<<<<<<<رئيس الجمهورية يفتتح مشاريع في عدن ولحج بتكلفة 32.5 مليار ريال>>>>>>

الكاتب : ...ذي جرة...   المشاهدات : 585   الردود : 0    ‏2007-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-31
  1. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    قام فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم بافتتاح عدد من[​IMG] المشاريع الخدمية والصناعية في العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن ومحافظة لحج .
    وافتتح رئيس الجمهورية مشروع إعادة تأهيل مرسى الطائرات وطريق الاختراق وإنارة المرسى ومبنى الإطفاء وملحقاته في مطار عدن الدولي.
    وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع البالغ تكلفته مليار و400 مليون ريال، حيث يبلغ طول المرسى ثلاثة كيلو و300 متر .
    واستمع إلى شرح عن مكونات المشروع والخطة المستقبلية لتشغيل المطار ورفع مستوى كفاءته لاستقبال حركة الطيران التي تشهدها مدينة عدن في إطار سياسية الأجواء المفتوحة والدفع بعملية التنمية الإقتصادية وتنشيط السياحة والإستثمار السياحي بالإضافة إلى تنشيط المنطقة الحرة وميناء الحاويات وقرية الشحن الجوي .
    وتستهدف الخطة المستقبلية كذلك تحويل عدن إلى مركز للتجارة الدولية والاستثمار وخلق فرص عمل جديدة ودعم اقتصاديات تشغيل المطار والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها .
    بعد ذلك قام رئيس الجمهورية وفي إطار ما تشهده عدن ولحج من حركة استثمارية متزايدة ونشطة بإفتتاح مصنع السواري للسيراميك إحدى المشاريع الإستثمارية الإنتاجية للقطاع الخاص .
    حيث قام بافتتاح المرحلة الأولى من المشروع وطاف بأقسام المصنع واطلع على مراحل الإنتاج ورقابة الجودة.
    واستمع رئيس الجمهورية إلى شرح عن مكونات المشروع والذي بلغت تكلفة المرحلة الأولى منه 6 مليارات و60 مليون ريال.
    ويشتمل المشروع على 3 خطوط لإنتاج السيراميك، وتبلغ طاقته الانتاجية للمصنع 60 الف متر مربع، وسيشهد المزيد من التوسعات في الخطوط الانتاجية التي ستبلغ تكلفتها التقديرية في المراحل الثلاث للمشروع 19 مليار و20 مليون ريال.
    وينتج المصنع سيراميك مضاد للبكتيريا والذي يستخدم في المستشفيات والمختبرات والصيدليات وغيرها من المرافق الصحية، كما يستخدم المصنع أكثر من 85 % من المواد الخام المحلية في عملية الإنتاج ويستوعب
    حاليا 700 عامل وعاملة وبنهاية جميع مراحل المشروع ستصل العمالة إلى أكثر من الفين عامل وعاملة.
    بعد ذلك قام الرئيس بافتتاح مصنع شركة عدن للحديد حيث كان في استقباله المستثمر مطلوب عاطف الشرفي رئيس الشركة ومحمد المغربي مدير عام المصنع والعاملون في المصنع .
    وقد اطلع فخامة الرئيس على مراحل خطوط الإنتاج في المصنع ومراحل التصنيع , حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 500 الف طن في السنة كما يحتوي على أفران للصهر وخزانات تتسع لنحو 250 مليون لتر ويقوم بتشكيل الحديد بمختلف الأحجام وبمواصفات عالمية, كما يوفر المصنع أكثر من 1500 فرصة عمل، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 125 مليون دولار.
    وقد أدار الرئيس زر التشغيل في غرفة التحكم الالكتروني بالمصنع إيذانا ببدء الإنتاج في المصنع.
    وأشاد بإقامة مثل هذه المشاريع الصناعية الإنتاجية التي توفر فرص العمل وتسهم في خدمة التنمية، مؤكدا بان هذه الاستثمارات وغيرها سوف تحظى بكل الرعاية والاهتمام.
    ونوه رئيس الجمهورية بما تشهده بلادنا من اقبال متزايد على الاستثمار من قبل المستثمرين وبخاصة منذ انعقاد مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار والذي فتح آفاقا واسعة أمام الاستثمارات في اليمن .
    وثمن فخامة الأخ الرئيس عالياً دور القطاع الخاص والمستثمرين في الاستثمار في المجال الصناعي وقال إننا نرحب بالاستثمارات في هذا المجال ونحيي كل من استثمر في المجال الصناعي سواء كان في مجال الصناعات الخفيفة أو المتوسطة أو الثقيلة وستحظى منا بكل الرعاية وبدعم لا محدود نظراً لما تسهم به من دور كبير في توفير الكثير من فرص العمل والحد من البطالة وسنستمر في هذا النهج لأنه يترجم أهداف وغايات التنمية ويعزز من قدرات الاقتصاد الوطني

    من جانبهم عبر المستثمرون في مصنعي السيراميك والحديد عن سعادتهم بافتتاح الرئيس لهذين المشروعين الانتاجيين، مشيدين بما حصلوا عليه من تسهيلات وتشجيع لإقامة مشروعيهما.
    ونوهوا بان هذين المشروعين وغيرهما يمثلان الباكورة الأولى في المشاريع الاستثمارية التي بدأت تتدفق على بلادنا وفي مقدمتها محافظتي عدن ولحج في ظل المناخات المشجعة للاستثمار والتي تأتي ترجمة لما جاء في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية والذي أكد على الاهتمام بتشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية وبخاصة تلك المشاريع الصناعية والإنتاجية التي توفر أكبر عدد ممكن من فرص العمل للحد من البطالة والاعتماد على الخامات المحلية في عمليات الإنتاج، مؤكدين بأن المستقبل واعد بالخير ويبعث على المزيد من التفاؤل في الجانب الاستثماري الذي يترجم أهداف التنمية والتطلعات نحو تحقيق المزيد من التقدم والرضاء .
     

مشاركة هذه الصفحة