر من الاتحاد اليمني ويُصرف عليه تذاكر سفر ورحلات مع أسرته .
    وعندما أتت التصفيات التمهيدية الآسيوية المؤهلة إلي كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010
    استدعوا اللاعبين وهم غير جاهزين وبدون لياقة وبعضهم أو الأغلبيه تم اختيارهم عبر الوساطة .
    والمدرب لا يعرف عن اللاعبين أي شي وليس له أي قرار أو يد في اتخاذ اللاعبين ولم يكن متابع للدوري اليمني وتم اختيار التشكيله التي أعرفها لأكثر من 7 سنوات وهم نفس اللاعبين .
    واليوم التالي تم سفرهم إلى مصر دون أن يقيموا معسكر داخلي حتى ، ولكن المعسكر كان مشفرا!! ياللعجب مشفر فقد تم إجراء مباريات مع أنديه من الدرجة الثالثة في بور سعيد وتلقي منتخبنا خسائر ثقيلة ومذله . ولم يتم الإفصاح عنها .
    ومع ذالك الشيء لم يتكلم الاتحاد اليمني عن ما حصل ولم يحاسب المدرب .
    ومن الشي العجيب إن كل المنتخبات اليمنية تعسكر في مصر وكأنها لم تجد أي دوله تعسكر فيها . ولم نعرف ماهو السبب أم إن الاتحاد اليمني وقع عقد مع مصر من اجل المعسكرات وتخفيض التكاليف . من اجل أن يتم أكل المستحقات المالية الفائضة من قبل المسئولين في الاتحاد.
    رحلة المالديف المظلمة ...
    وبعد فوز منتخبنا على منتخب المالديف في صنعاء نتيجة وليس لعب لأننا لم نقدم أي كره أو لمسه جميله بـ3 أهداف نظيفه .
    رحلنا إلى جزر المالديف التي عددها ما يقارب 2500 جزيرة وعدد سكانها نحو 250 ألف نسمه تقريباً فقد رجمتنا الأمواج من جزيرة إلى أخرى وعصفت بنا أعاصير الخسارة المذلة التي خسرها المنتخب هناك بهدفين نظيفين ومستوى لم يكن بالحسبان ولم يتوقعه أحد فلعبت المالديف كما تشاء في الملعب وأذلت المنتخب هناك وكأنهم يلعبون أمام أطفال أو في تمرين عادي . ولولا حكم المباراة التي أنهت صافرته المباراة لكانت هناك أهداف أكثر.
    تأهلت اليمن إلى الدور الثاني بفارق هدف عن المالديف والذي لم يستحق منتخبا التأهل لأنهم لم يقدموا لا لعب نظيف ولا نتيجة مشرفة .
    فالشارع الرياضي اليمني عارض واستنكر مما قدمه لاعبينا والجهاز الفني والإداري للمنتخب .
    وطالب بإقالة المدرب والاتحاد اليمني .
    ومع ذالك فالإتحاد أظهر قوته وشجاعته وقرر بتجديد عقد المدرب .
    وكأنه يعمل هكذا عناد للشارع الرياضي . وهي فضيحة وكارثة لم تحصل من قبل .
    رحلة بانكوك ...
    وبعد أن قلنا علينا أن ننسى الماضي وبدت آمال الـتأهل أمامنا ضعيفة ، فبعد رحلة المالديف وتجديد عقد المدرب المصري محسن صالح لم يسطتع الاتحاد اليمني إجراء مباراة ودية.
    وجاءت بنا القرعة في الدور الثاني أمام المنتخب التايلندي الذي حل ضيفاً ثقيلاً علينا في صنعاء ولعبنا مباراة بمستوى هزيل واستطاع التايلنديون أن يهزوا الشباك اليمنية.
    ولم تستمر الفرحة التايلندية أقل من عشر دقائق ليحقق منتخبانا التعادل وهي النتيجة التي انتهت عليها مباراة الذهاب . ومن المفترض على منتخبنا -وهو مطالب بالفوز من اجل حفظ ماء الوجه - طي صفحة الماضي التي لم ولن تنسى .
    فحدثت تخبطات في الاتحاد اليمني وغادرت بعثة منتخبنا إلى بانكوك العاصمة التايلندية .
    أخذت البعثة قسطا من الراحة لمدة يومين مع إجراء تمارين خفيفة وكأنهم ضامنين التأهل .
    فدخل منتخبنا المباراة من دون المدرب محسن صالح الذي أصيب بجلطة دماغيه نسأل الله له الشفاء. وكانت البداية سيئة من خلال لمسات ونقلات منتخبنا للكره فكان اللاعبون لا يمتلكون الروح القتالية وكأنهم متوقعون الخسارة فمن شاهدهم يقول أنهم يلعبون تمرين أو لعب حواري وكأنهم لا يلعبون بقوه وحماس .
    ولا يمثلون وطنهم ، ليأتي الهدف الأول في الربع الساعة الأولى من المباراة،وبدا عليهم اليأس والإحباط .
