لنتعـــــــــلم الحياء ... أختي المسلمة .

الكاتب : yemen-1   المشاهدات : 474   الردود : 1    ‏2007-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-10-31
  1. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    لنتعلم الحياء ... أختي المسلمة .

    oooooooOOOOOOOOOOOOOOOoooooo

    أختي المسلمة .. قد تلاحظين معي في هذا أنه قد قل حياء كثير من النساء حتى بعض المتدينات منهن .... وذلك لظروف هذا العصر المادي الأجوف .
    فكثير من النساء حين تمر بالرجال لاتحس في نفسها القشعريرة والخجل إلا إذا مرت بأقاربها من الرجال أو الأجانب من بلدها ذوي الهيبة .
    أما غيرهم من الرجال من البلاد العربية أو الإسلامية خاصة فيذهب هذا الحياء كلية .... !!! .. لماذا ؟؟

    وكذلك عندما يطلب الطبيب منها الكشف فالبعض يكشف وبكل سهولة ولا تحس بقشعريرة ببدنها من ذلك .. غير أن ترفض ذلك .. أو تبكي من الحياء .. فهذا غالباً لايوجد ( كما في قصةٍ في شريط [المرأة المتميزة] .. للصقعبي )

    وكذلك عندما تمشي في الشارع تمشي في وسط الطريق وتجدها تفكر في ما يشغلها ... ولا تفكر بأفضلية أن تأخذ حافة الطريق وتلصق بالجدار .كما أمر النبي النساء حين خرجن إلى الصلاة فقال لهن : ( استئخرن فليس لكن إلا حافة الطريق ) فكانت النساء بعد ذلك يلصقن بالجدار حتى تعلق به ثيابهن .

    فلو كنت مثل التي قال عنها الشاعر :
    كأن لها في الأرض نسياً تقصه على أمها و إن تحدثك تَبْلت
    أي لا ترفع رأسها كأنها تطلب شيئاً في الأرض .
    ويكفي في فضل الحياء أنه شعبة من شعب الإيمان الذي لا يتم الإيمان إلا به :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) أخرجه مسلم

    و من الحياء أيضا أن يتحرى الإنسان عدم التلفظ بالكلام الفاحش على مرأى و مسمع من الناس لأن الرسول قال : ليس المؤمن باللعان و لا بالفاحش البذيء. و لقد كان اليهود يسّلمون على رسول الله فيقولون عوض السلام: السام عليكم، فأجابتهم عائشة بقولها : و عليكم السام و الموت و اللعنة، فنهاها سيد الأنام و علمها أن تقول وعليكم،
    لأن المسلـم ينبغي له أن يتفادى السب و الشتم و الفحش فهذه الثلاثة كلها لا تليق به و لا بخُلقه.

    وبعض النساء هداهن الله تتعمد التشدق بالكلام عن الأزواج والمعاشرة وتتعالى الضحكات . أو أن تذكر ما حصل من أحداث مخلة بالأدب مع الجيران أو الأقارب مع أن الأصل في هذه الأمور الستر وعدم الخوض في مثل هذا الكلام لكي لا يتجرأ السفهاء ويرونه من كثرة مايسمعون شيئاً لا بأس به

    وقد ذكر الله هذا الأدب فقال تعالى :
    (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيــا و الآخرة، و الله يعلم و أنتم لا تعلمون. و لولا فضل الله عليكم و رحمته و أن الله رؤوف رحيم )

    وكذلك بعض النساء لا ترى بأساً بالحديث مع أخو الزوج أو زوج الأخت وبل وفي بعض الأحيان تمزح معه وتضحك في السيارة أو الرحلات الجماعية .. !! ويحصل هذا من بعض الخيرات هداهن الله . ؟؟!!

    و أين أدب الرسول حين حكى الصحابة حياءه فقالوا :
    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ) أخرجه البخاري
    وأدب ابنته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة
    التي قالت لعلي حين سألها ماهو الخير للمرأة فقالت ألا ترى الرجال ولا يروها .

    وأين أنت من قول الشاعر :
    يعز على من يطرق الباب لفظها جواباً فلا عقداً تراه ولا حلاَّ
    يطيل وقـوفـاً لا يجـاب محـرَّمٌ عليها كلام الأجنبي و إن قلاَّ

    عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا بُنِيَتْ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبَّاسٌ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ فَخَرَّ إِلَى الْأَرْضِ وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَرِنِي إِزَارِي فَشَدَّهُ عَلَيْهِ

    وعائشة تستحي من عمر وهو ميت فكيف وهو حي :
    عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِي الَّذِي دُفِنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي فَأَضَعُ ثَوْبِي فَأَقُولُ إِنَّمَا هُوَ زَوْجِي وَأَبِي فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ مَعَهُمْ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلَّا وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَيَّ ثِيَابِي حَيَاءً مِنْ عُمَرَ أخرجه أحمد

    إني لأرى النساء الكبيرات في هذا الزمن أشد حياءً من فتيات اليوم ...!! لماذا ..؟ وذلك لكثرة الخروج إلى المدارس والجامعات و الأسواق ..
    فلذلك فقدن الحياء الذي هو حلية المرأة ورمز أنوثتها .
    هذا ما استطعت أن أجمعة في واقع الحياء اليوم ]

    ونتمنى من الله العلي القدير أن يقتدي نساء المسلمين بأمهات المؤمنين وبنات الرسول في حيائهن

    ---------------------------------------------------
    المراجع :
    صلاح الأمة في علو الهمة
    موسوعة الحديث الشريف .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-11-02
  3. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    -- الموضوع هل هو منقول -- ؟
    إن كان كذلك فبإذن الله تكتبوا اسم الموقع الذي تم النقل منه ، مع اسم كاتب الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة