قلق في الأوساط الرسمية بعد تزايد أعمال العنف التي تستهدف المغاربة في بلجيكا

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2002-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-29
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    التاريخ: 2002-11-29 13:07:56

    الرباط - خدمة قدس برس
    تلقت الأوساط المغربية نبأ مقتل الشاب المغربي محمد أشرق الثلاثاء الماضي في بلجيكا بقلق شديد، إذ ليست هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، إذ سبقتها في الشهور الأخيرة أحداث مماثلة في عدد من المدن الأوروبية.
    وكرد فعل سريع على هذا الحادث، الذي وقع في مدينة انفيرس، الواقعة على بعد نحو أربعين كلم من العاصمة بروكسيل، عقد سفير المغرب في بلجيكا واللوكسمبورغ مصطفى صلاح الدين اجتماعا في نفس الليلة مع ممثلي بعض الجمعيات المغربية في المدينة، الذين جاؤوا بكثافة لمؤازرة الأسرة المنكوبة، للمساهمة في تهدئة الأوضاع داخل المدينة البلجيكية، بحسب ما أوردته المصادر الرسمية الديبلوماسية المغربية، وذلك بسبب اندلاع مصادمات بين متظاهرين من أصل مغربي وقوات الشرطة، وهي المصادمات التي لم تتوقف إلا في وقت متأخر من الليل، بعد تدخل الهيئات الديبلوماسية المغربية لدى المتظاهرين.
    وكان الشاب محمد أشرق البالغ من العمر 27 عاما، قد اغتيل حوالي الخامسة من مساء أمس بطلقة نارية، صوبها نحوه مواطن بلجيكي يبلغ 66 عاما من العمر.
    وفي سياق ردود الفعل التي أثارها مقتل الشاب المغربي، اعتبرت نائبة الوزير الأول وزيرة الشغل وتكافؤ الفرص البلجيكية لوريت انكلينكس في بلاغ أصدرته أمس أنه بات من الضروري تعبئة كل مكونات المجتمع المدني، في مواجهة تنامي مظاهر التوتر والاستفزاز، التي تهدد التعايش السلمي بين مجموع مواطني ومواطنات البلد.
    وحسب وكالة الأنباء البلجيكية، التي أوردت نص البلاغ فإن اونكلينكس قررت الدعوة إلى أرضية الحوار، التي وقعت في نيسان (أبريل) الماضي وإلى إصدار تصريح مشترك يدين كل أشكال العنف، أيا كان مصدره، ويدعو إلى إقامة حوار من أجل السلام والاحترام المتبادل. كما دعت إلى الاجتماع الأسبوع المقبل للتباحث حول هذا الملف.
    وقررت الوزيرة توسيع قاعدة الأرضية لتشمل ممثلي مختلف الجاليات الدينية والتنظيمات الفكرية، كما كلفت مركز تكافؤ الفرص بتقييم المبادرات، التي سبق اتخاذها من قبل، واقتراح مبادرات جديدة. في حين لا تزال الأوساط المغربية تنتظر نتائج التحقيقات، التي تم الإعلان عن انطلاقها من قبل مصالح الأمن البلجيكية، للكشف عن ملابسات الحادث.
     

مشاركة هذه الصفحة