    ومن هنا فإنه يجب على اللاعب حين يلعب مع منتخب بلاده أن يكن من أول أهدافه هو صدقه وحبه لوطنه ويتذكر دائماً وأبداً أنه يمثل وطن مكون من 22 مليون نسمه. وأنه لعار على الاتحاد اليمني ووزارة الشباب والرياضة مما حصل للكره اليمنية من نكسات على مدار 17 سنه مضت فلم نشاهد أي تطور في مستوانا الكروي بالعكس نتطور وننافس على المراكز الأخيرة . فقد كان ترتيبنا في عام 1991م المركز 93 عالمياً ونزلنا عام 2000 إلى المركز 164 ونحن نقبع الآن في المركز 137حسب آخر تصنيف ونحتل المركز 23 أسيويا والسادس عشر عربياً..
    ولكن لم ننسى منتخب الأمل الذي شرف الكرة اليمنية وحل وصيفا لقارة آسيا عام 2002 وتأهل إلى نهائيات كأس العالم في فلندى من نفس العام.
    والسؤال يطرح نفسه أين ذهب اللاعبون أين جمال العولقي, ووسيم القعر, وجلال القطاع, وغمدان القبلاني, والإدريسي, وإبراهيم حسن, وهيثم الأصبحي, وطارق الحيدري, أين رياض ألنزيلي, وعبد الإله شريان, وأكرم الصلوي . لقد ذهب بهم الاتحاد اليمني أدراج الرياح وطمسهم من السجل التاريخي الرياضي .
    ولو أنه تم الاهتمام بهذا المنتخب وتم ترقيته وعرض لاعبيه للاحتراف لكانوا نجوماً مشهورين عربياً وآسيويا وعالمياً ، ولكن وزارة الشباب والرياضة همت مصاريفهم أو توظيفهم وصرف مرتباتهم . وكأنها تعطيهم إياها تكرما وصدقة..
    لأنهم كانوا سيخدمون وطن وسيمثلون بلدهم ويرفعون علمهم عالياً في السماء.
    فكل الدول تتمنى أن يكون لديها منتخب مثل هذا من اجل الاهتمام به .
    ولنضرب مثلا يذكر المنتخب السعودي للناشئين عندما حقق كأس الخليج للناشئين فتم الاهتمام به . وشارك في كأس العالم 89 في اسكتلندا وحقق كأس العالم آنذاك .
    وواصل المشوار حتى أصبح المنتخب الأول ولننظر إليهم اليوم وقد رفعوا العلم السعودي عالياً وضلوا نجوماً تتلألأ أسماؤهم مع النجوم .
    ولا ننسى أن نقدم كل شكرنا وتهانينا للكابتن سامي نعاش, وعبد الله الفضيل مدربي منتخب الناشئين والشباب ولكل أفراد وبعثة ولاعبي المنتخبين شباب وناشئين. على الانجاز الذي حققوه وتأهلوا إلى نهائيات آسيا للشباب والناشئين في صيف 2008 المقامة في إيران للناشئين وفي السعودية للشباب .
    ونقول ونكرر على وزارة الشباب والرياضة والاتحاد اليمني لكرة القدم أن يقدموا استقالتهم فوراً.
    ويجب إعادة النظر في اختيار اللاعبين والمدربين ويجب أن يكون اختيار اللاعبين عبر مدربين متخصصين وليس عن طريق الوساطة وأن يتم النزول إلى كل محافظات الجمهورية ومتابعة دوري الدرجة الثانية والثالثة ، فهناك الكثير والكثير من النجوم والمواهب المغمورة تحت غطاء الوساطة..
    رأي الشارع:
    رأي بعض الجمهور من المغتربين اليمنيين في الرياض عن أداء منتخبنا الأول و عن وزارة الشباب والرياضة والاتحاد اليمني لكرة القدم . وموقفه من المدرب محسن صالح..
    فقد سألنا الأخ محمد ألسعيدي
    وكان رأيه : أن اللاعبين لا يستحقون أ يرتدوا القميص الأحمر الذي يحمل اسم اليمن.
    أما عن المدرب فهو ضعيف الشخصية، والمنتخب اليمني لا يصلح أن يكون له مدرب من هذا المستوى .
    أما عن الاتحاد اليمني لكرة القدم قال: لماذا يسمي نفسه بإتحاد كره وهو يختار اللاعبين عبر الوساطة والمصلحة ،
    وعن وزارة الشباب والرياضة. أن يتم اختيار وزير ملم بالرياضة ويعرف القوانين الرياضة وليس القضائية.
    أما الأخ عبد الهادي الجعفري.
    فقال عن اللاعبين: أنها لا توجد لديهم روح وطنيه، وعن المدرب: لم نرى أي شي جديد قدمه المدرب محسن صالح للكرة اليمنية.
    وعن الاتحاد اليمني لكرة القدم: لا يصلح أن يكون اتحاد بهذا الشكل ويعتبر اتحاد فاشل ولن نلوم الفيفا باتخاذه أي قرار صارم ضد الاتحاد اليمني ، وعن وزارة الشباب والرياضة : كيف لهم أن يأتوا بوزير للرياضة كان سابقاً وزيراً للأوقاف ويحل بمحل ليس جدير به وهو لا يعرف أي شي عن الرياضة .

    وفي الختام أتمنى من كل مسئول يحب الرياضة ويحب مصلحة وطنه أن يراجع حسابه وينظر إلى مستقبل المنتخبات اليمنية التي تغوس بها أمواج الوساطة في أعماق البحار
     

مشاركة هذه الصفحة